رواية السر الخفى الفصل الأول1 بقلم جيجي حصريه
رواية السر الخفى الفصل الأول1 بقلم جيجي حصريه
كل ما يخلف بنت يقص شعرها ويأمر زوجته أن تخفيها للابد والسر اللى عمل كدا علشانوا مافيش بشر يتخيله
عمران راجل فى الستين كان قاعد مع ست فى الخمسين دى عيشه مراتو عمران قال بغضب...
هتخفيها زيها زى اخواتها.. ما اللى قبلها تواناهم عادى... وما تكلمتيش مش كانو بناتى هما كمان ايه الجديد....
عيشه ببكى... بس دوكم كانو بنات ضرايرى.. لاكن دى بنتى انا... وماليش غيرها سيبهالى هما خلفو ولاد بس انا ما هعرفش اجيب غيرها ....
عمران.. بقول ايه ده كان اتفاقنا اى بت هتاجى هتحلقى شعرها وتخفيها للابد وانتى وافقتى
عيشه بدموع.. عشان انا ما كنتش بخلف... بس دى بتى.. انا قصيت شعرها والله خليتو لرقبتها.. يبقى مش هى..
عمران بزهق.. بقولك ايه انتى بقالك ١٦ سنه بتاجلى وتقولى عيله صغيره... بس اهى كبرت وانا ما هستناش تانى... هتتاويها انتى ولا اخفيها انا بمعرفتى..
عيشه بانهيار.. مش هقدر.. والله ما هقدر..
عمران... خلاص هخلى الليل يليل والناس تنام وهخفيها انا... شكلك قلبك ضعف مع السن.. ولو اتكلمتى هقولها انك انتى اللى كنتى بتقتلى البنات كلهم.. وهتحصليهم كمان انتى وهى....
وسابها ومشى.. عيشه قعدت على الارض وبقت تبكى بانهيار.. ورا حيطه للاوضه اللى جمبهم كانت واقفه بنت ١٦ سنه وشعرها مقصوص لرقبتها.. والدموع نازله على خدها بصدمه من اللى سمعتو... دى صبا بنتهم.. جريت على الاوضه بخوف شديد وبقت تبكى باستسلام وهى مستنيه مصيرها..
بالليل فى مكان تانى .. كان فى شاب فى التلاتين.. دا عواد
واقف مع شاب تانى وقدامهم محصول وبيقول.. كل واحد اخد سبتو اديتهم الفلوس يا صابر..
صابر... اى نعم الناس كلها اخدت المحصول والفلوس ما تقلقش الحمد لله توزعت بالتساوى.. بس انا عايز اتجوز واحده غلبانه كدا فى حالها لا تفهم فى ده ولا ده... اقعد انا وهى كدا مبسوطين.. شوف كل الراجله راجعه مبسوطه مع حريمها الا انا.. خايف اموت اعذب..
عواد... عندى.. عروستك عندى البت جنه اختى
صابر.. ايه... ليه هو انا زعلتك فى حاجه..
عواد.. ايه ده... هو انت عشان بتشوفها بتتشاكل خوفت منها.. ده بس عشان انت راجل غريب والدنيا ما فيهاش امان.. انما لو تشوفها فى البيت القطه تاكل عشاها تعال هوريهالك فى شغلها سكره بس الله ما شاء الله عليها..
وراحو مكان قريب ولقو بنات قاعدين بضيق وبنت فى العشرين واقفه فوق عتبه وبتقول..
اه ما ده شغلهم مش بيمنو علينا بيه.. انتو كمان بتتعبو فى البيت وهما بيتعبو بره يعنى مش يرجع تعبان تجيبو الطشط زى الهبل وتغسلو رجليهم.. احنا لو تعبانين مش هيغسلو رجلينا... يبقى ليه نغسلهم يلعنهم الف مره احنا مش خدم عندهم..
صابر.. احم هى دى اللى القطه تاكل عشاها
عواد.. ما مصدقنيش اكلتو مبارح
صابر... دى تلاقيها حطتلها فيه سم....
عواد.. ليه دى طيبه قوى.. انت بس فكر
صابر.... طب هصلى استخاره وان شاء الله خير
وجرى بسرعه...
عواد بياس.. ولا هتصلى ولا هتقف على المصلايه حتى...
وراح عندهم وقال...
بتهببى ايه... يلا يا وليه منك ليها رجالتكم جابولكم المحصول روحولهم..
الستات مشيو بسرعه قرب من اختو وقال..
هو يوم بيستنوه من السنه للسنه يا جاحده.. تسلطيهم على بعض فى اليوم ده.. منك لله... كل ما اجبلك عريس تطفشيه امتى هتمشى وتحلى عنى
جنه.. انت عايز الاوضه بتاعتى انسى... ده بيت ابوى اشتريلك بيت
عواد.. واسيبك لحالك فى البيت
جنه.. خلاص اتجوز معايا كفايه بوظت مئتمرى ..
عواد.. واسيبك معاها لحاكم لما اطلع عشان تكليها.. ربنا يلزك يا شيخه منك لله.. اطلعى قدامى يلا..
عند عامر.. قام من على السرير ولسه هيطلع من الاوضه بس عيشه مسكه في رجله وقالت برجاء...
الله يخليك بلاش.. خليهالى والنبي.. عشان خاطر النبي سيبهالى..
عامر زقها برجلو وقال.. بقولك ايه اكتمي انا مش عايز اسمع صوتك...
وجاب قماشه وحطها في الميه ومسكها في ايده وطلع على اوضه صبا.. وفتح الباب ودخل الاوضه بس وقف مكانو بصدمه لانها ما كانتش موجوده... بقى يدور فى الاوضه برعب باين على ملاحو بس مكانش ليها اى اثر..
خنق عيشه وقال بزعر...
ودتيها فين طفشتيها صح... انتى هربتيها..
عيشه... يمين بالله ما اعرف راحت فين ولا شفتها.. يمين بالله ما اعرف طريقها..
عامر... انتى اللي هربتيها.. اوعى تكونى قلتيلها خفينا اللي قبلها ليه.. قولتيلها ان احنا قتلنا اخواتها البنات..
عيشه بخوف.. لا والله ما قولت حاجه.. ولا قولتلها ان احنا كنا هنموتها انا قعدت في اوضتي وقفلت عليا وما طلعتش منها والله....
عامر.. امال هربت ليه يعنى..
عيشه... ما عارفاش والله العظيم ما عارفه...
بصلها بتحزير وقال... تبقى هي تبقى بتك يا عيشه المقصوده... بس انا هلاقيها ويوم ما الاقيها هدفنكو فى نفس القبر انتوا الاتنين عشان تونسيها..
وزقها على الارض ومشي من البيت بسرعه.. يدور عليها فى كل مكان زي المجنون.. وعيشه قعدت مكانها بخوف مش عارفه تتصرف ازاى..
صبا كانت ماشيه فى الجبل وقفوها ٣ شباب وقالو.. .
الجميل مروح لوحدو..
صبا بصتلهم بخوف وكملت طريقها بس وقف قدامها التانى وقال..
فى ايه يا غزال الوادى ما تردى علينا..
صبا... بعد انت وهو انا عاوزه امشى..
الولد.. طب ما تمشى معانا احنا رقبتنا سداده نوصلك مطرح ما تحبى... وعنينا ليكى..
صبا بخوف.. بعدو انت وياه الحقونى يا خلق..
ولسه هتجرى بس حاصروها التلاته......القصه الجديده نزلت اللى مكمل يحط لايك او احببته اى حاجه كلو عسل منكم 🥰
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق