رواية تاجي المحرمة (حب عبر الحدود 2) الفصل الرابع 4 بقلم اسراء هاني شويخ حصريه
رواية تاجي المحرمة (حب عبر الحدود 2) الفصل الرابع 4 بقلم اسراء هاني شويخ حصريه
بارت 4
انسحبت بهدوء من جواره وقررت أن تختفي قبل أن يصحو ويعاقبها أو ربما يقت..لها كيف ستبرر له وهيا تظهر بح..ضن رجل آخر هيا نفسها لم تقبلها عليه ...
ارتدت حذاءها ومشت بهدوء وهيا تنظر له تودعه بلهفة ودموعها تنهمر كشلال ..
وقلبها يتوسل اليها أن لا تفعل به ذلك فكيف ستحيا بدونه...
خرجت من القصر وقد تركت روحها وقلبها برفقته وتتمنى أن ينتهي أجلها اليوم قبل أن تحيا بدونه ..
مشت كالتائهة لا تعلم أين تذهب أو ماذا تريد فقد تمشي وصلت أمام البحر تنظر له بعينين تورمت من شدة البكاء تشتكي له كلام ..
مشت حتى وصلت أحد المقاعد وجلست تنظر للأمام ..
" فكرتي بيا هعيش ازاي أو هقدر أعيش "
التفت تنظر جوارها بفزع لتجده جوارها ينظر للأمام وهموم الدنيا تظهر على وجهه ..
كان قد شعر باستيقاظها وكرجل عاشق حد النخاع علم بما تفكر وماذا ستفعل شعر بها تنسحب بهدوء جلس مكانه يفرك وجهه بتعب وهو ينظر للباب الذي خرجت منه ..
قام من مكانه يمشي خلفها دون أي حركة حتى جلست على أحد المقاعد جلس جوارها وهتف بوجع " فكرتي بيا هعيش ازاي أو هقدر أغيش "
تنهد بالم ثم استدار ينظر لها وقال بعتاب " ولا مش مهم أدبر نفسي اعيش أموت مش مهم "
أخفضت عينيها بألم من نبرة صوته وعتابه ليقترب منها وينظر داخل عينيها " طيب حبي ما يستاهلش تدافعي عنه توقفي قدامي تقوليلي انا مظلومة وتدافعي عني بكل قوتك حتى لو شكيت بيكي "
سحب نفسا عميقا واسترسل بوجع " معقول ما قدرتيش تعرفي مكانك عندي وانتي ايه بالنسبالي سيبك من انك بتحبيني تفتكري اللي ما تسبش فرض ولا المصحف يوم وتصحيني لقيام الليل وتتسابق معايا بحفظ القرآن تعمل كدة "
علا صوت بكاءها ليقترب أكثر يمسك يديها بقوة ويصر..خ بحدة " مش مسمحولك تبعدي غير بموتك أو بموتي وقولتهالك قبل كدة بعدك مش اختياري مش بعد ما لونتي حياتي وخلتيني عايش تنسحبي ولا كأنه في حد هيموت غصب عنك وعن الدنيا كلها هتفضلي معايا انتي فاهمة "
هزت رأسها بقوة وهتفت بألم " ايدي "
انتبه لنفسه ليسحبها تصطدم بصد..ره يضمها بقوة وهتف بحر..قة " أنا غيرت غيرت لدرجة كنت هحر..ق الدنيا مستعد أقت.ل معرفش أصلا ازاي تعاملت بهدوء لغاية ما وصلتلك للجامعة عشان ما تخافيش مني انا كنت حاسس بنار عمري ما حسيت بيها عمري ما عرفت يعني ايه غيرة بجد كنت عايز أموت كل الرجالة كنت هتجنن "
ابتعد ينظر لها عن قرب وما زالت دموعها تهبط بسبب صوته " عمري ما شكيت فيكي لو شوفتك بعيوني هقول وحدة شبهك انا سلمتك قلبي واسمي وانا عارف سلمته لمين بس غصب عني "
مسح دموعها بحنان وقال بعتاب " كنتي هتروحي فين وتسبيني "
نظرت له ولم تجب ليكمل برجاء " أما تفكري تبعدي تاني خوديني معاكي ماشي "
ضحكت بخفوف ليبتسم بحب وقف ومد يده لها وقال برومانسية " تسمحيلي اتمشى مع أجمل بنوتة في الدنيا "
احضتنت يدها يده وقالت بدلال " وناكل شاورما "
هز رأسه بيأس ورد بحب " وناكل شاورما "
مشى بجوراها أحد المولات الكبيرة تناولوا الغداء لتهمس بدلال " ايه رأيك نتسوق ونجيب اللي ناقص"
اومأ بالايجاب فكل ما عليها أن تتمنى وهو ينفذ فقط انتهوا من جلب ما يريدون وبعد الانتهاء وصلوا باب المول ليصدر الجهاز إنذار بالسرقة استغرب ذلك بسرعة كان الأمن بجوارهم وضعها خلفه وقال بهدوء " هذا سوء تفاهم لقد حاسبت على كل الأغراض وهذه هيا القسيمة الشرائية "
الأمن بهدوء " يجب التفتيش هناك شئ تمت سرقته "
أراد الكلام لتهز يده التف لها لتخرج له من كم فستانها حبتين شيكولاتة ...
فرغ فاهه يستوعب ما حدث لقد أمسك بتهمة السرقة رمش بعينيه محاولة التصديق ..
ابتلع ريقه وقال بثبات " اوه معذرة لقد اشترت طفلتي شكولاتة ونسيت أن تخبرني انها من ذوي الاحتياجات الخاصة معذرة "
لك..مته في ظهره وقال بحدة " مين دي اللي من ذوي الاحتياجات الخاصة ياروح أمك "
نظر لها وهتف بحدة " انتي تخرسي خالص لغاية ما نحل الفضيحة دي وانا هعلقك على باب البيت يا تمارا الك..لب "
لك..مته مرة أخرى وقالت بحدة " ما تغلطش بقولك "
استدار لها يكور يده يريد تحطيم رأسها وقال بغيظ " اسكتي بقولك أحسنلك "
هزت رأسها بخوف ليذهب ناحية المحاسب مرة أخرى وقال بابتسامه " معذرة لقد نسيت أن أحاسب على سعر هذه "
رفع الكاشير رأسه ينظر له هز رأسه بالايجاب ثم نظر له مرة أخرى " هل أعرفك "
هز رأسه بالنفي ومسح وجهه بنفاذ صبر تذكره الرجل ليهتف باحترام " سيدي خليل العمر اهلا وسهلا بك سأجلب لك المدير للاعتذار عن ما حدث المكان كله تحت امرك "
" لا أرجوك لم يحدث شئ أنا فقد مستعجل سآتي مرة أخرى "
حاسب عليهم وامسك يدها بقوة وسحبها للسيارة صعد بحوراها ضحك بكل صوته وقال بعدم تصديق " أنا مش قادر أصدق أنا تمسكت بسرقة انتي متخيلة "
تنهدت ببرود " ما تكبرش الموضوع دول حقهم ٣ دولار مش مستاهلة يعني "
لكم رأسها بخفة وقال بغيظ " يعني غلطانة وبجحة كمان انتي مش شايفة انك عملتي حاجة غلط "
حركت رموشها ببرود وأجابت " ما انت مش بترضى تجبلي يعني انت اللي هتاخد الذنب "
ضحك مرة أخرى لا يصدق تلك المجنونة وقال بهم " أنا كانوا هيجبولي الشرطة انتي متخيلة أنا تمسكت بتهمة سرقة ٣ دولار "
نظرت له بضيق وقالت بسخرية " كل شويا أنا انا انا حسستني انك شارلوكومز ما خلاص يا عم "
قهقه بكل صوته حتى شعر أنه سينقطع نفسه على تلك الجنيه ليهتف بصعوبة من بين ضحكاته " مش أنا اللي حبيت عيلة "
أكملت عنه " تستاهل "
ضحك مجددا وسحبها لحض.نه كأنه يشكرها أنها بحياته تذكرت ما قال عنها لتدفعه وتهتف بغيظ " مش أنا من ذوي الاحتياجات الخاصة ابعد عني واياك تقرب "
كضم شفتيه يمنع ضحكته لتهتف بغيظ " اضحك اضحك يابا ما تكتمش بنفسك "
لينفجر بالضحك مجددا ضحك من كل قلبه لم يضحك في حياته هكذا من أتت تلون حياته وجعلت السعادة لا تفارقه حبيبته ونور عينيه ..
أدمعت عينيه من شدة الضحك وهيا تنظر له بسعادة وابتسامة قبل يدها بقوة يشكرها أنها في حياته...
أوصلها البيت وهمس بابتسامه " طماطم عندي شغل كم ساعة كدة هخلصه وآجي تمام "
أومأت بالايجاب وسألته بضيق " هتتأخر "
هز رأسه بالنفي ورد بصدق " انتي عرفاني ما أقدرش ابعد كتير أول ما اشتاق بآجي جري "
ابتسمت بسعادة وودعته وهيا تدعو الله أن يديم سعادته ولا يريها بأسا..
اما هو فبمجرد أن ابتعد عنه اختفت ابتسامته وظهرت ملامح لا يتمنى أن يراها عدوه ..
كانت تبتسم بانتصار تنتظر نتيجة تخطيطها وانتقا..مها فتحت عينيها بنش..وة سعادة لتجده أمامها شحب وجهها بشدة وكادت روحها تزهق لتهتف بصوت مرتجف " خ.. خليل ايه المفاجأة الحلوة دي اكيد اشتقت لي زي ما اشتقتلك "
كان ينظر لها ببرود بدأ يخلع سعادته ثم جاكيته ويشمر أكمام قميصه وهيا ترتجف من شدة خوفها هتفت برعب " خليل في ايه انت هتعمل ايه خليل ما تتجنش انا أم ابنك "
اقترب منها كثيرا وقال من بين أسنانها " بقيت بكره اني اب واني مخلف عشانك أمه كل أما أشوفه بشوفك فيه بكرهه عمرك شوفتي حد بيكره ابنه انا ده بكرهه عشانه منك ياريتني ما خلفت كنت زماني دافنك مكانك يوم ما فكرتي تقربي منها "
صر...خت بجنون " مجرد صعلوقة فضلتها على ملكة جمال إيطاليا "
صف..عها مرات متتالية حتى نز..فت من كل مكان في وجهها وقال بكره شديد " ملكة جمال إيطاليا انا بقر..ف ابص بوشها بكره نفسي اني تجوزتها وقربت منها ازاي انا كنت أعمى واتجوزت وحدة سودا زيك "
كانت تتألم بشدة ولأول مرة يمد يده عليها رغم كل ما كانت تفعل ولأول مرة تراه هكذا دائما ما كان هادئ حتى في انفعاله لكنها لم ترى خليل العاشق ..
لتهتف بحسرة " للدرجة دي حبيتها "
أوما بالايجاب وهو يبتسم وقال بعشق " بحبها لدرجة صعب حد مريض زيك يفمهما حد كل حياته الناس تشوفوا عمل ايه وشكله بحبها لدرجة تخليني أدفنك مكانك ولا يهمني ابني ولا الدنيا كلها ولو هخسر العالم كله وأكسبها في داهية العالم "
جن جنونها لم تراه في حياتها هكذا كان الجميع يحسدها على رجل مثله وكانت تظن انها كسبته للأبد لكن لم ترى حب هكذا اقتربت منه تمسك قميصه وقالت بجنون " ليه ليه عمري ما شوفتك كدة أنا مراتك سنين وأم ابنك تفرق ايه عني "
دفع يديها بقرف وقال وهو ينفض قميصه باشمئزاز من لمستها " انت بتقارني مين في مين تمارا ما تتقارنش في حد يا صوفي عارفة بحبها من امتى "
رفعت عينيها تنظر له بدموع ليكمل بسخرية " فاكرة آخر مرة قربتي منك قبل ما أطلقك بكتير من قبل حتى ما هيا تيجي هنا "
نظرت له بصدمة ليهز رأسه وابتسامة تغيظها على وجهه ليتابع هو بما أحر..ق روحها لم يقربها قبل مجيئها بعام ..
هتفت من بين أسنانها " هقت.لها يا خليل وهحسرك عليها عمرك كله "
شعر بقبضة في قلبه لمجرد التخيل أمسك شعرها بقوة وقال بجنون " أما تخرجي من السجن بقى "
نظرت له بصد..مة ورعب ليكمل هو بحقد " أصل البوليس لقى في مكان شغلك أثار صراحة ما رضتش أحطلك هير..وين عشان سمعة ابني فحطيت ليكي أثار تاخدي فيها عشر أو خمسة عشر سنة "
صر.خت بجنون ليهتف بحقد شديد "وانتي فاكرة هسيبك تعملي اللي انتي عايزاه وأعرضها للخطر سامحتك أما بعتيلها عالجامعة اللي يأذيها قولت مش مشكلة غيرة لكن تفكري تفكير تأذيها لا يهمني ابني ولا ابويا تمارا عندي كل الخطوط الحمراء ولا اخويا مروان اللي اغلى من روحي فكر يأذيها مش هتردد اتخلص منه "
غادر وتركها تصر..خ بجنون ورعب من فكرة سجنها بعد ان انهدم مستقبلها وخسرت كل شئ ..
أما في القصر كانت تنتظره بفارغ الصبر لقد تأخر كثيرا ذهبت تسأل مروان عنه بقلق لأنه لا يجيب على الهاتف
رن هاتف مروان من أحد أقاربه ليهتف بضيق " حسنا سأحل الأمر لا لم أكن أعلم بسفره روما صدقني لم أكن أعلم ذهابه لصوفيا سأحل الأمر "
توقفت على الباب وبحار العالم لا تكفي لاطفاء غيرتها وحر..قة قلبها كل ما فكرت به ورأته أمامها أنه ذهب اليها وهو برفقتها في منزل واحد..
في ساعة الصباح الباكر وصل خليل المنزل وهو يدعو الله أن يجدها نامت ولا تسأله لماذا تأخر او أين كان ...
في منزل صوفيا كان هناك من يشاهد ما حدث بينهم واعتراف خليل بكرهه لطفله بسبب تمارا..
ابتسامة ظهرت على وجهه لوصوله لكنز هكذا ...
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملة من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق