رواية خادمة في قصري كامله بقلم مصطفى جابر حصريه
رواية خادمة في قصري كامله بقلم مصطفى جابر حصريه
ماما يا ماما بصي أنا جبت الشهادة ونجحت أنا جبت 99% يا ماما أنا هدخل طب خلاص ربنا نصرني وتعبي مرحش هدر باركيلي يا ماما بنتك بقيت دكتورة
هالة بغل: دكتورة إيه يا روح أمك إنتي جاية تشمتي فينا كل الفرحة اللي علي وشك دي علشان اختك جابت مجموع اقل منك
خديجة بصدمة: أشمت في إيه بس يا ماما ده نجاحي وتعب سنين أنا قولت هتفرحيلي ده أنا منمتش طول السنة عشان اللحظة دي هو أنا كده عملت حاجة غلط
هالة بزعيق: فرحتك دي كنتي تحتفظي بيها لنفسك مش تيجي قدامنا وتكسري قلب أختك بالشكل ده فرحانه ان اختك سقطت وانتي نجحتي إنتي جبلة معندكيش قلب
خديجة بدموع: والله العظيم ما قصدي أنا مليش دعوة بكوثر أنا فرحانة لنفسي هو أنا ذنبي إيه إنها مذكرتش وكانت بتتدلع طول السنه.. أنا كان نفسي تحضنيني وتقولي لي مبروك يا بنتي.. أنا بنتك يا ماما بنتك زيها
هالة بسخرية: بلا بنتي بلا نيله وبعدين طب إيه اللي بتقولي هتدخليه؟ إنتي فاكرة إن معتز هيدفع ليكي مليم في جامعة ولا هيخليكي تلبسي بالطو أبيض واختك لا؟ إنتي خلاص هتقعدي في البيت لحد ما يجيلك عريس يلمك ويرحمنا من وشك الفقر ده
خديجة بكسرة: حرام عليكي أنا تعبت أنا ذاكرت على لمبة جاز في المطبخ عشان مكنتيش بتسبيني اذاكر معاها في الاوضه ولما نجحت دلوقتي بتلوميني انا بدالها؟ هو النجاح بقى جريمة عندك
هالة بحدة: انتي كمان هتردي عليا اطلعي على أوضتك انا مش عايزة أشوف وشك ده خالص ولا عايزة أسمع سيرة النجاح المنيل ده غوري انخمدي وبكرة الصبح تنزلي تلمعي البيت ده كله عشان تعرفي إن مقامك هو التنضيف والشهادة دي تبليها وتشربي ميتها يا دكتورة الغبرة
خديجة بصت لها بحزن وطلعت ل كوثر اوضتها خبطت ودخلت
خديجة بهدوء: كوثر يا حبيبتي أنا عرفت اللي حصل متزعليش فداكي أي حاجة السنة دي وهتتعوض وإنتي شاطرة وهتنجحي المرة الجاية بتقدير كمان اهدي بس ومتحمليش نفسك فوق طاقتها
كوثر بغل: إنتي جاية تواسيني ولا جاية تشمتي فيا جاية تقولي لي معلش وإنتي الشهادة في إيدك بترقصي بيها في البيت
خديجة بذهول: أشمت في إيه يا كوثر إنتي أختي أنا والله قلبي واجعني عليكي أنا كنت جاية أقولك إني معاكي وهساعدك في المذاكرة السنة الجاية وهنشيل الحمل سوا
كوثر بحقد: تساعديني إنتي مين أصلاً عشان تساعديني إنتي حتة خدامة في البيت ده ملهاش لزمة أنا كنت بتمنى الأرض تنشق وتبلعك قبل ما أشوف مجموعك ده كنت بتمنى إنتي اللي تسقطي وتتكسري مش أنا اللي الناس كلها بتتمني نظرة منها
خديجة بدموع: ليه كدة يا كوثر أنا عمري ما كرهت لك الخير أنا كنت بدعيلك معايا في كل سجدة إحنا أخوات والنجاح ده ليا وليكي
كوثر بزعيق: أخوات مين يا شحاتة أنا عمري ما اعتبرتك أختي ولا عمري هقبل إن واحدة زيك ترفع راسها عليا بمجموع ولا بغيرو.. إنتي بتغيري مني طول عمرك وحقدك مالي قلبك من نحيتي عشان أنا اللي بلبس وبخرج وإنتي اللي بتخدمينا ودلوقتي جاية تطلعي عقدك فيا
خديجة بذهول: أنا اللي غيرانة أنا اللي كنت بذاكر لك وبحضر لك ملازمك وإنتي بتلعبي أنا اللي كنت بخبي بشرح لك لما كنتي بتهربي من الدروس أنا حبيتك بجد يا كوثر
كوثر بعصبية: حبك برص يا بعيدة غوري بره أوضتي مش عايزة أشوف وشك المقرف ده هنا اطلعي شوفي وراكي إيه ومتقوليش أختي دي تاني على لسانك مقامك تحت رجلي برررررره
خرجت خديجة بحزن
بليل
عند هالة
هالة بخبث: بقولك إيه يا معتز إنت سمعت المصيبة اللي البت خديجة جاية فرحانه بيها قال إيه عايزة تدخل طب وتصرف ألوفات وتعمل لي فيها دكتورة الهنا وهي أصلاً وش فقر دي حتي خسارة فيها اللقمة
معتز بتفكير: والله يا هالة المجموع اللي جابته ده ميتسابش البت رفعت راسي ودرجاتها تخليها تدخل أي كلية هي عايزاها يعني الواحد برضه يتباهى قدام الناس إن بنته دكتورة
هالة بسخرية: تتباهى بمين يا راجل دي بت عينيها قوية ومفتحة إنت عارف يعني إيه جامعة وطب وسهر بره البيت دي هتروح هناك تصيع وتعرف أشكال وألوان وفي الآخر هتحط راسنا في الطين وتجيب لنا الفضيحة لحد باب القصر دي بت مش متربية لو شمت نفس الحرية هتفجر وأنا خايفة على شرفك وشرف بنتي منها
معتز بقلق: تفتكري يا هالة خديجة هادية وطول عمرها في حالها مش شايف منها حاجة وحشة
هالة بخبث: الهادي هو اللي بيخوف يا معتز دي عايزة تخرج عشان تهرب من خدمتنا عايزة تعمل لنفسها كيان عشان تكسر كلمتك بعد كدة والأنيل من كدة كسرة قلب بنتك كوثر البت منهارة في أوضتها وصعبانة عليا أوي انها تسقط دي فضيحة قدام قرايبنا واصحابنا لما يعرفوا
معتز بضيق: طيب والحل إيه البت مجموعها عالي والناس هتسأل ليه مدخلتش جامعة
هالة بابتسامة مكر: نقول المجموع مش هو وانه سمعوه غلط أو جالها تعب مفاجئ المهم تقعد هنا تحت عيني والقرشين اللي كنت هتدفعهم في تعليمها روح بيهم للمصححين والمدرسين بتوع كوثر ارشيهم خلص ورق البت وخليها تنجح وتدخل هي الجامعة كوثر هي اللي واجهة ليك وللقصر ده هي اللي تشرفك قدام سليم لما يجي يطلب إيدها مش الجربوعة خديجة
معتز بخبث: والله كلامك دهب يا هالة فعلاً كوثر هي اللي تلزمني وخديجة وجودها في البيت أضمن لشرفنا وأوفر لجيبي بكرة هروح أسأل على سكة المدرسين دول وأقفل موضوع خديجة ده خالص هقولها مفيش تعليم والكلمة كلمتي
هالة بمكر: أيوة كدة يا سيد الرجالة هو ده معتز اللي أعرفه البت دي لازم تفضل مكسورة عشان تفضل تحت طوعنا وكوثر لازم تكون هي الكل في الكل هنا
عند خديجة
كانت ماسكه التليفون بحزن
سليم بفرحة: مبروك يا دكتورة مبروك يا أغلى خديجة في الدنيا المجموع ده فرحني بيك اكتر واكتر أنا كنت واثق إنك هتكسري الدنيا وتجيبي الـ 99% دي وتضحكي للدنيا
خديجة بحزن: الله يبارك فيك يا سليم بس أنا تعبانة أوي قلبي واجعني من قسوتهم ماما بدل ما تبارك لي هزأتني وقالت لي إني شمتانة في كوثر عشان سقطت وبابا حتى مرفعش عينه فيا يبارك لي حاسة إن نجاحي ده ذنب بعاقبوني عليه مش فرحة
سليم بقرف: ولا يهمك يا خديجة إنتي تعبتي وشقيتي وده حقك ومحدش يقدر يكسر فرحتك دي طول ما أنا موجود سيبك منهم بكرة لما تلبسي البالطو الأبيض وتمشي في المستشفى الكل هيتمنى بس كلمة منك إنتي أقوى من أي حد يحاول يهدك خليكي جبل زي ما عرفتك
خديجة بابتسامة: كلامك ده هو اللي بيخليني أقف على رجلي لولا إنك بتسمعني وبتقويني كان زماني استسلمت ليهم من زمان شكراً يا سليم بجد شكراً إنك موجود في حياتي
سليم بحنان: شكراً على إيه يا هبلة إحنا عيال عم وأصحاب من وإحنا صغيرين ونجاحك ده هو نجاحي أنا كمان اضحكي بقى مش عايز أسمع نغمة الحزن دي تاني وبعدين أنا عندي ليكي مفاجأة
خديجة بفضول: مفاجأة إيه قولي يا سليم بالله عليك أنا محتاجة أي حاجة تفرحني
سليم بحنان: أنا جاي بكرة الصبح القصر ومش جاي إيدي فاضية جايب ليكي هدية مخصوص بمناسبة المجموع ده حاجة كنتي بتتمينيها من زمان ومش هقولك هي إيه غير لما أشوف ضحكتك منورة وشك قدامي
خديجة بفرحة: بجد يا سليم هدية ليا أنا طيب غششني حتى هي إيه كبيرة ولا صغيرة طيب لونها إيه
سليم بضحك: نامي دلوقتي يا طفلة وبكرة الصبح هتعرفي كل حاجة عايزك تلبسي أحلى حاجة عندك وتستقبليني بضحكة صافية ماشي
خديجة برقة: ماشي يا سليم هستناك وخلي خلي بالك من نفسك وأنت سايق بكرة تصبح على خير
سليم بحنان: وانتي من اهل الخير يا ديجا
قفلت ونامت بفرحه
تاني يوم
نزلت لاقت هالة و كوثر قاعدين
خديجة بهدوء: صباح الخير كنت عايزة أقولكم إن سليم رن عليا وقال إنه جاي في الطريق زمانه على وصول
كوثر بدلع: سليم جاي يا روحي أكيد جاي يبارك لي ويرفع معنوياتي بعد اللي حصل في النتيجة أصله ذوق أوي ومبيستحملش يشوفني زعلانة تلاقيه جايب لي هدية تراضيني وتنسيني هم النتيجة
هالة بقرف: اسمعي يا خديجة إنتي النهاردة مش عايزة أشوف وشك العكر ده في الصالة خالص سليم مش جاي يشوف خدامين ادخلي المطبخ خلصي اللي وراكي واقعدي هناك لحد ما يمشي مش ناقصين فضايح قدام ابن عمك
خديجة بصدمة:
هعمل معاكم اتفاق... لو البارت ده جاب تفاعل هكملها وهنزل بارت جديد الساعة 10 كالعادة... مستعدين؟
وبعتذر عن الرواية اللي فاتت مقدرتش اكملها علشان جه عليها انتهاك
#يتبع
#خادمة_في_قصري_بارت٢
اسمعي يا خديجة إنتي النهاردة مش عايزة أشوف وشك العكر ده في الصالة خالص سليم مش جاي يشوف خدامين ادخلي المطبخ خلصي اللي وراكي واقعدي هناك لحد ما يمشي مش ناقصين فضايح قدام ابن عمك
خديجة بصدمة: ليه يا ماما؟
هالة ببرود: اسمعي الكلام زي ما قولتلك وبمناسبة التعليم بقى شيلي من دماغك فكرة الكليه دي خالص أبوكي قرر إن مفيش خروج ومفيش جامعة ومفيش مصاريف هتترمي في الأرض على الفاضي إنتي مكانك هنا في القصر تخدمي ستك وتاج راسك كوثر لحد ما يجيلك عدلك
خديجة بصدمة: إيه مفيش كلية بس أنا جايبة 99% أنا تعبت وشقيت عشان أكون دكتورة حرام عليكم تدفنوني حية أنا عايزة حقي في التعليم زي أي حد
كوثر بشماتة: جامعة إيه يا بيئة إنتي إنتي آخرك تمسحي السلالم والبالطو الأبيض ده كبير عليكي أوي اقعدي هنا اخدميني وأنا هبقى أحكيلك الجامعة شكلها إيه لما أنجح وأدخلها السنة الجاية
خديجة بقهر: لا أنا مش هسكت أنا هقول لبابا هقول لسليم إيه الغل ده ليه عايزين تدمروني
كف قوي نزل علي وشها من هالة
خديجة بدموع: لي كدا حرام عليكي انا تعبت من كتر المعاملة دي
هالة بغل مسكتها من شعرها: تعبتي اي يا بت أنتي لسه شوفتي حاجة تغوري علي اوضتك ولو لمحتك هنا اقسم بالله هحبسك شهر في المخزن مع الفيران تعفني
خديجة بتجري بانهيار: حرام عليكي ربنا يسامحكم
طلعت بدموع
بعد شوي سليم دخل
كوثر بدلع: سليم نورت القصر كله يا حبيبي أنا كنت عارفة إنه مش هتهون عليك كسرة قلبي وهتيجي تواسيني بنفسك بجد ذوقك ده ملوش حل
سليم بهدؤء: بنورك يا كوثر شدي حيلك والسنة الجاية تعوضيها المهم تكوني اتعلمتي من اللي حصل
كوثر بلهفة لما شافت الهدية: يا روحي وكمان جايب لي هدية تراضيني بيها ميرسي يا سليم بجد كنت محتاجة حاجة منك تفضل معايا ديما تفكرني بيك مع انه عمري ما نسيتك
سليم بجمود: بس العلبة دي مش ليكي يا كوثر دي لخديجة بمناسبة مجموعها اللي يشرف أنا قولت لازم أكافئها على تعبها وسهرها طول السنة
كوثر بسخرية: خديجة إنت مصدق الهبل ده يا سليم دي بتضحك عليكم خديجة سقطت أصلاً وجاية تتبلى علينا وتقول إنها جابت مجموع دي عاوزة تاخد اللقطة قدامنا سيبك منها انا بابا هيتصرف ويرشي المدرسين عشان يلحق مستقبلي أنا لانه هو اللي يهمنا مش هي
سليم بقرف: ترشي المدرسين متوقعه اوي بس خديجة مجموعها حقيقة ومعلن وأنا متأكد منه بنفسي و إنتي إزاي قادرة تتكلمي بالغل ده عن أختك
هالة جت بتوتر: أهلاً يا سليم يا ابني نورتنا متخدش على كلام كوثر هي بس أعصابها تعبانة بس الحقيقة إن خديجة مجموعها فعلًا ميؤوس منه والبت طقت من دماغها وقررت تخرج تصيع بره البيت وتسيبنا في همنا حتى هي مش موجودة دلوقتي خرجت من الصبح ومقلتش رايحة فين
كوثر بدلع: سيبك منها يا سليم دي بيئة ومبتعرفش الأصول خليك معايا أنا إحنا محتاجين نخطط لمستقبلنا سوا والهدية دي أنا أولى بيها إنت عارف غلاوتك عندي إيه
سليم بجمود: أنا مش جاي أخطط لمستقبل حد بيشتري النجاح بفلوس أبوه أنا جاي لخديجة ومش همشي من هنا غير لما أشوفها
فجاءة خديجة نزلت
خديجة بدموع: سليم إنت جيت
هالة بغل: إنتي إيه اللي نزلك يا زفتة أنتي مش قولت ملمحش طيفك طول ما الباشا موجود غوري اطلعي فوق بدل ما أجي أجيبك من شعرك وأفرجه عليكي
خديجة بقهر: أنا مخرجشت يا ماما زي ما بتقولي لسليم أنا كنت في أوضتي بموت من القهر سليم سأل عليا وكان لازم أنزل أرد عليه مش هفضل مستخبية كأني عاملة جريمة عشان نجحت
سليم بزعيق وشاف خدها معلم فهم انه ضربوها: جرى إيه يا طنط هو إحنا في زريبة ولا في بيت محترم إزاي تمدي إيدك عليها كدة وإزاي تكدبي في وشي وتقولي إنها بره البيت وهي محبوسة فوق خديجة دكتورة وتشرف أي حد واليوم اللي تتهان فيه وهي ناجحة يبقى يوم أسود على الكل
راح ومسح دموعها وهم بيبصوا بغل
سليم بحنان: حقك عليا يا خديجة أنا أسف إني جيت وشفتك في الحالة دي الهدية دي قليلة عليكي وأوعدك إن مفيش حد هيلمس شعرة منك تاني طول ما أنا فيا نفس
خديجة بإبتسامة: وجودك كفاية يا سليم إنت السند اللي فاضل لي في الدنيا دي متعتذرش إنت ملكش ذنب في قسوة قلوبهم
دخل معتز ببرود: يا سليم يا ابني دي أمور عائلية بسيطة متكبرش الموضوع تعالَ بس استريح واشرب حاجة
سليم ببرود: لا يا عمي أنا مش جاي للراحة أنا عايزك في المكتب حالاً فيه موضوع شغل مهم ومصيري لازم نتكلم فيه دلوقتي بيني وبينك ومش عايز حد يقطعنا
معتز بأستغراب: ماشي حصلني علي المكتب
دخل و سليم بص ل خديجه بحنان كانه بيطمنها ودخل وراه
في المكتب
سليم بغضب: انت بعت رجالتك يسحبوا الصفقة من ورا ضهري يا عمي صفقة الميناء اللي بقالي شهور بجهز فيها ده الأصول بتقول إننا عيلة واحدة مش بنسرق لقمة بعض
معتز بخبث: يا سليم يا ابني السوق مبيعرفش عيلة والشاطر هو اللي يخلص بس متزعلش الصفقة موجودة وممكن نرجعها ليك ومش بس كدة إحنا ممكن ندمج الشركتين ونكبر الشغل لحد ما نسيطر على السوق كله بس بشرط واحد يربط دمنا ببعضه أكتر
سليم بتفكير: قصدك نسب نربط الشغل بالجواز
معتز بخبث: أيوة الله ينور عليك جوازك من بنتي هو الضمان الوحيد للتحالف ده والصفقة ترجعلك وعليها بوسة كمان
سليم بإبتسامة: والله يا عمي إنت جيت على الجرح أنا فعلاً كنت هفاتحك في الموضوع ده النهاردة خديجة دي طول عمرها في عيني متربية على إيدي وأخلاقها مفيش زيها وأنا مكنتش شايف غيرها شريكة لحياتي وهي تستاهل كل خير أنا بيحبها من وإنا عيل صغير
معتز بصدمة: اييي خديجة؟
وفيت بوعدي اهو ونزلت حلقة جديدة... لو البارت ده جاب تفاعل هكملها وهنزل بارت جديد الساعة 12 كالعادة... مستعدين؟
#يتبع
#خادمة_في_قصري_بارت3
لو عايز الصفقة دي ترجعلك وتبقي من نصيبك يبقي لازم تتجوز بنتي علشان يبقي في شراكة بينا وثقة
سليم بإبتسامة: والله يا عمي أنت عندك حق في كل كلمة قولتها فعلاً وانا كنت هفاتحك في الموضوع ده النهاردة واتقدم لبنت حضرتك.. خديجة دي طول عمري وانا عيني عليها هيا متربية على إيدي وأخلاقها الكل بيحلف بيها وأنا مش شايف حد غيرها شريكة لحياتي
معتز بصدمة: اييي ؟ خديجة إي اللي بتحبها يا سليم إنت اتجننت أنا بتكلم عن كوثر واجهة العيلة اللي تليق بمقامك انما خديجة دي مش بتاعت جواز ومكانها المطبخ إنت عايز تفضحنا في الوسط بتاعنا بـ خدامة
سليم بغضب: خدامة؟ إنت بتوصف بنتك اللي جايبة 99% ومجموعها يدخلها طب بأمتياز وطالع عينها بإنها خدامة؟ وفخور بكوثر اللي بتشتري نجاحها بالرشوة وبتقول هي دي اللي تليق بيا
معتز بغل: أيوة كوثر اللي تليق بيك والصفقة مش هترجعلك غير لو كتبت كتابك عليها وخديجة دي تنساها خالص مفهوم؟
سليم ببرود: تمام وانا مش هتجوز غير خديجة و انت عارفني كويس خلي بالك من نفسك بقي يالله سلام.. واه لو انا جيت تاني ولاقيت حد لمس شعره من شعر خديجة أنا همحيه من علي وش الارض
سابهم وخرج
معتز بص له بغل و راح وقف قدام خديجة ومسكها من دراعتها بقوة : بقى إنتي يا بت يا وش الفقر سليم يرفض ياخد الصفقة ويرفض ستك وتاج راسك كوثر عشان سواد عيونك... أنتي اللي خربتي العلاقة معاه وخلتيه واقف ضدي بعد ما كان في صفي
خديجة بألم: سيب إيدي وجعتني أنا مالي ومال شغلكم والله ما عملت حاجه
معتز بسخرية: وجعتك ده لسه الوجع مجاش الليلة دي كتب كتابك على جعفر السواق هو اللي هيلمك ويلم قرفك ويوريكي مقامك الحقيقي بدل ما إنتي شايفة نفسك وعاملة لي فيها هانم انا مش عارف سليم بيحبك وعاوز يتجوزك علي اي
خديجة بصدمه : سليم بيحبني؟ ده بجد يا بابا يعني سليم طلب إيدي منك في المكتب علشان كده طالع متعصب؟
هالة بعصبية : ده علي جثتي إن ده يحصل إنتي آخرك تتجوزي واحد يكسر عينك ويخليكي عبرة للي يفكر يعلي راسه على أسياده
خديجة بانهيار: انا مش هتجوز جعفر حرام عليكم..عايزين تجوزوني جعفر اللي بيفضل سكران طول الليل عايزة تبيعني للسواق عشان سليم حبني إنت إيه يا أخي إنت مش أب إنت وحش سليم بيحبني وأنا بحبه ومش هتجوز غيره لو قتلتني مش هتمضي على ورقة لغيره
معتز بحدة: بتحبيه يا فاجرة وبتقوليها في وشي ده أنا هغسل عاري بيكي الليلة دي جعفر هياخدك بشنطة هدومك ويغور بيكي في أي داهية عشان سليم يشيلك من دماغه خالص ويعرف إنك بقيتي ملك لراجل غيره
خديجة بصرخة: سليم إلحقني يا سليم مش هسيبكم تدمروني
معتز بزعيق: اصرخي للصبح مفيش حد هيسمعك المأذون زمانه جاي وجعفر بيجهز نفسه والليل ده مش هيعدي غير وإنتي على ذمته انسي سليم وانسي الطب وانسي إنك بني آدمة من الأساس
جرها وحبسها في الاوضة
خديجة بانهيار: يا بابا افتح حرام عليك يا بابا يا سليم إلحقني يا رب ساعدني
عند سليم دخل ل ابوه بغضب
سليم بقهر: شوفت يا بابا شوفت عمي معتز وصل لفين بيساومني بصفقة المينا عشان أجوز بنته كوثر وبيقولي دي خدامة ومقامها المطبخ إزاي جاله قلب يعمل كدة في بنته اللي من صلبة دي لحمه ودمه يا بابا
صفوت بحزن: بنته كوثر بس خديجة مش بنته ولا عمرها كانت من صلبه
سليم بذهول: بتقول إيه يا بابا إنت واعي للي بتقوله خديجة مش بنته إزاي دي متربية في حضنهم طول عمرها
صفوت بحزن: خديجة تبقى بنت عتمان شريكنا التالت والقديم فاكر الحادثة البشعة اللي حصلت من 20 سنة اللي حكت لك عنها العربية اللي اتقلبت بيهم في الترعة هو ومراته ماتوا في لحظتها بس المعجزة إن الأم كانت حامل في شهرها التاسع ولما المستشفى استلمت الجثة الدكاترة لاحظوا إن الجنين لسه فيه نبض وعملوا عملية قيصرية فورية وخرجوا خديجة للدنيا من بطن أم ميتة
سليم بصدمة: يعني خديجة يتيمة والأرض والقصر والشركة اللي معتز عايش فيهم دول بتوع مين
صفوت بمرارة: بتوعها هي يا سليم خديجة هي الوريثة الشرعية الوحيدة لكل مليم عتمان سابه معتز الشيطان صمم وقتها إنه هو اللي يربيها وقال قدام الكل دي بنتي وهحافظ عليها من طمع الناس وأعداءه وكتبها في الورق الرسمي باسم خديجة عتمان بس خلى الكل يناديها بـ خديجة معتز ودفن الحقيقة دي تحت التراب أنا وافقت وقتها وقولت هيخاف عليها مكنتش أعرف إنه هيحول حياتها لجحيم ويشغلها خدامة في مالها ويصرف ملايينها على دلع كوثر وكدب هالة
سليم بقهر: وإنت كنت عارف وساكت يا بابا ساكت وعمي بيذلها ليل ونهار
صفوت بدموع: هددني يا سليم هددني بشركاتي وبمستقبلك معتز معاه أوراق توديني ورا الشمس لو نطقت بكلمة قالي خليك في حالك يا صفوت عشان مخربش بيتك وكنت بشوف خديجة بتتهان وقلبي بيتقطع بس مكنتش قادر أنطق معتز ده شيطان في صورة بني آدم ولما عرف إنك بتحبها خاف تفتح الملفات القديمة وتاخد حقها منه فعايز يدفنها باللي بيعمله ده
سليم بغل: بقى الحكاية كدة يعني خديجة هي الهانم وهما اللي شغالين عندها بمالها والله يا معتز لهندمك على كل دمعة نزلت من عينيها أنا مش بس هجوزها أنا هرجع لها حقها وأرميكم في الشارع زي الكلاب
بعد شوي
الماذؤن قاعد و جعفر قاعد و هالة مقعده خديجة غصب وهي منهارة
المأذون: يا بنتي إنتي موافقة تتجوزي الأستاذ جعفر على سنة الله ورسوله قولي يا بنتي عشان نتمم الإجراءات
خديجة بدموع: لا مش موافقة يا بابا أبوس رجلك بلاش تعمل فيا كدة جعفر ده بيشرب وبيضيع فلوسه في القمار حرام عليك تظلمني وتدفني حية يا ماما إنتي قلبك إيه إزاي راضية تشوفي بنتك بتتدبح قدام عينك أنا عايزة أكمل تعليمي أنا عايزة سليم
معتز بغل: اخرسي يا فاجرة المأذون بيسألك ردي بكلمة واحدة وافقي وخلصينا من الفضيحة دي إنتي مالكيش اختيار هنا أنا أبوكي وأنا أدرى بمصلحتك
المأذون بضيق: يا معتز بيه الجواز إشهار ورضا والبت باين عليها مش طايقة العريس ولا موافقة أنا مقدرش أكتب كتاب وواحدة بتصوت بالشكل ده دي أمانة في رقبتي
معتز طلع فلوس كتير: خد دول يا مولانا والبت بس مكسوفة وخايفة من الخطوة اكتب وإنت مطمن والبركة ه تزيد إحنا بنستر ولية
المأذون بطمع: والله يا بيه الستر واجب برضه والشرع بيقول
فجأة الباب اتكسر ودخل سليم ووراه رجالته: اكتب يا مولانا الجوازة دي لازم تتم الليلة وخديجة جريت عليه واستخبت ورا ضهره: سليم إلحقني يا سليم كانوا هيجوزوني لجعفر السواق خدهم من هنا بالله عليك
سليم طبطب على إيدها بجمود وبص لمعتز: أنا موافق يا عمي إن خديجة تتجوز بس العريس مش جعفر العريس هو أنا سليم صفوت
كوثر بهستيريا: إنت بتقول إيه يا سليم تتجوز الخدامة دي وتسيبني أنا... بابا اعمل حاجة إنت قولت إن سليم ليا
معتز بغل: بره يا سليم إنت ملكش كلمة في بيتي والبت دي هتتجوز اللي أنا أختاره غور من هنا وإلا هطلب لك البوليس
سليم قرب من معتز و همس: تطلب البوليس يا عمي طيب أطلبهم عشان يحققوا في حادثة عتمان ولا أطلبهم انا عشان يسألوا إزاي خديجة عتمان بقت خديجة معتز لو المأذون مقالش بارك الله لكما بيني وبين خديجة أنا هقلب الدنيا وهفضح سرك اللي مخبيه بقالك 19 سنة وهخليك تشرف في السجن مع جعفر بتاعك ده
معتز بتوتر و بص ل مراته وبنته: اكتب الكتاب يا حضرة المأذون.. اكتب كتاب معتز بيه علي بنتي الغالية خديجة
كوثر وامها بصدمه:
#يتبع
#بارت_3
#خادمة_في_قصري_بارت4_الأخير
أطلع برا إنت ملكش كلمة في بيتي يا سليم والبت دي هتتجوز اللي أنا أختاره وغور من هنا وإلا هطلب لك البوليس
سليم قرب من معتز و همس: تطلب البوليس يا عمي طيب أطلبهم عشان يحققوا في حادثة عتمان ولا أطلبهم انا عشان يسألوا إزاي خديجة عتمان بقت خديجة معتز لو المأذون مقالش بارك الله لكما بيني وبين خديجة أنا هقلب الدنيا وهفضح سرك اللي مخبيه بقالك 19 سنة وهخليك تشرف في السجن مع جعفر بتاعك ده
معتز بتوتر و بص ل مراته وبنته: اكتب الكتاب يا حضرة المأذون.. اكتب كتاب معتز بيه علي بنتي الغالية خديجة
كوثر وامها بصدمه: انت بتقول اي يا بابا دنت قولتلي انا...
سليم قاطعهم بزعيق: اخرسوا مش عايز أسمع حرف واحد منكم المأذون هيكتب كتاب خديجة على سليم والكلمة دي مش هتتني مفهوم
خديجة بصت لسليم بذهول
سليم بأبتسامة: اتفضل يا مولانا اكتب والعروسة موافقة أهي مش كدة يا خديجة
خديجة بدموع وفرحة: موافقة موافقة يا سليم
المأذون كتب الكتاب: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
سليم شد خديجة لحضنه
معتز بتوتر: مبروك يا سليم يا ابني مبروك يا خديجة والله يا سليم إنت فهمتني غلط أنا كنت بعمل كل ده عشان أحميها كنت خايف عليها من طمع الناس ومن شر جعفر لو رفضته أنا كنت بختبر حبك ليها يا ابني وعرفت إنك الراجل اللي بجد اللي يستاهلها
سليم بقرف: تختبر حبي وبتحميها بتحميها بإنك تشغلها خدامة في قصرها بتحميها بإنك تلطش لها على وشها وتكسر حلمها في التعليم لا يا معتز بيه إنت كنت بتحمي الكنز اللي إنت عايش فيه كنت خايف الوريثة الشرعية تفتح عينيها وتعرف إن القصر ده والشركة دي وكل مليم في جيبك ملك خديجة عتمان مش خديجة معتز
كوثر بتوتر: خديجة عتمان إنت بتقول إيه يا سليم إنت اتجننت دي أختي دي بنت بابا وماما
سليم بجمود: أسألي أمك يا كوثر أسأليها عن الحادثة اللي مات فيها عتمان ومراته وأمك وأبوكي استلموا الطفلة اللي خرجت من رحم الموت عشان يدفنوها في المطبخ ويسرقوا ورثها خديجة مش أختك خديجة هي صاحبة البيت ده وأنتم مجرد ضيوف تقال أوي وآن الأوان إنكم تلموا شنطكم وتغوروا في داهية
خديجة بصدمة وقهر: يعني إنت مش بابا يعني أنا يتيمة وإنت اللي سرقتني ليه يا معتز ده أنا كنت بقول عليك سندي كنت بستحمل الذل والضرب عشان قولت دمك بيجري في عروقي طلعت انت اللي سرقت حياتي وورثي وعمري كله
هالة بوقاحه: إيه الكلام الفارغ ده إحنا اللي ربينا وإحنا اللي كبرنا والمال مالنا بتعبنا وشقانا مع عتمان إنت جايب كدبتين وعاوز تطلعنا بره بيتنا يا سليم
سليم طلع ورقة من جيبه ورماها في وشها ببرود: دي شهادة ميلاد خديجة الحقيقية اللي ابويا صفوت شالها أمانة عنده لليوم ده ودي عقود الشركة والقصر اللي لسه باسم عتمان ومحدش عرف ينقل ملكيتهم ليكي ولا لفهلوة جوزك الورق ده مع المحامي بتاعي دلوقتي وبكرة الصبح هيكون فيه بلاغ رسمي بالخطف والتزوير والاستيلاء على أموال قاصر
معتز انهار ووقع على الكرسي: سليم أبوس إيدك بلاش فضايح أنا عملت كل ده عشان أضمن مستقبل بناتي خديجة كانت هتعيش ملكة لو وافقت على جعفر وضمنت سكوتها بلاش توديني ورا الشمس يا ابني أنا عمك برضه
سليم تجاهله شد خديجة ولفها ليه وبص في عينيها بحنان: أنتي الهانم يا خديجة أنتي الدكتورة صاحبة القصر والناس دي الليلة دي هتنام في الشارع مش عايز أشوف دمعة واحدة تانية حقك رجع والشر اللي عيشتي فيه انتهى للأبد
خديجة بصت للقصر اللي كانت بتمسح ترابه كل يوم بقهر: أنا مش عايزة فلوسهم يا سليم أنا مش عايزة غيرك خدني من هنا مش عايزة أفضل ثانية واحدة مع الناس اللي قتلوني بالحيا وهم بيضحكوا في وشي
سليم بص لمعتز وعيلته بقرف: قدامكم ساعة واحدة تلموا فيها هدومكم بس وتخرجوا من القصر ده زي ما دخلتوه هدومكم اللي اشتريتوها بمال خديجة كفاية عليكم وأي حاجة تانية تخصها هتتحاسبوا عليها مليم مليم
بعد شوي في العربية
سليم كان سايق العربية بهدوء وخديجة جنبه سانده راسها على الشباك والدموع نازلة بصمت
سليم بحنان: كفاية عياط يا خديجة الوجع اللي فات ده كله ارميه ورا ضهرك إنتي النهاردة اتولدتي من جديد والناس دي خلاص مابقاش ليها وجود في حياتك ولا ليهم سلطة عليكي
خديجة بكسرة وصوت مخنوق: مش قادرة يا سليم حاسة إني كنت عايشة في كدبة كبيرة كنت بتباس ايديهم عشان يرضوا عني وأنا صاحبة الفضل عليهم إزاي قدروا يمثلوا عليا الحب والقرابة وهم بيخططوا يدبحوني أنا كنت مخدوعة في أكتر ناس كنت فاكراهم أهلي
سليم بحزم وحنان: هما اللي خسروا يا قلب سليم خسروا بنت زيك وخسروا كرامتهم وشرفهم أنا جنبك وعمري ما هسمح لمخلوق يكسر بخاطرك تاني أنا من اللحظة دي أهلك وسندك وحبيبك وكل حاجة ليكي في الدنيا والتعليم اللي حرموكي منه أنا اللي هوصلك لباب الكلية بإيدي وهشوفك أحلى دكتورة في مصر
خديجة مسحت دموعها وبصت له بامتنان: أنا مش عارفة من غيرك كان حصلي إيه إنت أنقذتني من ضياع محقق شكراً يا سليم شكراً على كل حاجة عملتها وعالسر اللي خباه بابا صفوت عشان يحميني بيه في الوقت الصح
سليم ضحك بخفة وبص في عينيها بجرأة: شكراً إيه يا هبلة أنا عملت كدة عشان أنا بحبك بحبك من وإحنا عيال صغيرة بنلعب سوا وكنت بغير عليكي من الهوا الطاير ولما شفتهم بيجوا عليكي كنت بموت في كل ثانية أنا اتجوزتك عشان أنقذك أيوة بس الأهم عشان مش شايف غيرك مالية عيني وقلبي
خديجة وشها احمرّ بكسوف: بجد يا سليم يعني إنت مكنتش بتشفق عليا
سليم وقف العربية على جنب وبص لها بكل حب: شفقة إيه إنتي ملكة جمال وذكية وأخلاقك مفيش زيها أنا اللي بطلب رضاكي يا دكتورة خديجة قوليها بقى يا خديجة قولي إنك كمان حاسة بيا
خديجة بصوت واطي ومكسوف: أنا كمان بحبك يا سليم كنت بخاف أقولها لنفسي عشان مكنتش شايفة إني أستاهل واحد زيك بس دلوقت حاسة إني ملكت الدنيا كلها بوجودك جنبي
سليم باس إيدها تانى وعينه بتلمع بفرحة: وعد مني يا خديجة هعوضك عن كل ليلة نمتي فيها ودموعك على خدك هخلي أيامك كلها ضحك وفرح والقصر اللي كان سجن ليكي هحوله لجنة نعيش فيها سوا ومحدش يدخلها غير الحب وبس
خديجة ابتسمت: أنا مصدقاك يا سليم ومطمنة طول ما إيدي في إيدك


تعليقات
إرسال تعليق