القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية وهم الحياه الفصل التاسع عشر 19 بقلم خديجة احمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 

رواية وهم الحياه الفصل التاسع عشر 19 بقلم خديجة احمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 





رواية وهم الحياه الفصل التاسع عشر 19 بقلم خديجة احمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



#وهم_الحياه 


البارت التسعتاشر


نواره


بعد ما خلصت ألفّ على الموظفين،

لمحت تميم قاعد لوحده.

شكله كان مهموم، وملامحه باين عليها حزن تقيل.


قربت منه وحمحمت قبل ما أتكلم،

قعدت قدامه على الكرسي وبصّيتله وسألت بهدوء:

— مالك مهموم كده ليه؟


بصّلي وهو مسنّد ضهره وقال بصوت واطي:

— منى قالت إنها بتحبني.


هزّيت راسي بفهم، وسألته بتلقائية:

— وإنت… بتحبها؟


حوّل عينه على الحيطة شوية، وحط إيده على راسه وقال بتوهان:

— مش عارف.

بس بحس لما مش بتكون موجودة إني متضايق ومخنوق.

مش فاهم ده حب…

ولا مجرد عشرة وخلاص.


بصّيتله، وطبطبت على ضهره وأنا بقول بهدوء:

— واضح إنك تايه.


سكت شوية، وكإن الكلمة لمسته في حتة موجوعة.


فضل باصص قدامه، وبعدين أخد نفس طويل وقال:

— بس الغريب إني لما شوفتها بتعيط…

حسيت قلبي اتقبض.

مش عارف ليه حسيت إني أنا السبب، مع إني معملتش حاجة.


بصّيتله من غير ما أتكلم، سيباه يكمل.

كمّل وهو بيضغط صوابعه في بعض:

— أول ما مشيت من قدامي، فضلت أفكر فيها.

كنت عايز أطمن عليها…

أكتر ما كنت عايز أفهم نفسي.


رفع عينه وبصّلي بنظرة فيها اعتراف من غير كلام:

— هو طبيعي الواحد يخاف يوجع حد مش بيحبه؟


ابتسمت ابتسامة خفيفة، وقلت بهدوء:

— لا…

اللي بيخاف على زعل حد، بيبقى مهتم.

والمهتم غالبًا بيحب، حتى لو لسه مش مستوعب ده.


.سكت شوية، وبعدين قام واقف فجأة كإنه خد قرار وهو مش متأكد منه،

 لف الأوضة رايح جاي وقال بصوت واطي بس متلخبط:

— أنا عمري ما خفت من إحساسي قبل كدا…

بس المرة دي حاسس إن الموضوع أكبر مني.


قعد تاني قدامي ومسح وشه بإيده وقال:

— منى مش وحشة، بالعكس…

بس فكرة إني أكون سبب في دموعها مخوفاني.

مخوفاني أوي.


بصّيتله بهدوء وقلت:

— يمكن عشان إنت مش شخص أناني.

يمكن عشان قلبك دخل في الموضوع غصب عنك.


هز راسه بنفي خفيف، بس عينيه كانت بتقول العكس.


قال وهو بيتنفس بعمق:

— لما قالت إنها بتحبني…

محستش إني عايز أبعد.

محستش إني متضايق.

كنت متوتر بس…

توتر واحد خايف يخسر حاجة لسه ما مسكهاش بإيده.


ابتسمت وأنا باصاله، وقلت بنبرة واثقة:

— أهو ده الحب يا تميم.

مش دايمًا بييجي على شكل فرحة…

أحيانًا بييجي على شكل خوف.


سكت، وبعدين قام وهو بيقول:

— لازم أتكلم معاها.

مش عشان أدي وعد…

بس عشان أكون صادق.

وهو ماشي ناحية الباب، وقف لحظة،


 لف وبصّلي وقال:

— شكراً…

لو مكنتيش موجودة، كنت هفضل هربان من نفسي.


خرج، وساب وراه إحساس واضح

إن في قلبه حاجة اتغيرت…

وإن منى، من اللحظة دي، بقت أكتر من مجرد اسم في حياته.


مش هنكر إني كنت مشدوده ليه شوية،

بس ده مش معناه إني أواجهه بالغلط،

ولا أحاول أقنعه إنه مش بيحبها

وأنا شايفة الحقيقة قدامي.


هو بس خايف…

والخوف ده ممكن يضيّع مننا حاجات كتير

من غير ما نحس ولا ناخد بالنا.


اتنهدت بهدوء وقولت ف نفسي:

__يمكن نصيبي لسه ما جاش،

وأنا مش مستعجلة عليه

_______________


زين


مريم كانت قدامي،

بتحضر هدومها،

وكلامها سابق إيديها، كله طالع مرة واحدة:

— أنا لا يمكن أقعد هنا يوم كمان،

هسافر كام يوم كده لحد ما الأوضاع تستقر.


قربت منها وأنا متعصب وقلت:

— أوضاع إيه اللي تستقر؟ مفيش حاجة أصلاً!

إنتي ليه مكبّرة الموضوع كده؟


لفّت ناحيتي، جسمها بيترعش من العصبية، وقالت:

— أنا مش هسمحلك تقلل من خوفي كل مرة.

المرّة دي قلبي مش مطمّن،

حاسّة إننا قربنا من النهاية…

وأنا مش مستعدة أبداً لحاجة زي دي.

عايز تيجي معايا أهلاً وسهلاً،

مش عايز؟ خليك جنب السنيورة.


ضحكت بسخرية وقلت:

— كنت فاكر إنك بتحبيني،

وإنك ممكن تعملي أي حاجة عشاني.


رفعت صباعها في وشي،

الحركة اللي دايماً بتستفزني، وقالت:

— إنت أكتر واحد عارف أنا بحبك قد إيه

وعملت إيه عشانك…

بس لحد هنا،

أهلي خط أحمر،

واستوب يا زين.


بصّتلها شوية، ....مش لاقي رد، ...ولا عارف أقول إيه.


قربت مني أكتر،

وبصوت مليان ترجّي قالت:

— هتيجي معايا؟


كنت لسه هرد،

وفجأة سمعت صوت خبط على الباب.


بصّتلي بعينين واسعة، وقالت بتوتر:

— إنت مستني حد؟


هزّيت راسي بـ لا،

وبلعت ريقي وقلت:

— خليكِ هنا…هشوف مين اللي بيخبط.


المفاجأة  صدمتني لما فتحت الباب، ولقيت فجر واقفة قدامي ووراها يعقوب!


بلعت ريقي بصعوبة، قلبي بدأ يدق بسرعة، ومكنتش قادر أخفي صدمتي.

متكلمتش، ومكنتش لاقي كلام أقولّه، حاسس الدنيا كلها واقفة ع أطراف اصابعها ...


بصيت لفجر،

وابتسامتها الباردة كسرت أي شجاعة كانت جوايا،

ابتسامة مافيهاش ولا ذرة طمأنينة.

وقالت بصوت هادي… لكنه كان حاد زي السكينة:

— طب إيه؟ هنفضل واقفين كده عند الباب؟


سِبت جسمي على جنب من غير ولا كلمة،

وحسّيت إن قلبي بيدق أسرع من أي وقت.


فجر عدّت من جمبي بثبات،

كأن المكان مكانها،

ولا كأنها داخلة بيت حد تاني.


يعقوب دخل وراها،

نظرة واحدة منه كانت كفاية تقول إن في حاجة كبيرة جاية،

حاجة مش بسيطة ولا عابرة.


قفلت الباب وراهم بإيدي اللي كانت بتترعش غصب عني،

ولفيت أبص عليهم.


لقيت مريم واقفة مكانها،

وشّها شاحب،

وعينيها ثابتة على فجر كأنها شايفة كابوس واقف قدامها.


فجر بصّت لها من فوق لتحت،

وبنبرة هادية زيادة عن اللزوم قالت:

— مش هطوّل… بس كان لازم أجي بنفسي.


سكتت لحظة،

وبعدين بصّتلي أنا،

نظرة خلت صدري يتقفل،

وقالت:

— لأن اللي جاي ده… ما ينفعش يتقال في التليفون.


______________


فجر


قعدت على أقرب كرسي، وحطيت رجل على التانية كنوع من السيطرة والهدوء.

يعقوب قرب ووقف جمبي، إيده في جيبه، لكن كنت شايفة الغضب في عينه، مسك نفسه وضغط على إيده عشان ما ينفعلش.


زين ومريم كانوا واقفين بعيد شوية، عيونهم مليانة خوف وارتباك، واضح إنهم حاسين إن رصيد الصبر خلص، وإن دلوقتي وقت الحساب جه.


اتكلمت بصوت هادي بس فيه حدة، وأنا ببص حوالين الصالة كأني بفحص الموقف:

— لا بس زوقك مش قد كده يا مريم…

عارفة؟ لو كنتي قولتيلي من الأول إنك هتتجوزي جوزي، كنت جيت ونقيت معاكي العفش والديكور، بدل كل الهلاهيل دي.


مريم وقفت جامدة، عيونها بتلمع بالغضب والخوف مع بعض، حاولت ترد بصوت متردد:

— أنا… أنا ماكنتش أقصد…


ضحكت بسخرية بارده، وحركت راسي شويه وانا مستمتعة بتوترها:

— ماكنتيش تقصدي؟! يبقى اللي حصل كله صدفة؟ الهلاهيل اللي عاملاها هنا؟ وجودك ف شقه مع جوزي كلامكم الجميل ف التلفون  كل دا صدفة؟


عيونها اتملت دموع، وقربت من يعقوب بخطوات مهزوزة.


مسكت إيده وحاولت تبوسها، صوتها طالع مكسور وهي بتترجّى:

— أبوس إيدك… أبوس إيدك استروا عليّا، وبلاش تقول لبابا.

 بابا لو عرف ممكن يموت فيها.


يعقوب سحب إيده بسرعة، كأن لمستها حرقتُه، وقال باشمئزاز واضح:

— ومدام انتي عارفة كده… ليه خونتيني؟

 وليه خونتي ثقته؟


ما ردّتش

قرب منها أكتر، مسك إيديها بحدّة، صوته طالع من أعصابه:

— ما تردّيــــي!


انهارت، وبكت بوجع حقيقي وهي بتقول:

— عشان هو اللي أجبرني…

أجبرني إني أتخطبلك وأنا مش بحبك .... ما قدرتش أكسر كلامه… فـ


قبل ما تكمل، قاطعها يعقوب بعصبية:

— فقولتي تغفّليني؟

وتغفّلينا كلنا؟

 وتروحي تتجوزي من ورانا… صح؟


سكت لحظة، وبعدين صوته واطي لكنه موجِع:

— ليه؟

 ليه ما جيتيش من الأول قولتي إنك مغصوبة؟

ليه سيبتيني متغفّل كل الوقت ده؟


ردّت وهي بتشهق، دموعها خانقاها:

— عشان… عشان كنت عارفة إنك بتحبني ......وما رضيتش أجرح مشاعرك.


ضحك ضحكة ساخرة، موجوعة، وهو بيرجّع شعره لورا، وقال بنبرة كسرت اللي باقي:

— فبدل ما تجرحي مشاعري…

قررتي تجرحي رجولتي وتخونيني؟


وقفت قدامه، دموعها نازلة من غير ما تحس، صوتها مكسور وهي بتحاول تمسك في أي أمل:

— أنا غلطت… آه غلطت، بس ماكنش عندي اختيار، والله ما كان عندي اختيار.


يعقوب قرب أكتر، صوته واطي بس نار:

— دايمًا في اختيار… بس انتي اخترتي السهل، اخترتي تكذبي، وتخوني، وتسيبيني أعيش مغيب.


هزّت راسها بنفي وهي بتنهار:

— ماكنتش عايزاك تحس إنك قليل… ولا إنك مرفوض. كنت فاكره إني كده بحميك.


ضحك ضحكة قصيرة موجوعة، وبص لها بنظرة كسرت اللي باقي فيها:

— تحميني؟!

 انتي كسرتيني… 


سكت لحظة، وبص حواليه، كأن المكان خانقه، وبعدين رجع لها بعينين مليانين خيبة:

— عارف أصعب حاجة إيه؟

 إني كنت واثق… واثق فيكي أكتر من نفسي.


انهارت تمامًا، وقعت على الكرسي ودفنت وشها في إيديها، شهقاتها مالية المكان.


زين كان واقف مش قادر يتحرك، ومريم حاسة إن الأرض بتتهز تحت رجليها.


يعقوب خد نفس عميق، حاول يلم نفسه، وقال ببرود متعب:

— اللعبة خلصت… وكل واحد لازم يتحاسب على اللي عمله.


في اللحظة دي اتدخلت، وقلّت بتمثيل:

— لا لا… حرام عليك يا يعقوب! كده هتخلّيها تعيط.


رد زين، صوته متوتر وهو بيقول:

— ناوية تعملي إيه يا فجر؟


بصيت له بحدّة وقلت:

— انت تتخرّس خالص… دورك لسه مجاش.


رد عليا بعصبية وصوته عالي:

— انتي السبب على فكرة… انتي السبب في اللي وصلناله ده كله!


بصيت له، وطلعت مني ضحكة قصيرة، ضحكة سخريّة مالهاش أي روح، وقلت وأنا بثبّت عيني في عينه:

— آه… أنا السبب.

أنا اللي مسكت إيدك وضربتك على إيدك عشان تخوني، مش كده؟


ضحكتي زادت، بس عينيا ما كانتش بتضحك خالص، كانت قاسية وباردة.

قربت منه خطوتين وقولت وانا بتبص له من فوق لتحت:


— ولا أنا اللي غمضت عينك وإنت بتكدب وتخون… ولا أنا اللي علمتك تبيع أقرب الناس ليك.


زين شد فكه، وصوته طلع أعلى:

— إنتي دايمًا بتطلعي نفسك بريئة! عمرك ما غلطتي؟


هزّت راسها ببطء، ونبرتها كانت هادية زيادة عن اللزوم:

— غلطت آه… لما صدقتك.

لما افتكرت إنك راجل يتحمل نتيجة اختياراته، مش أول ما يتحاصر يرمي البلا على غيره.


يعقوب كان واقف ساكت، عينيه رايحة جاية بيني وبينه، الغضب اتحول لتعب تقيل.

أما مريم فكانت بتبكي بصوت مكتوم، حاسة إن كل كلمة بتتقال بتفضحها أكتر.


اتكلمت بغضب، وصوتي كان بيطلع مبحوح من كتر الكتم:

— أنا اللي نضّفتك،

أنا اللي طلّعتك من ولا حاجة، وخليتك تلبس بدل وتشتغل في أكبر شركة…

وفي الآخر دي تكون جزاتي؟!


كنت كل كلمة بطلعها كأني بطلعها من قلبي،

غضب مخلوط بوجع، وخيبة تقيلة أكتر من أي شتيمة.


كملت وأنا بقرب منه خطوة، عيني في عينه من غير ما أرمش:

— ولا حتى جالك ذرة ضمير؟

ولا مرة وقفت قدام نفسك وسألتها أنا بعمل إيه؟!


زين حاول يرد، بس صوته خانُه،

يعقوب كان واقف ساكت… سكوته كان أقسى من أي كلام،

مشدود، فكه مقفول، ونظراته رايحة جاية كأنه بيحاكم الكل من غير ما ينطق.


مريم كانت منهارة، دموعها نازلة من غير صوت،

إيديها بترتعش، ووشها شاحب كأنها مستنية الحكم.


ضحكت ضحكة قصيرة، مفيهاش أي فرحة، وقلت:

— عارفين إيه أكتر حاجة توجع؟

مش الخيانة…

الوجع الحقيقي إني كنت فاكرة إنكم أضعف من كده، مش أوطى.


رد زين بصوت متقطع، وكأنه بيغرق في كلامه:

— أ… أنا بحبك غصب عني والله.

لقيتها مهتمة بيا، سامعاني، حاسّة بيا…

في وقت إنتِ فيه ما كنتيش مهتمة.


انفجرت فيه، صوتي عليّ والغضب سابق دموعي:

— مش مبرررر!

مفيش أي مبرر في الدنيا يغفرلك اللي عملته!


قربت خطوة وأنا ببصله بحدّة:

— آه، يمكن ما كنتش بعرف أقول كلام حلو،

ولا أشكرك على كل حاجة،

بس دي طبيعتي…

وإنت كنت عارفها كويس قبل ما نتجوز، ووافقت!


صوتي هدي شوية، بس الوجع كان أوضح:

— أنا ما كنتش بقصّر،

أنا كنت ببين حبي بطريقتي…

بوقوفي جنبك، بخوفي عليك، بتحمّلي ليك.


وبصيتله بكسرة حاولت اخفيها:

— بس إنت…

عمرك ما شوفت ده.


كملت وأنا صوتي بيرتعش من الغضب أكتر ما هو من الوجع:

— كنت فاكرة إنك فاهمني…

فاهم إن سكوتي مش برود، وإن قلة الكلام مش قلة حب.

كنت بحسبها في اللي بعمله، مش اللي بقوله.


قربت منه خطوة، وإيدي مضمومة وأنا بحاول أسيطر على نفسي:

— أنا كنت جنبك وإنت ولا حاجة،

وأنا اللي صدّقتك قبل ما تصدّق نفسك،

وأنا اللي شلتك لما تعبت، وسكت لما اتوجعت،

وما طلبتش مقابل غير إنك تبقى راجل وتحميني… مش توجعني.


 وطّى راسه، صوته طلع واطي ومكسور:

— ما كنتش حاسس… كنت محتاج أتحب.


ضحكت بمرارة وقلت:

— لا يا زين،

إنت كنت محتاج تحس بنفسك،

مش تسرق إحساس حد تاني عشان تعوض نقصك.


سكت شوية، وبعدين كملت بهدوء موجع:

— الحب مش بس كلمة تتقال،

الحب أمان…

وأنت ضيّعت الأمان بإيدك.


بصيتله آخر بصّة، فيها خيبة أكتر من الغضب، وقلت:

— يمكن أنا قصّرت في التعبير،

بس إنت قصّرت في الوفا…

والفرق بينهم كبير قوي.


 ردّ بخنقة واضحة، صوته طالع بالعافية:

— عايزاني أعمل إيه… وأنا أعمله؟


بصّيت له بسخرية، ونظري سرح للحظة كأني بدوّر على إجابة ضايعة، وبعدين اتكلمت ببطء:

— أعمل إيه… تعمل إيه؟


رجعت بصّيت له في عينه مباشرة، من غير ما أرمش، وصوتي كان حاسم:

— طلّقها.

حالا.

ارمي عليها اليمين.


تفتكروا مين اللي غلطان

فجر ولا زين؟ وليه؟

ويعقوب ومريم مين فيهم غلط؟.


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا







تعليقات

التنقل السريع
    close