القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت بعد 5 سنوات راحت تعمل اختبار حمل علشان ترجع تفرحه وكانت المفاجأة

 


بعد 5 سنوات راحت تعمل اختبار حمل علشان ترجع تفرحه




 بعد خمس سنين انتظار لقته هناك ماسك ايد واحده تانيه حامل خلاص قربت تولد

ذهبـت للمشـفي وحـدي حينـما رفـض زوجـي الذهـاب معي وهناك رأيته يسير بجوار امرأه اخري يمسك بيدها بحنان لم اره منه يوما

5 سنوات طويلة حياتي فيها كانت عباره عن خيبات متتالية، مواعيد أكتبها فـي دفتري ثم أضع حولها دائرة أنه لن يحضر

.. آمال أخلقها ببطء وأدفنها بلطف، وكأن ذلك قد يخفف الألم. وحين أظهـر اخـتبار الحمل خطين واضحين حقيقيين، لا ذلك الظل المراوغ الذي كنت أخشاه، لم أصرخ، لم أضحك، ولم أهرع لأخبر زوجي. جلست فقط على حافة حوض الاستحمام، ظهري يلامس البلاط البارد، أق,,بض على قطعة البلاستيك الصغيرة كأنها قد تتلاشى إن أغمضت عيني بقوة.. وبعد خمس سنوات من المحاولات الفاشلة، والعلاجات القاسية، والابتسام,,ات المصطنعة أمام أسئلة ظنها الناس بريئة، كنت أخيرًا حاملًا…..أردت أن أخبر زوجي فورًا.. أن يكون إلى جواري في كل موعد طبي، في كل عودة صامتة إلى شقتنا، في كل ليلة بكيت فيها على ص,,دره وأنا أشعر أن جسدي يخونني. لم يلمـح يومًا بلوم، لم يرفع صوته، لم يجعلني أشعر أنني أقل شأنًا أو أقل استحقاقًا. لكن بعد كل الإنذارات الكاذبة، وكل الفرح الذي انقلب حدادًا صامتًا، كنت بحاجة إلى يقين حقيقي. شيء ملموس. قبل أن أسمح له بالأمل مرة أخرى.

أخبرته أن لدي فحصًا بسيطًا لدى طبيب الأسنان. وبدلًا من ذلك، حجزت موعدًا لفحص الحمل في عيادة خاصة بأحد أحياء العاصمة.

كان للكذب طعم مر في فمي، لكنني أقنعت نفسي بأنه لن يدوم سوى ساعات قليلة. سأعود بدليل لا يقبل الشك، بشيء متين يحمي قلوبنا من سقوط جديد. حكايات اسما

في العيادة، كان الضوء خافتًا ومريحًا، والهواء باردًا، لا يقطعه سوى طنين الأجهزة المنتظم. كانت القابلة تتحرك بهدوء واحتراف، بوجه مطمئن… حتى ابتسمت فجأة….قالت وهي تميل بالشاشة نحوي

هنا… هل ترين؟..في البداية لم أميز سوى ظلال متحركة، أشكال غير واضحة. ثم رأيته. ذلك الوميض الصغير المنتظم… حيّ.

هذا نبض القلب…انقطع نفسي. شعرت أنني على وشك الإغماء.

يا إلهي… تمتمت….انهمرت دموعي بلا سيطرة. بعد خمس سنوات من الوجع، كان جسدي يتمسك أخيرًا بالحياة. كنت سأصبح أمًا.

خرجت من هناك وكأنني أسير فوق الهواء، يدي تستقر لا إراديًا على بطني، أتصور كيف سأخبر سامر. ربما أثناء العشاء، أو بإخفاء صورة الأشعة داخل ظرف، أو بمجرد قولها فجأة، لأنني لم أكن يومًا بارعة في كتمان الفرح….ثم… انهار كل شيء. حينما رايته قرب قاعة الانتظار…..سامر. زوجي. لكنه لم يكن وحده….كان يسير إلى جوار امرأة حامل….لم تكن لمسة عابرة، ولا حركة متكلفة. ذراعه كانت تحيط بكتفيها، ويده تستقر بحنان أسفل ظهرها، وعلى وجهه تلك النظرة التي أعرفها جيدًا… نظرة العناية والاهتمام العميق.

اختل العالم من حولي….اختبأت خلف آلة بيع آلية قبل أن يلحظاني. كان قلبي يخفق بعن,,ف حتى كدت لا أسمع شيئًا. المرأة كانت شابة، وبطنها بارز بوضوح تحت معطفها الواسع. ضحكت على ما قاله سامر، فضحك معها، ذلك الضحك الصادق الذي لا يمنحه للغرباء.

لماذا كان هنا؟ ألم يكن في عمله؟ ولماذا يلمسها هكذا؟

اتجها نحو الخارج…لم أفكر. لم أستعد. تبعتهما.

في الخارج، فتح سامر باب السيارة لها، وساعدها على الجلوس برفق مزق ص,,دري. حين تحركت السيارة، وقفت مشلولة لثوانٍ، ثم طلبت سيارة أجرة، ويداي ترتجفان حتى كدت أسقط الهاتف.

قلت للسائق بصوت مبحوح…اتبع السيارة الرمادية أمامنا، من فضلك…هز رأسه دون سؤال…..توقفت السيارة أمام منزل صغير في إحدى ضواحي العاصمة، بسيط لكنه دافئ، تتدلى الزهور من نوافذه. ساعدها سامر على النزول، وبقيت يده على ظهرها لحظة أطول مما ينبغي، قبل أن يدخلا معًا…

نزلتُ بعد منزلين. كانت ساقاي ترتعشان كأنهما لم تعودا لي.

طرقت الباب….فتح سامر بسرعة.

شحب وجهه فورًا. … قالها بصوت مكسور. ماذا تفعلين هنا؟

أجبته وأنا أدخل قبل أن أفقد شجاعتي…أظن أن السؤال لي….كانت المرأة الحامل واقفة في الصالة، يدها على بطنها. اتسعت عيناها حين رأتني. كانت صغيرة السن، في أوائل العشرينات، بعينين داكنتين تشبهان عيني سامر، وبذلك التجعد المألوف بين الحاجبين.

قلت بصوت مرتجف.. صـلي علي محمد وال محمد وتابع


قلتُ بصوتٍ مرتجف، وأنا أشعر أن الكلم,,ات تخرج من ص,,دري لا من فمي


أنا زوجته


ساد صمت ثقيل، كأن الهواء نفسه توقف عن الحركة.


المرأة الحامل نظرت إليّ ثم إلى سامر، وارتجفت يدها التي كانت مستقرة على بطنها، أما هو فبدا كمن سُحب منه الزمن دفعة واحدة. لم يتحرك، لم ينطق، فقط حدّق في وجهي بعينين اتسعتا أكثر مما ينبغي، كأنني شبح خرج من ذاكرة دفنها بإحكام.


قال أخيرًا بصوت خافت


خلينا نتكلم جوه


دخلتُ، وأنا أشعر أن قدميّ لا تحملانني. البيت كان بسيطًا، نظيفًا، دافئًا على نحو موجع. ستائر فاتحة، أريكة صغيرة، صور معلقة بعناية على الجدران. بيت حقيقي. بيت لم أره في شقتنا منذ سنوات.



جلست المرأة على طرف الأريكة، تمسح دموعًا صامتة، بينما ظل سامر واقفًا في المنتصف، كأنه لا ينتمي لأي مكان.


سألته، دون صراخ، دون دموع…من هي…أغمض عينيه للحظة، ثم قال اسمها ندى؟


ضحكتُ ضحكة قصيرة، بلا فرح…وطبعًا حامل


لم يرد.وكان صمته أبلغ من أي اعتراف.


التفتُ إليها…قلت بهدوءٍ مخيف


تعرفي إن سامر متجوز؟


رفعت رأسها ببطء، وعيناها ممتلئتان بالر,عب


قال لي إنه منفصل


أومأت…منفصل… كلمة مط,اطية، تت,سع لكل الخ,انات.


عدت أنظر إليه


من امتى؟


تنهد، كأن السؤال أتعبه


من سنة تقريبًا


سنة…


سنة كاملة وأنا أعدّ الأيام بين التح,اليل، والحقن، والآمال المؤج,,,لة، وهو كان يعيش حياة أخرى،,, يُمسك يد امرأة أخرى، وينتظر طفلًا آخر.,,


سألته



وأنا؟


نظر إليّ أخيرًا


إنتِ… كنتِ حياتي


ضحكت مرة أخرى


كانت


صمتنا طويلًا.


ثم تكلم، كمن يحاول إنقاذ ما لا يُنقذ


إنتِ عارفة قد إيه حاولت معاكي


سنين علاج


سنين انتظار


كنت محتاج أكون أب


قلت بهدوءٍ أقسى من الصراخ


وأنا كنت محتاجة أكون زوجة مش مشروع فاشل


نظرتُ إلى ندى، كانت تبكي بصمت


قلت لها


تعرفي إن أنا كمان حامل؟




شهقت، ووضعت يدها على فمها


لا…


نعم


من ساعات


شفت نبضه بعيني


سقطت الكلم,,ات بيننا كقنا,,بل صامتة.


سامر جلس أخيرًا، وأس,ند رأسه بين يديه.


قال بصوت مكسور,


أنا مش عارف أعمل إيه


نظرت إليه طويلًا


وأنا فجأة… كنت عارفة


قمت واقفة.


شعرت أن شيئًا بداخلي انغلق، بابًا ظل مفتوحًا خمس سنوات كاملة.


قلت


أنا مش جاية أعمل مشهد ولا أتشاجر ولا أطلب منك تختار


ثم نظرت إلى ندى هو اختار خلاص


التفتُّ إلى سامر وأنا اخترت نفسي خرجت.


لم يوقفني. لم ينادِ اسمي. ربما لأنه لأول مرة فهم أنني لن أعود. في السيارة، بكيت.


بكيت حتى شعرت أن الدموع لم تعد دموعًا، بل شيء أعمق، شيء يُغسل من الداخل.


عدت إلى شقتنا. شقتي.جلست على الأرض، وأسندت ظهري إلى الحائط، ووضعت يدي على بطني.


همست…آسفة…كنت فاكرة إن الفرح لازم يكون كامل


مرت الأيام بطيئة….قدمت طلب طلاق…لم يقاوم.


ربما كان مرتاحًا لأن أحدًا ما قرر عنه.


العلاج هذه المرة كان مختلفًا.


لم أعد أذهب وحدي، ولا لأجله.


كنت أذهب لطفلي.


في الشهر الرابع، سمعت نبضه مرة أخرى.


كان أقوى.


وفي الشهر السادس، رأيت سامر بالصدفة.


كان يدفع عربة طفل في أحد المراكز التجارية.


لم يرني.


أو ربما رآني وتجاهل.


ابتسمت,ليس ش,م,,اتة…بل تصالحًا….في الشهر التاسع، دخلت غرفة الولادة وحدي.


لكنني لم أكن وح,,يدة…كنت ممتلئ,ة….حين وضعوا طفلي بين ذراعي، فه,,,,


أن الله لا يؤخر العطاء هو فقط يغيّر شكله وأن بعض الخيا,نات


ليست نهايةبل بداية حياة…أنقى


تعليقات

التنقل السريع
    close