زوجي اخد تحويشة عمري ل نور محمد
زوجي اخد تحويشة عمري ل نور محمد
جوزي سرق تحويشة عمري عشان يفسح "عشيقته".. بس اللي حصل في المطار خلاه يقف زي الصنم!
أنا وأحمد متجوزين من 7 سنين، وعندنا طفل هو كل دنيتي. طول عمري كنت فاكرة إن أحمد ده هو السند والضهر، راجل هادي وفي حاله ومجتهد جداً في شغله. هو موظف في شركة، وأنا ربنا كرم فتحت مشروع "أونلاين ستور" صغير، والحمد لله كبر وبقى بيدخل دخل ثابت ومحترم.
كنا متفقين نفتح حساب مشترك في البنك، بنشيل فيه "قرشين للزمن" ومصاريف البيت. وعشان مكسبي كان أكبر، الفيزا كانت دايماً باسمي، وأحمد طبعاً معاه الرقم السري، وعمري ما شجعت نفسي أشك فيه لحظة.
أحمد حاله اتقلب فجأة.. بقى بيسهر بره البيت كتير، والحجج جاهزة: "شغل إضافي، عشا مع عملاء، ضغط شغل". والموبايل؟ ده بقى "خط أحمر"، مستحيل يسيبه من إيده أو يخليني حتى أقرب من الترابيزة اللي هو محطوط عليها. الشك بدأ ياكل قلبي، بس مكنتش عاوزة أخرب بيتي من غير دليل
في ليلة وهو في الحمام، موبايله نور برسالة.. لمحت الكلام من بره: "أوعى تنسى الباسبور! بكرة أحلى رحلة في حياتنا، أنا مش قادرة أستنى!".
جسمي كله اتنفض.. فتحت الموبايل بإيد مرعوشة، ولقيت الكارثة. حاجز تذاكر طيران وفندق 5 نجوم في "كانكون".. وكل ده مدفوع منين؟ من الفيزا بتاعتي! من شقايا وتعبي وسهري عشان أأمن مستقبل ابني.. وهو بياخده على الجاهز عشان يدلع واحدة تانية! الكاتبه نور محمد
مواجهتوش.. مش عشان ضعيفة، بس عشان كنت بخطط لرد اعتبار يكسره. الصبح صحي بدري، لابس أشيك طقم عنده، وبريحة نفاذة قالي ببرود:
"يا حبيبتي أنا طالع مأمورية شغل كام يوم، والشبكة هناك ممكن تبقى وحشة، خلي بالك من الواد."
ابتسمت له بتمثيل متقن وقولتله:
"ولا يهمك يا حبيبي.. تروح وترجع بالسلامة."
كلمت صاحبتي اللي شغالة في المطار وعرفت منها ميعاد الرحلة بالظبط. روحت هناك ووقفت بعيد.. وشفتهم! كان ماسك إيد واحدة "متزوقة" وفرحانين وكأنهم عرسان في شهر العسل. كتمت غيظي ووجع قلبي وأنا مراقباهم.
وهما واقفين في طابور الجوازات، وخلاص هيختموا عشان يركبوا الطيارة.. فجأة ظابط المطار وقفهم، وبص لأحمد ببرود وقاله جملة خلت لون وشه يقلب أزرق، ووقف مكانه هو واللي معاه زي الصنم مش عارفين ينطقوا!
> تفتكروا الظابط قاله إيه؟ والفيزا بتاعتي حصل فيها إيه؟
> لو القصة عجبتكم وعاوزين تعرفوا باقي اللي حصل.. لايك وكومنت بـ "تم" وهنزلكم الجزء التاني فوراً! 🔥❤️
الجزء الثاني والأخير
واقفة بعيد في المطار مش شايفة غير ضهر أحمد وهو واقف قدام ظابط الجوازات شنطته على الأرض وشه فيه ثقة غريبة كده ثقة واحد فاكر إن الدنيا كلها ماشية زي ما هو مخطط وأنا ساعتها كنت هادية على غير العادة قلبي مش بيدق بسرعة ولا إيدي بتترعش كأني كنت مستنية اللحظة دي من سنين مش من أيام اللحظة اللي الميزان يرجع يتظبط فيها بعد ما كان مايل غصب عني. الظابط قلب في الباسبور شوية وبص في الكمبيوتر وبعدين رفع عينه لأحمد وقاله بنبرة باردة مافيهاش أي انفعال إن الحساب المرتبط ببيانات السفر فيه بلاغ رسمي بوقف التعامل وإن في تعميم صادر من البنك بعدم السماح بالسفر لحين مراجعة الموقف المالي أحمد اتجمد حرفيا اتجمد لا عارف يرد ولا يسأل بص حواليه كأنه مستني حد يقول إن اللي سمعه ده هزار حاول يتكلم صوته طلع مبحوح وهو بيقول في إيه يا فندم ده حسابنا المشترك الظابط رد بهدوء أكتر وقاله الحساب ده باسم زوجتك والبلاغ جاي بتوقيعها ومختوم حضرتك اتفضل على جنب. اللحظة دي شفت في وشه حاجة عمرها ما كانت موجودة قبل كده شفت خوف مش زعل ولا عصبية خوف واحد حس فجأة إن الأرض اللي واقف عليها مش ثابتة زي ما كان فاكر.
أنا كنت واقفة ورا ماقربتش ماحبتش أتكلم
كنت عايزة اللحظة تكمل من غير صوتي من غير ما أبقى أنا الحدث عايزة هو يفهم لوحده. البنك كان بالفعل موقف الفيزا من الفجر بعد ما بلغت إن في استخدام غير مصرح بيه لمبالغ كبيرة مش كدب ده حقي ده تعبي والفلوس دي ماكانتش مجرد أرقام دي سنين سهر وتعب وخوف على ابني. أحمد اتسحب على مكتب جانبي مكالمات توتر عرق وأنا مشيت قبل ما يشوفني مش عشان هربانة لكن عشان ما أديش لنفسي فرصة أضعف.
رجعت البيت قعدت جنب ابني وهو نايم بصيت في وشه الصغير وحسيت إن أي حاجة عملتها كانت عشان اللحظة دي عشان أضمن إن بكرة لما يكبر مايسألنيش ليه سكتي. بعدها بساعتين أحمد رجع مش زي ما خرج هدومه مكركبة عينه في الأرض صوته واطي حاول يتكلم كتير يبرر أكتر بس أنا وقفته قولتله بهدوء عمري ما كلمته بيه قبل كده إن الفلوس اللي بتطلع من اسمي ومن شقايا لازم ترجع مكانها وإن الثقة لما تتكسر مش بترجع باعتذار وإن الجواز مش مشاركة اسم وخلاص ده مشاركة أمان وهو الأمان ده ضاع. ماعليتش صوتي ماعيطتش يمكن ده اللي وجعه أكتر من أي صريخ.
قعد يومين في البيت بعدها مشي من غير مشاكل ولا خناقات ولا جيران يتفرجوا مشي وهو فاهم إن في دروس ما بتتشرحش بالكلام. الحساب رجعلي كله المشروع كمل كبر أكتر وأنا كبرت
معاه مش فلوس بس شخصية. اتعلمت إن الهدوء وقت الغدر مش ضعف وإن السكوت أحيانا تخطيط وإن أقسى رد هو إنك تكمل واقف على رجليك من غير ما تحتاج تكسر حد.
وفي يوم من الأيام وانا بعدل طلبات الشحن ابني دخل حضني وقالي ماما أنا فخور بيكي ساعتها بس عرفت إن اللي حصل في المطار ماكانش نهاية رحلة ده كان بداية طريق جديد طريق أنا اللي ماسكة دريكسونه ومش مسلماه لحد تاني أبدا.
القصة الثانية
ابني آدم كان يشتكي دائما من اضطهاد معلمة مادة الرياضيات له بلا سبب ...
كانت تمزق أوراق إجاباته
تعطيه صفرا في تقييم السنة
وتجبره على الوقوف في الممر كالمذنبين.
قدمت ضدها بلاغات في الإدارة التعليمية ونجحت في طردها من المدرسة..
ظننت أن الأمر قد انتهى ...
ولكن بعد أيام
طرقت الشرطة باب بيتي..
والسبب...
اسمي هشام أبلغ من العمر 45 عاما.
أنا أب وحيد كرست حياتي كلها لابني آدم.
آدم ليس مجرد ابن
بل قطعة من روحي ..
آدم هو مشروعي الاستثماري في هذه الحياة.
منذ صغره كان الأول في كل شيء.
درجات نهائية
ميداليات رياضية
وابتسامة بريئة تجعل الجميع يقع في حبه.
كنت أقول له دائما
أنت لست كالبقية يا
آدم.. أنت ولدت لتكون قائدا..
مرت السنوات..
ودخل آدم المدرسة الثانوية.
كانت حياته الدراسية مستقرة وهادئة إلى أن استلمت الأستاذة صفاء تدريس مادة الرياضيات.
بعدها بدأت المشاكل ..
صفاء كانت امرأة في الخمسينات صارمة لا تبتسم وتؤمن بأن العصا لمن عصى.
في الأسبوع الأول عاد آدم إلى المنزل ووجهه شاحب.
بابا.. الأستاذة صفاء أعطتني صفرا في الاختبار المفاجئ الكويز .
جن جنوني..
قلت منفعلا
صفر .. كيف ! .. أنت عبقري في الرياضيات! كيف تجرؤ هذه المريضة على فعل ذلك
في اليوم التالي ذهبت إلى المدرسة ..
قالت لي صفاء ببرود وهي تصحح الأوراق
ابنك لم يكتب خطوات الحل يا سيد هشام.. كتب الناتج النهائي فقط. في الرياضيات الناتج بلا خطوات لا قيمة له.
قلت لها
ابني يحل المسائل ذهنيا! هو أذكى من أن يكتب خطوات بدائية!
ردت وهي تنظر لي من فوق نظارتها
الذكاء بلا نظام هو فوضى.. وابنك يحتاج لتعلم النظام.
ومن هذه اللحظة تطور الأمر إلى حرب معلنة بيننا وبينها ..
كان آدم يعود كل يوم بشكوى جديدة.
مزقت دفتري أمام الطلاب.
منعتني من الخروج في الفسحة.
قالت لي أمام الجميع أنت مجرم.
كنت أرى الانكسار في عيني ابني و قلبي يغلي.
كيف لامرأة فاشلة أن تحطم نفسية عبقري صغير مثل ابني
قررت إنهاء
هذا الكابوس.
وضعت جهاز تسجيل صغير في حقيبة آدم حتى يكون لدينا دليل ضدها.
وفي اليوم التالي
استمعت للتسجيل.
سمعت صوت صفاء وهي تصرخ فيه
توقف عن هذا فورا يا آدم! هل تظن أنك أذكى من الجميع ستدمر نفسك!
ثم صوت تمزيق أوراق.
أخذت التسجيل وتوجهت لمدير المنطقة التعليمية.
هددت بفضح المدرسة في الإعلام إذا لم يتم فصل هذه المريضة.
وبالفعل صدر قرار بفصل الأستاذة صفاء نهائيا بتهمة الإيذاء النفسي والترهيب.
يوم خروجها من المدرسة
كنت واقفا عند البوابة بسيارتي.
نظرت إلي نظرة غريبة.. لم تكن نظرة غضب بل نظرة شفقة عميقة.
قالت لي جملة واحدة قبل أن ترحل
أنت لا تربي بطلا يا سيد هشام.. أنت تربي كارثة.
ضحكت بسخرية وقلت
ارحلي أيتها المعقدة نفسيا.. أنت مجرد حاقدة.
مر شهران..
عاد آدم للتفوق وعادت الدرجات النهائية تزين شهاداته مع المدرس الجديد..
كنت أعيش في الجنة.
حتى جاءت ليلة أمس.
بينما أشاهد التلفاز
فجأة كسر باب شقتي.
فرقة من مباحث الأموال العامة والجرائم الإلكترونية اقتحمت المكان.
أين المدعو آدم هشام
قلت بذهول آدم .. إنه طفل في السابعة عشر! ماذا تريدون منه
دفعني الضابط جانبا ودخلوا غرفته.
أخرجوا آدم
ومعه جهاز الابتوب
وطابعة ليزرية عالية الدقة
ورزم من الأوراق المالية.
قال الضابط
ابنك يا سيد هشام هو العقل المدبر لشبكة تزوير عملات وترويجها عبر
الويب المظلم في المدارس الثانوية.
شعرت أن سقف الغرفة سقط على رأسي. قلت
تزوير .. مستحيل! ابني يدرس طوال الوقت .. آدم الأول علي مدرسته وبطل أوليمبي!
فتح الضابط اللابتوب وأراني المحادثات.
آدم لم يكن يدرس الرياضيات..
بل كان يستخدم عبقريته في تصميم كليشيهات تزوير دقيقة جدا.
المعادلات التي كان يكتبها..
لم تكن واجبات مدرسية..
بل كانت خوارزميات لتجاوز أجهزة كشف التزوير.
ذهبت وراءه إلى القسم وأنا في حالة إنكار تام.
لم أكن أملك مالا لتوكيل محام كبير في هذه الساعة المتأخرة.
جلست في الممر..
أبكي في صمت ..
الناس ينظرون إلي بشماتة ويتهامسون
هذا هو والد الشاب المزور.
وفجأة رأيت ظلا يقف أمامي.
رفعت رأسي..
كانت هي ..
الأستاذة صفاء.
كانت تحمل حقيبتها الجلدية القديمة ومعها رجل يرتدي بدلة رسمية.
قالت للضابط المناوب
أنا هنا بصفتي معلمته السابقة وهذا المحامي سيتولى قضيته.
نظرت إليها بذهول.
أنت ... بعد ما فعلته بك
جلست بجانبي على المقعد الخشبي الصلب.
قالت بصوت هادئ خال من أي تشفي
كنت أعرف يا هشام.
ماذا قلت بذهول
قالت
في ذلك اليوم الذي أعطيته فيه صفرا.. لم يكن لأنه لم يكتب خطوات الحل. بل لأنه سلمني ورقة إجابة مرسوم على ظهرها ورقة نقدية مزورة كان يجرب طباعتها.
وعندما مزقت دفتره أمام الطلاب.. لم أكن أتنمر أو أحقد عليه كما أدعيت.
بل لأني رأيت قائمة بأسماء العملاء
وأرقام المبالغ في الصفحة الأخيرة.. مزقتها لأطمس الدليل قبل أن يراه المدير ويبلغ الشرطة.
كنت أصرخ فيه توقف عن هذا ستدمر نفسك.. لأني كنت أحاول إخافته ليتوقف عن هذا الطريق المظلم.
كنت أعاقبه داخل الفصل لكي لا يعاقبه القانون خارجه.
قلت
لماذا لم تخبريني لماذا تركتني أتسبب في طردك من العمل ..
ابتسمت صفاء بمرارة.
لقد حاولت..
حين أتيت إلى المدرسة لتسأل عن سبب رسوب ابنك في مادة الرياضيات ..
حاولت التكلم معك.. لكنك كنت منفعل تماما..
حينها أيقنت .. أنه حتى لو أخبرتك لم تكن لتصدقني .. .
لذلك فضلت أن أخسر وظيفتي وأحافظ على السر على أمل أن يفهم آدم الرسالة ويتوقف.
لكن للأسف عندما غادرت أنا.. غاب الرقيب واستفحل الداء.
في تلك اللحظة..
خرج المحامي وقال
لقد نجحنا في تكييف القضية على أنه تم التغرير به من قبل عصابة أكبر.. سيقضي فترة في مركز تأهيل بدلا من السجن المشدد بفضل شهادة الأستاذة صفاء التي أكدت حسن سلوكه السابق.
نظرت إلى ابني وهو يخرج مكبلا بالأصفاد..
مشهد لم أتخيله يوما ولا حتى في أسوأ كوابيسي
مشهد جعلني أبكي لا دموعا بل دما.
ثم نظرت إلى المرأة التي قطعت عيشها.
المرأة التي جاءت مسرعة في ذلك الوقت من الليل لتنقذ أبني ..
جثوت على ركبتي وقبلت يدها أمام الجميع.
سحبت يدها برفق وقالت
لا تعتذر لي يا هشام.. اعتذر لابنك.
لأنك حين
دافعت عن خطئه بحجة الحب.. حولته من طالب عبقري إلى مجرم محترف.
ثم أضافت بهدوء بينما تغادر
الحب الاعمي لأولادنا يا هشام.. هي جريمة لا يعاقب عليها القانون لكن للاسف يدفع ثمنها الأبناء .
مرت اسابيع على تلك الليلة ..
اليوم آدم في مركز التأهيل..
يتعلم كيف يستخدم ذكاءه في البرمجة الشرعية.
وأنا أصبحت أعمل في وظيفة إضافية كسائق أوبر لأوفر نفقات المحاماة.
أما صفاء
لقد رفضت العودة للمدرسة رغم إلغاء قرار الفصل.
فتحت مركزا صغيرا لتعليم الأطفال المتعثرين.
شعار المركز معلق على الباب بخط كبير
نحن لا نعلمك كيف تنجح في الامتحان.. نحن نعلمك كيف تنجح في الحياة.
وكلما مررت أمام تلك اللافتة أدرك حقيقة هامة
أن القسوة الظاهرة من شخص يهتم لأمرك أفضل ألف مرة من اللطف الذي يمهد لك طريق الهاوية.
...
لو عجبتك القصة نتمنى تشاركنا رأيك في التعليقات
وبصراحة شايف ادم عبقري ولا مجرم
القصة الثالثة
نظر إلى إيصال الصيدلية ثم إلى ابنته النائمة وهمس بأكثر جملة كسرت قلبي في حياتي
لازم نختار الإيجار ولا دواها.
لم ألتفت. ثبت عيني على الإسفلت المبتل في الطريق السريع وأمسكت المقود حتى ابيضت مفاصلي.
أعمل سائق توصيل ركاب في هذه المدينة منذ خمس سنوات منذ أن توقف معاشي التقاعدي عن تغطية المصاريف. كنت أظن أنني أصبحت محصنا ضد القصص التي تروى في المقعد الخلفي.
كنت مخطئا.
كانوا قد خرجوا لتوهم من باب الطوارئ عند الثانية فجرا. زوجان شابان يبدوان كأنهما لم يناما منذ أسبوع وطفلةفي السادسة تقريبامنكمشة بينهما


تعليقات
إرسال تعليق