رواية في أول طريقي الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة شيماء صبحي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية في أول طريقي الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة شيماء صبحي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
#الحلقة_14
#في_أول_طريقي
#الكاتبة_شيماء_صبحي
سامح وصل لمدخل القسم، والعسكري معاه بيشاور له على العربية السودا اللي واقفة في الركن.
بص سامح للرقم بسرعة، وحاجبه اتعقد،قرب من العربية وشاف ولدين واحد كبير وواحد صغير.
الولد الكبير لمح سامح واقف، وشه شاحب وهو بيبص لأخوه… والأصغر بدأ يتوتر ويحرك رجليه بعصبية.
سامح وقف عند الباب وطرق على الإزاز:
أنتم مستنيين مين هنا؟
الأكبر رد بتردد: إحنا… مستنيين بابا.
سامح ابتسم ابتسامة باردة: طب باباك فين دلوقتي؟
الولد سكت، والأصغر عض شفايفه… وسامح حس إنهم بيخبوا حاجة،طلب منهم يفتحوا الباب ووقتها الولد الصغير بدأ يصرخ.
الولد الكبير خاف وبدأ يصرخ على اخوه علشان يهديه ،وفي اللحظة دي اتصرف سامح وفتح الباب بسرعه،ولما شاف ايه اللي مخوف الولد الصغير إتصدم .
(كان الولد الصغير ماسك في إيديه سكينة مليانه دم واخوه باصص عليه برعب ،سامح بص للعسكري وطلب منه يبلغ ظابط زميله بسرعه انه يحضر)
الولد الصغير بدأ ينهار وهو بيقول برعشه:
أنا….قتلت …ماما."
سامح إتصدم من كلامه وحس بخنقة شديده في صدرة، مقدرش يرد قبل ما ياخد السكينه من ايد الولد .
مسك كيس قديم في العربيه واخد السكينه بكل حرص ،وبص لاخوه الكبيره وقال بهدوء :
اخرج من العربيه يا حبيبي،وانا معاه،متقلقش عليه.
الولد سمع كلام سامح ،وهو قرب من الولد الصغير وهو بيحاول يهديه،مسك ايديه وقال:ما تخفش،انا معاك وهساعدك.
الولد بدأ يهدى وسامح لف بسرعه وفتح له الباب،
خرجه بكل هدوء علشان الولد مايخافش وينهار تاني!
الظابط زميل سامح وصل واتفاجئ من اللي هو شايفه،سامح قرب منه وشرحله اللي الولد قاله،وبهدوء سامح مسك الولد الصغير وزميله اخد الولد الكبير ودخلوا جوه القسم.
_______________________
في مكتب سامح ،كانت شروق ومدام سوسو متابعين اللي حصل من بعيد،وللحظة شروق حست بخفقان في قلبها متجه لسامح واللي عمله.
وفي خلال دقايق سمعوا صوت خطواته بتقرب منهم،رجعوا قعدوا في اماكنهم وسامح دخل وهو بيعتذر عن تاخيره.
شروق بصت له وقالت بقلق:
خير يا فندم،العربيه دي ليها علاقه ب اختي؟
سامح اومأ براسه بالرفض وقال:
_للاسف لا،انا دلوقت هبدأ اشتغل على كل المعلومات اللي عندي واي جديد هبلغكم بيه.
شروق حركت راسها بحزن ومدام سوسو شكرته ومسكت ايد شروق واستأذنت انهم هيمشوا.
سامح بص لشروق بنظرة طويله وظهر على ملامحة ابتسامة هادية بيحاول من خلالها يطمنها.
شروق خرجت مع مدام سوسو ،وسامح انتبه للي حصل من دقايق مع الاطفال.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كتب نمرة العربية اللي كانو فيها الاطفال واكتشف ان صاحب العربية كان مقدم بلاغ من فتره بإختفاء مراته.
وظهرت صورة مراته وواضح عليها انها كبيرة مش صغيره.
سامح فتح الصورة ولما دقق في ملامحها ،فجأة وقف بخضة،الملامح دي… مش غريبة عليه كأنه شافها قبل كده.
مد ايده على درج المكتب وطلع ملف قديم اخده من قسم الارشيف بالصدفه وهو بيدور على ملف يوصله بالعصابة المجهولة اللي خطفت ليلى..
فتح الملف وخرج منه صوره واتصدم من الشبه الكبير بين الست ام الطفلين والست اللي في الملف التاني.
قرا القضيه واكتشف ان الست دي هيا نفسها ام الطفلين و من ٢٠ سنه كانت مختفيه واللي قدم البلاغ كان زوجها ،لكن زوجها الساب.
كانت نفس الملامح تقريباً، بس هنا الزوجه أصغر، وواقف جنبها راجل غريب ملامحه مش مصرية.
سامح كان بيفكر في اللي بيحصل وقرر انه يروح ويحقق مع الاطفال بنفسه وقبل ما يلحق يقوم، تليفونه رن…برقم مجهول.
رد بحذر: أيوه؟
صوت رجولي هادي قال:
لو عايز تعرف فين البنت اللي بتدور عليها… ابعد عن ملف العربية السودا.
الخط اتقطع.
وسامح قعد على الكرسي،وهو مش مصدق اللي بيحصل،معقول خطف ليلى ليه علاقة بالقضية دي؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
(في الجبل)
وصل جاسر وليلى عند مكان عربيته واتصدموا ان كل الرجاله اللي ضربهم بالنار اختفوا،وعربيته مكانها لسا محدش قرب منها،ليلى بصت له بصدمه وقالت:
هما راحوا فين.
ضم جاسر عينيه واتكلم هو بيجز على سنانه:
_عند اللي خلقهم.
ليلى بصت على ملامحه وخافت،خرج من العربيه وقرب من عربيته المفتوحه وفضل يدور فيها على موبايله ،ولكن ملقاش حاجه،بس سمع صوت خشن جاي من وراه بيقول:انت صاحب العربيه دي يا ولدي.
جاسر لف بجسمه وشاف راجل كبير ماسك تيلفونه في ايديه وبيقول:
_اكيد بتدور على الهاتف دا.
جاسر قرب منه وقال :
_ايوا انا صاحب العربيه،ودا تليفوني .
الراجل بص على ليلى وقال بتساؤل:
_ إنتي زوجته.
ليلى اتوترت لكن ردت:
_لا.
جاسر اتضايق وقرب من الراجل اخد التيلفون من ايديه وسألة بحدة:
_انت مين؟
الراجل عينيه لفت عليهم لحظة ..وابتسم:
_انا راعي غنم بسيط،شوفت كل اللي حصل هنا بعيني وشوفت العصابه بتهجم عليك وشوفتك وانت زي الاسد بتدافع عن نفسك وعن البنيه.
جاسر ضم حاجبه باستغراب
_:طيب وشوفت ايه تاني.
الراجل رد ببساطة:
_بعد فتره اجت عربيات اخدت كل الناس اللي ماتو ومشيوا،ولما اجت الحكومه انا داريت عن الموضوع وقولت انه كان شباك بين اتنين من القبيله والموضوع انتهى.
جاسر اتصدم من رده وقال:
_طيب وليه عملت كده.
الراجل ملامحه اتبدلت ورد بصوت مهزوز:
—القبيله بتاعنا في بينها وبين الحكومة مشاكل وعلشان نتفادى شرهم حبيت اقفل الموضوع دا قبل ما يكبر واهل القبيله ملهمش ذنب فيه.
جاسر كان شاكك في رده لكنه قرر يشكره، بس تراجع لما لقى الراجل دا ،بيبص على ليلى بنظرات غريبه،قرب منها ومسك دراعها وقربها من العربيه اللي اخدوها من الجبل وقال بصوت حاد:
_اركبي يلا هنمشي.
ليلى بتردد:مش هتشكرة الاول.
جاسر برفض :لا ويلا قدامي.
ليلى ركبت العربيه وهي مش فاهمه حاجه،جاسر مكنش مرتاح ،ركب العربيه وهو بيبص للراجل دا بشك،ومن غير ما يقول كلمة شغل العربيه ومشيوا.
الراجل كان واقف ونظرته ليهم غريبه كأنه جاي هنا علشان ينفذ مهمه مطلوبه منه ،ولما جاسر اختفى عن عيونه ،فجأة قلبه اتهز وبدأ يجرى بأقصى سرعته بعيد عن العربية .
وفي خلال ثواني معدوده العربيه بتاعة جاسر اتفجرت.
ليلى صرخت وحطت ايديها الاتنين على ودنها وكانت بترتعش من الخضة .
جاسر كان مكانه ثابت متحركش،كانه عارف ان دا هيحصل،مسك التيلفون وبرضوا كان شاكك فيه ،عمل فيه تسجيل خروج من كل حاجه تخصه وبعدها هبده في باب العربيه الموبايل اتكسر،وبعدها حدفه بعيد ،وبص عليها لقاها لسا بتترعش.
ليلى اتكلمت برجفة:
_انت كنت عارف ان دا هيحصل.
حرك راسه بالرفض وهيا رجعت بضهرها على الكرسي وهيا بتحاول تطمن نفسها انها بخير،اما جاسر كان بيبص عليها بنظرات مش مفهومه ،بس كمل سواقه والطريق بدا يظلم وهما الاثنين عقلهم مشغول بالتفكير.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
(بعد وقت)
جاسر كان سايق وهو متضايق،وليلى كانت جمبه هتموت من الرعب،العربيه ادت اشاره ان البنزين فيها بيخلص،جاسر بص حواليه وشاف ان في كشك قريب منهم ،حاول بهدوء انه يوصل قدام الكشك بالراحه وركن قدامه العربية،ومن غير ما يقول كلمة ،نزل وهو بيعدل هدومه وبيحاول مايظهرش انه مصاب.
وصل قدام صاحب الكشك واتكلم:
_مساء الخير ،ممكن علبة سجاير.
صاحب الكشك ابتسم وخرج بسرعة علبة السجاير وقدمها لجاسر بتحية.
جاسر مسك العلبه فتحها وبعدها خرج سيجاره وطلب من صاحب الكشك انه يولعها.
صاحب الكشك ابتسم وولعها وبعدها سكت وهو مركز مع جاسر ومستنيه يحاسبة.
جاسر اخد نفس من السيجاره وخرجه وبعدها بص لصاحب الكشك وشكره،ولسا بيمد ايديه علشان يحاسب ،ظهرت ليلى جمبه وهيا بتكلم صاحب الكشك من غير ما تبص عليه :
_ ممكن ازازة مايه.
جاسر خرج دخان سيجارته وهو بيبص عليها بتركيز،صاحب الكشك قدملها المايه وهيا اخدتها وشربت منها بكل عطش.
جاسر فضل مثبت نظراته عليها،وبعدما خلصت كل الازازه،ابتسمت لصاحب الكشك وشكرته،ولسا هتمشي وقفها صاحب الكشك:
_الحساب يا انسة.
ليلى بصت على جاسر وهيا بتقول:
_مع الاستاذ.
صاحب الكشك بص لجاسر اللي كان حاطت ايديه في جيبه واول ما خرجها اكتشف انها فاضيه ومفيش فلوس.
بدا يقلق،لكن جاسر طمنه وقال:
انا هدفعلك عشر الاف جنيه،بس اخدمني في طلب.
صاحب الكشك عينيه لمعت بطمع وقرب عليه:
_تأمرني ياباشا.
جاسر اخد نفس كبير من سيجارته وخرجه وبعدها بص عليه واتكلم بهدوء :
_عاوز اعمل مكالمه من تيلفونك،وبعد المكالمه عاوز شويه اكل من دا يشبع الانسه.
صاحب الكشك وافق على طلبه وخرج تيلفونه واداه لجاسر وبعدها مسك كيس وبدا يحط فيه من الاكياس اللي قدامه.
جاسر اخد التيلفون وكتب رقم خاص برجالته،اول ما رد عليه واحد منهم ،اتكلم جاسر بصوت هادي:
_العربية اللي معايا خلصت بنزين وانا دلوقت على طريق الاسكندريه الصحرواي،نص ساعه بالكتير والاقيكم عندي.
جاله الرد :
_تمام يا باشا،تحب حضرتك ابلغ راضي لانه كان قلقان على حضرتك وقالنا ان عربيتك عطلت.
جاسر هز راسه بهدوء :
_بلغوه بس أكدوا عليه يفضل مكانه ويخلي باله من المكان ،وانتوا تجولي بسرعه انا مش هستنى كتير،طبعا اللوكيشن ظهر عندكم،نص ساعه وتكونوا عندي وهاتوا معاكم عشر الاف جنية.
قال كلام وقفل المكالمه بعدما سمع الرد،اخد نفس من السيجاره وبعدها كسر التيلفون.
صاحب الكشك لما شاف اللي عملة اتخض ،وقرب منه وهو مش مصدق:
_ ايه اللي عملته دا يا جدع انت ؟كسرت التيلفون ليه؟
جاسر داس بجزمته على التيلفون بكل قوة ، علشان يتاكد انه اتكسر كويس وبعدها رد عليه بكل هدوء،هعوضك،بس متزعجنيش،كلها نص ساعه ورجالتي جايه وهديلك فلوس تشتري غيره.
صاحب الكشك طمع للمره الثانيه وسكت،ولما بص عليه حس انه بيقول الحقيقه ومش نصاب.
رجع بسرعه جاب الكيس اللي طلبه جاسر واداهوله وبعدها خرج كرسيين من عنده وقال:
_اقعدوا ارتاحوا هنا ياباشا.
جاسر اخد من ايديه الكيس وقال برفض:
_لا هقعد في العربيه، بصله بجديه وكمل:
_عارف انك خايف اني امشي ،بس متقلقش العربيه اللي انا راكب فيها مشطبه بنزين.
الراجل حرك راسه باستسلام وصدقه ، وجاسر مشى من قدامه وقرب من العربيه ولقى ليلى قاعده وساكته.
قرب الكيس منها وقال:
_امسكي…كُلي،علشان تعرفي تكملي الطريق.
ليلى بصت للكيس وسكتت،ومع نظره طويله بينها وبينه ردت عليه:
_انا شايفه ان طريقي معاك مطول،وانت وعدتني انك هترجعني بيتي.
جاسر اتنهد وقال
_:بعد اللي حصل دا،لازم تفضلي معانا شويه.
ردت بضيق:
_بس دا ظلم،وانا مقدرش افضل عايشه في الرعب دا كتير،انا وعدتك اني مش هتكلم ولا هقول اي حاجه لحد ،بس رجعني بيتي ارجوك.
جاسر غمض عينيه بتعب:
_ليلى انا مش هعيد كلامي كتير،ومتخلنيش اتعامل معاكي وحش لاني مش فايقلك.
ليلى زعلت من كلامه،بعدت الكيس عنها وصرخت فيه:
_طيب امسك حاجتك،مابكلش حاجه جايه من فلوس حرام.
قالت كلامها وخرجت من العربيه وهو رفع عينيه لفوق ورمشها بسرعه ونزل وراها،كانت ماشيه في طريقها لصاحب الكشك،ولما وصلت عنده قالت بصوت عالي
_:ممكن تيلفون.
صاحب الكشك بزعل:
_اتكسر للاسف؟
ليلى بصدمه:
_ازااي؟مين اللي كسره؟
جاسر من وراها:
_أنا.
ليلى غمضت عينيها بتعب ولفت بجسمها وبصت له بضيق:
_ودا بقى ذنبه ايه علشان تكسرلة تيلفونه؟
جاسر ببرود:
_علشان عارف انك هتعملي حركه زي دي ،وبعدين متضايقه ليه الراجل مش زعلان وراضي باللي عملته ؟
ليلى إتفاجأت:نعم؟راضي،…ازاي؟
جاسر بص لصاحب الكشك والراجل رد وقال:
_ايوا حصل خير،الباشا طبعا مكانش يقصد يكسره وهو قال هيعوضني.
ليلى ضحكت بسخريه:
_هيعوضك،ههههه حضرتك الراجل دا سارق العربيه اللي احنا راكبينها دي اصلا ،دا يبق مجر..
جاسر شدها عليه بقوة وهمس في ودنها:
_لو عايزه الليله دي تعدي على خير ومتبقيش انتي والراجل الطيب دول اموات ،ارجعي العربيه وكُلي من الكيس اللي هناك احسن لك.
ليلى بلعت ريقها وسكتت وصاحب الكشك قال بتوتر:إيه مم مسروقة؟
جاسر بصلها بغضب وهيا مشيت من قدامه ورجعت للعربيه،وبعدها بص للراجل وابتسم:
_بتهزر معاك،اصلي مجبتلهاش هديه في عيد ميلادها فبتقول كده علشان تضايقني.
الراجل مبقاش قادر يستحمل وهيفقد اعصابه،بس جاسر سيطر على الموقف وقال:
_انا هفضل قاعد معاك هنا،لحدما رجالتي يوصلوا،علشان متبقاش قلقان.
الراجل فقد اعصابه للنهاية، لكنه تماسك وخرج من الكشك قعد على الكرسي اللي قدام جاسر وهو ساكت.
جاسر كان قاعد وساكت لكن عينيه مركزه عليها وهيا قاعده في العربيه زعلانه وضامه ايديها لصدرها،ابتسم بخفه على شكلها ولف وشه الناحيه التانيه ،وغصب عنه بدأ جسمه يستسلم للتعب.
(وفي العربيه)
ليلى كانت قاعده ضامه ايديها الاتنين بضيق،بتبص على الكيس اللي جمبها بجوع ومتردده تقرب منه.
لكن همست بتردد:
_مفيهاش حاجه يعني لو اكلت كيس واحد، انا برضوا جعانه!
مسكت كيس بسكويت وفتحته وقبل ما تاكل منه غمضت عينيها وقالت بحزن:
_يارب سامحني مضطره اكل من فلوس حرام علشان جعانه.
اخدت لقمة بسيطة وكان الاكل مُر في بقها،اتضايقت وقررت متاكلش،وفضلت قاعده مكانها وساكته.
عدى نص ساعه بالظبط ووصلوا رجالة جاسر بعربياتهم الصخمة ،ليلى انتبهت وبصت عليهم وقلبها بيدق،جاسر كان قاعد وهو متماسك ومش ظاهر تعبه لكن كان واضح عليه الارهاق،رجالته قربوا منه بحرص شديد وساعدوه يركب العربيه بآمان ، وبعدها دفعوا الفلوس لصاحب الكشك اللي كان مبسوط جدا ونسى اللي حصل.
ليلى كانت لسا مكانها قاعده وبتتفرج بصمت،قلبها بيدق وهيا شايفاهم بيتحركوا بالعربيه وناسين وجودها،سألت نفسها بتوتر:معقول قرر يسبني هنا ويمشي؟"
ساعتها قلبها اتقبض، هل خلاص خلصت قصتها معاه هنا؟ ولا لسا القدر مخبي لها حاجة أكبر؟
_________________________
يتبع
اي يا قمرات التفاعل نايم كدة ليه😅🤌
الرواية لسا فيها احداث كتير وانا كده مش متشجعه خالص🥹🥹
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق