رواية الم بدون صوت الفصل الرابع والثلاثون 34بقلم خديجه احمد حصريه وكامله
رواية الم بدون صوت الفصل الرابع والثلاثون 34بقلم خديجه احمد حصريه وكامله
#الم_بدون_صوت
البارت الاربعه وتلاتين
رحيم
سمعت خبط ع الباب
جامد
خرجت
لقيت الحج فتح
ومازن، جوز أختي هدى،
واقف ومتـعصّب
بصيتله
وقولت بسخرية:
__ولسه ليك عين تيجي كمان؟
رد عليّا بغضب:
__ملكش دعوة،
أنا جاي آخد مراتي
ونرجع بيتنا
ضحكت بسخرية
وطبقت دراعاتي قدام صدري
وقولت:
__ومين قالك
إنها هترجع معاك أصلًا؟
مش بعد اللي عملته
رد وهو عامل نفسه
مش فاهم:
__عملت إيه؟
قربت خطوة
وقولت بثقة:
__كنت فاكرها هتفضل ساكتة؟
فاكرها هتفضل
تحافظ على صورتك قدامنا؟
وتجمل فيك
وأنت وسـ*؟
كملت وأنا ماسك نفسي بالعافية:
__هدى طالبة الطلاق
فطلقها من غير
شوشرة ولا محاكم
رد بكل برود:
__مش هطلق
وأعلى ما في خيلكوا
اركبوه
دمي فار
وصوتي علي:
__اطلع بـررره
رد وهو بيزق الكلام:
__مش قبل ما آخد
بنتي
ساعتها الحج
طفح بيه الكيل
وقال بصوت ثابت بس قاطع:
__بنتك مش هتعيش
معاك يوم واحد
بعد اللي عملته مع أمها
ولو عرفت إن أبوها
خان أمها
هتكرهك بنفسها
مازن رد بحدة
كأن بنته دي
حاجة فارقة معاه:
__بنتي خط أحمر
وأي حد يحاول
يبوّظ صورتي قدامها
همحيه من على
وش الأرض
وهآخدها
غصب عنكوا
لسه هيقرب يدخل
مسكته جامد
وزقيته
ورميته بره الشقة
وصوته جالي
من ورا الباب
بيزعق ويخبط:
__والله ما هطلقك يا هدى
وهآخد بنتي
غصب عنكوا
فاهميييين؟!
وبعد شوية
الصوت اختفى
وهو مشي
دخلت أطمن
على هدى ومريم
أكيد سمعوا
دخلت
لقيت هدى
قاعدة بتعيّط
ومريم في حضنها
وعمالة تسأل ببراءة:
__هو بابا بيزعق ليه؟
ليه مروّحتش مع بابا؟
أسئلة ورا بعض
تقيلة على قلبها
فقولت بهدوء
وأنا بنزل لمستواها:
__ ميرو…
روحي عند جدو يا حبيبتي
بصّتلي شوية
وبصّت لهدى
وكأنها مش عايزة تمشي
بس في الآخر
خرجت
قعدت على السرير
جنب هدى
وشديتها في حضني
وهي بتعيّط
وقولت وأنا بمسح على شعرها:
__الشخص ده
ميستاهلش دمعة
من عينك
متبكيش عليه
لو هتبكي
ابكي على العمر
اللي ضاع معاه
مش عليه
ردّت بصوت متقطع
وسط شهقاتها:
__ إنت متعرفش
أنا كنت بحبه قد إيه
ومش فاهمة
إزاي اتغير عليّا كده
فضلت أبطبطب على ضهرها
وقولت بهدوء موجوع:
__هو مكانش اتغير
هو كان كده من الأول
بس إحنا
كنا مغمضين عينينا
طلّعتها من حضني
وبصّيتلها في عينيها
وقولت بصوت واطي
مليان طمأنينة:
__متخافيش يا هدى
ولا تحملي همّ
ولا تشيلي الدنيا فوق طاقتك
أنا معاكي
ومش هسيبك
ولا هسيب مريم
لحظة
هطلّقك منه
وحقك هيرجع
وإنتي مش لوحدك
طول ما نفسي طالع
أنا ضهرك
ما ردّتش
ولا قدرت تتكلم
قربت
وحضنتني
حضن مكسور
بس فيه أمان
حضن بيقول
"كفاية… أنا تعبت"
وحضنها
كان أصدق
من أي كلام
_________
مازن
خرجت من عندهم
والشر مالي دماغي
هي بتتحداني؟
تمام… وأنا قد التحدي
وهوريها
مين مازن المصري
روحت ع البار
يمكن أعرف أظبط مودي
فضلت أشرب
كاس ورا كاس
لحد ما الدنيا بقت
مغوشة
ومبقتش حاسس
بحاجة حواليا
وفجأة
سمعت صوت واحدة
قربت مني
وقالت:
__الحلو قاعد لوحده ليه؟
مكنتش شايف ملامحها
بس دماغي
صورتلي إنها هدى
رفعت عيني
وبصّيت لها
وأنا تايه
وقولت بصوت مكسور:
__هدى؟
عايزة تتطلقي؟
عايزة تسيبيني؟
مسمعتش رد
غير شوشرة
وضحك
وصوت عالي حوالي
قربت منها
وأنا تايه أكتر
مش شايف الحقيقة
ولا عايز أشوفها
الدنيا كانت بتلف
والأصوات داخلة ف بعض
مش شايف غير ظل
ولا سامع غير نفسي
مدّت إيدها
وحطّتها على كتفي
وقالت بصوت ناعم
دخل دماغي من غير
ما أفهمه:
__مالك متعصب كده ليه
ضحكت ضحكة قصيرة
ملهاش معنى
وقولت وأنا تايه:
__كله بيقف قصادي
حتى أقرب الناس
شدّتني من إيدي
وقالت:
__تعالى اقعد هنا
وارتاح شوية
مشيت معاها
من غير تفكير
ولا وعي
ولا حتى ندم
وفي اللحظة دي
فهمت
إن الغضب
لما يعمى
مبيهدّش غير
صاحبه
وإن أنا
مش هأذي حد
قد ما بأذي نفسي
________________
نور
كانت ساره
بتكلمني ف الفون
ويوسف نايم
وراسه ع رجلي
رديت عليها
بزعيق خفيف وقلت:
__يهبلة
يعني هو مكلمكيش
من امبارح
وانتي متتصليش؟
ردت عليا
وهي خلاص
هتطلع روحي وقالت:
__ما هو اللي متصلش
والمفروض
هو اللي يكلمني
تنهدت
وحاولت أمسك
أعصابي وقلت:
__يعني يبقى غيران
عليكي
وتقوليله
إيه اللي عملته دا
وتحسسيه
إنه غلطان
وبعدين مستنية
هو اللي يكلمك؟
روحي يا ساره
ربنا يهديكي
وكلميه
سكتت شوية
وبعدين قالت بتوتر:
__يعني انتي شايفة كدا؟
رديت بهدوء:
__أيوه يا حبيبتي
يلا روحي كلميه
وطمنيني
قفلت معاها
وقعدت أملّس
ع شعر يوسف
براحه
كأني بخاف أصحيه
فتح عينه
وبصلي بابتسامة
فيها دفى وقال:
__علاقتكوا اتحسنت
ابتسمت
وبادلته الابتسامة وقلت:
__الحمدلله
بجد
أنا فرحانة أوي
إن علاقتنا رجعت
زي الأول
مد إيده
ومسك إيدي
وضغط عليها بحنان
وقال بصوته الهادي
اللي دايمًا بيطمني:
__إخواتك
عايزين يكلموكي
ويطمنوا عليكي
تنهدت
وقلت بصوت واطي:
__وأنا مش عايزة
قرّب أكتر
وحط راسه ع كتفي
ومسك إيدي بين إيديه
كأنه بيحتويني
وقال بلطف:
__يا قلبي
مهما كان
دول إخواتك
وهما عرفوا غلطهم
وعايزين يصالحوكي
اديهم فرصة
عشان خاطري
مش عشانهم
بصيت له
لقيت عينه قريبة
قوي
ونبرته هادية
وفيها رجاء
ملامح وشه
كانت بتقولي
كلام أكتر
من أي حروف
اتنهدت
وقلت وأنا
ببص ف عينيه:
__عشانك إنت
مش عشانهم
ابتسم
الابتسامة
اللي دايمًا
تدوّبني
وقرّب أكتر
وحاوطني بإيده
كأنه بيحميني
من الدنيا كلها
قال بهمس:
__كدا كفاية
إنك فكرتي
توافقي
عشانّي
غمضت عيني
وحسّيت بالراحة
ملست على شعره
وقلت بصوت واطي:
__وجودك جمبي
مخلّيني أقدر
أعمل حاجات
مكنتش فاكرة
إني أقدر عليها
شدني لحضنه
أكتر
وقال بثقة:
__وطول ما أنا معاكي
عمرك ما هتبقي
لوحدك
وساعتها
عرفت
إن القرار دا
مكنش ضعف
دا كان حب.
______________
ساره
مكنتش عارفه
هتصل بيه
وأقوله اي
ولا أبدأ منين
بس كل اللي كنت
متأكده منه
إنه زعلان
وإن الزعل ده
واجعني أنا كمان
اتصلت بيه
وبعد ثواني
رد
أول ما سمعت
صوته
اتلخبطت
والكلام
اتحبس جوايا
ثواني عدّت
وهو ساكت
وسكاتُه
كان أصعب
من أي كلام
وبعد دقيقة
اتكلم وقال
بنبرة هادية
بس موجوعه:
__هنقضيها كدا؟
بلعت ريقي
وقولت بتوتر:
__إنت زعلان مني؟
رد بسخرية خفيفة
مخبية وراها
وجع واضح:
__هو مش باين
ولا اي؟
لعبت في إيدي
من التوتر
وقولت بسرعة
وكأني بدافع
عن نفسي:
__ع فكرة
أنا معملتش
حاجه لكل دا
سكت ثانية
وبعدين قال:
__ومدام معملتيش
حاجه
متصلة ليه؟
السؤال
كسّرني
وأحرجني
ف نفس الوقت
اتنهدت
وقولت بصوت واطي:
__عشان عارفه
إنك متضايق
وعشان
انت مهم عندي
سكت شوية
وكملت بسرعة
قبل ما أضعف:
__أنا مكنتش أقصد
أتعصب
ولا أتكلم
بقله ذوق معاك
صدقني
الكلام طلع
من قلبي
قبل لساني
وأنا مستنيه
رده
وقلبي
بيدق جامد.
سكت ثواني
وأنا سامعه نفسي
بتنفس بالعافيه
من التوتر
وقبل ما أفكر
أتكلم تاني
سمعته يتنهد
وكأن الزعل
سبق كلامه
قال بصوت أوطى
من الأول:
سارة…
__أنا مبحبش
أزعل منك
ولا أحب
نبقى كدا
قلبي دق
غصب عني
وحسّيت إني
قربت أعيط
رديت بسرعة
وقولت:
__ولا أنا
بحب أزعلك
ولا أضايقك
بس…
أنا ساعات
بتلخبط
سكت شوية
وبعدين قال
بنبرة هادية
مليانه إحساس:
__ماشي
بس لما تتلخبطي
متبعديش
قربي
الكلمة
دخلت قلبي
على طول
قلت بصوت واطي:
__حقك عليّا
أنا آسفة
بجد
ضحك ضحكة خفيفة
رجّعتلي روحي
وقال:
_خلاص
بس كدا؟
أنا كنت مستني
الكلمتين دول
ابتسمت
لوحدي
قدام الفون
وحسّيت إن
المسافة
بينّا
اختفت
وساعتها
اتأكدت
إن الزعل
مكنش كبر
ولا قوي
قد ما كان
فيه مشاعر
مستخبيه
مستنيه
كلمة.
___________
هدى
كنت قاعده
أفكر في اللي جاي
وفي خطوات
لسه شكلها مش واضح
كنت بسأل نفسي
هعمل اي
وهقدر
أربي بنتي
لوحدي إزاي
كل الأسئلة
كانت بتلف
في دماغي
من غير إجابة
قطع تفكيري
رنّة الفون
بصيت عليه
ولما شفت الاسم
قلبي شد
أدهم
اتنهدت
وردّيت بهدوء
حاولت
أخبي وراه
وجعي:
نور أخبارها اي؟
رد عليا
بنبرة مطمّنة:
الحمدلله كويسة
ومريم أخبارها اي؟
هزّيت راسي
وكأني
هو شايفني
وقولت:
الحمدلله بخير
سكت ثانية
وبعدين سألني
بنبرة جادّة:
اتأكدتي
إن الصور مش لمازن؟
ابتسمت بسخرية
مالهاش طعم
وقولت:
اتأكدت
والصور
مش متفبركة
طلع منه تنهيدة
حسّيت بيها
حتى من ورا التليفون
وبعدين قال:
هتعملي اي؟
السؤال
كان تقيل
بس إجابته
كانت جاهزة
من غير تفكير:
هتطلق
قالها
وكأنه بيحاول
يمسك الكلمة
قبل ما تقع:
انتي متأكدة
إن دا القرار
الصح؟
ضحكت ضحكة خفيفة
مكسورة
وقولت بسخرية
مخلوطة بوجع:
وانت شايف
إن في حل تاني؟
وسكت
وأنا
قلبّي
بيجاوب
قبل لساني.
قال بعد لحظة
صوته واطي
وفيه حزن:
__أنا معاكي
في أي قرار
تاخديه
الكلمة
لمست قلبي
بس وجعتني
أكتر
عشان عرفت
إن مفيش رجوع
قربت الفون
من ودني
وكأني
محتاجة أحس
بوجود حد
مش هيمشي:
__أنا مش خايفة
ع نفسي
سكت
فكمّلت
وصوتي كان
بيرتعش:
__أنا خايفة
على مريم
خايفة تكبر
وتسأل
باباها فين؟
وأجاوبها إزاي؟
رد عليا
بهدوء
فيه طمأنينة:
__هتكبّر
وهي فاهمة
إن أمها
اختارت الكرامة
مش الوجع
واوعي تفتكري
إنه عشان اخويا هقوله
ف الغلط
هزّيت راسي
وعيني دمعت
وقولت:
__بس الوجع
مش بيختفي
قال بثقة:
__بس بيهدى
ومع الوقت
بيبقى ذكرى
مش سجن
قعدت أبص
قدّامي
وأنا ماسكة الفون
بإيدي
وبعدين
قفلت المكالمة
وأنا حاسة
إن الطريق
لسه طويل
بس على الأقل
مش ماشيه
فيه
لوحدي.
______________
يونس
كنت قاعد في القهوة
واحد صاحبي جنبي
وبشرب سجارة
فجأة…
قطعني صوت الموبايل
بصيت… كان مازن
رديت وأنا بدعي
في نفسي…
ميكونش عرف
أي حاجة
ردت عليا واحدة، بصوت متوتر:
__صاحب التلفون
… عمل حادثة!
الوقت وقف
الكلمة وقعت
زي الطوبة
على صدري
قومت واقف
مره واحده
والسجارة وقعت
من إيدي
ولا حاسس بيها
قولت بصوت
مبحوح:
__حادثه؟
مازن؟
هو كويس؟
ردت
بنبرة رسميه
بارده:
__الإسعاف خدتُه
على مستشفى
وحالته
غير مستقرة
الموبايل
وقع من إيدي
وصاحبي بصلي
بقلق:
__في ايه يا يونس؟
بلعت ريقي
وبصعوبة قولت:
__مازن عمل حادثه
مستناش
ولا استنى
قمت جاري
من غير ما أفكر
غير في سؤال
واحد بس
كان بيلف
في دماغي:
__يا ترى كان لوحده؟
ولا معاه حد؟
ركبت العربية
وإيدي
بترتعش
على الدريكسيون
طول الطريق
صور هدى
ومريم
كانت بتيجي
قدام عيني
ومهما حاولت
أقنع نفسي
إنه يستاهل
اللي جراله
قلبي
ماكنش راضي
يسكت
لأول مرة
أحس
إن النهاية
قريبة
أكتر مما
كنت متخيل.
يتبعععع
تفتكره هيموت
ولا هيفضل عايش؟
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هنا هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق