رواية رحلة قدر الفصل العاشر 10 بقلم آيه طه حصريه فى مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية رحلة قدر الفصل العاشر 10 بقلم آيه طه حصريه فى مدونة موسوعة القصص والروايات
البارت 10
"وشفتها تاني، واللي عملت حسابه لقيته.. جت لي بكل بجاحة ووقاحة لحد عندي، وأنا آسف إني عملت عليكي تمثيلية إنك خطيبتي، أنا كنت عايز أكسر أي أمل عندها إننا نرجع لبعض وكمان أثبت لها إني أقدر أرتبط بغيرها، وإني عملت لها (move on) من حياتي ونسيتها."
سلمى: "وطب وأنت كدا فعلاً؟ ولا لسه واقف عند اللحظة اللي فاتت دي؟"
علي: "مش عارف، دي أول مرة أشوفها بعد ما سيبتها وسافرت، وأول مرة أتكلم مع حد في الموضوع دا، حتى أمي متكلمتش معاها باستفاضة كدا زيك."
سلمى: "يا سيدي شكراً، أي خدمة."
علي: "أنتي غريبة بجد، إزاي بتعرفي تقلشي وتهزري وأنتي مهمومة وفيكي اللي مكفيكي؟ وكمان عندك استعداد تسمعي غيرك وتغيري له موده!"
سلمى: "علشان اتعودت على الهم والحزن، بقيت بقدر أي لحظة يكون فيها ابتسامة وبستغل دا.. مش علشاني، علشان أختي أميرة، عايزاها على طول سعيدة مش زيي، ولا تشيل الهم ولا تحزن أبداً.. مش عايزة طفولتها تروح منها، وعايزاها تستفيد بيها كلها وما تحسش إنها كبرت بدري زيي كدا."
دقائق وكانوا وصلوا لبيت سلمى.
سلمى: "شكراً يا أستاذ علي، بجد تعبتك معايا."
علي: "لأ مفيش تعب ولا حاجة."
سلمى تفتح باب السيارة، فيستوقفها صوت علي: "آه صح، أنا نسيت أديكي رقمي وأخد رقمك علشان نعرف نتواصل مع بعض.. قصدي يعني علشان الشغل وكدا."
سلمى: "آه طبعاً فاهمة، طب دا رقمي 01..."
سجله علي وأعطاها رقمه، ونزلت سلمى من السيارة. أول ما دخلت من باب العمارة وجدت شخصاً يشدها من ذراعها بقوة ويصرخ فيها.
أيمن: "هو أنا مش قولت تحترمي نفسك وتمشي عدل؟ وتحترمي الراجل اللي خطيبك وهيبقى جوزك وتبقى على اسمه؟ وكمان بكل بجاحة راكبة معاه العربية لحد هنا! دا أنتي شكلك بسطاه أوي.. طب مش الأقربون أولى بالمعروف برضه ولا إيه؟"
يستفيق أيمن على "قلم" نزل على وجهه، فيرفع عينه بصدمة.
سلمى والدموع تغرق وجهها: "أنت تسكت خالص! مبقاش غيرك أنت يا شمام يا مدمن يا معفن اللي تتكلم عني وعن أخلاقي! وحسك عينك تتعرض لي تاني، والله لأكون مبلّغة عنك في القسم!"
دفعته وطلعت تجري على السلم لحد ما وصلت لباب شقتها، فتحت ودخلت ووقعت منهارة من العياط وتصرخ: "ياااارب ياااارب.. يعني لما تيجوا تمشوا تمشوا أنتوا الاتنين؟ طب واحد واحد.. مين دلوقتي يطبطب عليا وياخدني في حضنه؟ محتاجة حضنك أوي يا ماما، محتاجة سندك يا أبويا.. يارب أنت أدرى بحالي قويني يارب ويريح قلبي."
تخرج أميرة من غرفتها على صوت سلمى، ولما تجدها منهارة بهذا الشكل تجري عليها: "سلمى.. سلمى مالك؟ في إيه؟ بتعيطي كدا ليه؟"
سلمى تمسح دموعها وتحاول تكون صامدة من أجل أختها: "لأ مفيش يا حبيبتي، بس أنا كنت.. كنت.. آه بفتكر بابا وماما وكانوا وحشني، علشان كدا بس.. بس أنا دلوقتي كويسة."
حضنتها بقوة وقبلت خدها وقالت: "يلا بقى يا شطورة علشان تساعديني في الأكل وتحكي لي عملتي إيه النهارده في المدرسة."
أميرة: "موافقة، بس تحكي لي أنتي الأول عملتي إيه في مدرستك.. أنا كل مرة أحكي وأنتي لأ، وأنا عايزة أعرف عن مدرستك أنتي كمان علشان لما أكبر."
سلمى تضحك: "ماشي يا لمضة، يلا اسبقيني على المطبخ عقبال ما أغير وأجي وراكي على طول."
أيمن كان تحت ينظر بتوعد لسلمى ويقول: "والله لأدفعك تمن القلم دا غالي، مبقاش أيمن ابن عاصم إن ما ندمتك." ومشى وعيونه يطق منها الشرار.
في بيت سلمى، وهي في المطبخ مع أختها أميرة.
أميرة: "يلا احكي لي بقى عملتي إيه النهارده في المدرسة بتاعتك."
سلمى: "ولا حاجة، حضرت دروسي وذاكرتها كويس.. هااا فاكرة يا أميرة لما بابا كان بيقول عليا إني هبقى دكتورة جامعية وأنتي مهندسة؟"
أميرة: "يعني إيه دكتورة جامعية أصلاً؟ هو أنا فاكرة بس عمري ما فهمت يعني إيه."
سلمى: "يعني هبقى مدرسة زي بتوع المدرسة بتاعتك بس للكبار، فهمتي؟ أهو أنا بقى النهارده عملت أول خطوة علشان أحقق دا.. يلا عقبالك لما تكبري وتبقي مهندسة أنتي كمان."
أميرة: "إن شاء الله.. هو عمو اللي جاب لك الدكتورة معاكي في المدرسة بتاعتك؟"
سلمى: "قصدك أستاذ علي؟"
أميرة: "أيوة."
سلمى: "أيوة، هو اللي خلاني آخد أول خطوة زي ما قولت لك، علشان هو كمان هيتعين معيد عندنا في الجامعة.. بس اشمعنى بتسألي عليه يعني؟"
أميرة: "علشان هو حلو أوي وكويس، كان خايف عليكي زيي بالظبط، وطلب دكتورة مش دكتور زي ما أنتي على طول بتعملي، وخباني ودخلني أوضتي أول ما عمو الشرير جه وقالي ما أطلعش من الأوضة أبداً.. عمو دا كويس أوي."
سلمى: "يا شيخة! هو عمل كدا فعلاً؟ آآآه ما أنا قولت دا يا مجنون يا عنده انفصام في الشخصية! هو إزاي بيقدر يتغير كدا بسرعة من مود لمود ومن شخصية لشخصية؟ يلا ربنا يعدي فترة تدريبي معاه على خير."
أكلت سلمى وأميرة، ثم أدخلت سلمى أختها لغرفتها لتنام، ودخلت هي غرفتها وتمددت على السرير تفكر في كلام أميرة عن علي، إنه كان خائفاً عليها وطلب لها طبيبة مخصوص، وإنه يفهم ما تريد قوله دون أن تتحدث، وتذكرت تصرفه في المصنع حين كان الشباب ينظرون إليها، وتذكرت لمسة يديه وهو يغيظ "ندى".. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها لكن سرعان ما اعتدلت في جلستها وتحدثت لنفسها:
"إيه دا في إيه؟ إيه كل الأفكار دي واللخبطة اللي أنا فيها؟ إيه هنخيب ولا إيه؟ لأ إحنا لازم نجمد كدا.. ماشي ولا إيه؟"
ترد على نفسها وتقول: "نجمد إيه؟ دي كفاية عينيه.. يا لهوي ولا شعره ولا جسمه الرياضي! خليني أبقى صريحة، هو شكله حلو مفيش كلام، بس مجنون يا سلمى.. آه مجنون والله.. بس خلاص بقى يلا ننام علشان نلحق نشوف المجنون بكرة.. يارب يكون رايق."
تنام سلمى. في بيت علي، يدخل مبتسماً ليجد والدته في الصالة تشاهد التلفاز، فيجري عليها ويقول: "مساء الفل على الست الكل، عاملة إيه النهارده؟"
هدى: "مساء النور يا حبيبي، أنا كويسة الحمد لله، أنت عامل إيه؟ باين عليك مبسوط."
علي: "شوية يعني، وأنتي تكرهي لي يا حاجة ولا إيه؟"
هدى: "لأ طبعاً، أنا كره؟ أنا عايزاك مبسوط دايماً يا بني، بس إيه يعني اللي مفرحك كدا؟ فرحني معاك."
علي: "إيه.. آآآه لأ مفيش، قابلت دكتور أحمد امبارح وعرفني على الطالبة اللي هتبقى مساعدتي، وقالي إن قرار التعيين هييجي قريب من الإدارة، علشان كدا يعني."
هدى: "مسااااعدة؟ اه طيب.. هو دا بس يعني اللي مفرحك؟ قرار التعيين؟"
علي بتوتر: "آه طبعاً أومال إيه؟ وبعدين أنتي عاملة غدا إيه؟ ولا نطلب من برا؟ أنتي بتحبي الرز بلبن، إيه رأيك نطلب 2 رز بلبن وأم علي وكدا؟"
هدى تضحك: "هو أنت عايز تتغدا ولا تحلي؟"
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملة من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق