القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت قمت من النوم مفزوعة على صوت التليفون كامل بقلم بالميرا حصريه



سكريبت قمت من النوم مفزوعة على صوت التليفون كامل بقلم بالميرا حصريه 





سكريبت قمت من النوم مفزوعة على صوت التليفون كامل بقلم بالميرا حصريه 




 قمت من النوم مفزوعة على صوت التليفون، جسمي كان بيترعش، ومش قادرة أخد نفسي، ولما لقيت أن أختي هي اللي بتتصل، رديت وقلتلها:

-مش عارفة اشكرك إزاي يا ملك أنك صحتيني، كابوس فظيع يا ملك، بجد كابوس فظيع، معرفش أيه اللي حصل ده؟! بس أنا وأماني صحبتك كنا عمالين نجري ونهرب من تمساح كبير أوي بيجري ورانا، بس التمساح كان مصر أوي يوصل لأماني، مصر بطريقة فظيعة لحد ما قدر يمسكها، وهاجمها بطريقة مرعبة يا ملك، أنا حاسه أن قلبي هيقف من الحلم البشع دا. 


-حلم أيه؟! أنتِ بتقولي أيه يا مريم؟! أنا متصلة بيكي علشان أقولك أن سمر كلمتني وقالتلي أن أماني ماتت، هاجمها تمساح وهم في المصيف ، معرفش إزاي، بس سمر قالتلي كدا، وكله منهار، أنتِ قلتليلي موضوع الحلم دا علشان ما اتصدمش صح؟! كنتي بتحاولي تخففي عليا الصدمة مش كدا ؟! 


-صدمة أيه؟! أنتِ اللي بتقولي أيه يا ملك؟! أماني ماتت بجد؟! وإزاي يعني تمساح هاجمها؟! ملك بالله عليكي قولي الحقيقة. 


لبست بسرعة ورحت عند بيت والدة أماني؛ لأن ملك أختي وصحباتها كانوا هناك بيحاولوا يفهموا فيه أيه؟! 


أول ما وصلت هناك، سحبت أختي ورحنا البلكونة وسألتها برعب: 

-حصل أيه لأماني؟! 

-زي ما قلتلك هي في مصيف، وهاجمها تمساح، مش عارفة التفاصيل بالظبط، بس جوزها لما جه وشاف اللي حصلها، جري بسرعة ينادي حد، ولما رجعوا، ملقوش أماني، دلوقتي بيدوروا على جسمها في المية، وعلى التمساح، والغريب أنهم مش لاقيين لا التمساح ولا أماني. 


قعدت مكاني بصدمة فظيعة، يعني أيه؟! يعني أيه أحلم بكابوس بشع أقوم ألاقيه حصل بجد في الواقع، أنا مش فاهمة حاجة، ومرعوبة من اللي جاي أوي. 


*************

#بالميرا 

#الجزء_الأول



فضلنا قاعدين نحاول نهدي والدة أماني، لحد ما جه جوزها اللي حكى أن أماني قامت بدري؛فلبست وسبقته ونزلت وقفت على الشط، بص عليها من البلكونة قبل ما يروح يغير لبسه وشافها وهي واقفة على الشط، راح يغير؛ فخرج جري على صوت صراخها، بص من البلكونة؛ فشاف التمساح وهو بيهاجمها وكانت بتصرخ؛ فجري بسرعة؛ علشان يلحقها وصرخ في الأمن وفي كل الموجودين اللي جروا معاه، بس لما راحوا ملقوش لا أماني، ولا التمساح، ولا حتى آثار على الرملة لوجود التمساح أو آثار هجوم، في لحظات كل حاجة اختفت، وكأن كل اللي شافه من وحي خياله هو.

الكلام اللي قاله جوز أماني، وعياطه وانهياره وهو بيحكي خلاني مش عارفة أشك فيه ولا أصدقه؟! المكان اللي كانوا بيصيفوا فيه مستحيل يكون فيه تمساح، تمساح إزاي بس؟! وإزاي مفيش شهود غيره على اللي حصل؟! وإزاي كل الآثار اختفت فجأة؟! لا لقوا التمساح ولا أماني، ولا أي آثار، طب إزاي؟! 


روحت البيت لقيت حازم جوزي قلقان عليا ومستنيني؛ فحكتله كل اللي حصل، طبعًا كان مصدوم، وقعدنا طول الليل نحلل في اللي حصل، بس برضو موصلناش لحاجة؛ فصليت الفجر ونمت. 


قمت من النوم وأنا مش مرتاحة، حاسه أن قلبي مقبوض، اتصلت بملك أختي سألتها إذا كان فيه جديد؛ فقالتلي أنهم استدعوا جوز أماني تاني؛ لأنهم تقريبًا شاكين فيه، بس أنا كان جوايا إحساس بيقولي أنه بريء، واللي حكاه فعلًا هو اللي حصل. 


مر أسبوع، مكنش فيه جديد في التحقيقات، بس إحساس القلق كان مرافقني، ويمكن دا خلاني بنام وأقوم بصداع فظيع، وبنام ما بحسش بنفسي، يمكن من كتر ما أرهقت عقلي بالتفكير. 


وفي يوم كنت في الشغل، في اجتماع مهم، لقيت المساعدة بتاعتي بتستأذن ودخلت قالتلي بهمس أن جوزي برا وعايزني ضروري. 


خرجت جري، مش من عادة حازم يجيلي الشغل، غير في الطوارئ يعني، لما بصتله اترعبت، وشه كان أصفر ومخضوض أوي، ومتوتر، وأول ما شافني قالي: 

-مريم، خلينا نروح عند مامتك ضروري. 

قلتله برعب: 

-ماما! حصل أيه يا حازم؟! ماما مالها؟! حصلها أيه؟! 

-مامتك كويسة والله وأختك كمان كويسة بس… بس… مامتك اتصلت بيكي علشان تكلمك وطبعًا أنتِ علشان كنتي في الاجتماع فقافلة تليفونك؛ فاتصلت بيا وقالتلي. 


-قالتلك أيه؟! 

-قالتلي أن ياسمين صاحبة ملك أختك اتق تلت أو ماتت مش عارف حاجة، مامتك كانت بتعيط، وملك منهارة جنبها؛ فجيت علشان أخدك ونروح نشوف فيه أيه؟! أنا أعصابي تعبت يا مريم بجد، مش عارف أيه اللي بيحصل ده؟! 


عارف لما تحس أنك كنت مرعوب أوي من أن حاجة تحصل وفعلًا تحصل، أنا كنت كدا، طول الوقت كان عندي إحساس أن الموضوع مش هيقف عند أماني بس، ودلوقتي ياسمين! مش باقي في شلة ملك أختي غيرها هي وهدى، أيه اللي بيحصلهم بالظبط؟! وليه؟! 


اتصلت بماما؛ فقالتلي أن الشرطة استدعت ملك وهدى علشان يحققوا معاهم باعتبارهم صديقات ياسمين وأماني المقربات؛ فرحنا على مركز الشرطة أنا وحازم، وبعد كام ساعة سابوا ملك وهدى يروحوا؛ فرحنا كلنا على بيت ياسمين اللي حصل فيه الجريمة واللي مش فاهمة لحد دلوقتي أيه اللي حصل بالظبط. 


الشرطة كانت مانعة أي حد يقرب من الڤيلا بتاعت ياسمين لحد ما خدوا كل البصمات وتسجيلات الكاميرات وحققوا مع الكل وبعدين سمحولنا ندخل، قعدنا مع عيلتها، جوزها وبناتها الاتنين وأختها اللي حكت أن ياسمين كانت في الڤيلا لوحدها؛ لأن جوزها راح الشغل وبناتها كانوا في المدرسة، والست اللي بتساعدها مكانتش لسه جت؛ فهي كانت نايمة في أوضتها دا اللي الكاميرات جيباه، بعدين ظاهر في الكاميرا أن فيه تعبان كبير أوي، ضخم بشكل بشع، جاي من ناحية الجنينة ودخل على أوضة ياسمين وكأنه عارف الطريق كويس أوي، بعدها صوت صراخ ياسمين كان جامد أوي وظاهر في تسجيل الكاميرا بوضوح وبعدها كل كاميرات البيت اتقفلت، وياسمين هي كمان اختفت زي أماني. 


دماغي بقت بتلف، ومش عارفة أفكر من كتر خوفي على ملك؛ فاستأذنت من أخت ياسمين وخدت ملك لبعيد شوية عن التجمع دا، وقلتلها: 

-ملك، قوليلي أيه اللي بيحصل بالظبط؟! ملك أنتوا الأربعة شلة وأصحاب من ابتدائي، فيه حاجة حصلت أو عملتوها هي السبب في كل دا؟! ملك علشان خاطري قوليلي، اللي بيحصل دا مش طبيعي أبدًا، تمساح يهاجم أماني في مكان مستحيل يكون فيه تماسيح وأماني نفسها تختفي! ودلوقتي ياسمين يهاجمها تعبان كبير جدًا، مستحيل يكون كان في الجنينة تعبان بالحجم اللي ظاهر في الكاميرات دا! وياسمين هي كمان تختفي! والكاميرات تتقفل! وآثار الهجوم بتاع التمساح تتمسح من على الرملة! كل دا فيه حد وراه، فيه حد بيعمل كدا؛ علشان خاطري قوليلي أي حاجة تساعدنا نفهم أيه اللي بيحصل؟!


بصتلي ملك والدموع في عنيها وجسمها كله بيترعش وقالتلي: 

-والله العظيم يا مريم ما أعرف أيه اللي بيحصل، أماني وياسمين مش أصحابي دول أخواتي وأنتِ عارفة، أنا مش عارفة أستوعب أيه اللي بيحصل؟! وليه؟! 


-طب هدى، أساليها، يمكن فيه حاجة حصلت وأنتوا ناسيينها، فكري يا ملك أرجوكِ، حاولوا تفكروا بعض بأي حاجة، مين ممكن يكون بيعمل كدا وليه؟!  


في الوقت ده اللي اتقال خلى قلبي كان هيقف من الصدمة؛ لأني وقتها عرفت مين القات ل، واللي عمري في حياتي ما كنت اتخيل أنه حد قريب بالشكل دا. 


************


#بالميرا

#الجزء_الثاني



روحت البيت مش قادرة اتكلم خالص، عايزة أروح مكان لوحدي وأصرخ لحد ما كل اللي جوايا يخرج، عايزة أعيط مش قادرة من الصدمة، دخلت اتوضيت ورحت أوضة وقفلتها عليا وقعدت أصلي وادعي ربنا يربط على قلبي ويهون عليا اللي حاسه بيه، ويعينني في اللي جاي.

معرفتش أنام الليل كله، صليت الفجر، ولبست وطلعت لحماتي اللي ساكنة في الشقة اللي فوقينا واللي بتصحى تصلي الفجر ومش بتنام تاني. 


قعدنا نتساهر عنها، وعن جوزها الله يرحمه، وعن حازم وعن طفولته، وورتي صور قديمة للكل، وبعدين استأذنت منها ونزلت شقتي علشان معاد الشغل كان جه. 


نزلت من شقتي، وركبت العربية بتاعتي، ومشيت في طريق الشغل، لحد ما اتأكدت من أن مفيش حد مراقبني وماشي ورايا، وقتها غيرت طريقي ورحت على بيت أمي. 


أول ما شفت أمي حضنتها وقعدت أعيط، عيطت جامد أوي؛ فملك صحت على صوتي؛ فبصتلها وقلتلها وأنا منهارة: 

-عرفته يا ملك، عرفته، عرفت الق اتل، بس انتوا عملتوا أيه علشان يعمل فيكم كدا؟! إزاي كل الشر دا يخرج من حازم جوزي، إزاي؟! 


صرخت فيا أمي وقالتلي بصدمة: 

-أنتِ اتجننتي يا مريم؟! حازم جوزك يعني أيه؟! إزاي تتهمي جوزك بحاجة زي دي؟! 


أتنهدت بحزن وقلتلها: 

-أقعدي يا ماما واسمعيني، أنا عمري ما كنت هشك في حازم ولو للحظة، بس من وقت ما حلمت بأماني وأنا بعدها مباشرة بقا بيجيلي صداع فظيع، ودوخة، وشبة هلوسات كدا، وكنت بنام فجأة وكأن بيغمى عليا، طول الوقت كنت فاكرة وضعي طبيعي بسبب أني برهق دماغي في التفكير، ونفسيتي تعبانة، ومش باكل كويس، لحد أمبارح الصبح قمت لقيت الصداع هيموتني، فضلت أدور على مسكن ملقتش؛ فافتكرت أن حازم كان معاه مسكن في الشنطة بتاعته علشان درسه كان واجعه من كام يوم، قعدت أدور على الشنطة ملقتهاش، بس لقيت شنطة قديمة متخبيه جوا لبسه؛ ففتحتها لقيت فيها علبة برشام شكلها غريب، بحثت عن اسمها؛ فطلعت بتسبب هلاوس وصداع وبتأثر على التركيز والنشاط العقلي، وبتسبب نعاس طبعًا ودي كانت كل الأعراض اللي عندي، وقتها مفهمتش حاجة، بس استغربت وقلت هبقى أسأل حازم عنها لما يرجع للبيت بإذن الله، ولبست ورحت الشغل، وبعدها جه حازم قالي أن ياسمين اتق تلت، ورحنالكم القسم علشان كانوا بيحققوا مع ملك وهدى، كل دا وأنا فاهمة أن قلق حازم الفظيع دا على ملك، مش خايف ليتكشف هو، بعدها لو تفتكروا رحنا للڤيلا بتاعت ياسمين وقتها حازم ودانا على الڤيلا من غير ما يسأل حد هي فين الڤيلا دي، إزاي عرف فين الڤيلا من غير ما يسأل حد عنها؟! ولما سألته عرفت منين  مكانها اتوتر وقالي أنه سألك يا ملك وأحنا في العربية وأنتِ قلتيله، ورغم أني كنت متأكدة أنه مسألكيش بس سكت، اللي خلاني اتصدمت أكتر لما كنت بتكلم أنا وأنتِ يا ملك في الڤيلا بتاعت ياسمين وبسألك حصل أيه، وشوفي هدى وفكري، وقتها جه وقالي ما اضغطش عليكي، وكفاية التحقيقات اللي الشرطة حققت فيها معاكي النهاردة وقالي خديها تغسل وشها فيه حمام في آخر الطرقة على أيدك الشمال، وقتها من الصدمة اللي كنت فيها مقدرتش ألف وأبصله، إزاي عرف مكان الحمام؟! إحنا أول مره نيجي أنا وهو هنا في الڤيلا. 


بعدها خدني وروحنا، وأنا اتوضيت ورحت أصلي في أوضة لوحدي، شوية وخبط، ودخل أداني كباية عصير، وقتها افتكرت أنه من وقت ما حلمت بأماني وهو كل ليلة بيديني كباية عصير ويقف قدامي لحد ما اشربها بحجة أنها مغذية وأني مباكلش كويس طول اليوم. 


بس امبارح قلتله أني لسه هصلي تاني ولما أخلص الصلاة هبقى أشربها، فضلت طول الليل صاحية، ومرعوبة من تفكيري، أنتوا عارفين أن حازم دكتور بيطري، وعامل دكتوراه في كذا تخصص في علم الحيوان، بس مكنتش أعرف أنه بيحب يربي حيوانات غير لما رحت عند مامته الصبح، وربنا يسامحني حاولت أوقعها بالكلام؛ علشان تحكيلي عنه وعن طفولته؛ فورتني صور كان فيها حازم متصور مع حيوانات كتيرة مفترسة، وقالتلي أنه قالها ما تقوليش لمريم عن حبي للحيوانات وتربيتي ليها علشان ما تخافش مني، بس هي قالتلي دلوقتي لأنها بقت واثقة من حبي ليه، بعدها شفت صورة لطفل صغير هي شيلاه،كان عنده تقريبًا خمس سنين؛ فلما سألتها مين دا قالتلي أنه حازم قبل ما تحصله حادثة وتدمر شكل وشه، قالتلي أن الحادثة حصلتله وهو في ابتدائي، ووشه ملامحه اتدمرت خالص، وقعدوا كام سنة يدوروا على جراح تجميل مشهور يوافق يعمله عملية، وفعلًا لقوا دكتور في ألمانيا، وسافروا لهناك؛ ولأن حازم كان محتاج لأكتر من عملية؛ فقعدوا هناك واستقروا؛ حتى بعد ما خلصت كل عمليات حازم، ارتاحوا في ألمانيا، وعاشوا هناك لحد ما مات والد حازم؛ فاقترح حازم عليها أنهم يرجعوا مصر، وبعدها شفت آخر صورة وكانت لحازم وهو في ابتدائي،مكنش لسه عمل الحادثة علشان ملامحه كانت طبيعية، واقف في صورة جماعية مع زمايلة متصورين كلهم ووراهم اسم المدرسة بتاعتك يا ملك، حازم كان في نفس مدرستك الابتدائية يا ملك، هو أكبر منك بتلت سنين، يعني كان في دفعة أكبر، بس كان في نفس مدرستك. 


وقتها ملك بصتلي بصدمة وقالتلي: 

-مستحيل يا مريم… مستحيل يكون هو.. 

-هو مين يا ملك؟! قولي افتكرتي أيه؟! 

عيطت ملك جامد وقالت: 

-والله كنا صغيرين، مكناش فاهمين حاجة يا مريم، كنا في أولى أو تانية مش فاكرة وكان فيه ولد فعلًا ملامحه غريبة معانا في المدرسة، كنا بنروح نتريق عليه ونتنمر، ونجري،تقريبًا كنا بنعمل كدا كل يوم…. بس… كنا عيال يا مريم… بس معقولة هو فاكر…؟! 


سكتت ملك وبعدين حطت أيدها على بقها بصدمة وقالتلي: 

-مريم…. مريم… أيوة هو فاكر، عارفة ليه؟! علشان أماني دايمًا كانت بتقوله أن وشه زي التمساح، مخيف زيه، وياسمين قالتله أن عنيه زي عنين التعبان بتبرق جامد وتخوف، وهدى… هدى يا مريم…. أحنا لازم نلحق هدى يا مريم، خلينا نلحق هدى بالله عليكي، وبعدين نروح للشرطة ونحكيلهم كل حاجة.  


ركبنا العربية بتاعتي ورحنا مكتب المحاسبة بتاعها؛ لأنها في الوقت دا أكيد في شغلها، بس اتصدمنا أول ما نزلنا من العربية، لقينا الناس ملمومة، طلعنا نجري لقينا الشرطة بتمنعنا، شوية ولقينا والد هدى نازل ومسندينه، لما شافنا جه ناحية ملك وقالها: 

-أسد! أسد يهاجمها في مكتبها إزاي طيب؟! وإزاي مش لاقيين غير خربشات الأسد في كل مكان في المكتب، وبنتي فين؟! واللي بيعمل كدا فين؟! وليه؟! 


مشي وسابنا لما لقا ملك انهارت وفضلت تعيط جامد، وقتها لسه هرحلها علشان أهديها جاتلي رسالة، ببص عليها لقتها من حازم جوزي بتقول: 

-عرفت أنك كشفتيني من امبارح بس مقدرتش أأذيكي، واتأكدت لما ماما حكتلي أنك رحتيلها الصبح وشفتي الصور وأنها حكتلك كل حاجة عني،ورغم أني اديتك الدوا علشان يضعف نشاط دماغك؛لأني كنت خايف تحلمي تاني بأي حاجة،ويمنع السبب أيًا كان، إلا أنك قدرتي تكشفيني، 

 ورغم أني كنت أقدر اقت لك امبارح بس قلت  كفاية أني اتجوزتك علشان أوصل لأختك واصحابها وأكون قريب منكم، وأعرف انتقم منهم وأنفذ خطتي كويس، حاليًا أنا باعتلك الرسالة دي علشان أقولك أني خدت أمي، ومشينا برا مصر، أكيد مش هنرجع ألمانيا، بس خليني أقولك أنك لو بلغتي الشرطة بكلمة واحدة عني، مش هرجع واقت ل اختك بس، صدقيني هق تلها قدام عنيكي هي وأمك وبعدين أنتِ وادفنكم كلكم جنب التلت جثث اللي صفيت حسابي معاهم، ودفنتهم في المكان اللي دفنوني فيه كل يوم قدام كل الطلبة، وخليني أفكرك تاني إن حسابي مع أختك لسه ما صفتهوش؛ فأي تصرف هتتصرفيه أتصرفيه بناءً على هذا الأساس.  


وريت الرسالة لأمي؛ فخدت التليفون وراحت لظابط الشرطة اللي كان واقف عند مكتب هدى، وبعدها حكينا أنا وملك كل اللي حصل، ورغم  أني كنت مرعوبة من رجوع حازم تاني، والانتقام مننا، بس دا بالنسبالنا كان التصرف الصحيح، وفعلًا لقوا جثث التلت بنات مدفونة في المدرسة الابتدائية بتاعتهم، ورغم أن مر تلت سنين على اللي حصل دا، بس هكذب لو قلت أني مش مرعوبة من أن حازم يرجع تاني في يوم… وينتقم.  


***********

#بالميرا

#الجزء_الثالث_والأخير


تعليقات

التنقل السريع
    close