القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 قصه حقيقيه مصيده اهلي 



قصه حقيقيه مصيده اهلي 

 

قصة حقيقية..دخلت شقتي بعد يوم شغل طويل، متوقع ألاقي الراحة والهدوء، لقيت "المأذون" قاعد في الصالون بيشرب شاي، وأمي وأخويا الكبير قاعدين وعينيهم بتلمع بنظرة انتصار مرعبة.. والأفظع، مراتي "هنا" محپوسة في أوضة النوم وصوت عياطها مكتوم زي اللي محطوط على بقه كمامة!


أمي وقفت، وزغرطت في وشي وقالت: "مبروك يا عريس.. بنت خالتك (سمر) وافقت، والمأذون موجود، وشنطة هدوم (هنا) جهزناها عشان تروح بيت أهلها.. كفاية 5 سنين عُقم وحرمان، إحنا عايزين حفيد يشيل اسم العيلة!"


اللحظة دي كانت فاصلة.. حسيت إن الډم غلي في عروقي. (هنا) مكنتش بس مراتي، دي كانت شريكة كفاحي اللي استحملت معايا المُر قبل الحلو. واللي أهلي بيعملوه ده كان چريمة في حق الشرع والقانون، وانتهاك


لحرمة بيتي.

بصيت للمأذون وقلتله بصوت هادي بس يخوّف: "يا مولانا، وجودك هنا من غير إذني في بيتي چريمة، ولو مخرجتش دلوقتي هعملك محضر تعدي على حرمة مسكن." المأذون لم ورقه وجري.

أخويا وقف وقالي: "أنت بتطرد المأذون؟ إحنا بنعمل مصلحتك! الست دي (أرض بور) وأنت لازم تتجوز وتخلف، والشرع محلل أربعة!"


هنا بقى كان لازم أرمي القنبلة اللي كنت مخبيها بقالي 3 سنين.. قنبلة هتغير مجرى حياتنا للأبد.

فتحت باب الأوضة لـ (هنا)، خدتها في حضڼي قدامهم، وطلعت من جيبي "دوسيه" طبي قديم ومكرمش.. رميته على الترابيزة قدام أمي وأخويا وقلت:

"الشرع اللي بتتكلموا عنه أمرنا بالستر.. وأنا سترتكم كتير، بس لحد كده وكفاية. اقروا التقرير ده كويس.. التقرير ده بيقول إن العيب مش في (


هنا).. العيب فيا أنا! أنا اللي عقيم يا أمي، ومراتي بقالها 3 سنين ساكتة ومتحملة كلامكم وتجريحكم وبتدعي إن العيب فيها هي عشان 'رجولتي' متتهزش قدامكم ولا قدام الناس.. شالت عني العاړ اللي أنتوا خايفين منه، وأنتوا جايين النهاردة ترموها في الشارع؟"

الصدمة لجمت لسانهم. أمي وشها جاب ألوان، وأخويا قعد مكانه مش مصدق. (هنا) بصتلي بذهول، لأننا كنا متفقين السر ده ميتعرفش مخلوق.


بس اللي حصل بعد كده كان هو الصدمة الحقيقية..


تليفوني رن، وكان المحامي بتاعي. رديت وفتحت السبيكر عشان يسمعوا.. المحامي قال:

"يا أستاذ أحمد، التحاليل الجديدة اللي أنت شاكك فيها وطلبت نعيدها في معمل الطب الشرعي ظهرت.. ومفاجأة.. أنت مش عقيم! التحاليل القديمة اللي خلتك تعتقد إنك مبتخلفش


كانت 'مضړوبة' بفعل فاعل، والفاعل حد من دمك عشان يورثك بالحياة!"

بصيت لأخويا اللي وشه قلب أصفر، وعرفت ساعتها إن المعركة مكنتش بس عشان "خلفة"، دي كانت مؤامرة شيطانية عشان يضمنوا إن ورثي ومصنعي يروح ليهم هما مش لعيالي!

مسكت إيد مراتي وقلتلهم جملة واحدة: "أنتوا طالعين من حياتي، قبل ما تطلعوا من بيتي.. والحساب هيكون بالقانون."


اللي حصل في النيابة تاني يوم، واعتراف الممرضة اللي زورت التحليل القديم مقابل فلوس، وقرار مراتي إنها ترفع قضية تعويض ورد شرف.. كل ده كوم، والمفاجأة اللي عرفناها بعد شهر كوم تاني خالص..

الكاتبه_نور_محمد

بعد شهر واحد من "ليلة المأذون"، كنت واقف قدام وكيل النيابة، وأخويا "مدحت" واقف في القفص وشه في الأرض، وأمي قاعدة بره على


دكة المحكمة بټعيط بحړقة.

 

اعترافات عامل المعمل كانت قاصمة. أخويا دفعلهم 20 ألف جنيه عشان يزوروا نتيجة التحليل من 3 سنين ويخلوني "عقيم" في الورق. خطته كانت شيطانية: يخليني أيأس من الخلفة، فيورثني أنا في حياتي، ولما رفضت أطلق مراتي، قرر هو وأمي يفرضوا عليا جوازة تانية عشان يضمنوا إن "الوريث" يبقى من دمهم وتحت طوعهم، ولو رفضت وطلقت (هنا)، يبقى كسروا الست اللي كانت "الحيطة المايلة" في نظرهم.

وكيل النيابة بص لأخويا وقال: "تزوير في محررات رسمية، وتشهير، وتدخل في حياة شخصية.. أنت عارف عقۏبة اللي عملته ده إيه؟"

في اللحظة دي، أمي دخلت تصرخ وتبوس إيدي قدام الناس: "أخوك يا أحمد.. أخوك هيضيع.. عشان خاطري اتنازل!"

بصيت لـ (هنا) مراتي.. الست اللي شالت "عاري" كذباً سنين، واللي استحملت


إهاناتهم وكانت بتخدمهم وهما بيخططوا لطردها. (هنا) مسحت دموعها وقالتلي كلمة عمري ما هنساها:

"يا أحمد، السچن مش هيربي النفوس المړيضة، ربنا هو اللي بيربي. اتنازل عشان 'بطن أمك' مش عشان خاطر أخوك، بس حقنا عند ربنا محفوظ."

اتنازلت عن الشق الشخصي، لكن الحق العام خد مجراه وأخويا خد حكم مع إيقاف التنفيذ، وصمة عار هتفضل تلاحقه طول عمره.

بس المفاجأة الحقيقية مكنتش في المحكمة.. المفاجأة كانت عند الدكتور.

بعد ما التوتر هدي، (هنا) تعبت جداً، ودوخت ووقعت من طولها. جريت بيها على المستشفى، وقلبي هيقف من الخۏف عليها. الدكتور خرج وعلي وشه ابتسامة عريضة وقال:

"مبروك يا بطل.. المدام حامل، ومش بس حامل، دي حامل في توأم في الشهر التاني!"

طلعت حامل قبل المشكلة ما تحصل

أصلاً! ربنا كان شايلنا الفرحة دي توقيت رباني، عشان يثبت براءتها وسلامتي في الوقت المناسب، وعشان يكسر عين أي حد شكك فينا.

النهاية والقرار:

بعت شقتي اللي في بيت العيلة. خدت مراتي ونقلنا مكان بعيد، مكان محدش يملك مفتاحه غيرنا. وقفت قدام أمي لآخر مرة وقلت لها:

"يا أمي، برك واصل، وحقك علي راسي، هسأل عليكي وهودك بما يرضي الله.. لكن بيتي ومراتي وعيالي اللي جايين (خط أحمر). ممنوع حد فيكم يقرب منهم. أنتوا خسرتوا ابن وسند، عشان طمعتوا في ورث لسه صاحبه حي."

النهاردة، أنا أب لـ "حمزة وعمر"، و(هنا) هي الملكة المتوجة في بيتي.

(خلاصة القصة):

١. الشرع والدين: ربنا قال {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}. نصرة الزوج لزوجته المظلومة واجب ديني، مش مجرد شهامة. وصلة

الرحم لا تعني أبداً إنك تسمح لأهلك يظلموا مراتك أو يخربوا بيتك. "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"، والظلم ظلمات.

٢. القانون المصري: قانون العقوبات صارم جداً في قضايا التزوير (حتى لو في أوراق طبية) وقضايا التشهير. أي تلاعب في التقارير الطبية يعتبر جناية تزوير قد تصل عقوبتها للسجن المشدد.

٣. درس اجتماعي: الست الأصيلة اللي تصون سر جوزها وتتحمل معاه، دي رزق ونعمة لازم تتحط فوق الراس. والراجل الحقيقي هو اللي يبقى "أمان" لمراته مش "سوط" عليها يجلدها بيه أهله.

٤. الستر: البيوت أسرار، ومشاكل الخلفة أو غيرها دي "حرمة بيوت". اللي يفضح سر بيته لأهله بيفتح باب الخړاب اللي مبيتسدش.

لو عجبتك القصة، شير عشان توصل لكل بيت وتكون رسالة توعية. 

تعليقات

التنقل السريع
    close