القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حكايات الأشباح في لعنتي الفصل الرابع 4بقلم هاجر نور الدين حصريه فى مدونة موسوعة القصص والروايات

 


رواية حكايات الأشباح في لعنتي الفصل الرابع 4بقلم هاجر نور الدين حصريه فى مدونة موسوعة القصص والروايات





رواية حكايات الأشباح في لعنتي الفصل الرابع 4بقلم هاجر نور الدين حصريه فى مدونة موسوعة القصص والروايات

 



_ إنت إعمل حسابك خدتلك ميعاد تاني مع غادة دي،

لو فوتت ميعاد بكرا هنخسر السبوبة دي أنا بفهمك بس.


إتنهدت وقولت:


= لأ إن شاء الله مش هفوتهُ، وريني صورتها تاني كدا عشان أعرفها بكرا.


رد عليا وقال وهو بيوريني الصورة:


_ لما نشوف يا سيدي عشان بدأت تخيب في الشغلانة.


شوفت صورتها وقولت بإبتسامة وسخرية:


= يا خسارة دي جميلة، يلا مش مشكلة حظها ونصيبها بقى.


رد عليا فريد وهو بيضحك وقال:


_ هما دايمًا الجميلات حظهم وحش،

محدش بياخد كل حاجة يا صاحبي.


إبتسمت وسكتت وأنا بفكر في اللي ممكن يحصل بكرا

وبفكر إزاي هتخلص من كل اللي أنا فيه دا وإي سببهُ أصلًا!


بعد تفكير كتير نمت الصراحة،

محسيتش بآي حاجة غير وأنا بفتح عيني بضيق.


في إحساس نقط ميا نازلة على وشي،

لأ ثواني دا إحساس خصلة شعر بتمشي على وشي.


كنت كل شوية ببعدها عن وشي بضيق وأنا مغنض عيني،

بس مفيش فايدة، فتحت عيني بعصبية وغضب.


ولكن إتسرعت وقومت مسكت قلبي وأنا ببعد وبقول بخضة:


_ سلامً قومٌ من ربٍ رحيم، في إي بجد في إي؟


قام فريد هو كمان وهو مفزوع من صوتي وقال:


= في إي يا مهبوش يا إبن المهابيش على الصبح!


 غمضت عيني وخدت نفسي بعُمق وقولت:


_ ياست مش كدا عايزاني أساعدك ولا أحصلك بالظبط،

واقفة فوقي وسايبة شعرك على وشي ليه كدا؟


إتكلمت بهدوء وقالت بإحراج وهي بتضحك علينا:


= معلش كنت براقبك عشان لما تصحى أخدك ونروح.


بصيتلها بغضب بجنب عيني وقولت بهدوء:


_ طيب ممكن تخليكي هنا أدخل التواليت وأغير وننزل عشان بس الخصوصية وكدا؟


هزت راسها بموافقة وقعدت على الكنبة بهدوء،

إتكلم فريد بخرف وقلق وهو بيقوم:


= ثانية بس تقعد هنا وإنت رايح فين خدني معاك.


إتكلمت بغيظ وقولت بضيق:


_ يعني هي الخصوصية بتقتصر عليها هي بس يعني،

خليك مرزوع هنا هي مش مؤذية.


دخلت التواليت وقفلت الباب وسيبتهُ قاعد مرعوب بيتلفت حواليه وحاضن نفسهُ.


طلعت وغيرت هدومي وبعدين نزلت معاها،

يعني قدام الناس نزلت لوحدي.


شوفت على الباب قاعد نفس الراجل اللي شوفتهُ إمبارح،

حاولت مبصلهوش ولكنهُ كان بيبتسملي وقال:


_ صباح الخير يا أستاذ زياد.


بصيتلهُ وبعدين رجعت بصيت الناحية التانية وأنا بقول:


= صباح النور يا حج، الله يرحمك.


خدت الطريق من اول عمارة فريد لحد أخر الشارع جري،

إتكلمت الست دي وإحنا في الطريق وقالت بهدوء:


_ معرفش إي سبب إنك بتشوفنا ولكن هقولك نصيحة،

بما إنك هتساعدني وبتساعدني فـ َ أنا هساعدك برضوا،


عشان تتجنب الأشباح الضالة وخصوصًا الأشباح الشريرة لازم تبين إنك إنسان طبيعي ومش بتشوف حاجة ولا بتشوفنا،


ودا لأن زي ما في أشباح زيي وزي الراجل اللي قبلي كويسة وغرضها مش مؤذي ولا عايزة منك حاجة فـَ في أشباح برضوا مؤذية زيها زي البشر منهم الطيب ومنهم الوحش.


إتكلمت بتساؤل وإهتمام وأنا بحاول أبين إني بتكلم في الإيربودز عشان الناس اللي حواليا وقولت:


= يعني رأيك أعمل إي بالظبط؟


ردت عليا بهدوء وقالت:


_ دا مش رأيي يابني دا الحل الوحيد لو عايز تعيش طبيعي،

إياك تبين أبدًا إنك شايفنا وأعمل عبيط.


هزيت راسي بتفهُم وبعدين كملنا الطريق لحد ما وصلنا لشقة بناتها.


خبطت الباب وواحدة فتحتلي وقالت بتساؤل وإستغراب:


_ مين حضرتك؟


كانت هي واقفة جنبي وعيونها بتتملي دموع والإبتسامة على وشها بحنين.


بصيتلها وإتنهدت وبعدين رجعت بصري للبنت وقولت بهدوء:


= أنا جايلك من طرف والدتك.


إبتسمت بسخرية وإتريقت عليا وهي بتقول:


_ من طرف والدتي آه، أكيد حد من قرايبنا برضوا بس يؤسفني أقولك يعني خلاص بح مبقاش في ورث.


إتكلمت بسرعة ونفي وقولت:


= لأ لأ، أنا مش قريبكم أصلًا أنا رسول وعليا أنبهكم بالرسالة وهمشي ولكن لازم تعرفي إني جاي أوصل الأمانة وإن والدتكم محافظة على ورثكم وقالتلي على الدليل اللي تاخدوا بيه حقكم.


بصتلي البنت بإستغراب وقالت بتشكيك:


_ إنت بتشتغلني ولا بتتكلم بجد؟

أنا ماما مكانتش تعرف آي حد وبعدين قالتلك إمتى وفين؟


جات أختها من جوا وقالت بتساؤل وهي بتبصلي:


= في إي يا سهر طولتي كدا ليه، مين دا؟


إتكلمت بهدوء وقولت:


_ طيب ممكن أدخل عشان أفهمكم لأن الموضوع اللي جايلكم فيه حساس؟


ردت سهر على أختها وقالت وهما لسة باصين لي:


= دا واحد بيقول إنه جاي يضكن حقنا في الورث وماما كانت مكلماه.


بصتلي البنت التانية واللي كان باين عليها أكبر وقالت بهدوء:


_ إتفضل.


فتحوا الباب ودخلت وكانت البنت التالتة قاعدة جوا،

سابوا الباب مفتوح وأمهم كانت قاعدة جنبهم وبتبصلهم بكل حب وإشتياق وهي بتعيط بحنين قطع قلبي.


إتنهدت وقولت بهدوء:


_ مامتكم الله يرحمها كتبت كل أملاكها وأملاك والدكم ليكم إنتوا التلاتة والمحامي هو اللي زور الوصية عشان ياخد نسبة زي ما أتفق مع عمامكم وقرايبكم.


بصتلي البنت الكبيرة وقالت بصدمة وتساؤل:


= إنت عرفت منين الكلام دا، وبعدين إي اللي يثبت كلامك؟


بدأت أتكلم من تاني وقولت بكذب عشان يصدقوني:


_ أنا واحد والدتكم جاتلي قبل ما تتوفى لأني محامي برضوا وأمنتني على الوصية دي وقالتلي إنها لآي سبب تاني أو لآي مطب غير متوقع إنها شايلة النسخة الأصلية من وصيتها بخط إيديها في أرضية خشب الدولاب بتاعها ومعاها ورقة البيع والشرا منها ليكم بكل أملاككم.


بصوا لبعض وهما مش مصدقين وبعدين قالت واحدة منهم:


= دولاب ماما!

بس إحنا بيعنا الشقة.


رديت عليهم وقولت بهدوء:


_ هتلاقوا أكيد الدولاب والحاجة زي ماهي،

روحوا دوروا عليه وإرفعوا بيها قضية وإستردوا حقوقكم من تاني.


إبتسموا بسعادة وإطمئنان وقالت واحدة منهم:


_ شوفتوا أنا قولتلكم ماما الله يرحمها مستحيل تعمل فينا كدا،

قولتلكم ماما مش هتسيبنا أبدًا للحياة والناس دي لوحدنا.


بعد شوية من الكلام والعواطف والمشاعر الكتير والعياط،

قررت أسحب نفسي وأقوم وأسيبهم حتى مع والدتهم اللي كانت بتعيط أكتر منهم.


كانت بينهم بس محدش فيهم شايفها، 

كانت حضناهم ولكن محدش فيهم شايفها.


جايز حاسين بيها ولكن هي اللي بتتقطع أكتر منهم وهي شيفاهم قدام عينيها ومش قادرة تضمهم ليها ولا تحس بيهم زي الأول.


روحت وأنا في الحقيقة قلبي موجوع،

روحت شقتي فطرت وقعدت شوية وبعدين رن عليا فريد.


إتكلم وقال بتريقة وتساؤل:


_ وصلت لـ إي مع عفاريتك؟


رديت عليه بتعب وقولت:


= قول اللي عندك خلص.


رد عليا وقال:


_ ميعادك بعد ساعة مع غادة، يلا إخلص.


خبطت راسي وقولت بتذكر:


= آه صح نسيت كويس إنك فكرتني هقوم دلوقتي ألبس وأنزل إقفل.


كان لسة هيزعق قفلت في وشهُ وبعدين قومت،

غيرت هدومي، لبست أشيك حاجة عندي.


رشيت البيرفيوم اللي بيغرق البنات فيا،

ونزلت.


في الطريق إشتريت بوكيه ورد عشان أصالحها عن المرة اللي فاتت وأعمل نفسي الشاب الرومانسي بقى.


كان طول الطريق بيقابلني أشباح كتير وكنت بعمل بنصيحة الست دي وبتجاهلهم على قد ما أقدر.


وصلت للمكان ولكن كان في زحمة وناس كتير ملمومة قدام الكافيه.


بفضول بصيت وكانت حادثة عربية وبنت مرمية في الأرض سايحة في دمها.


حوالبها الناس كتير اللي بيحاولوا يساعدوها ويتتصلوا بالإسعاف.


قربت أكتر بصيت على وش البنت بأسف ولكن الصدمة كانت غادة!


وقفت مصدوم مش عارف أتصرف إزاي،

برفع راسي ببص حواليا وشوفتها تاني.


كانت غادة واقفة بتبص على نفسها في الأرض وهي بتعيط ومخضوضة ومش عارفة تعمل حاجة ولا حتى تتحرك.


قربت منها ومسكتها من إيديها وشدتها بعيد عن جثتها في الأرض وقولت وسط إستغرابها وهي بتبصلي بدهشة وغرابة وعدم فهم:


_ متخافيش تعالي.


#يتبع

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

التنقل السريع
    close