رواية وتبقي لي الفصل الخمسون 50 الأخير بقلم فاطيما
رواية وتبقي لي الفصل الخمسون 50 الأخير بقلم فاطيما
وتبقى لي .. ( الحلقة الاخيرة #1 )
خرج عبدالله من غرفة والده وهو مشتاق يشوف حبيبته وياخدها فى حضنه مش هيقدر يستنى لازم يعرفها انه عرف الحقيقه عرف انها اشرف واطهر بنت فى الدنيا منزهه عن اى خيانه يعرفها انها تستاهل حب الدنيا كله تستاهل يديها عمره كله يحطها فى عيونه ويخبيها جوه قلبه مسك موبيله واتصل علي رقمها وهو مستنى يسمع صوتها اللى هيحي قلبه من جديد ...
كانت فى التاكسي قربت من جاليرى خالد وهى تايهه فى افكارها ازاى تغير اسلوبها معاه وتقدر تأثر عليه و تخليه يعدل عن قراره فى تقديم جوازهم اللى زود همها وفجأه لاقت موبيلها بيرن طلعته من شنطتها واتفاجأت من الرقم اللى عمرها ما قدرت تمسحه من على موبيلها مع يقينها انه مستحيل يرجع يتصل بيها تانى اتوترت رنا وقلبها اتخطف وهى مش عارفه تاخد قرار ترد ولا لا وفجأه وقف التاكسي وفوقها من شرودها وتوترها من رنات موبيلها المتواصله علي صوت السائق وهو بيقول : وصلنا يا فندم اتفضلي ...
رنا ساعتها مقدرتش تمنع نفسها من انها ترد دا الشخص الوحيد اللى تتمنى تسمع صوته او تشوفه حتى لو كان دا مش فى صالحها .. لانه كان فى بالها ساعتها كلام خالد عن المشادة اللى حصلت بينه وبين اخوها وعبدالله وخمنت ان دا يكون سبب اتصاله او انه يكون غلطان فى الرقم ونسيه بس دا استنتاج حست انه مستبعد واخيرا خدت نفس عميق
وقالت لسائق التاكسي : اوكى لحظه من فضلك ..
وردت بهدوء : الووو
عبدالله ساعتها حس قد ايه كان مشتاق لصوتها ورد بشوق ولهفه : رنا
رنا مكنتش مصدقه انه نطق اسمها وبعفويه حطت اديها على قلبها اللى كانت سامعه دقاته من كتر شدتها ومقدرتش تنطق بولا كلمه
عبدالله : رنا محتاج اشوفك ضرورى
رنا قلقت عليه وبعفويه وغصب عنها لاقت نفسها بتقول : محتاج تشوفنى انا .. انت بخير يا عبدالله
عبدالله ابتسم وقال : هبقي بخير بس ضرورى اشوفك النهارده وياريت دلوقتى حالا
رنا وهى باصه على الجاليرى : اصل .. انا ..
قاطعها عبدالله بتوسل : ارجوكى يا رنا
رنا بعد جملته مقدرتش ترفض عبدالله هى عارفاه كويس عمره ما هيكلمها ويطلب الطلب دا بالذات بعد اللى حصل بينهم الا لما يكون فعلا محتاجها وهى لايمكن تتأخر عليه ولو هيحصل ايه ردت من غير تفكير : حاضر
عبدالله : انتى فين وانا هعدى اخدك
رنا : انا بره فى التاكسي قولى تحب نتقابل فين والتاكسي هيوصلنى
عبدالله : فى الجزيره
رنا رغم ارتباكها لانها عارفه المكان دا بيعنيلهم ايه وصعب يتقابلوا هناك بعد ما افترقوا بس كان كل همها تتطمن عليه وقالت : اوكى مسافة السكه وهكون هناك
عبدالله : انا فى العربيه واوردى قربت اوصل .. خلى بالك من نفسك
رنا بتوتر من كلامه اللى كان بيفكرها بالى اللى كان بينهم : مع السلامه
عبدالله : مع السلامه
رنا بصت للسائق وقالت : معلش رجعنى الجزيرة تانى لو سمحت
السائق : تحت امرك يا فندم
اما فى الجاليري عند خالد ....
خالد بصدمه وأنفعال : نعم يا ختى حامل
سالى : انا مش عارفه ازاى دا حصل والله يا خالد انا كنت باخد الحبوب وبانتظام
خالد : بقولك ايه ماترميش بلاكى عليه انا مش ناقصك فاهمه
سالى بصدمه : قصدك ايه
خالد اللى شد على دراعه بقوه وهو بيقول : يعنى انا معرفش حاجه عن اللى انتى بتتكلمى عنه ما يمكن من ابن عمك الدكتور ولا من غيره روحى شوفى مين لمسك غيرى واتقى شرى فاهمه
سالى وهى بتسحب دراعها منه وبتزقه عنها وبأنفعال : اه يا واطى يا حيوان انا يتقالى كده
خالد : اطلعى بره لو ما اختفتيش من وشي دلوقتى هدفنك مكانك
سالى : ماشي يا خالد انا هوريك ان ما فضحتك مبقاش انا
خالد : لو فضحتى هتفضحى نفسك يلا غورى من هنا
سالى : عندك حق وفضايح بفضايح هروح لست الحسن بتاعتك واخليها تعرف اللى كان بينا كله
خالد لما سمع تهديدها اتهور عليها وجابها من شعرها وهو بيقول : انا ما اتهددش يا بنت الزايد ولو كلمه وصلت لرنا او خرجت بره المكان دا هخليكى تندمى على اليوم اللى اتولدتى فيه
سالى خافت منه وبتوسل ودموع : انا اسفه انا والله كنت هبعد خالص من طريقك بس حصلت المصيبه دى ولو حد من اهلى اكتشافها سهل يتعرف انه منك وهتبقى الفضايح غصب عنى ساعتها هتطولك علشان كده جيت تساعدنى ولو خلصت من المصيبه دى انا اللى مش عايزه اشوفك تانى فى حياتى
خالد حس ان كلامها معقول وخاف تشوشر عليه وتبوظلوا الدنيا بمصيبتها وقال : اوكى هساعدك بمزاجى بس لو ما نفذتيش كلامك بعد كده ماتلوميش الا نفسك .. اتفضلي قدامى لما نشوف هنتصرف ازاى
سالى : انا معايا عربيتى
خالد : لا خليها مركونه فى اى مكان هنا وتعالى معايا فى عربيتى يلا اخلصي ..
راحت سالى تركن عربيتها بعيد
خالد بيمسح على شعره بضيق وهو بيقول : فوقتينى من الدماغ اللى لسه عاملها الله يخرب بيتك
وخدها وطلع بالعربيه ...
وفى الجزيرة عبدالله كان مش قادر يقعد وفضل رايح جاى عيونه على كل اتجاه مستنى رنا مسك موبيله وكلم محمود ...
عبدالله : ها يا حوده عملت اللى قولتلك عليه
محمود : اه يابنى ومعايا فى العربيه بس هروح ادخل على الناس كده على غفله
عبدالله : لا ما تقلقش انا كلمت احمد وماما وفهمتهم بالمختصر المفيد وعارفين انك فى الطريق
محمود : يعنى هما فاهمين ولا زى حالاتى
عبدالله : هههههه لا زى حالاتك
محمود : طيب انجز ولخص احنا ما صدقنا
عبدالله : ادعيلي يا حوده
وساعتها لمح رنا جايه عليه ..
عبدالله : محمود سلام بقي دلوقتى ..
اول ما شافها من كتر شوقه ليها فضلت عيونه مركزه عليها حس كأنه بيشوفها لاول مره
اما رنا فكانت بتقرب عليه بكل هدوء بس اللى جواها كان غير كانت بتحاول تسيطر على مشاعرها لتضعف ويبان فى عيونها شوقها ليه واول ما قربت اكتر فاجئها بابتسامته الجذابه ونظرات كانت محرومه منها من ساعة اللى حصل بينهم لاقته اقرب منها اكتر فى اللحظه دى ما قدرتش تشيل عيونها من عيونه حست ان قلبها بيتنفض جواها كانه بيعلن عصيانه عليها عبدالله قرب اكتر لدرجة انها حست بأنفاسه بتلامس وشها حست انها اتجمدت مكانها مد ايده ليها وهو بيقول بهمس : واحشتينى يارنا
رنا : ................................
عبدالله بنفس الهمس : مش هتسلمى عليه يا رنا
رنا بصتله بضياع وهى حاسه انها بتستسلم لمشاعرها وفى لحظه حست انها لازم تهرب منه وتمشي قبل ما تضعف ولافت تمشي من غير اى كلام ما حستش الا بايده بتوقفها وهو بيقول : راحه فين يا رنا
رنا باصرار : انا اسفه بس لازم امشي
عبدالله : انا عرفت كل حاجه يا رنا
رنا لافت وهى مش مستوعبه وحبت تتأكد من جملته اللى صدمتها يمكن تكون سمعت غلط
عبدالله كمل بتأثر بان فى صوته وملامحه : عرفت كل حاجه يا رنا بابا حكالى كل اللى حصل فى غيابى حكالى على معدن البنت اللى رهنت على وجودها فى حياتى بعمرى كله وطلعت تستاهل حب الدنيا كله مش حبي بس قالى على كل شىء وحسيسنى قد ايه كنت غبي ومتسرع وصدقت انك بعتينى بجد كنت هتجنن يا رنا وانا مش مستوعب ازاى قدرتى تتخلى عن حبنا بالسهوله دى مافهمتش انك قبل توجعينى بكلامك وجعتى قلبك .. من اول ما شوفتك وحبيتك وانا بوعدك انى اقف قدام الدنيا بحالها واعمل علشانك المستحيل لكن للاسف ..
وسكت شويه وبان على ملامحه التأثر والضيق وعيونه كانت بتلمع من دموعه المحبوسه جواها وكمل بصوت مخنوق :
كنت مصدر اذى ليكى وانا فاكر انى بسعدك كنت مش دريان بوجعك من تصرفات اقرب الناس ليه فى حقك لغاية ما وصلتك انك تتنازلي عن حياتك لشخص حقير زى خالد الكاشف علشان تحافظى على حياتى وتحافظى على المجموعه ...................................................
رنا كانت واقفه قدامه بتسمعه وهى حسه بمشاعر مختلفه من السعاده والحزن كانت سعيده انه فهم الحقيقه وعرف قد ايه بتحبه وعمرها ما تقدر تبيعه او تخونه وانها ما اتخلتش عن حبها وعنه الا لما حست بخطر عليه كان ممكن يحرمها منه وفى نفس الوقت كانت حزينه لما اتذكرت ان لسه خالد معاه الشيك ودا معناه ضياع المجموعه وانهيارها ومستحيل توافق ان ده يحصل وكمان بعد ما عبدالله عرف الحقيقه مش هيسكت وهيقف لخالد ودا هو الخطر بعينه عليه لانه مش هيسلم من شر خالد واذيته لو حس انها هتضيع منه
كانت فعلا فى حالة ضياع مش قادره تستوعب كل اللى بيحصلها وبتسمعه وفجأه فاقت على جملته وهو بيقول بأنفعال وانهيار : ياريتنى كنت مت و لا ان.....
وما قدرش يكمل جملته لان رنا ساعتها مقدرتش تتماسك اكتر من كده ولا تفكر وهى بتسمع جملته اللى هزت كيانها وخلت دموعها تنزل حطت ايديها على شفايفه وهى بتقول بأنهيار : اوعى تقول كده بعد الشر عليك
عبدالله قربها منه اكتر وهو ماسك ايديها وبيبوسها ومد ايده يمسح دموعها اللى كانت مغرقه وشها وهو بيقول بنبره هزت كيانها : سامحينى يا رنا .. سامحينى يا حبيبتى
رنا اول ما سمعت كلامه رمت نفسها فى حضنه وهى منهاره اكتر من العياط ضمها اكتر ليه فى اللحظه دى حس كل واحد فيهم ان روحه اتردتله من جديد ...
اما فى كافيه شوب ساب خالد سالى قاعده على الترابيزه وقام يعمل تليفون لصديق ليه يمكن يلاقي عنده حل يخرجوا من ورطه سالى كان عارف ان ليه اخت دكتوره نسا وولاده وخلاها تكلمه وفهمها انه صديقته غلطت مع شاب وعايزه تعمل عملية اجهاض وهى علشان من عيله معروفه مش عايزه اى شوشره وافقت اخت صاحبه بس قالتله انها مش بتعمل العمليات اللى زى دى فى عياداتها الخاصه بتعملها فى عياده فى حى شعبي وسألته توافق البنت دى تروح هناك قالها مفيش مشكله هى موافقه شرطت عليه يجى معاها علشان مش عايزه مشاكل واتفقت معاه على بكره الصبح الساعه 10 صباحا واديته العنوان
راح خالد وقال لسالى اللى خافت بس هو اقنعها ان دا الحل اللى عنده وعدها انه هيكون معاها مكنش عندها بديل غير الموافقه واتصلت بوالدها وقالتله انها هتبات عند دعاء علشان تعبانه وكلمت دعاء وفهمتها تقول ايه وطلبت من خالد تبات فى الكومبوند معاه لغاية ما يخلصوا من موضوع ده بكره وافق خالد وهو بيتمنى يخلص من الكابوس اللى حطته فيه سالى بسرعه وخدها وطلع على الكومبوند ودخلت سالى تنام وفضل خالد مش عارف ينام وفكر يتصل برنا يشوف ايه رد فعلها بعد القرار اللى خده وضغط عليها بيه ..
فى الجزيره وقدام منظر الكورنيش الرائع عبدالله واقف ورنا سانده راسها على كتفه وهو محوطها بدراعه فى لحظة هدوء ما عكرهاش الا صوت الموبيل بتاع رنا اللى اول ما سمعته انتفضت فى ذعر وهى بتمسكه وتشوف المتصل بصت لعبدالله فى خوف
عبدالله : هو
رنا : ايوه
عبدالله : ردى عليه يا قلبي وخليكى عادى خالص
رنا : طيب لو سألنى عن رايي فى اللى طلبه منى
عبدالله : هو طلب منك ايه
رنا : يقدم كتب الكتاب وارد عليه قبل بكره يا أما .....
عبدالله : يا أما ايه ؟
رنا بخوف : يأذيك ويحرق قلبي عليك
عبدالله : رنا مش انتى بتثقي فيه
رنا : اكيد
عبدالله: تعالى معايا وخرجوا بسرعه ركبوا العربيه وقالها ..
عبدالله : ردى عليه وقوليله انك فى البيت وطمنيه ولو سألك قوليله هتردى عليه بكره اوكى يا حبيبتى
رنا : حاضر بس
عبدالله : رنا خلصينا بس من الزفت دا وبعدين نكمل كلامنا افتحى الاسبيكر
ردت رنا عليه فى الاتصال الثالث ..
رنا : ايوه يا خالد
خالد : كل ده علشان تردى انتى فين
رنا : فى البيت
خالد : اومال ليه مش بتردى انتى ايه مفيش فايده فيكى خليكى على عندك دا وانا لسه عند رايي ولو ردك ما وصلنيش بالكتير بكره رقبة حبيب القلب هتبقى هى تمن عنادك
رنا وهى باصه لعبدالله بخوف عبدالله مسح على شعرها وهو بيطمنها بعيونه وشاورلها انها ترد : ملوش لازمه تهديدك ليه كل شويه انت عارف انى خلاص مفيش فايدي حاجه اعملها غير انى اوافق ريح نفسك وطلع عبدالله بقى من دماغك
خالد : برافوو عليكى ايوه كده افهمى بقى انك ملكيش غيرى وانك خلاص بقيتى ملكى وانسي اللى نسيكى وجرى وسابك يخطب هو كمان ويعيش حياته وصدقينى اللى بتعمليه دا ولا هيفرق معاه انتى بالنسبه ليه دلوقتى خلاص ماضى وادفن
رنا : خلاص يا خالد كفايه لو سمحت
خالد : رنا حبيبتى انا بقولك كده علشان تدينى فرصتى بقى وتخلينى اعرفك انا قد ايه بحبك وبموت فى التراب اللى بتمشي عليه انا مستعد اعمل المستحيل علشان خاطر عيونك علشان بس نظرة رضا من عيونك ليه مشتاق ودايما احلم يا رنا انى بسمع كلمة بحبك من شفايفك ....
رنا كانت عيونها مع عبدالله اللى ملامحه بان عليها انه معصب فضل يصر على اسنانه وعروق ايده انتفخت لما ضم كفه بقوه وهو بيحاول يتمالك اعصابه من الكلام اللى بيسمعه
رنا قاطعت خالد : خالد لو سمحت ممكن تسيبنى انام دلوقتى ونكمل كلامنا بكره
خالد : حاضر يا روح خالد انتى تأمرى تصبحى على خير
رنا : وانت من اهله
وقفلت بسرعه وهى بتبص على عبدالله اللى كان فى قمة عصبيته حطت ايديها على ايده وهى بتقول بهمس اسر قلبه : وانا عمرى ما حبيت ولا هحب غيرك انت
عبدالله : رنا لازم اكتب كتابى عليكى النهارده
اتفاجأت رنا واتوترت وقالت : عبدالله احنا لازم نفكر كويس علشان اى تصرف مش محسوب هيخلى خالد يتهور دا مجنون وممكن يأذيك وما تنساش ان الشيك معاه لسه
عبدالله : بصى بقى لو هيحصل ايه انا هكتب كتابي عليكى النهارده
رنا : بس ....
عبدالله : مفيش بس موافقه يا رنا
رنا : خايفه افكر بأنانيه واخسرك او اخليك تخسر المجموعه افهمنى يا عبدالله
عبدالله : طز فى المجموعه احنا كده كده كنا هنخسر المجموعه فى اللعبه القذره دى لولا ان الحيوان دا كان عينه منك غير خطته علشان يحرق قلبي عليكى وانا مش هسمحلوا يأخدك منى فاهمه وفى كل الحالات انا مش هسيبه ومستحيل اخسرك تانى هتسبينى اواجه لوحدى وابقى خايف تضيعى منى ولا هتحطى ايدك فى ايدى وتقوينى
رنا : مستحيل اتخلى عنك ابداا
وطلع عبدالله على بيت رنا وكتبوا الكتاب وكان محمود واحمد اللى بيشهدوا على العقد وبعد كتب الكتاب قعدوا عبدالله ورنا مع هدى واحمد ومحمود وفهموهم الموضوع كله واقترح عبدالله علي هدى واحمد انهم يتنقلوا فى شقه بتاعتهم مفروشه يقعدوا فيها اليومين دوول لغاية ما يطمن على والده وعلشان يكون مطمن عليهم وعلى رنا من رد فعل خالد لما يعرف واتفق معاهم بمجرد ما ولده يسترد عافيته هيتجوز هو ورنا فورا هدى الاول كانت قلقانه مش على ولادها بس كانت قلقانه على عبدالله كمان بس لما شافت فى عيونه اصرار وقد ايه فعلا بيحب رنا وعايز يحميها وبعد ما اكدلها ان ابوه موافق وهو اللى طلب منه يطمنه قبل ما يعمل العمليه عن رنا وشافت عيون رنا اللى رجعت تضحك تانى واحمد اللى كان متحمس جداا لرجوعهم ولمساعدة عبدالله فى حماية رنا من خالد قررت توافق وفعلا لموا هدومهم فى شنط وطمنوا سعاد وساره عليهم مشيوا رنا وهدى مع عبدالله واحمد ومحمود كل واحد فيهم شال شنط معاه فى عربيته وراحوا الشقه الجديده كانت شقه فخمه جداا ومفروشه بأفخم الاثاث والفرش ..
هدى : بس الشقه دى يا ابنى ...
عبدالله قاطعها : على فكره يا ماما دى شقه لما بنيجى نعزم حد من قرايبنا اللى مسافرين برا ويرجع مصر بنقعدهم فيها وبعدين انتوا والله نورتوها وهنا مفيش مخلوق بيطلع الا لما السكيورتى يعرف هو مين وعايز ايه ودا اكتر مكان هطمن عليكم فيه
هدى : خير يا ابنى ان شاء الله
رنا : عبدالله بس انا كنت عايزه اطمن على عمى بكره
عبدالله : عيونى يا قلبي بكره هاخدك بنفسي وارجعك بعد ما تشوفيه بس روحى هاتى شبكة خالد بيه علشان اوصلهالوا انا بطريقتى
رنا : حاضر اللى تشوفه يا حبيبي
عبدالله : حبيبتى انقلي الارقام اللى تهمك على الخط دا على الموبيل واكسرى الشريحه فورا وخدى الشريحه دى الجديده فيها خط مفتوح دا رقمك الجديد اوكى
رنا : اوكى
عبدالله : طيب انا هستأذن بقي ولو احتاجتوا اى حاجه كلمونى فورا وانا فهمت احمد واديته رقم واحد من الامن ممكن تعتمده عليه يجيبلكم اى شىء تحتاجوه
هدى : ما تقلقش علينا يا حبيبي وابقى طمنا على والدك ربنا يقومه بالسلامه ان شاء الله
رنا مشيت معاه توصله عند الاسانسير وهو قربها منه وهو حضنها بدراعه : هتكلمنى وتطمنى عليك اول ما توصل
عبدالله باسها من شعرها وقالها : عيونى ومش هنام الا لما اكلمك
رنا : هستناك خلى بالك من نفسك ودايما طمنى عليك
وعدى اليوم الطويل دا بكل احداثه ومفاجأته على خير وسلام واجمل ما فيه رجوع ابطالنا لبعض تفتكروا ايه اللى هيحصل تانى يوم .... تعالوا معايا نشوف
فى مستشفى الدكتور سليمان كان عبدالعزيز بيجهز لدخول العمليه بس كانت معنوياته مرتفعه جداا بعد ما حكى له عبدالله على اللى تم امبارح وطلب منه يكلم رنا ويباركلها بنفسه اتصل عبدالله عليها وكلمته وهى بتبكى وبتتمناله ان ربنا يقومه بالسلامه علشان تكمل فرحتها ودخل عبدالعزيز العمليات والكل قاعد متوتر وقلقان ومنتظرين ان حد يخرج يطمنهم ..
اما خالد فخد سالى وراح على العياده بتاعت اخت صاحبه كانت العياده فى مكان شعبى اول ما دخلوا سالى خافت من منظر العياده اللى باين من شكلها ان مفيش اى امكانيات دا غير ان شكل الدكتوره ما يطمنش بس خالد فضل يتنرفز عليها وقالها انه لو خرج من هنا ولا هيعبرها وتبقى تتصرف بنفسها بقى مالقتش سالى حل قدامها غير انها تعمل العمليه وخلاص سابتهم الدكتوره وراحت تجهز الاوضه بعد ما دفع خالد المبلغ ونزل يجبلها اللى طلبته من الصيدليه سالى اتصلت بدعاء لما خالد نزل وادتها العنوان وطلبت منها تيجى لانها خايفه وعلشان توصلها بعد العمليه ودقايق ووصل خالد وطلعت الدكتوره وندهت لسالى اللى دخلت معاها وهى خايفه جداا بس مفيش قدامها حل تانى وقعد خالد بره وهو قلقان علشان عمال يتصل برنا من الصبح الموبيل بتاعها مغلق فقال للممرضه انه هيروح مشوار وراجع تانى وتزل خد عربيته وطلع على بيت رنا ...
اما فى المستشفى طلع عبدالعزيز من العمليات والعمليه نجحت ودخل غرفة الافاقه وفرح بالخبر الجميع ابراهيم وبيتى ودودى وسعاد اللى صممت تروح وتطمن اما عبدالله فأول ما اطمن عليه وطمنهم استأذن منهم يروح مشوار وخد معاه دودى وفى الطريق عدى على فيلا الكاشف وطلب من السكيورتى يوصل هديه ملفوفه لخالد واداله الكارت بتاعه .. دودى استغربت من اللى عمله وسألته راح حكي لها كل حاجه دودى كانت متأثره قووى وزعلانه من نفسها على اللى عملته مع رنا ومع احمد وصلوا الشقه واستقبلتهم رنا وهى فى منتهى سعاده اول ما شافتها دودى حضنتها وفضلت تعيط رنا فضلت تهديها وهى بتقولها انها اختها الصغيره اللى بتموت فيها وتحبها ومستحيل تزعل منها وان هى الوحيده اللى كانت مستوعبه رد فعلها علشان عارفه هى بتحب عبدالله ازاى وباركتلها دودى على كتب الكتاب وبعد شويه خدهم عبدالله وطلعوا على المستشفى ..
فى العيادة وصلت دعاء واول ما شافت العياده خافت على سالى بس طمنتها الممرضه انها لسه جوه بتعمل العمليه وفجأه خرجت الدكتوره متوتره وهى بتقول :
الدكتوره : هو خالد فين
الممرضه : دا راح مشوار والانسه جايه معاها برضو
الدكتوره : انتى معاها
دعاء بتوتر وخوف : ايوه
الدكتوره : معاكى عربيه
دعاء : ايوه معايا
الدكتوره : طيب تعالى شيليها معايا لازم توصليها لاى مستشفى لانها ضعيفه والنزيف زاد ودا فى خطر عليها لازم مستشفى ياما تكلمى خالد يتصرف وبسرعه لو حصلها حاجه انا مش مسئوله
دعاء : ايه !!
دعاء لاقت شنطتها فتحت موبيلها واتصلت على خالد اللى شاف الرقم بس كان وصل بيت رنا وعمله صامت اتصلت تانى فضل يكنسل عليها وهو بيخبط على باب رنا ومحدش بيرد قلق اكتر واتعصب وفضل يتصل برنا برضو موبيلها مقفول لما كان هيتجنن
اما دعاء فالدكتوره عماله توترها اكتر وتقولها البنت بتموت اتصرفى مالقتش قدامها غير رقم عبدالله واتصلت عليه
عبدالله كان فى العربيه مع رنا ودودى رايحين على المستشفى وفجأه موبيله رن برقم سالى ..
عبدالله : صباح الخير يا سالى
رنا وشها اتغير وافتكرت سالى اللى نسيت مع اللى حصل انها بتشاركها لسه فى عبدالله
عبدالله وقف العربيه فجأه رنا ودودى اتخضوا
عبدالله : انا مش فاهم حاجه منك ممكن تبطلى عياط وتفهمينى طيب انتوا فين بالظبط
مسك ورقه وكتب العنوان وقال : انا جاى حالا سلام
دودى : فيه ايه يا بودى
عبدالله : مش فاهم حاجه بس لازم نروح بسرعه هناك دى دعاء صحبة سالى بتقولى سالى تعبانه ولازم تروح مستشفى ومديانى عنوان غريب
دودى : سولى دى طول عمرها عجيبه اوعى تكون بتهزر ولا عامله فيك مقلب
عبدالله : خليه يطلع مقلب علشان اطلع خضتى كلها فيها
رنا حست بالغيره من اهتمام عبدالله وقلقه على سالى بس حاولت تدارى لكن عبدالله حس بسكوتها وفهمها وقال : رنا
رنا بصتله بأبتسامه رسمتها على وشها وقالت : ربنا يطمنك عليها
وصلوا العنوان وعبدالله كلم دعاء مره تانيه ووصفتله البيت واتصدم لما شافها عياده واول ما دخل لاقى دعاء بتعيط وبتقوله : سالى جوه الحقها بسرعه
جرى عبدالله وجريت وراه رنا ودودى لقوا سالى مرميه على السرير والمكان كله دم دودى ورنا صرخوا وخرجوا وهما ماسكين فى بعض وبيعيطوا من المنظر
عبدالله كان مصدوم اتصل بمحمود يبعت اسعاف فورا واداله العنوان وقفل معاه وصرخ فى الدكتوره تقف تساعده وقلع الجاكت وحاول ينقذها باللامكانيات الموجوده لغاية ما توصل عربية الاسعاف ..
وفى دقايق وصلت عربية الاسعاف ومحمود جه معاها لانه اتخض من صوت عبدالله اول ما وصل عبدالله كان خارج من الاوضه ..
عبدالله بيكلم المسعفين : ادخلوا بسرعه محتاجه نقل دم وتدخل الرعايه نزفت كتيرر
محمود : خير يا عبدالله ايه الحاله
عبدالله : اجهاض
الكل تنح من الصدمه ..
محمود مقدرش يكلمه علشان شاف شكله وقاله : ما تقلقش انا هروح معاها وتعال انت ورانا مع رنا ودودى
عبدالله : روح انت يا محمود بسرعه وطمنى
عبدالله بص للدكتوره وبعصبيه :
انا مش همشي من هنا قبل ما ابلغ البوليس واشمع لها العياده
الدكتوره : يا دكتور انا عملت العمليه دى مجامله
عبدالله : نعم يا ختى دا انا هوديكى فى ستين داهيه الدكتوره : ارجوك تسمعنى يا دكتور اللى فهمته ان دى صديقة مقربه لصديق اخويا خالد الكاشف
رنا اول ما سمعت الاسم شهقت وحطت اديها على شفايفه
عبدالله بصدمه : مين
دعاء وهى بتعيط : انا هحكيلك على كل حاجه
عبدالله : ..................................
الكل كان مصدوم من اللى حكته دعاء وعبدالله رغم صدمته وعدم استيعابه للمصيبه بس حاول يتماسك علشان يعرف يتصرف واضطر انه يلم الموضوع علشان الفضايح وخد رنا ودودى وطلع على المستشفى وكان السكوت هو سيد الموقف
اول ما وصلوا المستشفى ابراهيم جرى على عبدالله وهو عامل زى المجنون : سالى مالها يا عبدالله محمود مش عايز يتكلم وبيقول عبدالله هيحكيلك بنتى فيها ايه انطق
بيتى : اهدى يا ابراهيم علشان نفهم انت مش شايف شكله عامل ازاى .. طمنا يا عبدالله ايه اللى حصل لسالى
عبدالله : تعالوا معايا نتكلم فى المكتب احسن اتفضل يا عمى اتفضلي يا ماما
عبدالله وهو داخل لف وبص على رنا اللى عيونها كانت عليه نفسها تواسيه وتقف جنبه بس الظرف صعب جداا على الكل
عبدالله رجع وقال لدودى : خدى رنا وادخلوا استريحوا شويه واشربوا حاجه علشان تهدوا
رنا : عبدالله
عبدالله : متقلقيش يا حبيبتى انا كويس روحى مع دودى هخلص واجيلكم
ودخل عبدالله وحكى لهم اللى حصل بيتى اتصدمت صدمة عمرها اما ابراهيم اول ما سمع ما كنش مصدق ومن كتر الصدمه ما استحملش وقع وجتله جلطه ودخل هو كمان العنايه ...
فى فرنسا بغرفتهم كانت سوكا ماسكه موبيلها وعماله تتصل على رنا موبيلها مقفول ودا قلقها قووى سوكا : زيكو انا قلقانه قووى على رنا مش عارفه موبيلها مقفول وقلبي مش مطمن
زكى : مايمكن عادى يا روحى موبيلها فصل شحن او فيه مشكله بطلى قلق ان شاء الله خير
سوكا : لا انا مش هقدر انا هكلم حماده
زكى : طيب استنى انا هكلمه وبالمره اكلم البوص واطمن على عبدالعزيز بيه ...
نروح لخالد اللى راح للمره التالته على بيت رنا وفضل يخبط بأنفعال ولا حد رد وموبيلها برضو مقفول راح اتصل على احمد موبيله بيديه خارج نطاق الخدمه ومامتها برضو قفله موبيلها ساعتها حس انه مش مطمن للى بيحصل ولما لاقي ان مفيش فايده راح على العياده يشوف سالى اول ما راح لاقى العياده مقفوله فضل يتصل على صاحبه يكنسل عليه ولا رضي يرد عليه اتصل على موبيل سالى لاقاه مقفول راح رمى موبيله من العصبيه جوه العربيه وطلع على الفيلا ...
كان يوم صعب قوى على العيله كلها عبدالله بعد ما اطمن على والده وعمه وسالى ان حالتهم مستقره
خرج وراح علي مكتبه لاقي والدته قدامه وباين من ملامحها التعب ..
عبدالله : ماما انتى تعبانه حاسه بحاجه
بيتى : لا يا حبيبي انا كويسه بس يمكن من الصدمه
عبدالله : لازم تروحى اليوم كان صعب قوى علينا كلنا وانتى اكيد محتاجه تستريحى
بيتى : انا مش مصدقه ولا مستوعبه اللى بيحصل
عبدالله : الحمد لله على كل شىء وكويس اننا لاحقناها فى الوقت المناسب
بيتى : انا مش بتكلم بس على موضوع سولى انا مش فاهمه حاجه خالص يا عبدالله طيب ورنا مش برضو خطيبها الحقير اللى عمل فى بنت عمك كده ليه رجعت تقرب مننا بعد اللى عملته فيك
عبدالله : ماما ممكن تقعدى وتسمعينى كويس وانا هفهمك كل حاجه ...
وفى كافتريا المستشفى كانت قاعده رنا مع دودى ..
دودى : انا مش قادره استوعب اللى عملته سولى فى نفسها
رنا : المهم بس ربنا يقومها بالسلامه هى والداها
دودى : عارفه يا رنا مش شماته والله انا بجد زعلانه على سالى وعمى بس عمى بياخد نتيجه تربيته الغلط ليها
رنا : ربنا يهدلها نفسها اللى مرت بيه تجربه قاسيه قوى عليها ربنا يكون فى عونها
دودى : اللى مرينا بيه كلنا النهارده تجربه صعبه بجد ايه اللى بيحصلنا دا حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا اللى اسمك خالد انت .. انا بجد مش قادره حاسه ان لسه مش قادره اتلم على اعصابي
رنا :معلش يا قلبي من الخضه والتوتر .. ومسكة الموبيل وكملت: انا هطلب احمد يجي ياخدنى عبدالله ربنا يكون فى عونه النهارده ولازم يروحكوا انتى اعصابك تعبانه مش هتقدرى تسوقى
دودى : لا استنى يا رنوش عبدالله قال نفضل هنا لغاية ما يجى وهو هيتصرف .. وسكتت شويه وقالت : رنا ممكن اسألك سؤال
رنا : عن احمد
دودى : هو خلاص مش طايقنى صح
رنا : انا اللى اعرفه ان اللى يكن لشخص مشاعر خاصه عمره ما يزعل منه وبعدين شكلك ما فهمتيش رساله فرح سوكا
دودى اتكسفت ..رنا كملت كلامها : بصى يا دودى اللى حصل بينكم مش مشكله تخصكم دى ظروف حصلت حواليكم واثرت عليكم وغصبن عنكم اتأثرتوا بيها والحمد لله الظروف دى اتحلت وبيتهيالى الكلمه الحلوه ممكن تنسي اى سوء تفاهم وتدوب الجليد ولا ايه ؟
دودى قامت باستها من خدها وهى بتقول : انا بموت فيكى يا رنوش
فى فرنسا .. بعد مكالمة زكى وسوكا لـ أحمد الطويله اللى عرفوا منها كل اللى حصل ..
سوكا : زيكو حبيبي لو سمحت ممكن ننزل مصر
زكى : ليه بس ما احنا اطمنا وفرحتى بخبر كتب كتابهم فيه ايه بقي
سوكا : اكيد دا احلى خبر بس ان رنا تغير رقم موبيلها ويمشوا من شقتهم وفجأه كده دا مش مطمنى بالله عليك يا زيكو قلقانه
زكى : ما احمد طمنك وقالك ان كله تمام وهيخليكى تكلميها بنفسك
سوكا : علشان خاطرى يا زيكو انا مش هعرف استمتع وانا قلقانه كده وخايفه اضايقك معايا وكمان تيته واحشيتنى جداا
زكى : ماشي يا حبيبتى على راحتك بكره الصبح احجز على اول طياره نازله مصر
سوكا : حبيبي اوعى تكون زعلان
زكى : انا عمرى ما ازعل منك ومقدر قلقك وبعدين انا سعادتى معاكى فى اى مكان
سوكا : بحبك يا عمرى انا ..
فى مكتب عبدالله ...
حكى عبدالله لوالدته الموضوع كله
بيتى بتأثر : لا حول ولا قوة الابالله انا بجد مصدومه بقي سولى بنت الاصول المتربيه تعمل كده .. ورنا اللى كنت بعملها اسوء معامله ودايما كنت بساعد فى اذيتها هى اللى تفدى ابنى بنفسها .. حتى مصعب اللى كنت بقول عليه من العيله يطلع قاتل وعايز اذيتنا استغفر الله العظيم يارب سامحنى
وبكت وهى بتقول : سامحنى يا ابنى انا اللى عملت فيك كده وساعدتهم يأذوك وساعدت فى اذيت رنا من غير عقل كان تفكيرى كله ان محدش يشاركك فى الميراث كان همى كله فلوس العيله ومن طمعى مكنتش دريانه باللى بيخطط علشان يسلب مننا كل دا فى لحظه وكمان يأذيك انا ......
عبدالله : ماما خلاص يا حبيبتى اهدى علشان خاطرى اللى بتعمليه دا غلط على صحتك
و يلا علشان اروحك انتى ودودى هى كمان لسه اعصابها تعبانه وهقلق لو روحتوا لوحدكوا
بيتى : عبدالله تعالى فى حضنى يا حبيبى
عبدالله حضنها قووى مسحت على شعره وهى بتقوله : حبيبي مسامح ماما على اى حاجه ضايقتك بيها من غير ماتقصد
عبدالله مسك اديها وباسها وقال : حبيبتى ممكن تنسي انا يكفينى اللى شايفه فى عيونك ورضاكى عليه وان شاء الله ربنا يكمل فضله عليه وتباركى جوازى من رنا
بيتى : تفتكر رنا ممكن تسامحنى زيك
عبدالله : رنا مفيش اطيب من قلبها انتى لسه متعرفيهاش كويس .. بقولك ايه ماتيجى نروح لهم زمانهم تعبوا ولازم اروحكم واسمحيلي ناخد رنا معانا اوصلكم واروح اوصلها بعد كده
وخدها وراحوا على الكافتريا رنا اول ما شافتها قامت وقفت ورجعت لورا وهى بصه فى الارض ..
عبدالله : شكلكوا تعبتوا وعايزين تروحوا
دودى : قووى يا بودى يلا يا رنوش
رنا : اتفضلوا انتوا انا هكلم احمد وهو هيجى يوصلنى
بيتى : سكتنا وحده يا رنا احنا كمان رايحين عندكم الشقه عايزه اتعرف على ماما واقعد مع مرات ابنى شويه ولا تعبانه نخليها وقت تانى
رنا تنحت ومكنتش مستوعبه وبصت لعبدالله لاقته بيغمز وبيبتسم لها قالت بحماس: اكيد تنورينا يا طنط
دودى باست بيتى من خدها وهى بتقول : مامى انا بموت فيكى
بيتى : وانا كمان .. تعالى يا رنا وخدتها فى حضنها وقالت : يلا بينا يا عبدالله
وصل خالد الفيلا وقابله السكيورتى واداله الهديه والكارت ..
خالد : ايه ده
السكيورتى : معرفش يا فندم دا واحد جه الصبح بالعربيه وقالى اسلمك الهديه والكارت
خالد مسك الكارت يقراه اتصدم لما شاف الاسم واتصدم اكتر لما فتح الهديه وشاف الشبكه اللى كان جايبها لرنا ومعاها ورقه مكتوب فيها (( حاجتك رجعتلك وحاجتى رجعتلي دا ردى على اتفاقك القذر ولو على الشيك فرنا مراتى عندى اغلي من مليون مجموعه اووبس نسيت اقولك انا ورنا كتبنا الكتاب وبقت من عيلة الزايد يعنى خط احمر وردى على خطتك القذره فى الاستيلاء على مجموعة الزايد فى الطريق بلغ اخوك ان اللعب دلوقتى بقى مع عبدالله الزايد ))
خالد من كتر عصبيته رمى العلبه على الارض وقطع الورقه مليون حته وركب عربيته بعصبيه وهو بيتوعد لعبدالله وللكل اتصل بمجدى وعرفه اللى حصل وهو بيتوعد انه يقتل عبدالله مجدى حاول يهديه ويخليه يرجع علشان يفكروا بهدوء رفض وقفل موبيله وطلع على نايت كلوب كان بيسهر فيه وفضل يشرب زى المجنون وكل ما بيفتكر ان رنا ضاعت منه دا بيجننه اكتر المسئولين عن المكان اتصلوا بمجدى وبلغوه الحاله اللى اخوه فيها لبس هدومه وراح يلحقه بس هو كان خرج وهو مش شايف قدامه من كتر الشرب وركب العربيه وكان طالع يدور على عبدالله علشان يقتله وهو على طريق سريع عمل حادثه واتقلبت بيه العربيه ونقلوه بعض الماره على اقرب مستشفى وهو فى حاله خطره ...
وراحوا كلهم البيت عند رنا وهدى استقبلتهم ورحبت بيهم بأبتسامتها الجميله ورنا مكنتش عارفه تعمل ايه لمامت عبدالله من كتر سعادتها بيتى تحسوا انها اتحولت 180 درجه كانت ودوده جداا وعجبها الجو وفضلت تضحك وتتكلم مع هدى ورنا وعبدالله ودودى والكل كانوا مبسوطين وانضم ليهم احمد اللى اتبسط جداا بوجود دودى ونظراتهم كانت بتبشر بهدوء الاجواء بينهم ورجعوهم زى الاول وقضوا الجميع سهرة عائليه جميله وقبل ما ياخدهم عبدالله ويروحوا استاذنت رنا من بيتى وهدى ودودى وراحت تشوف عبدالله اللى فضل واقف فى البلكونه بعد ما احمد جاله تليفون ونزل ..
دخلت رنا وقربت منه بس هو ماحسش بيها الا لما حضنته من دراعه وقالت بدلع : روح قلبي يا ترى ايه اللى واخده مني كده
عبدالله اتنهد وهو بيضمها اكتر وقال : محدش يقدر ياخدنى منك ابداا انا بس شوفتك مندمجه مع ماما ودودى والاجواء جميله سيبتكوا تاخدوا راحتكم
رنا وقفت قدامه وبصت فى عيونه قوى : عبدالله هتعمل ايه مع خالد الكاشف
عبدالله ملامح وشه بانت انه عصب وبعد عيونه عنها
رنا قلقت اكتر وبخوف : حبيبي علشان خاطرى ريحنى وقولى بتفكر فى ايه
عبدالله حب يطمنها قرب منها ومسح على شعرها بحنان وهو بيقول : رنا ممكن تبطلى قلق وابتسم بهدوء وهو بيقول : انا لازم اروح ماما ودودى الوقت اتأخر واكيد تعبوا وانتى كمان لازم تنامى وتستريحى
رنا حست انه بيتهرب من الاجابه عليها ..
قرب منها وباسها من خدها وقالها : خلى بالك على نفسك وعلى ماما وريحى بالك وما تفكريش فى اى شىء وانا معاكى فاهمه
رنا بقلق : ليه انا مش هشوفك بكره
عبدالله : هحاول حبيبتى لو الامور مستقره واطمنت على بابا وعمى وسالى هعدى عليكى باليل اوكى
رنا : طيب اوعدنى تخلى بالك من نفسك وتكلمنى وتطمنى عليك وعليهم كل ما تقدر وتحاول تيجى اشوفك
عبدالله بابتسامه : اوعدك يا قلبى
وخد عبدالله مامته واخته وروحهم الفيلا ودخل اوضته كلم رنا وطمنها انهم وصلو ونام على السرير وهو بيحاول يغمض عيونه بس ما اقدرش وهو بيفتكر كل الاحداث اللى مرت عليه فى اليوم دا ومن كتر التفكير والتعب غلبه النوم ونام ...
وتبقي لي .. ( الحلقة الاخيرة #2 )
تانى يوم انتشر خبر حادثه خالد ودخوله العنايه المركزه ومر اسبوع كانت اهم احداثه ..
استقرار حاله عبدالعزيز بس برضو محدش عرفه اللى حصل ولما كان بيسال عن اخوه بيقولوا انه مسافر فى شغل
ابراهيم حالته كانت مستقره وطلب من عبدالله انه يخرج من المستشفى وعبدالله وافق بس طلب منه الراحه والالتزام بتعليمات الدكاتره وفعلا خرج بس كانت نفسيته تعبانه واللى هون عليه هو هاله مراته اللى لما سمعت بالخبر ما قدرتش غير انها تكون جنبه وجنب بنته الكل اتفاجأ لما عبدالله عرفهم بيها بس رحبوا بيها
اما سالى خرجت بعد دخولها بيومين بس كانت بتروح مع دودى تطمن على ابوها لغاية ما خرج هو كمان بس كان مش بيكلمها كل اللى بقي بينه وبينها نظرات بدمرها زياده وعرفت بجواز ابوها اللى كان من فتره وهو مخبي عليها علشان نفسيتها وعرفت بحادثة خالد وحالته بس كانت هى من جواها مدمره من اللى عملته فى نفسها واللى كانت بتحسه من عيون ابوها واللى حواليها كانت نفسيتها وحشه جداا وعالطول قفله على نفسها الاوضه ومش عايزه تكلم حد بس بيتى ودودى ما سابوهاش لوحدها وشمس مكنتش بتفارقها ولا لحظه ..
سوكا وزكى رجعوا مصر وفى نفس اليوم اللى وصلوا فيه راحوا لرنا وعملولها مفاجأه برجوعهم رنا فرحت جداا برجوع سوكا وفضلوا يحكوا على كل اللى حصل لكل وحده فيهم من ساعة ما سفرت سوكا ولما جه عبدالله باليل خدهم وراحوا اتعشوا بره ويحتفلوا ..
زكى من اول ما رجع وهو اللى بيباشر كل شىء فى المجموعه بنفسه كان عبدالله معتمد عليه فى كل شىء
وفيوم خروج عبدالعزيز كان الجميع هناك ومبسوطين عبدالله ورنا واحمد ودودى وبيتى ومحمود وفجأه دخل مجدى عليهم ...
مجدى : السلام عليكم
الكل اتفاجأ من وجوده واولهم رنا اللى مسكت فى دراع عبدالله من الخوف
عبدالله : اهلا مجدى بيه خيرر
مجدى : خير ان شاء الله حمد لله على سلامه الوالد
عبدالله : شكرا لسؤالك وان شاء الله قريب جداا هينور المجموعه من تانى
مجدى : عبدالله لو سمحت اسمعنى انا مش جاى فى مشاكل انا جاى اصفى النفوس
عبدالله باستهزاء : ودى تمثليه جديده ولا ايه
عبدالعزيز : استنى يا بنى لو سمحت خير يا مجدى
مجدى : اتفضل دا الشيك اللى خده منك خالد
عبدالعزيز مسك الشيك وبص فيه باستغراب والكل اتفاجأ من موقفه واولهم عبدالله اللى بص على الشيك واتأكد انه هو
مجدى كمل كلامه بتأثر ودموعه بتنزل : دى اقل حاجه اعملها علشان تسامحونى انا وخالد على اللى عملته فيكم خالد هو اللى طلب منى انى اروح واسلمكم الشيك واطلب من رنا انها تسامحه .. وسكت شويه قبل يتكلم ودموعه تزيد : خالد اخويا بيحتضر ووصيته ليه طلب منى انفذها واطمنه قبل ما يقابل وجه كريم
رنا غصب عنها عيطت لما سمعت الخبر والكل اتأثر من دموعه حتى عبدالله اللى راح وطلب منه اسم المستشفى علشان يروحله ويشوف حالته ..
وبعد مرور سنه على الاحداث المتتاليه دى حصل تطورات واحداث كتير فى حياة كل ابطال حكايتنا ...
* اولا عيلة الكاشف : وفاة خالد وحزن مجدى عليه اللى انعزل عن العالم كله وباع كل املاكه وفرقهم على المستشفيات والفقراء والمحتاجين واكتفى بمزرعه صغيره بنى فيها جامع باسم خالد واغلب وقته كان بيقضيه فيه ياما فى المدافن جنب اخوه
*ثانيا عيلة ابراهيم الزايد : هاله قربت من سالى قووى وقدرت تحتويها وتخليها تستريحلها بس فضلت سالى على حالتها منعزله عن الناس وترفض تخرج او تشوف حد حاولت كتير هاله تخرجها من الحاله اللى كانت فيها بس برضو كانت بترفض تخرج من الفيلا اما ابراهيم فقرر ياخد سالى وهاله ويرجع روما يستقروا هناك ويباشر اعماله زى زمان من هناك وافقته هاله على الفكره وحسوا الاتنين انها ممكن تكون فرصه و بدايه جديدة لسالى وهى فى وسطهم وتحت عنيهم الموضوع دا كان صعب على عبدالعزيز بس بعد الحاح اخوه وافق ودعاله ان ربنا يوفقه وفعلا سافروا روما وحالة سالى هناك اتحسنت كتيرر وبعد تشجيع هاله ليها قررت انها ترجع تكمل دراستها هناك اما ابراهيم فعلاقته بسالى اتحسنت كتير ودا بمساعدة هاله ابراهيم لما كان بيشوف اد ايه وجود هاله فرق فى حياته هو وبنته كان بيلوم نفسه على انه كان بعدها عن حياته وحياة بنته من زمان بس هاله كانت بتخفف عنه وتقوله ان مش مهم اللى فات المهم اللى جاى وانهم سوا ومع بعض ...
*ثالثا عيلة عبدالعزيز : عبدالعزيز سلم عبدالله المجموعه وكل شىء وقرر يبتدى حياة جديدة مع بيتى اللى اتغيرت كتير بعد اللى حصل وبقت بتهتم بيه وبولادها وبس فى انهم يفرحوا بأولادهم ويحاولوا يسعدوهم علشان يقدروا يحسوا بالسعاده معاهم وحوليهم
اما دودى فرجعت واصلت دراستها اللى بتحبها اما علاقتها بأحمد فكانت افضل من الاول واتطورت بعد ما اعترفوا لبعض بحبهم واتعاهدوا انها تستناه لغاية ما يقدر يكون نفسه ويحقق طموحه فى الفن ويقدر يجى يتقدم لها وكانت دايما بتشجعه وتسانده فكل خطوه فى حياته وهى فى منتهى السعاده
*عيلة هدى : هدى فضلت قاعده فى الشقه الجديدة بعد ما رفض عبدالله رجوعهم تانى البيت القديم بس فضلت متواصله مع سعاد بيتبادلوا الزيارات ويتلموا كل اجازه لسعاد اما علاقتها بأم عبدالله ( بيتى ) فبقت مش مقتصره بس على التليفونات بقت تزورها فى الشقه وساعات تروح هدى ليها الفيلا ونشأت بينهم وطيده وصداقه وود ومحبه كان عبدالله ورنا مبسوطين جداا بيها واتأقلمت هدى على حياتها الجديدة بس برضو كانت دايما بتشتاق لاسكندرية واهلها وايامها وذكرياتها الحلوة هناك .. اما احمد فجهز اول البوم ليه وصور الفيديو كليب بتاعه وكان ماشي فى مشواره الفنى بخطى ثابته وكل امله انه ينجح ويحقق طموحه علشان يقدر يحقق امنيته ويتقدم لدودى اللى كان كل يوم بيحبها اكتر وكانت هى سر تألقه والدافع الخفى لنجاحه وتقدمه
عيلة سعاد : سعاد فضلت مع عيلة الزايد لانها متقدرش تبعد عن عبدالله ودودى اللى معزتهم من معزة ساره عندها اما ساره فخرجت شغلها من جديد وحاولت تطلع من حزنها وبتحاول تلاقى نفسها من تانى ودا كان مفرح سعاد ورنا جداا اللى كانت بتشجعها هى وعبدالله دايما وفى جديد فى حياتها برضو هنعرفوا واحنا بنكمل تطورات الاحداث ..
*اما زكى وسوكا : ربنا رزقهم ببنت جميله سموها مريم على اسم والدة زكى مريم كانت فرحة الكل بالذات رنا اللى اصرت يوم والدتها تكون اول وحده تاخد البيبى فى حضنها وكانت طايره من الفرحه بيها اما سوكا ففضلت بخفة دمها وجنانها مالكه حياة زكى وقلبه كان بيحب جنانها وساعات كان لما بيشوفها هاديه بيتعمد يضايقها علشان تتجنن عليه هيعمل ايه بس بيموت فى جنانها ههههه
*اما محمود الصديق والاخ الوفى لعبدالله اتعلم من تجربة صاحبه كتيرر واتأثر باللاحداث اللى حصلت بس اللى غيره اكتر مش هتصدقه حس بمشاعر حب عارفين مين؟ .............. ساره هو كان فاكر فى الاول انها مشاعر شفقه على حالها بس لاقى نفسه بيقرب منها جداا شده وفائها لذكرى على واخلاقها العاليه حس ان نفسه يستقر مع بنت حلال زيها تقدره وتحافظ عليه وعلى بيته وكان مش فارق معاه اى حاجه غير انه حس انه بيحبها وعايز يشوفها دايما جنبه كان دايما بيتلكك ويخلق الصدف علشان يقرب منها عبدالله كان مبسوط انه حبه لساره خلاه اتغير للافضل وكان دايما يتريق عليه ويقوله والله ساره بنت جدعه عرفت تعلمك الفضيله بس فى نفس الوقت كان بيحاول يشجعه على قراره ويخليه يصبر عليها علشان ظروفها الخاصه اللى مرت بيها اما ساره كانت حاسه واتاكدت لما محمود كلم رنا تحاول توصلها الموضوع وتفهمها انه متفهم جداا لمشاعرها ومستعد يستنى لغاية ما يجى الوقت المناسب اللى تقرر فيه انه يتقدم رسمى ,, ساره استريحت لكلامه جداا وكانت فعلا مستلطفاه لانه كان بيحاول يسعدها ويطلعها من اللى هى فيه بأى طريقه وبعد كلام رنا ليها قررت انها تحاول تدى نفسها فرصه تفكر وهترد عليه لما تكون مستعده الكلام دا فرح محمود جداا وقال انه مستعد يستناها العمر كله ربنا يوفقهم ..
*واخيرا نروح بقي لابطالنا عبدالله ورنا اللى كانت السنه دى بالنسبه لهم اهم سنه وبداية اجمل سنين عمرهم عبدالله بعد خروج عبدالعزيز بـ 3 شهور من المستشفى كان انتهى من تجهيز وتشطيب دور اضافى فى الفيلا اللى هيكون خاص بيه هو ورنا ودا بعد طلب والده ووالدته منهم انهم يسكنوا معاهم فى الفيلا عبدالله ساب القرار لرنا وهى مكنش عندها اى مانع ووافقت وبالفعل اسس عبدالله الدور الاضافى وعمل فيه ديكورات خياليه بمساعدة رنا واختاروا كل شىء يجهزوا بيه الدور الخاص بيهم على زوقهم هما الاتنين .. وفى نفس التوقيت دا كان برضو شغل المجموعه واخد كل وقت عبدالله بعد ما استلم كرسي رئيس مجلس الادارة عمل اجتماع لكل الموظفين والعاملين بالمجموعه لتغيير نظام العمل بالمجموعه بما يواكب التغييرات اللى حصلت و فى نفس الوقت يساعد على استمرارية نجاح المجموعه وتطويرها للافضل اول قرار كان تعيين زكى فى منصب نائب رئيس مجلس الادارة مكانه وقال انه الشخص الوحيد الجدير بالمنصب دا وانه متأكد انه هيبقي قده وعند الثقه الدايمه فيه تانى قرار تعيين مهم كان قرار تعيين رنا مدير مالى وادارى للمجموعه وقال انه بيراهن عليها وواثق فى نجاحها بالمنصب دا وانها الاجدر بيه وثالث قرار هو تعيين سوكا مديرة العلاقات العامة والسكرتاريه وقال انه واثق فى ادائها وانها هتقدر تحل محل مدام صابرين اللى اكتفت وطلبت تسوى معاشها بعد تقاعد عبدالعزيز بيه
ورقي بعض الموظفين المميزين بمناصب جديدة وقرر يزود مرتبات جميع العاملين بما يناسب التغييرات الجديده ودا فرح الجميع وزود حماسهم بعد القلق اللى كانوا حاسين بيه بعد ما عرفوا بقرار عبدالعزيز وابراهيم وفعلا مشي العمل بصوره ممتازه وكان الجميع بيتفانوا فى شغلهم علشان يفضل اسم المجموعه فى السوق زى الاول واحسن
قرروا عبدالله ورنا يتجوزوا فى فرح عائلي بسيط جداا جمع الاهل والمقربين كانت رنا ايه فى الجمال والرقه والسحر فى فستان زفافها الابيض وجنبها اخوها احمد اللى سلمها لايد عبدالله اللى كان فى منتهى السعاده وابتسامته الجذابه ما فرقتوش بالذات لما ظهرت رنا وانبهر بجمالها وحس كأنه بيشوفها لاول مره قد ايه لما بتبقى جنبه بيحس ان كل حاجه حوليه غير اما رنا فكانت حاسه انها طايره من كتر سعادتها وعلى انغام الموسيقى والاغانى الجميله شاركوا الموجودين فرحتهم واهم لحظات الحفل السعيد كانت لما رقصوا مع بعض سلو على اغنية اختارها عبدالله اهداء لشريكة حياته وحب عمره رورو (لانك معايا ساموزين )
https://www.youtube.com/watch?v=vG1IwZGMn3g
عبدالله كان حاضن رنا وبيرقص بيها كانه نفسه يخبيها جوه قلبه اما رنا كانت حاسه فى حضنه انها مالكه الدنيا كلها كانت كل ما عيونهم تتقابل مع بعض مشاعرهم ولهفتهم تزيد وبعد انتهاء الحفله عبدالله كان عامل مفاجأه لرنا وسفروا بعد الفرح مباشرة وقضوا شهر عسلهم فى جزر ماليزيا الساحره كانوا فى منتهى السعاده والحب حتى بعد ما رجعوا من شهر العسل وبدءوا حياتهم الطبيعيه كانوا مستمتعين جداا وهما بيشاركوا بعض فى كل شىء عبدالله اخيرا حس انه حياته اكتملت بوجودها مبقاش يحس بالراحه والسعاده الا وهى جنبه كانت ضحكتها وشقاوتها وحنانها سر سعادته كانت عيونه اللى بيشوف بيها وقلبه اللى بيحس بيه اما رنا فلاقت مع عبدالله السعاده و الامان والحب اللى كانت بتحلم بيه اتعودت على قربه ووجوده جنبها وبقي هو كل تفاصيل حياتها ودنيتها كلها وربنا تمم عليهم نعمته فى نهاية السنه بحمل رنا .. عبدالله ورنا لما اتأكدوا كانوا طايرين من الفرحه زى الاطفال رنا كانت حاسه بأجمل احساس انها شيله حته منه جواها كانوا مبسوطين انهم هيبدؤا فصل جديد من حياتهم الزوجيه كأب وأم الخبر دا زى ما فرحهم فرح الجميع وبالذات عبدالعزيز وبيتي وهدى اللى كانوا منتظرين اول حفيد ليهم بفارغ الصبر
وفـ أول عيد جواز ليهم رنا عملت لعبدالله مفاجأه وحجزت المكان اللى كانوا متعودين يقعدوا فيه فى الجزيره وعملت حفله صغيره عزمت فيها القريبين منهم واحتفلوا معاهم بعيد جوازهم الاول عبدالله كان بيمثل عليها انه اتفاجأ وكان ناسي خالص من انشغاله زعلت رنا فى الاول بس هو رضاها بسرعه كالعاده سمحته وعذرته وكملوا الحفله واول ما انتهت الحفله روحوا الفيلا وطلعوا اوضتهم وقبل ما تدخل قال عبدالله : رورو استنى
رنا : نعم يا حبيبي
عبدالله : ثوانى بس .. وراح جاب شريطه حمرا وربطها على عيونها وراح شلها
رنا : انت بتعمل ايه بس
عبدالله : هشش وبهمس : انتى مش فاجأتينى وعجبتنى المفاجأه انا بقي قررت افاجئك ويارب تعجبك المفاجأه
ودخل بيها الاوضه ونزلها وشال الشريطه من عيونها واتفاجأت رنا بجو رومانسي خيالى شموع وبوكيه ورد جوري أحمر .. عبدالله طلع من جيبه علبه صغيره ومسك اديها ولبسها خاتم الالماس وباس اديها وهو
بيحط ايده على خصرها ويقربها منه اكتر وبهمس و رومانسيه : ازاى اقدر انسي اجمل يوم فى حياتى اللى ربنا جمعنى فيه بحب عمرى وأجمل ما شافت عينى كل سنه وانتى فى قلبي وعيونى
رنا حضنته قووى وقالت :عبدالله انا بموووت فيك انت احلى هديه من ربنا ليه ربنا يخليك ليه وما اتحرمش منك ابداا ..
عبدالله خدها فى حضنه اكتر وهو بيقولها : ولا يحرمنى منك يا قلب وعيون عبدالله ..
لن أضع نهاية لحكايتي لانى اعتبرها بداية لابطالها وليست نهاية .. بداية لحياة جديدة وفصل جديد لقصة عشق لن تنتهى ( عبدالله <3 رنا )
عاهدينى يا نبض القلب أن تبقي لي ..
فأنا بدونك جسدا بلا حياه ..
أتذكرى يا عمرى كيف التقينا ..
لقد التقينا في الافاق حيث العيون لاتصل ولا الاسماع حينها كان اللقاء ..
حيث الشوق مختلف حيث الشروق ينتظر لنلتقي ..
ينتظر همساتنا لينقلها للغيم بأشعته في السماء ..
حيث تستكيني بين احضانى فى استسلام
تدرى انى فى غيابك اهمس للنسمات لتأتي بك لتحمل شوقي ولهفتي لك واظل انتظرك هناك ..
وحينما تأتي يختلف كثيرا المكان لااعلم هل هو مختلف ام هي نظرتي لكل الاشياء ..
فيك وجدت أجزائي المبعثرة وبك اكتملت صورتي الناقصه ..
حركتى بداخلي مالم تستطع امرأة غيرك تحريكه
سكنتى عالمي وغيرتى نظامه ..
لم اعد اكترث متى تضم خيوط الفجر السماء ..
لم تعد تهمني الفصول هل نحن في الخريف ام في الشتاء ..
في كل خليه في جسدي لك ذكرى وبها اسمع انين اشتياق ..
حتى يضمنا الافق وتعزف الريح لنا اجمل المعزوفات ..
فتشعل النجوم شموعها وتهدء ثورة الامواج علي الشطأن ..
فعالمي بك مختلف ملكت فيه كل الاشياء ..
الان اعلم وقت غروب الشمس لانها لاتشرق الا حين الالتقاء ..
الان اعلم لما الموج يضم حبات الرمال لانه تعب من ضم دمعات الحزن والاشتياق ..
حبيبتي بك اختلفت ومنك عشقت ومعك همت وبك طرت الى حيث لاتحملني جناحاي ..
فأوعدني ان تنتظريني في كل لقاء ..
ان تمسحي دمعات الشتاء ..
ان تذيبي غيوم الحزن عن عيني ..
ان تحييني بأنفاسك بلا اكتفاء ..
اوعدني ان تبقى لي مدى الحياة ..
فأنا لم اعد اقوى العيش بلا هواكى ..
كل نفس يخرج من جسدي اصبح متيم في ثناياكى ..
فأوعدني ان تبقى لي كما انا لكي دائما ..
فأنا وأنتى عشقا لن ينتهى بمرور الزمان
هذه الخاطرة بقلمى من وحى معايشتى لاحداث الحكايه وعشقى لابطالها اتمنى ان تكون خير ختام لحكايتى الاولى
لمتابعة الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملة من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق