القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اتصال هل من مجيب؟ الفصل الرابع 4بقلم هاجر نورالدين حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 


رواية اتصال هل من مجيب؟ الفصل الرابع 4بقلم هاجر نورالدين حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 





رواية اتصال هل من مجيب؟ الفصل الرابع 4بقلم هاجر نورالدين حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



_ ملك في إي إهدي ميقصدش حاجة؟


إتكلم حسن وهو بيقول بإحراج وزعل:


= والله يا أمي ما أقصد فعلًا،

يا أكرم أنا كان قصدي بس عشان أحاول أخرجها من الحالة دي وأخليها تاخد وتدي معايا وتتكلم!


إتكلم أكرم وهو بيحاول يهدي الدنيا وقال:


_ خلاص يا ملك مش قصدهُ حاجة هو بيتكلم عادي الراجل،

عارف يا حبيبي ولا يهمك إشرب هي بس أعصابها تعبانة شوية اليومين دول معلش.


قام حسن وقف وقال بنبرة ماليها الحزن:


= لأ يا أكرم كتر خيرك أنا همشي بقى عشان متأخرش ورايا شغل كنت ناسيه.


وقف أكرم وقال وهو بيحاول يصالحهُ:


_ رايح فين بس والله أزعل إنت ملحقتش تقعد!


رد عليه وقال بتصميم وهو بيطبطب عليه:


= معلش مرة تانية والله عشان الشغل بس، يلا عايزين حاجة.


مشي بعدها فعلًا وهو زعلان ووقتها قامت زوجة خالي وضربت ملك بالقلم.


بصيتلها ملك بصدمة وقالت بدهشة:


_ إنتِ بتضربيني بالقلم؟


ردت عليها زوجة خالي بعصبية وقالت:


= وأديكِ بالجزمة على وشك كمان، إنتِ أصلًا تحمدي ربنا إني لحد دلوقتي ماسكة أعصابي عنك ومموتكيش، بتكلمي الراجل كدا ليه؟


ردت عليها وقالت بزعيق:


_ أنا حرة وبعدين مش عايزاه، وإزاي يكلمني في حاجة زي دي أصلًا وبابا لسة متوفي!


رد أكرم وقال بزعيق:


= الراجل ميقصدش حاجة وحشة وقصدهُ يخفف عنك التفكير في الحزن إنتِ اللي مش بلعالهُ حاجة!


ردت عليهم وقالت بعصبية:


_ طيب أنا مش عايزاه خلاص.


كانت زوجة خالي هتتكلم وتزعق بس وقفها أكرم وقال بتساؤل:


= ثوانٍ بس يا ماما، 

إنتِ عايزة تسيبيه يعني؟


ردت عليه بهدوء وإصرار وقالت:


_ أيوا مش بحبهُ مش عايزاه.


إتكلم أكرم بكل هدوء وقال:


= ماشي خلاص هنكلمهُ ونبلغهُ بس لو في فـ دماغك حد وهييجي صدقيني مش هوافق عليه عشان إحنا هنا مش مستعدين حد يقول علينا مش رجالة!


إتكلمت بتنهيدة وهي مرتاحة وقالت:


_ وأنا مفيش حد في دماغي أصلًا ولا مستنية حد ييجي،

عايزاكم تخلصوني منهُ وبس مش بحبهُ!


إتكلمت زوجة خالي وقالت:


= وإنت هتعملها اللي في دماغها دا يا أكرم؟


بصيلها أكرم وقال بهدوء:


_ إحنا مش بنغصب حد على الجواز يا أمي، 

براحتها جدًا واللي عايزاه هنعملهولها.


قامت بعدها ملك ودخلت أوضتها وهي مرتاحة جدًا،

إتكلمت زوجة خالي وهي حاطة إيديها على راسها بحزن:


_ وبعدين يا أكرم، وبعدين اللي بيحصل فينا دا؟


إتكلم أكرم وقال بهدوء وتفكير:


= براحتها يا أمي، لما تشوفهُ مع واحدة تانية هتعرف قيمتهُ.


بصيت لـ أكرم وقولت بتساؤل:


_ إنت بتخطط لحاجة معينة؟


رد عليا وقال:


= ولا بخطط ولا حاجة، سيبوها على الله.


خلص كلامهُ وقام رايح ناحية الباب،

إتكلمت زوجة خالي بتساؤل وقالت:


_ رايح فين يا إبني دلوقتي إستنى هنتغدى.


رد عليها وهو بيبلس الكوتش:


= هنزل أبلغهُ وأشوف هقولهالهُ إزاي عقبال ما تحضروا الغدا.


سكتت وهو نزل، قربت منها وطبطبت عليها وقولت:


_ هقوم أنا أشوف مالها، متضايقيش نفسك.


بصيتلي وهزت راسها وسكتت،

قومت ودخلتلها الأوضة كانت قاعدة على الموبايل.


بصتلي فـ إبتسمتلها وقربت منها وأنا بقول:


_ مالك بقى ياستي، مش عاجبك حسن ليه؟


ردت عليا وقالت بغضب هادي:


= موضوع وخلص خلاص الحمدلله يا رحمة،

وبعدين متعمليش نفسك صاحبتي إحنا مش قريبين من بعض.


بصيتلها شوية وأنا ساكتة وتغاضيت عن أسلوبها وقولت بإبتسامة:


_ طب ما أنا بحاول نبقى صحاب،

وياستي أوعدك هتحبيني جدًا،

بس إتكلمي معايا يمكن أنا أفهمك عن أخواتك الولاد وعن مامتك.


إتنهدت وقفلت الموبايل وبعدين قالت بهدوء:


= أنا مش مرتاحة معاه عادي يعني يا رحمة.


فرحت إنها بدأت تتكلم معايا وقولت بتساؤل:


_ عدم الراحة ليه أسباب كتير يا ملك،

أكيد عندك أسباب للموضوع دا،

عشان لو معندكيش أسباب يبقى إفترا والإفترا وحش!


بصت للسقف وقالت بهدوء:


= معرفش يا رحمة بس أنا فعلًا معنديش أسباب،

مش بحبهُ وخلاص، ويمكن دا سبب كافي ميخليهوش إفترا!


إتكلمت بتساؤل وأنا متابعة ريأكشنات وشها:


_ يعني مش هتزعلي ولا هتضايقي لما تشوفيه مع واحدة غيرك وبيعمل معاها كل اللي كان بيعملهُ معاكِ؟


كانت ملامحها هادية ولكن عيونها بتتحرك بتفكير،

إتكلمت بتنهيدة وقالت:


= ربنا يوفقهُ خلاص كل واحد راح لحالهُ.


أكدت على كلامي وقولت:


_ أصل الواحدة مننا مش بتحس بقيمة الراجل اللي بيحبها حقيقي غير لما تشوفهُ مع واحدة تانية.


سكتت ثوانٍ وبعدين قالت بتساؤل وهي بتعدل نفسها ناحيتي:


= وإنتِ جربتي الموضوع دا قبل كدا عشان تحسي بيه؟


إتنهدت وأنا بعمل فلاش باك بسيط متخطاش الدقيقة وقولت بسرعة:


_ أيوا مريت بالموقف دا قبل كدا، للأسف كنت مفكرة زيك كدا إني مش بحبهُ برغم إنهُ كان بيتمنالي الرضا أرضى،

ولكن للأسف صممت وخدت اللي حبيتهُ أهو ودي كانت أكبر صدمة ومقلب خدتهُ في حياتي.


بصتلي بأسف وبعدين قالت بهدوء وتفكير:


= ربنا يعوضك يارب، بس إن شاء الله يجيلي واحد أحبهُ وأقبل أعيش معاه وأنا حباه.


طبطبت عليها وقولت وأنا خارجة:


_ ربنا يهديكي يارب ويفتح بصيرتك ويديكِ واحد يحافظ عليكِ ويصونك ويحبك.


سيبتها وخرجت أساعد مرات خالي في الغدا،

بعد شوية كان أكرم طلع وحطينا الغدا وقعدنا إتغدينا كلنا.


بعد شوية كان موبايل زوجة خالي بيرن،

بصيتلها وأنا بحط الشاي وهي بصتلي.


إتكلمت بتساؤل وقولت:


_ بتبصيلي يعني دا حد تبعي صح؟


شاورتلي أسكت وفتحت المكالمة وقالت:


_ خير برغم إن مش هييجي من وراكِ خير؟


خمنت إنها أمي واتأكدت لما قالت بجحود مش غريب عليها الحقيقة:


= لسة مرجعتش في قرارها ولا نروح الصبح نعمل المحضر؟


ردت عليها زوجة خالي وقالت بهدوء:


_ أعلى ما في خيلكم إعملوه، ولاحظي إن مفيش دليل،

ولو بتعملي عشان إنتِ أمها ورايحة تشهد ضدها…

عادي في أمهات كتير كدا شبهك وبعد اللي إحنا هنقدمهُ هنثبت تزويركم للي بتعملوه.


ضحكت أمي بسخرية وقالت:


= ماشي هنشوف مين فينا هيكسب يا حبيبتي.


إتكلمت زوجة خالي بغيظ وقالت بتساؤل:


_ هو إنتِ متأكدة إنك أمها ولا إي؟

إي يا شيخة الجحود دا وليه هي عملتلك إي؟


ردت عليها أمي وقالت بلا مبالاة:


= مبحبهاش، شبه أبوها، ومش بعد ما عمري ضاع عليها هي وأبوها تقولي هنفصل عشان جوزي في كذا وكذا،

ما أنا كنت مستحملة أبوها تستحمل زي ما إستحملت.


كانت دموعي بتنزل وأنا سمعاهم،

ردت عليها زوجة خالي وقالت:


_ حسبي الله ونعم الوكيل، غوري في داهية يا شيخة.


قفلت بعدها المكالمة وقربت مني تطبطب عليا وقالت:


_ متزعليش يا حبيبتي إن شاء الله هخلصك من مواضيعها دي.


شكرتها وقومت بعد ما سمعت إبني صحي،

روحت للأوضة وفضلت نايمة جنبهُ لحد ما نام تاني.


والحقيقة أنا كمان نمت لأني كنت عايزة أهرب من الواقع بتاعي بآي طريقة.


تاني يوم الصبح كنا بعد الضهر،

الصبح فطرنا وقعدنا بعد ما أكرم نزل يجيب التقارير.


بعد ما رجع من برا إتكلم وقال وهو بياخد نفسهُ:


_ التقارير طلعت بالكشف عليكِ كمان وكلها في صفنا وبتأكد إن الحيوان دا اللي سبب كل دا فيها وإنك مش خاينة.


إبتسمت وقولت بحماس وأمل:


= يعني هيصدقونا وهيطلقني؟


إبتسم أكرم وقال:


_ وهتاخدي تعويض حلو كمان عشان الإتهام اللي إتهمهولك والمحضر اللي عملهُ كمان عليكِ الصبح.


شهقت وقولت بصدمة:


= هما عملوا المحضر فعلًا؟


إتنهد وقال:


_ أيوا للأسف ومتخافيش محدش هيقدر يعمل حاجة معاكِ خلاص إحنا معانا ادلة كتير وهما بلح.


خلص كلامهُ معايا والحمدلله طمني وبعدين بص ناحية ملك وقال بهدوء:


_ وأنا كلمت حسن إمبارح صح وقولتلهُ إن خلاص كل شيء قسمة ونصيب، هاتي حاجتهُ عشان أديهالهُ.


بصيتلهُ وقالت بتساؤل وتردد:


= وهو وافق لما قولتلهُ كدا؟


بصيلها أكرم شوية بهدوء وقال:


_ أومال هيتذللك ولا إي، قومي يلا هاتي الحاجة.


قامت فعلًا جابتلهُ الحاجة وإديتهالهُ وبعدين قعدت ساكتة،

نزل أكرم وبعدها موبايلي رن وكان إبراهيم جوزي.


بصيت لـ زوجة خالي بخوف ورعب.


#هاجر_نورالدين

#إتصال_هل_من_مجيب؟

#الحلقة_الرابعة

#يتبع


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة  باقى الرواية  زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

التنقل السريع
    close