رواية اكتفيت بها "رُسلان الجارحي" الفصل الاول والثاني والثالث بقلم ساره الحلفاوي
رواية اكتفيت بها "رُسلان الجارحي" الفصل الاول والثاني والثالث بقلم ساره الحلفاوي
رواية اكتفيت بها "رُسلان الجارحي" الفصل الاول والثاني والثالث بقلم ساره الحلفاوي
الفصل الأول
- طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري؟
جس.مها كلُه بيترعش، و عينيها لأول مرة تتملي دموع قُدامه، لسانها مربوط .. متلجِّم، معرفتش تنطق غير الجملة دي، بصت لملامحُه الباردة، وعينيه اللي إتنزعت منها الرحمة، عينيه مخدتش لون البحر و بس .. دي خدت قسوة و غدر موجُه!، عينيه اللي مكانتش بتعرف تبصلها من كُتر جاذبيتها، بقت تخوفها!! بصتلُه و هي بتحاول تمسك أعصابها عشان متنهارش بس مقدرتش، قربت خطوتين منه فـ غطَّى عليها بج.سمه العريض و الطويل بـ هيبة متلِقش غير عليه، محستش بنفسها غير و هي بتصرَّخ في وشه و دموعها خدت مجراها:
- رد عليا إتجوزتني ليه!!! رد عليا بقى برودك بيقتلني!! ليه إتجوزتني و إنت كارهني كدا! ليه دمرت حياتي!!!
بصلها بنفس البرود و كإن إنهيارها ده ولا حاجه بالنسبة ليه، و حتى كلامها مأثرش فيه، إبتسم بهدوء و قال بنفس بروده:
- متعليش صوتك .. نسيتي نفسك؟ إنتِ ليكِ الشرف إنك واخده إسمي يا حرَم رُسلان الجارحي!!!
إبتسمت بسُخرية مريرة، و قرّبت منه خطوتين و جمعت كل قوتها، وبعدين بصت لعينيه و قال بإبتسامة باردة:
- طُز!!!
دراعها كان هيتكسر لما مسكها منه و لفُه على ضهرها و قربها منه بعنف وهو بيقول بعصبيه جحيمية:
- لسانك .. هقطعهولك!! و ربي أقطعهولك!!!
بنفس البرود إبتسمت رغم الوجع اللي غزى دراعها، بس الوجع إتحول من دراعها لقلبها لما قال بقذارة و هو بيتأملها من راسها لـ رجليها:
- عايزه تعرفي إتجوزتك ليه؟ ج.سمك، شكلك، عجبتيني مش أكتر، و محترمة، يعني إنتِ اللي ينفع تربي العيال، إنما اللي برا دول لاء، كل واحده عارفة إن مش هيجمعنا غير السرير و هما أصلًا مينفعوش غير للمهمة دي، أومال إنتِ فاكرة إيه؟! فاكرة إني هقولك إني متجوزك عشان بحبك مثلًا؟ أنا مبحبش حد، الحب ده للعيال الهِتية مش ليا!! أنا راجل و الحب مش في قاموسي!!!
كانت بتبصله بصدمة رهيبة، مش مستوعبة إن الكلام ده طالع منه، هي عارفة كويس إنه مش ملاك بس مش شيطان، بس اللي قاله دلوقتي خلاها تعرف إنها متجوزة إبليس، مقدرتش تسكت و صرخت في وشه و هي بتقول:
- إنت قذر!!!! إيه القرف ده!!!!
دفعها بقسوة و هو بيقول بصوت خلاها تترعش وعصبية حقيقية:
- هو أنا مش قولت لسانك يتعدل يا بنت عزام!!! قسمًا بربي قلة أدب منك كمان و هطلعلك رُسلان الشوارعي اللي جوايا!!!
قربت منه بتحدي هي عارفة إنه غباء منها:
- هتضربني؟ إضربني يلا!!!
قرب منها خطوة فـ بعدت ضعفها بخوف و هي فاكرة إنه هيمد إيده فعلًا، فـ إبتسم بسخرية و ميل عليها وهمس بإبتسامة كلها برود:
- أنا فـ قلة أدبي مافيش، بس أمد إيدي على على نسوان لاء!!!
- نسوان؟ إنت مش ممكن تكون business man، إنت عربجي!!!!
مسك دقنها و قربها منه و هو بيهمس قدام شفايفها:
- جدًا!!
بصتله بضيق و حاولت تبعد عنه بس هو فضل محاوطها بإحكام غريب، مركز على شفايفها و هو بيقول بخبث رهيب:
- عربجي جدًا، تحبي تجربي عربجتي؟!!
شهقت بصدمة و ضربته على صدره و هي بتصرخ فيه:
- ما تحترم نفسك شوية إيه أسلوبك ده، إنت فاكر إني ممكن أقعد على ذمتك ساعة واحده بعد ما شوفت الصور المُقرفة اللي مبعوتالك من واحده رخيصة زي دي!! روحلها يلا .. روح و سيبني في حالي!!
بعد خصلة من شعرها الغجري عن وشها، و قال و هو مركز في تفاصيل وشها:
- أديكي قولتي رخيصة، و أنا مبحبش الرُخص!!!
ضربت إيديه اللي لمست شعرها فإبتسم و قال وهو قاصد يستفزها:
- شراستك عجباني، كلهم مبيعرفوش يرفعوا عينهم في عيني إلا أنتِ، بتقفي قدامي و بتبجحي!!! و أنا بحب أعلم البجحين الأدب .. بنفسي ..!!!
همست بضيق:
- مش لما تتعلمه إنت الأول!!!
سمعها و ضحك من قلبه لأول مرة، وبعدين قال و هو بيلف خصلة من شعرها حوالين صباعه:
- ممم وجهة نظر بردو، بس أنا مش حابب أتعلمه بصراحة، قلة الأدب بتجري في دمي، مبستغناش عنها!!!
حاولت تبعد عنه و هي شبه في حضنه أصلًا غصب عنها، فضلت تغمغم بضيق:
- إبعد عني بقى أنا آآآ!!!
و من غير مقدمات إتقطع التيار الكهربي، صرخت برعب و محستش بنفسها غير و هي بتلزق جسمها في جسمه برعب حقيقي و بتمسك في قميصه كإنها طفلة مكملتش الأربع سنين، إستغرب ردة فعلها بس إبتسم بخبث كالعادة و لف دراع المعضَّل على خصرها، و هو بيقول بهدوء مبتسم:
- إهدي .. هييجي دلوقتي!!!
قالت بهيستيريه و هي بتدفن نفسها جوا صدره أكتر:
- ليه قطع طيب ليه!!! مبيقطش النور في القصر .. أنا .. أنا خايفة!!!
إتنهد و ضم راسها لصدره و مسح على ضهرها بهدوء، كان عارف من قبل ما يتجوزها فوبيا الضلمة اللي عندها، بس مجربش قبل كدا يشوفها خايفة بالشكل ده، جسمها بيترعش بين إيديه و وشها مدفون في صدره زي الطفلة، لأول مرة تجذبه حركات بنت، يمكن عشان عارف إنها طبيعية جدًا، طبيعية وسط البلاستيك اللي متحاوط بيه، قرر يستغل الفرصة كعادته، فـ نزل راسه عشان يوصل لودنها و همس بخبث:
- ده يارب النور يفضل قاطع على طول عشان تترمي في حضني كدا!!
فاقت على كلامه اللي مافيهوش ذرة خجل كالعاده، وبعدت عنه خطوتين و هي يتغمغم بضيق:
- إنت قليل الأدب إبعد!!!
فرد إيديه جنبه و قال بمكر و الضلمة محاوطة الأوضة كلها:
- بعدت!!
وفعلًا بعد خطوتين ورا ف بلعت ريقها بخوف و قلبها إتملى رعب، و رغم إنها فعلًا نفسها تترمي في حضنه دلوقتي و تعيط من كل قلبها بس مستحيل هتعمل كدا، وعشان تطمن نفسها قعدت ع الأرض مكانها و حضنت رجلها لصدرها و دفنت وشها في ركبتها، بينما هو واقف مستغرب هي راحت فين و ليه سكتت كدا فجأة لحد م سمع صوت عياط خفيف خالص، قلبُه إتهز على غير العاده، و إرتبك من عياطها اللي بيسمعه للمرة الأولى، و من إرتباكه خرجت منه الحروف مهزوزه و هو بيدور عليها بعنيه بس م شايف غير ضلمة:
- أنتِ فين؟!! تعالي هنا يا تيَّا!!!!
تيَّا وقفت عياط ورفعت راسها و بصتله بضيق و غمغمت ببراءة:
- سيبني ف حالي!!
إتأفف بضيق وقلق و خرّج موبايله من جيب بنطلون وفتح الفلاش، وإتصدم لما لاقاها قاعده على الأرض بوضع جنيني، فـ قرب منها ومال عليها و هو بيقول بهدوء:
- قاعده كدا ليه! قومي!!!
مسك إيديها عشان يقومها ف صرخت فيه بعصبيه:
- إبعد إيدك عني و سيبني في حالي قولتلك
بصلها بصة خلتها تتجمد في مكانها و لعنت الفلاش اللي هو مشغله عشان مبين عنيه اللي بترعبها:
- صوتك .. يوطى، ولسانك يتعدل وأول وآخر مرة تتكلمي معايا بالشكل ده..!!
- حاضر
مسكها من إيديها عشان تقوم فقامت معاه، قعدها على السرير و خلاها تمسك موبايله تنور بيه و كان هيمشي هو فمسكت في دراعه بتلقائية وقالت بخوف طفله:
- رايح فين؟
- هطلع البلكونة أشرب سيجارة!
- ماشي
قالت بحزن فـ سابها ومشي و خرج للبلكونة في نفس الجناح، مددت تيَّا على السرير و فضلت تفكر في حياتها معاه، هي مبتحبوش، هي بتعشقه، و لو بعد العشق غرام فهي مُغرمة بيه، رغم كل مساوئه و تعدد علاقاته إلا إنها بتحبه مش عارفه تكرهه، و رغم إنها مش بتبينلُه ده إلا إنها مستعده تفديه بروحها، قامت تيَّا ومشيت نحية البلكونة بخوف، بصت على ضهره العريض و هو ماسك سيجارة بني، وقفت جنبه و قفلت الكشاف و إتنهدت و هي بتقول:
- إتجوزتني ليه يا رسلان!!
- اللي هنعيده هنزيده ولا إيه؟! سألتيني السؤال ده و جاوبتك!!
- يعني متجوزني عشان مصلحتك مني بس؟
إبتسم ببرود وقال:
- ممم حاجه زي كدا، زعلانه ليه م إنتِ كمان متجوزاني مصلحه!!!
جسمها إتنفض و هي بتقول بصدمة:
- متجوزاك مصلحه؟! طب وأنا إيه مصلحتي منك؟!!
قال بغرور رهيب:
- أي حد يتمنى يبقى في مكانك دلوقتي! متجوزه رسلان الجارحي و بتنامي كل يوم جنبه على السرير، في بنات كتير حاسدينك على النعمه دي، عايشه في عزي و خيري اللي مكنتيش تحلمي بيه، فلوسي اللي تكفيكي عمر على عمرك، كل دي مش مصالح فكرتي فيها قبل م تتجوزيني؟!
مقدرتش تمسك نفسها من الضحك، ف إستغرب وبصلها بتركيز، ف إسترسلت بإبتسامة مريرة:
- اللي هيحسدوني ييجوا يشوفوا اللي أنا عايشه فيه، رسلان الجارحي اللي بيرمرم و كل يوم مع واحده شكل، رسلان الجارحي اللي معاه فلوس كتير بس ميعرفش ربنا، و بعدين ده النور قاطع عندك في القصر، إيه مش دافع فاتورة الكهريا الشهر ده ولا إيه؟!
بصلها بصدمة من كلامها، و إبتسم و هو بيحرك راسه بقلة حيلة من المجنونة اللي متجوزها، فـ إتنهدت تيَّا وبصت قدامها بحزن:
- ياريتك كنت حد عادي، مش غني ولا معاك فلوس تكفيني عمر على عمري، أنا مكنتش عايزاك غني كنت عايزاك عندك قلب بس!!
تأفف رسلان بضيق وقال بتذمر:
- القلب ده هو اللي بيجيبنا لورا، العقل هو اللي كسبان دلوقتي!
بصتلُه بحزن و قالت:
- إنت بشع!!!
إبتسم ببرود وبصلها و هو بيقول:
- م أنا عارف!!!
- هييييه!!!
صرَّخت بفرحة لما النور جيه و سقفت، إبتسم على حركة الأطفال اللي كان بيعملها و هو صغير، و سرَح فجأة في ملامحها، ملكة جمال واقفة جنبه، شعرها كيرلي و لونه بني فاتح، بيعشق شعرها مع إنه عمره ما لمّحلها بـ ده، بالعكس دايمًا يناديها بـ "المنكوشة"، مع إن بيعشق كونه بيدفن وشه في شعرها و هي نايمة من غير ما تحِس، عينيها عسلي نفس لون شعرها و بشرتها مايلة للبياض، ميقدرش يقول إنه بيحبها لإنه مبيعرفش يحب، بس اللي واقفة قدامه دي هي الوحيده اللي تستاهل إنها تشيل إسمه!
#إكتفيتُ_بها"�
"رُسلان الجارحي"
"تيَّا عزام"
#سارة_الحلفاوي
الفصل الثاني
دخلت تيَّا الجناح و غيرت هدومها لمنامية حرير خفيفة عشان تنام و تنفذ خطتها في نفس الوقت، بصت لنفسها في المرايا بثقة و ظبطت شعرها و هي بترجع نصه على ورا وسابت غُرة نازلة على وشها بتمرُد، المنامية كان لونها إسود زي ما بيحب، هي عارفة كويس أوي إنه بيضعف قدام اللون ده عليها فـ إبتسمت بـ شر، وراحت تنام على السرير و هي ماسكة كتاب بتقرأُه ممدده رجليها البيضا قدامها، دخل رسلان و هو شايف كتلة أنوثة قاعده على سريره، هو عارف إن دي مش عادتها، و إنها بتتكسف منه جدًا، و أول مرة تبقى قدامه بالجراءة دي، إبتسم نص إبتسامة و راح قعد جنبها ع السرير، و فلحظة شد منها الكتاب وقال بخبثُه المعتاد:
- يعني ينفع القمر ده يادوبك يقعد يمسك كتاب؟ تؤتؤ، القمر ده يقعد في حضني!
بصتله من فوق لتحت، و شدت الغطا من على جسمها و هي بتقول ببرود:
- تصبح على خير يا رُسلان!
إتصدم! تيَّا بتحبه و الموضوع ده باينله زي الشمس، و عمرها ما رفضته، أول مرة ترفضه بالشكل ده، قال بإستغراب واضح على ملامحه:
- تصبح على خير؟؟! ده ليه!!!
إدته ضهرها و قالت بهدوء:
- عادي ..
مسك دراعها بهدوء ولفها ليه و قال بنفس الثبات:
- يعني إيه عادي مش فاهم؟! أنا عايزك!!!
بصتلُه في عينيه للحظات و بعدين شالت عنيها و هي بتفكر إن حضنه ده ممكن تشاركها فيه واحده تانية و تالتة ورابعة، حست يـ عصرة في قلبها مش طبيعية و مقدرتش تنطق غير بـ:
- ممكن تسيبني النهاردة؟
- عايز أعرف السبب وهسيبك معنديش مشكله..!!
همس و هو بيبُص لعنيها بجمود، فـ قالت بكبرياء و هي بتبص في عينيه اللي بتقتلها:
- تقدر تقول إني قرفانه!
إتغيرت ملامحه مية وتمانين درجة، من هدوء لعصبية مُفرطة! و من عصبيته مسك دراعها من فوق وشدها ليه ف إتنفض جسمها بخوف من ردة فعله ميّل عليها بوشه و سند إيديه جنب وشها وقال بحدة و صوته خلَّى كب خلية في جسمها تترعش!:
- إنتِ قولتي إيه؟!! سمعيني كدا تاني؟؟
بلعت ريقها و مقدرتش تتكلم، ف صرَّخ فيها بصوت خلَّاها تترعش:
- مـ تــنــطــقـي!!!!
عينيها إتملت دموع بعد ما أدركت غلطتها، هي فعلًا أول مرة تطاول عليه بالشكل ده، و أول مرة في حياتها تقوله كلمة زي دي، هي عارفة كويس إنه عصبي، رسلان لما بيتعصب بيبقى واحد تاني وياما أبوها حذرها من شخصيته، شفايفها إترعشت و هي مش قادرة تتكلم من الخوف، فـ إتعصب أكتر و لسه هيزعق لاقاها بتقول بصوت عالي مُختلط ببحة عياط:
- قرفت يا رُسلان قرفت، قرفت من إنك كل يوم مع واحده، كل يوم بتجيلي وأنا عارفة إن حضنك كانت نايمة فيه واحده غيري يا رُسلان، قرفت من إنك متحاوط ببنات كتير و ياريتك بتصدُهم إحترامًا ليا و إني في حياتك، بس لاء إنت مبتسيبش فرصة، ده إنت بترحب بيهم أحسن ترحيب، أنا خلاص تعبت و حقيقي جيبت أخري!!!
محستش بنفسها و هي بتنهار بالعياط و بتخبي وشها منه، خايفة ليضربها مع إنه عمره ما عملها .. يمكن لإنها عمرها ما عصبته للدرجة دي، بص لوشها المتغطي بإيديها، بِعد عنها و طفى النور بهدوء، إداها ضهره و سابها، كتمت عياطها في المخده عشان ميسمعوش، بس هو كان سامع كل شهقة و كل رعشة في جسمها واصلاله، غمض عينيه و هو عارف نفسه مش هيقدر ينام غير لما تبطل عياط و تهدى، و فعلًا ده اللي حصل، بعد أكتر من ساعة لما حَس إنها نامت، لفلها و لاقاها نايمة ضامة رجليها لص.درها و حظه إنها كانت نايمة و وشها في مواجهته، بص لرموشها اللي الدموع لسة عالقة فيها، إتنهد و مسحهم و سند راسه على راسها و إيديه بتمشي على وشها، و بعد دقايق فاق على نفسه و على اللي بيعمله، بعد عنها بسرعه، وبصلها و مسح على وشه بعنف و هو بيقول بضيق:
- بتعمل إيه يا رُسلان يا جارحي!! مراتك اللي أصغر منك بـ عشر سنين هترجعك عيّل ولا إيه، م بتصدق تنام عشان تعرف تلمسها!!!
غمض عينيه و هو بيردد:
- مبحبهاش .. ولا بطيقها أصلًا، دي مجرد شهوه، و هثبت ده لنفسي!!!
شهقت تيَّا و هي نايمة زي الأطفال من آثار عياطها، فـ بصلها و سرح في ملامحها اللي واخده حتة من الطفولية، و الحتة دي م بيلاقيها غير عندها هي بس، إبتم و هو بيتحسس شفاي.فها بإبهامه، و بعد دقيقتين بِعد تاني و غمغم بضيق من نفسه:
- نام يا رُسلان عشان متتهورش!
و رغم إن رُسلان مش بالسهل يضعف قدام واحدة أيًا كانت ملكة جمال، لإنه بيبقى مع أي واحده بمزاجه هو مش بمزاجها، إلا إن تيَّا الوحيدة اللي بيطلبها مع إن الباقي هُما اللي بيعرضوا نفسهم عليه و هو يختار، بس تيَّا بالنسباله مُختلفه تمامًا، عمرها ما عرضت نفسها عليه .. دي كمان رفضته!!! لما وصل تفكيره لحقيقة إنه إترفض منها قلبه كان هيقف من العصبيه، و غمض عينيه عشان ينام بسرعه قبل مـ يجراله حاجه من الغضب!!!
• • • • •
- تـــيـــَّا!!!
إتنفضت تيَّا اللي كانت واقفه في المطبخ بتحضر الفطار، و بصت وراها بإستغراب و طلعت برا المطبخ لقته واقف شعره منعكش و أد إيه بتحب شعره أول ما يقوم من النوم، وشه أحمر وشكله خلَّاها تكتم الضحكة بالعافيه، أول ما شافها زعَّق بعصبيه:
- ساعة عشان تردي، إيه واقعة على ودانك وإنتِ صغيرة!!
بصتله بتعجب، مش من عادته يتعصب بالشكل ده، فقالت بإستغراب:
- إنت لسه نادِه دلوقتي، في إيه؟!
- يعني أنا كداب!!!
قالها بغضب و هو نازلها على السلم، كان فاكر إنها هتخاف منه بس على العكس لاقاها قربت منه و حطت إيديها الناعمة على وشه و هي بتقول بنعومة مكانتش قصداها و صوتها كله قلق:
- إنت كويس؟ فيك إيه! إنت جسمك دافي فعلًا، طب إطلع وأنا هحضر الفطار وأطلعهولك!!!
جسمه كله إتشل، لمسة إيديها اللي بنعومة الأطفال دي خلت جسمه يسخن بجد!! غمض عينيه و مش عارف إيه تفسير إنه هِدي فجأة، ولثواني إستشعر فيهم لمسة إيديها، رجع إتعصب تاني و هو بيدرك حجم تأثيرها عليه، و بعنف زاح إيديها ف إتخضت تيَّا:
- شيلي إيدك!!
بِعدت عنه خطوتين ووقفت بكبرياء و بصتله في عينيه وبعدين لفت عشان تسيبه وتمشي، إتعصب أكتر و مسك إيديها و هو بيشدها ناحيته و بيصرخ في وشها:
- أول وآخر مرة تسيبيني وتمشي وأنا بكلمك، فاهمه ولا تحبي أفهمك بطريقتي!!!
فقدت تيَّا أعصابها و قالت بغضب:
- في إيه يا رسلان إنت عايز تتخانق ولا عايز إيه بالظبط!!!!
- شششش صوتك يــوطــى!!!!
قال بنبرة خلتها تترعب، فبصتلُه بضيق و هي بتحاول تبعد عنه ألا إنه كان محاوط خصرها، و بيقربها منه أكتر، بص لشفايـ.فها بجوع حقيقي، و ميّل عليها بس محسش غير برجلها بتضرب رجله بعنف فغمَّض عينيه من غير ما يدي أي ردة فعل، فـ بعدت عنه و هي بتبصله بغضب و قالت بحده:
- إيه الجنان ده، يعني بتتعصب عليا و عايز آآ .. أنا ماشية!!!
قال بخجل و هي بتتحرك عشان تمشي فـ شدها ليه تاني بحدة، و المرة دي زقَّها على الحيطة و حاوطها من الجانبين بإيديه اللي إتسندوا على الحيطة، و قال بهدوذ مخيف:
- إتأسفي على الحركة اللي عملتيها! عشان مخليش ليلتك سودا على دماغك!
كتفت إيديها على صد.رها و قال بعِند:
- لاء مش هتأسف يا رُسلان!!!
و بدون أي مقدمات كان بيلتهم شف.ايفها في قُبلة ضارية أنِّت على أثرها، ضربته على صدره عشان يبعد لكن مافيش فايده، كان على وشك إنه يطلع غضبه كله عليها بتاع إمبارح و النهارده لكن لما داق طعم دموعها بِعد عنها لقَّى وشها متلطَّخ بالدموع و شفايفها ورمت، بصتله بـ كُره و مقالتش غير:
- أنا بكرهك، ربنا ياخدني عشان أرتاح و أريحك!!!!
قلبه إتنفض!! ربنا ياخدها؟!! لاء، مينفعش! مينفعش!! رددها جواه بصدمة و هو بيتخيل حياته من غيرها، و رغم ده بصلها بجمود رهيب عكس اللي جواه، و قال و كإنه قاصد يوجعها و يضربها في مقتل:
- يارب!!!!
مكانش مستوعب حجم الكلمة على قلبها و إزاي كان ليها أثر اللكمة على قلبها، و كإنه مسك قلبها و فضل يضرب فيه!!! و بصمت إنهمرت دموعها على وجنتيها، و بصتله بحزن رهيب و سابته و مشيت، فضل باصص على أثرها و هو بيسترجع نظرتها ليه، فـ ضرب الحيطة بضيق و هو بيهمس:
- بعد الشر .. بعد الشر عليها، أنا يارب و هي لاء!!!!
#إكتفيتُ_بها"♥
"رُسلان الجارحي"
"تيَّا عزام"
#سارة_الحلفاوي
الفصل الثالث
واقفة قُدام مرايتها، لابسة فُستان أبيض أي بنت بتحلم بيه، فستان بارز رشاقة جسمها، و حجاب أبيض ملفوف بإحكام، على وشها أجود أنواع مستحضرات التجميل اللي برزت ملامحها من غير ما تخفي براءة وشها، كانت باصة لنفسها بعد ما خرجوا المتخصصات اللي رُسلان جايبهم مخصوص ليوم زي ده، و الفستان ده كمان هو اللي جايبه و معمول مخصوص عشانها، حطت إيديها على قلبها و هي بتحاول تهدي دقات قلبها المجنونة، الشخص الوحيد اللي قلبها دقِلُه طالع دلوقتي وهياخدها من إيديها عشان يكتبوا الكتاب، غمضت عينيها و هي حاسة إن هيجيلها سكتة قلبيه من فرحتها، و بعد ثانية بالظبط الباب إتفتح من غير ما يخبط فـ إتنفض جسمها و هي بتبصلُه في المرايت، و من غير تحكُم في نفسها شهقت!! طالع من رواية! ده اللي قالته لنفسها و هي شايفة بـ بدلة تحتها چليه و كالعاده مش حالق دقنه و يمكن دقنه دي اللي بتحليه بالشكل ده! لفتلُه و عينيها كلها حُب، بصت لعينيه اللي بتجري على كل إنش صغير فيها لدرجة إن جسمها إنكمش بخجل، عينيه جريئة و نظراته كلها رغبة عكس عينيها اللي بتنقط حُب، بمنتهى العفويه و البراءة سألتُه:
- شكلي حلو يا رُسلان؟
- هنكتب الكتاب و نقعد شوية و بعدين نطلع على القصر، الفرح مش هيطول!!
قال بهدوء و تغاضى عن سؤالها، إرتعشت نبرتها و هي بتقول بحزن:
- ليه؟ ده فرحي .. عايزه أقعد شوية و آآ!!
- مش حابب أفرَّج أُمة لا إله إلا الله على مراتي يا تيَّا!!
قال بحدة، و مسك إيديها بهدوء وخرجوا من الجناح فـ إتنهدت بحزن وهي بتحاول تصبّر نفسها، بصت لإيديه اللي حاضنه إيديها فـ شددت على كفُه كإنها بتستشعر لمسته و مشيت وراه، نزل تحت عند أبوها والمأذون و كله متجمع، قعَد و قعدت جنبه و هي بتوزع إبتسامات على صحابها و أبوها، بدأت مراسم كتب الكتاب لحد ما إنت بـ (بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكما في خير!)
غمضت عينيها و قلبها هيقف، بقت حرَم رُسلان الجارحي بشكل رسمي!! فتحت عينها اللي إتملت دموع وبصتلُه، مكانش واخد بالُه منها و كان بيسلم على أبوها و صحابه، كانت بتبصلُه كإنه حلم و إتحقق، صحابها جم سلموا عليها فـ سلمت عليهم بشرود و هي مبتسمة كإنها في عالم تاني! بعد سلامات كتير مسك إيديها و قال بـ هيبته المعهودة:
- طب يا جماعة أنا هاخد مراتي و نروح بيتنا بقى!!
- الله يسهلو!!
هتفوا صحابه بإيحاء فهمُه فـ شتَمهم بـ جرأه:
- بس يا ولاد الو***!!!
ضحكوا كلهم فـ شهقت تيَّا بخفوت من شتيمته و وشها إحمر بخجل، باباها راح ناحيتها و بدون مقدمات حضنها بحنان فـ سابت إيد رُسلان و حضنت أبوها بكل قوتها تحت نظرات رُسلان اللي مكنش عاجبُه الوضع، بِعد أبوها بعد شويه وباس راسها و قال بحنان:
- أي حاجه إبن الجارحي يعملهالك تكلميني يا تيَّا فاهمه!!!
إبتسمت و باست إيده بحنان و هي بتومأ براسها، فـ إبتسم رُسلان بسُخرية و هو بيقول بهدوء:
- مقبولة منك يا حمايا!! يلا ولا إيه؟!
قال لـ تيَّا اللي قالت بهدوء:
- يلا!!
مسك إيديها و إتحركوا برا قصر أبوها و الزغاريط بتلاحقهم، فتحلها باب عربيتُه موديل السنة، فـ ركبت و هي بتحلف إن كل خليه في جسمها بتترعش، رِكب و ساق هو بعد ما صمم إن مافيش سواق هيوصَّلهم، و إتحرك بالعربية و تيَّا عينيها على باباها و صحابها بتشاورلهم و عينيها مليانه دموع، و أول ما بعدوا عن نظرها سندت راسها ع الإزاز بحُزن و قال بصوت خافت برئ:
- كنت عايزه أفضل معاهم شويه عشان أشبع منهم .. أنا ملحقتش!
بصلها بجَنب عينيه و مقالش غير:
- أنا أهم ولا صحابك؟
إتنفض قلبها، بيسألها؟ ده مافيش حد واخد المكان اللي هو واخده في قلبها، و بـ براءة و حنان قالت:
- إنت يا رُسلان!!!
إبتسم بغرور ملاحظتوش، كإنه بيقول لنفسه إن أجابتها طبيعية، مين ممكن يضاهيه في الأهميه!! تيَّا بصتلُه بإبتسامة حنونة و مسكن إيده و فردتها على مكان قلبها فـ بصلها بهدوء، لاقاها بتقول بنبرة حنونو فكرتُه بأمُه!:
- حاسس بدقات قلبي؟ أنا قلبي هيُقف من الفرحة!!
إستشعر دقات قلبها السريعة جدًا فـ إبتسم لبراءتها، حاوط كتفها و قرَّبها لصدرُه بهدوء، إحساس إنها بتحبه بالشكل ده بيرضي حاجه جواه هو نفسه مش فاهمها، حضنت خصره و ريَّحت راسها على صدره و غمضت عينيها و هي مش مصدقة إنها في حضنه فعليًا!!! دفنت أنفها في صدره و ربتت على ضهره بحنان، إستغرب رُسلان من حُضنها! ياما بنات ناموا في حضنُه إشمعنا هي اللي حضنها دافي بالشكل ده؟ إشمعنا هي اللي يتحضنه بكمية حُب متحضنش بيها قبل كدا غير من أمه؟، إشمعنا هي اللي مش عايز يخرجها من حضنه؟ بلَع ريقه و دماغه هتتشل من التفكير، لمساتها وتَّرتُه!! عُمر ما واحده في الدنيا عِرفت تبعثر رسلان الجارحي إشمعنا هي؟
وصلوا القصر فـ قال بهدوء:
- يلا يا تيَّا وصلنا!!
طلعت من حضنه و نزلت من العربية، فـ إتصدم رُسلان من البروده اللي لفحته لما بِعدت عنُه، لدرجة إنه كان عايز يمسك إيديها و يشدها لحضنه تاني بسرعه و مبيعدهاش عنه تاني، نزل من العربية و هو مستغرب نفسه و مضايق من تأثيرها عليه، لدرجة إن من ضيقُه مسك إيديها بعنف لأول مرة و شدها و هما ماشيين ناحية القصر، إستغربت تيَّا بس معلّقتش، و أول ما شافت الجنينه سابت إيده و جريت على الورد المتفتح و قال بفرحة:
- إستنى يا رُسلان!! الله الورد حلو أوي، إنتَ اللي بتسقيهُم!!!
قال و هي حاضنة وردة بإديها و بتميل عليها تشمها، فـ قال بملل:
- يلا يا تيَّا!
- حاضر ثواني!
قال و هي بتنثر قُبلة على وردة بيضا و بتضحك ببراءة، إبتسم غصب عنه على طفوليتها، جريت عليه و مسكت إيده و بقت هي اللي تشدُه للقصر!! إتصدم من حركتها، رُسلان الجارحي بيتجَر ورا بنت و بمزاجه؟!! كان بتضحك و هي بتشده وراها لحد ما وصلوا لباب القصر ف خبطت كإنها بتطبل على الباب، فقال بضيق و هو بيطلع مفاتيحه:
- محدش جوا إستني
لفتله و قالت بإستغراب:
- محدش جوا خالص خالص؟
حاوط خصرها و بعدها بلُطف من قدام الباب عشان يفتحُه فـ بلعت لسانها خصوصًا لما قال:
- خالص، إديت للخدم أجازه!!
كانت قريبة جدًا منه و ده لإنه مقربها من صدره، فـ بَص لملامحها المتوترة و قال يخبث عشان يزود توترها:
- النهاردة مينفعش يبقى في حد غيري أنا وإنتِ في القصر!!!
وفعلًا نجح في إنه يوترها لدرجة إنه إبتسم بمكر لما وشها قلَب ألوان بالشكل ده، فتح الباب فـ بعدت عنه بسرعه و دخلت، إتوقع إنها تنبهر بالقصر إلا إنه إتصدم لما لاقاها مش واخده بالها و عادي مدتش ردة فعل، فـ سألها بجدية:
- عجبك القصر؟
بصت حواليها بهدوء و زمت شفتيها و هي بترفع كتفها:
- عادي .. كويس!!!
رفع حاجبُه!! كويس!!، القصر اللي الناس بتتمنى بس تقف قدامه من برا و تتصور جنبه هي بتقول عليه عادي، إتنهد من ردات فعلها اللي عُمره ما فهمها، إلا إنه مسك إيديها و شدّها بهدوء وراه و طلعوا على السلام، إبتدت خطواتها تتقل و هي عارفة كويس إنهم رايحين لجناحه، قلبها دق كالعاده بعنف لما دخلوا الجناح، إتوترت جدًا و هو بيمشي بيها ناحية أوضة نومهم، بس حاولت تطمن نفسها، وقفوا في نص الأوضة، لفلها و هي باصة في الأرض، حاسس برعشة إيديها، و رغم إن رُسلان مبيحبش الدلع، و شايف إن اللي هيحصل طبيعي و مش المفروض تخاف إلا إنه حَس إن اللي واقفه قدامه دلوقتي مش زي أي واحده عِرفها، لأول مرة يحِس إنه خايف على حد .. خايف يإذيها من غير ما يقصد، خايف عليها و عايز يطمنها، و عشان يخليها تاخد عليه قرَّب منها و رفع إيديه و إبتدى يفُك دبابيس طرحتها، إترعبت تيَّا ف ـ هدَّاها:
- ششش إهدي .. عايز أشوف شعرك بس..!!
بلعت ريقها و هي بتومأ برهبة، فـ إبتدى يفُك الدبابيس و زاح الحجاب برفق، صفَّر بإعجاب لما لقى شعرها بني فاتح و نوعه كيرلي طويل واصل لآخر ضهرها، إتكسفت تيَّا فـ قال هو بإبتسامة:
- شعرك كيرلي طبيعي؟!!
أومأت و رفعت وشها و قالت بغضب طفولي:
- أيوا يا رُسلان كيرلي، و بحبه أوي و مش ناويه أفردُه أبدًا، البنت الغبيه الـ هير ستايسلت اللي جيبتهالي قالتلي هعملهولك ليس وقعدت تقول إن الرجالة مبيحبوش الشعر الكيرلي! هي مالها يعني!!!
لأول مرة يضحك بصوت من زمان، ضحك لدرجة إن راسه رجعت لورا، فـ بصتله بإبتسامة على ضحكته، مسك وشها بإيديه و مسك شعرها و قال بإبتسامة سرقت قلبها:
- سيبك منها دي مبتفهمش، أنا بعشق الكيرلي أساسًا!!!
إبتسمت و قالت في سرها ( وأنا بعشقك)، سكتت و هي بتبص في عينيه، آه من عيناه، بصلها فهد برغبة حقيقية، و ميّل على شفايفها فـ إتخضت تيَّا و بعفويه وقفت على أطراف أصابعها و حاوطت رقبته و حضنته، حضنتُه كإنها بتستخبى منه .. فيه!!
إتصدم رُسلان، غمض عينيه و هو بيستشعر حضنها، حضنها اللي بيهدم حصونه و بيفتت كل ذرة عقل فيه! حُضنها اللي بيضعف كل قوتُه و بيبقى زي الطفل في إيديها، الخوف اللي كان متملك قلبها راح أول ما حضنتُه، فـ إتحول من حضن برئ لحُضن كله مشاعر، إبتسمت تيَّا و مسحت على خصلات شعر من ورا بحنان و هي بتطبطي على ضهرُه العريض برفق، غمض عينيه و حاوط خصرها بقوة، دفن وشه في شعرها الكثيف بيشِم ريحته اللي كلها ياسمين، إيه حضنها ده؟ فِضل يسأل نفسه و هو بيشدد على حضنها، لدرجة إنه نطق إسمها بضعف لأول مرة يتملك منه:
- تيَّا!!!
رُسلان الجارحي بقى زي الطفل في إيديها لمجرد حضن بسيط؟ غمغمت تيّا بنبرتها الحنونة:
- عيون تيَّا!!!
غمض عينيه و إبتسم و هو بيبعد شعرها عن رقبتها وميَّل قبَّلها بلُطف، إرتعشت تيّا و حاولت تبعد عنه إلا إنه شدد على حضنها و قربها منه زياده و قال بسرعه زي الطفل:
- رايحة فين! لاء خليكي شويه!!!
إبتسمت و إتنهدت و هي بتحضنه بحنان و بتمسح على شعرُه كإنه إبنها، مقدرش يقوم لمساتها و رغبته فيها بتزيد، فـ بِعد بوشه عنها و إنقَض على شفايفها بشوق و رغبة جامحه لدرجة إنها مقدرتش تقاوم رغبته المتزايده فيها ولا قدرت تقاوم مشاعرها ليه و حبها اللي بيزيد في كل دقيقه!!!
يُتبع!♥
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا
تعليقات
إرسال تعليق