القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خدعة القدر الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 

رواية خدعة القدر الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 





رواية خدعة القدر الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



#الحلقة_الثامنة

- انتي واقفة هنا بتعملي إيه يا مريم ؟! 

وقف عمر أمامه قائلاً بغضب:

- وانت مالك؟!


نظرت الفتاة اللي الشاب بغضب قائلة بنبرة ساخرة:

- اصل مريم كانت خطيبته القديمه والظاهر انه مش قادر ينسى انه سابها عشاني واختارني انا.


خفضت مريم وجهها ارضا باحراج.. 

نظر إليها عمر ثم وضع يديه حول خصر مريم محاوطا لها بتملك قائلاً بثقة:

- دا من حظي الحلو ان مريم مكانتش من نصيبه وخطبك انتي عشان تبقى من نصيبي انا واتجوزها.


رفعت مريم وجهها تنظر ل عمر بدهشة.. تشابكة نظراتهم تحت أنظار الحقد والغيرة من خطيب مريم السابق. 

تحدث خطيبها السابق مع مريم بزهول: 

- معقول يا مريم انتي اتجوزتي ؟! 


نظرت إليه بقوة بعد دعم عمر لها، إجابة عليه بثقة وبرود:

- اه عقبالكم ومتنسوش تبقوا تعزموني على فرحكم زي ما عزمتوني على الخطوبة ومعلش مقدرتش احضر الخطوبه لاني كنت مشغوله مع عمر في ترتيبات جوازنا. 


تحدث خطيبها السابق بصدمة: ترتيبات جوازكم ازاي؟! يعني انتي كنتي تعرفيه واحنا مخطوبين لبعض؟


اجاب عليه عمر بصرامه: دا شئ ميخصكش.. ودي اخر مرة تقف فيها قدام مراتي وتتكلم معاها.


نظرت الفتاة ل مريم بغيرة وحقد وهي تقارن بنظراتها الفرق بين عمر الاعلامي المشهور الغني وعربيته الفخمه اللي جاي يوصل بيها مريم.. وبين خطيبها اللي خدته من مريم وكانت فاكره إنه اعظم انتصارتها..

نظرت الفتاة لخطيبها بضيق وتركته وذهبت.

وقف خطيب مريم السابق يحاول استيعاب ما يراه ويسمعه من زوج مريم.. ثم تحرك بخطوات متعثره خلف خطيبته.


تنهدت مريم براحه بعد ذهابهما ثم نظرت إلى عمر قائلة بامتنان:

- عمر انا مش عارفة اشكرك ازاي على اللي انت عملته دلوقتي ، انت ساعدتني اخد حقي منهم واخرج كل الغضب إلى كان جوايا. 


تأملها عمر بعمق قائلاً: بس انا معملتش حاجة.. اللي عملته ده الطبيعي.. وبعدين مفيش واحدة تقول لجوزها شكراً في موقف زي ده...


رفع يديه بلطف ولمس خدها بحنان قائلاً: انتي مراتي واي حد يفكر يضايقك هيلاقيني انا في وشه.


لأول مرة تشعر مريم بهذا الشعور بالأمان. 

نظرت إليه بخجل وارتبكت كثيراً من نظراته وكلماته الرقيقه مع لمسة يديه وهو يداعب خدها. 


رأتهما "فريدة" من بعيد، توقفت لحظات تستوعب اقترابهما ونظراتهم المتشابكة في مشهد رومانسي واضح للجميع.. اقتربت منهما فريدة بخطوات مرتبكة وتوقفت امامهم قائلة بنبرة صوت حادة:

- صباح الخير 


توترت مريم كثيرا بعد ان اتت فريدة في هذه اللحظه وابتعدت عن عمر قليلا. 

ابتسم عمر لفريدة قائلاً بلطف:

- صباح الجمال، ازيك يا فريدة. 


كلماته اللطيفه مع فريدة وابتسامته التي ازدادت من وسامته.. جعلت قلب فريدة يرجف بداخلها من شدة السعادة.. لأول مرة يتحدث معها عمر بهذا اللطف والابتسامة على وجهه. 


تحدثت فريدة برقة: 

- الحمدلله.. إزيك يا عمر عامل ايه؟


اجاب عمر بهدوء:

- الحمدلله.


ثم نظر الي مريم قائلا: مريم انا همشي مش محتاجة حاجة؟ 


نظرت فريدة الي مريم التي ظهر على وجهها التوتر والارتباك..

 اكتفت مريم بنطق كلمة شكرا. 


ابتسم لها عمر قائلاً:

- لما تخلصي محاضراتك تكلميني عشان اجي أخدك ونرجع البيت مع بعض. 


حركت مريم رأسها بهدوء. 

ركب عمر السيارة وذهب.

نظرت فريدة الي مريم بدهشة قائلة: هو ايه اللي بيحصل بالظبط يا مريم ؟


توترت مريم من سؤال فريدة واجابة بارتباك: اصل احمد وشذى شافوني واقفه مع عمر وجم يضايقوني زي العادة.


تحدثت فريدة بغضب: وهو الزفت ده عايز إيه منك تاني بعد ما سابك وراح خطب البيئة اللي شبهه دي.. انا مش فاهمه ايه اللي كان عاجبك فيه.. ذوقك وحش يا مريم.


خفضت مريم وجهها بحزن.. بداخلها مشاعر جديدة اتجاه عمر تحاول اخفائها عن شقيقتها! تخجل من تلك المشاعر التي تعتبرها خيانة لشقيقتها.


تحدثت فريدة بسعادة متجاهله شرود مريم: 

- شوفتي يا مريم.. عمر اول مرة يتكلم معايا بالرقة دي.. تفتكري عمر ممكن يحبني لما يلاقيني اتغيرت فعلا؟


شعور بالغيرة اغضب مريم من حديث شقيقتها عن عمر، حاولت تجاهل ذاك الشعور..

تعلم بأن حب عمر ليس من حقها لانه يعيش بقلب شقيقتها..

تعيش الان في صراع بين قلبها وعقلها وحبها لشقيقتها وحبها ل عمر..

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في منزل الساحر. 

وقف ينظر أمامه بغضب وهو يتحدث إلى السيدة التي تعمل لديه:

- البنت اللي أسمها فريدة واللي اسمها داليا مجوش في مواعيدهم يا مارتا؟! 


تحدثت مارتا التي تعمل لديه بتوتر:

- يمكن في حاجة منعتهم، او يمكن خلاص مش محتاجينك في حاجة وغيروا رأيهم! 


تحدث بعنف وهو ينظر امامه بغضب: 

- اللي بيجي عندي هنا، بيجي اول مرة بإرادته، وبعد كده بيبقى هو وكل حياته تحت امري انا احركهم زي ما انا عايز. 


ثم اضاف بعد تفكير دام للحظات:

- انا هعرف اتصرف معاهم. 


نظرت إليه مارتا بغضب وهي تشعر بالضيق من افعاله القذرة وتريد ايقافه لكنها لا تستطيع مواجهته. 

_________

في المساء.

بداخل شقة عمر. 

لاحظ عمر شرود مريم منذ عودتها من الجامعة.. صامته، شاردة ، حزينه..

تجلس بمفردها تفكر في كل شئ يحدث معها..

تمنت من قلبها لو كانت تستطيع الذهاب إلى والدتها.. تشعر بالاشتياق اليها. 


جلس عمر بجوارها قائلاً بمرح: 

- من وقت ما رجعتي من الجامعة وانتي شكلك مضايقة.. ممكن أعرف زعلانه ليه ؟ 


نظرت إليه بحزن قائلة:

- ماما وحشتني أوي يا عمر.. مش قادرة أتخيل انها لسه زعلانه مني لحد دلوقتي. 


ابتسم بهدوء قائلاً؛

- ايه رأيك تيجي معايا تصوير البرنامج النهاردة وبعد انتهاء التصوير اوصلك البيت عند مامتك ونحاول نتكلم معاها ونصالحها. 


تحدثت مريم بأحباط: بس ماما مش هتسامحني يا عمر غير لما اثبتلها برائتي.


تحدث عمر بثقة: سيبي الموضوع ده عليا.. انا هتكلم معاها وهحاول اقنعها.


مريم بأبتسامة:

- انت بتتكلم بجد؟! 


حرك رأسه بتأكيد قائلاً:

- طبعاً بتكلم بجد. 


نظرت إليه بدهشة قائلة: 

- هو أنا ينفع أسألك فين والدتك ووالدك ؟


ابتسم بمرح قائلاً:

- اه طبعاً انتي تسألي برحتك وانا اجاوب 


خجلت مريم واخفضت وجهها ارضاً، ابتسم عمر عندما رأى احمرار خديها من شدة الخجل قائلاً:

- أنا والدي ووالدتي عايشن خارج مصر، ومقدرش اقولك هما في اي بلد دلوقتي لأنهم كل فترة بيكونوا في بلد مختلفة على حسب شغل والدي 


نظرت إليه بستغراب قائلة: 

- وانت مش بتتكلم معاهم تطمن عليهم ؟!


تحدث ببساطة:

- تقدري تقولي ان انا اتعودت ان هما اللي دايماً يطمنوا عليا 


تحدثت برفض:

- بس ده مش صح، المفروض أنت اللي تتكلم وتسأل عن اهلك وتطمن عليهم مش العكس 


تأملها بأعجاب قائلاً بتلقائية:

- تعرفي ان انتي أجمل بنت انا شوفتها في حياتي 


نظرت إليه بصدمة، خفق قلبها بقوة، توترت وارتبكت كثيراً. 


ضحك بسعاده قائلاً بمرح:

- اهدي انا مقولتش حاجه لكل الكسوف ده 


تحدثت بتوتر:

- عمر بلاش الكلام ده انا بجد بتوتر 


تأملها بعمق قائلاً بفضول:

- كنتي بتحبيه؟ 


نظرت إليه بدهشة قائلة:

- هو مين ؟ 


تحدث بجمود:

- إللي كان خطيبك.. اللي قابلناه هو وخطيبته


ابتسمت بهدوء قائلة:

- لو كنت حبيته بجد اكيد مكنش سابني ودور على الحب مع حد غيري


تأملها بدهشه قائلاً:

- مش فاهم، يعني قصدك ان انتي مَحبتهوش؟!! 


تحدثت بصدق:

- يمكن وقتها كنت فاكراه حب بس بعد فترة اتأكدت انه لا.. مش هو ده الحب، الحب احساس مختلف جداً غير اللي كنت بحسه اتجاهه 


عمر بفضول: وعرفتي ازاي ان الحب إحساس مختلف غير اللي كنتي بتحسي بيه؟ معني كده انك جربتي الحب بعده؟


نظرت اليه مريم بتوتر وخفضت وجهها بصمت. 


ابتسم عمر وتحدث بهدوء: طب إيه هتيجي معايا؟ 


نظرت إليه بتردد ثم تحدثت بهدوء:

- تمام هاجي معاك بس خلينا نأجل موضوع ان احنا نروح عند ماما ده دلوقتي لحد ما المهندس يرد عليك ويقولك عمل إيه في موضوع تسجيل الكاميرات. 


تحدث عمر بهدوء:

- حاضر زي ما تحبي. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

امام منزل والدة فريدة.

خرجت فريدة من منزلها وجدت السيدة التي تعمل لدي الساحر تقف تنتظرها. 


نظرت إليها بصدمة واقتربت منها سريعاً قائلة:

- انتي إيه اللي جابك هنا ؟! 


نظر إليها ببرود قائلة:

- كان في ميعاد تيجي تقابلي الساحر النهاردة و مجتيش ليه؟


تحدثت فريدة بغضب وهي تنظر حولها:

- وفيها إيه يعني لما مجيش، دي حاجة تخصني انا


تحدثت مارتا ببرود:

- الساحر عايز يشوفك عشان ينهي الموضوع اللي بدأتوه مع بعض


تحدثت فريدة بعنف:

- خلاص أنا مش عايزه حاجة وقوليله يقفل الموضوع على كده 


 مارتا بتهديد:

- هو بيقولك بكرة الصبح تكوني عندنا ولو مجتيش، هيجيلك هو بنفسه. 


نظرت إليها فريدة بصدمة:

- هو كمان بيهددني؟! خلاص هجيله بكرة، امشي بقى قبل ما حد يشوفك ويسألوني مين دي! 


ذهبت مارتا ، ووقفت فريدة تهمس لنفسها بغضب: ملعون اليوم اللي شوفته فيه الساحر الزفت ده.. خرب كل حاجة في حياتي. 

_________

في استوديو التصوير. 

وقفت مريم تنظر إلى الاستوديو وكاميرات التصوير بحماس وأعجاب شديد. 


ابتسم عمر وهو يتابع حماسها وسعادتها مثل الأطفال. 


{رن هاتف مريم} 


ردت بابتسامه وحماس: 

- الو.. فريدة 


تحدثت فريدة بتوتر:

- مريم انا جيالك البيت دلوقتي في حاجة مهمه لازم اقولهالك 


تحدثت مريم بهدوء:

- بس أنا مش في البيت يا فريدة، انا مع عمر في الاستوديو 


فريدة:

- ماشي يا مريم انا هَجيلكم على الاستوديو 


تحدثت مريم بقلق:

- فريدة هي ماما كويسة ؟! 


تحدثت فريدة بجمود:

- ماما كويسة يا مريم متقلقيش 


اغلقت فريدة الهاتف، نظرت مريم امامها بقلق. 


تحدث عمر بفضول وهو يتابع قلقها الواضح: 

- هو في إيه؟.. في حاجه حصلت زعلتك ؟


حركت رأسها بهدوء قائلة:

- مفيش حاجة دي فريدة شكلها متوتره من حاجة وزمانها جايه في الطريق دلوقتي 


ابتسم عمر قائلاً:

- ان شاءالله خير متقلقيش 


نظرت إليه بابتسامة.


تحدث بمرح:

- انا هروح عشان هنبدأ تصوير 


حركت رأسها بالايجاب وذهبت كي تجلس بالمقعد الامامي وسط الجمهور الحاضرين بداخل الأستوديو. 


بدء "عمر" في تقديم الحلقة واتجهت إليه الكاميرات وجميع الأنظار، نظرت إليه مريم بسعادة، لاول مرة تتأمل ملامحه وتتعمق في تفاصيل وجهه، كانت عينيها تتابع حركة شفاتيه وهو يتحدث، محاورته  الرائعه، صوته المميز، ثقة الكبيرة بنفسه، تعبير وجهه وابتسامته خاطفة القلوب. 


بعد نصف ساعة انتهى التصوير و اقترب عمر من مريم قائلاً بابتسامة:

- إيه رأيك ؟


تحدثت بحماس:

- حلو اوي 


توقف يتأملها بعمق، تخطف قلبه برقتها وجمالها الطبيعي، ضحك بخفه قائلاً لها بمشاكسة: 

- هو مين اللي حلو اوي ؟


نظرت إليه بخجل وارتبكت كثيراً، دخلت "فريدة" الاستوديو واقتربت من عمر و مريم وانضم إليهم "مروان" قائلاً بمرح:

- إيه رأيكم نسهر النهاردة كلنا مع بعض 


تحدثت فريدة بحماس وهي تنظر إلى عمر: 

- ياريت


تحدث مروان بحماس:

- في نفس المكان بتاعنا ؟ 


تحدث "عمر" تلقائياً برفض: 

- لأ.. مريم مش بتروح الاماكن دي 


نظروا اليه جميعا بستغراب وتحدثت فريدة بدهشة:

- ومالها الاماكن دي يا عمر ما انت كل يوم بتسهر فيها وانا كمان بسهر فيها


تحدث عمر برفض قاطع:

- قولت لأ يا فريدة وبعدين انا مستحيل اوفق ان مراتي تدخل اماكن زي دي


نظرت إليه مريم بصدمة، نظر اليها بهدوء وتأمل ملامحها الرقيقه بعشق، تابعة فريدة نظراتهم العاشقة بزهول، ابتسم مروان قائلاً بمرح:

- خلاص يبقى انا وفريدة اللي هنروح لوحدنا 


نظرت مريم إلى فريدة بتوتر، نظرت فريدة الي مريم بلوم وذهبت دون إضافة اي حديث، تابعها مروان يركض خلفها كي لحق بها. 


وقفت مريم تتابع خروجهم بحزن، حاوطها عمر بيده قائلاً لها بمرح:

- تعالي احنا بقى نروح اجمل مكان ممكن تروحيه في حياتك


توترت كثيرا من يده التي حاوطت خصرها، حاولت الابتعاد عنه قليلا وذهبت بجواره، لا تعلم كيف تطورت علاقتهما هكذا، كانت تغلق قلبها ولا تريد ان تقع بالحب مرة أخرى، لكن عمر اثبت لها انها لم تقع بالحب سابقا والان تعيش قصة حب حقيقية معه..

هنا توقف عقلها عن التفكير للحظات، عليها وضع حدود لهذه العلاقة ولا تسمح بالتطور فيها اكثر. 


عند مروان وفريدة بداخل سيارة مروان. 

تحدث مروان بمرح:

- إيه رأيك احنا كمان نبطل نروح الاماكن اللي بنروحها دي 


نظرت إليه قائلة بنبرة ساخرة:

- ايه.. انت كمان بقيت شايف ان الاماكن دي مش كويسة؟! 


نظر إليها قائلاً بدهشة:

- انا طول عمري شايف ان الاماكن دي مش كويسة 


نظرت امامها بغضب قائلة:

- وايه اللي بيجبرك تروح الاماكن دي؟، لتكون بتحب حد انت كمان وبتحاول تكون شبهه 


نظر إليها بعمق قائلاً:

- للاسف هي دي الحقيقة 


نظرت إليه بستغراب لكنها تجاهلت حديثه وشردت في علاقة مريم وعمر، تخشى ان تطور علاقتهما وتصبح علاقة زوج وزوجة رسمياً.

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في سيارة عمر. 

نظرت إليه مريم قائلة بحيرة:

- انت ليه رفضت اننا نروح مع فريدة ومروان ؟! 


ابتسم بهدوء قائلاً:

- انا رفضت عشان انتي مينفعش تروحي اماكن زي دي 


نظرت اليه بستغراب، تأملها بعشق قائلاً:

- انتي انضف من انك تروحي اماكن زي دي وتشوفي الاشكال اللي هناك يا مريم 


خفضت وجهها بخجل، تحدثت بتوتر:

- بس لو الاماكن دي وحشة فعلاً يبقى المفروض كنا نمنع فريدة انها تروح الاماكن دي 


ابتسم بمرح قائلا:

- فريدة معاها اللي عينيه عليها طول الوقت وبيحميها حتى من نفسها متقلقيش


نظرت إليه بدهشة قائلة بفضول:

- تقصد إيه مش فاهمة ؟ 


ابتسم بهدوء وهو ينظر امامه، ثم تحدث بثقة:

- قصدي على مروان 


تحدثت مريم بفضول:

- ماله مروان ؟! 


تحدث بثقة:

- بيحب فريدة... بقلمي ملك إبراهيم.

.... يتبع

تفتكروا مريم ممكن تسيب قلبها يحب عمر بعد ما عرفت ان مروان بيحب فريدة🤔 والساحر شكله مش ناوي يسيب فريدة في حالها وهيفضل يطاردها في كل مكان لحد ما تنفذ خطته الجديدة 😱 

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

التنقل السريع
    close