رواية الخائن الفصل التاسع 9 بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية الخائن الفصل التاسع 9 بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
ياريتنى كنت فى غيبوبة ومعرفتش حقيقة الاشخاص الل اعتبرتهم عيلتى
دخل زياد غرفتها وقال: الط*عنه اما بتيجى من اقرب الناس بتكون صعبة
تنهد وقال: جه وقت تنفيذ الخطوة التانية من الخطة
سكتت سمية وهيا بتنظر للفراغ وكأنها لسة مش قادرة تستوعب كل الل سمعته
زياد بهدوء: سمية اسمعينى انا عارف كل الل حصلك مكنش سهل بس انتى قوية طول عمرى بشوفك ست قوية وبميت راجل
خرجت سمية عن صمتها وضحكت بشدة بصلها زياد بحزن على حالتها
سمية بوجع: انت بتضحك عليا يازياد ولا على نفسك انا اكتر انسانة مغفل*ة فى الدنيا انا واحدة انخد عت من الكل طلعت حياتى كلها خد عة كبيرة جوزى خا*نى مع صديقة عمرى ونص*ب عليا أمى.. أمى متطلعتش أمى طلعت قات*لة امى الحقيقية .. حتى أخويا الل كنت بعتبره سندى طلع بيح قد عليا
زياد وهو بيحاول يقويها: لازم تقومى ياسمية وتبقى أقوى من الاول وترجعى حقك الل عمرو سر قه منك
سمية بو جع:بابا...بابا ازاى هيسامحنى انا ضيعت كل تعبه فى الارض الشركه الل غاب سنين يبنى فيها ويكبرها ضيعتها انا...بابا اكيد مش راضى عنى
بلاش تستسلمى لضعفك ياسمية انتى تقدرى تصلحى كل الل فات لو عايزة
سكتت سمية وهيا بتفكر فى كلامه بعدها قالت بحسم: كلامك كله صحيح انا مش هستسلم ابدا وهحا رب كل الل. ظلمو نى واخد حقى منهم
بعدها بصت لزياد وقالت : شكرا يازياد انك واقف معايا
ابتسم زياد وقال: مفيش داعى للشكر انا معملتش غير واجبى.. اقصد واجبى كصديق
ابتسمت سمية بشكر بعدها قالت بشجاعه: الخطوة الجاية هتبقى عليا
فى بيت ليلى
دخلت ليلى شقتها وبمجرد مادخلت لقت عمرو فقالت بفرحه
=اخيرا ياحبى عبرتنى وجيت متتخيلش انت وحشتنى قد ايه
كانت لسة هتقرب منه تحضنه بس عمرو ز قها ببرود
ليلى بصدمه: فى ايه ياعمرو انت زعلان منى انا عملت حاجة تضايقك؟؟
عمرو بقس*وة: ايوا عاملتى ومش غل طة واحدة اغلا ط كتيرة تعالى بقى نعد أغلا طك
مسكها من شعرها بعن*ف فصر*خت بألم
عمرو سيبنى انت بتعمل ايه
تجاهلها عمرو وقال: غلط تك الاولى انك بدلتى شنطة الفلوس وحطيتى بدالها ورق
ليلى بارتباك: مش.. مش انا والله
شدد مسكته فصرخ*ت بألم
قال عمرو: مش هحاسبك على الفلوس ال سرقتي*ها نيجى لغل طتك التانية مكتفتيش انك بدلتى شنطة الفلوس لا كمان اتصلتى بالبو ليس ومخوفتيش ان العصا*بة تقتل*نى انا وسمية
ليلى بعيا ط من الالم: ايوا انا عملت كل ده بس انت كمان مش ملاك.. انت الل بعتلى ناس ضرب*ونى وسقطو*نى
سابها عمرو وقال بهدوء: ودى كانت غلط تك التالته انك استغفل*تينى وحملتى رغم اننا متفقين مفيش عيال عشان كدا كنتى تستحقى الل حصل فيكى ماهو ياقلبى الل بيعمل غل طة لازم يدفع تمنها
ليلى بصدمه: انت بتعترف بكل بساطة انك عملت فيا كدا ومش خا يف من ردة فعلى
وقتها ضحك عمرو بشدة سكت مرة واحدة وقال بحدة: انا مبخافش من حد ولو خوفت ماكنتش وصلت لل انا فيه دلوقتي
كمل كلامه بسخرية وهو بيبصلها باحتقا ر: وبعدين ردة فعل ايه الل تعمليها انتى الل زيك اخرها السر ير
ده الل تعرف تعمله كويس
رفعت ليلى ايدها وكانت لسة هتضر*به بس كان أسرع ومسك ايدها وقال
=اياكى تفكرى تمدى ايدك على اسيادك مرة تانية
وز قها وقعها على الارض ود اس برجله على بطنها قالت بوعي د
= اقسم بالله لافض*حك قدام الكل واقول اننا متجوزين
ضحك عمرو وقالت بخبث: مش لما يبقى معاكى ال يثبت ياحبى اننا متجوزين
ليلى بارتباك: تقصد ايه؟
عمرو: الورقتين العر فى انا قطعتهم من زمان اوى ياحبى يعنى كنتى عايشة معايا فى الحر*ام
بعدها سابها تحت صدمتها ومشى بس قبل مايخرج قال بتحذير
=مش عايز اشوف وشك لا فى الشركة ولا فى حياتى
قامت ليلى من على الارض بألم وبدأت تفتش فى كل مكان عن ورقة الجواز العر فى بس مكنش ليها وجود وقتها طلعت من شنطتها ظرف وقالت بش*ر: مش بس ورقة الجواز العرفى الل تقدر تفض*حك انا هخليك تريند مصر ياعمرو
فى بيت محمد
دخل محمد لقى العيال بيعيطوا فانخض وجرى عليهم يشوفهم
محمد بقلق: بتعيطى ليه يارقية بتعيط ليه يافارس
بص لابنه أوسم بتساؤل فقال: كانوا عايزين يروحوا يشوفوا طنط سمية وماما قالتلهم اعتبروا امكم ما تت
احمرت عين محمد من الغض ب وقال بصوت عالى
دعااااااء... انتى ياولية
طلعت دعاء من المطبخ بسرعة: ايه ياراجل فى ايه
محمد بانفعال: اتهبل*تى بتقولى للعيال امكم مات*ت وكلام اهب*ل
دعاء باند فاع: وجعوا دماغي يامحمد وبعدين مانا قولتلك تودى العيال لستهم او ابوهم وانت ولا فى دماغك
محمد: ياستى استحميلهم انا شوية واكلم عمرو بس هو دلوقتي مش فايق بسبب حالة مراته
دعاء باستياء: وبالنسبة لاختك مش تعرف اطلق*ت ليه واحد مكانك كان مسكها طرش*ها الد*م لحد ماتعترف عملت ايه وصلها للطلاق
محمد بس خط: ايه ياوليه الاساليب بتاعتك دى اسكتى احسن ومتدخليش فى حاجة
قال كلامه وبعدها دخل اوضة اخته الل مجرد ماشافته شالت السماعه وعملت نفسها بتعيط
محمد: انتى كمان بتعيطى... ايه ياستى مش ناوية تحكيلى حصل ايه عشان هشام يطلقك
مسحت آية دموعها الزائفه وبعدها قالت بتوتر حقيقى: أصله اكتشف انى.. انى
محمد بنر فزة: انك ايه اتفضى؟
آية باحراج: انا بصراحه مكسوفه
محمد بحنان: ياحبيبتي انا اخوكى الكبير قولى الل عايزة تقوليه من غير احراج
آية بحذر: مش هتتع صب عليا زى عمرو
محمد بهدوء: لا ياستى
آية بارتباك: اصله اكتشف انى باخد حبوب منع حمل من وراه
محمد بصدمه: ايه!
آية بخو ف: انا والله كنت ناوية أبطل الحكاية دى بس هو اكتشف قبلها
محمد بغ ضب: وليه أصلا تعملى كدا؟
سكتت آية ودموعها نزلت بندم حقيقى فتنهد محمد وقال: هروح اشوف العيال بس لينا كلام تانى مع بعض
مجرد ماخرج لقى دعاء فى وشه
دعاء بصوت عالى: ياحلااااوة بتاخد حبوب منع حمل من ورى جوزها ليه حق يطلقها ويرميها
محمد بغض ب: عقبال ياشيخه اما اطلقك واخلص منك غو*رى من وشى واياكى اشوفك بتصنطى تانى
بعد ماعمرو خرج من عند ليلى راح فورا للطبيب
عمرو: توقف نهائى اى أدوية لسمية
الدكتور: مرة واحدة كدا طب كنت عرفتنى قبلها عشان أعملها بعض التحاليل
عمرو باستغراب: ليه؟
الدكتور: الادوية الل كنا بنديها لمدام سمية احتمال كبير يكون ليها تأثير سلبى على جسمها
عمرو بغض ب وهو بيمسكه من ملابسه: ازاى يعنى؟ انا متفق معاك من الاول ان الادوية دى متتسببش فى اى ضر ر ليها
الدكتور بخو ف: ياعمرو بيه اكيد ليها تأثير ولو كان بسيط وانا قايلك كدا من الاول بس الظاهر انك بتنسى
عمرو برفض تام: لا سمية كويسة... اسمعني توقف اى ادوية جه الوقت ال سمية تفوق فيه
بعدها قال بحدة: انت فاهم؟
رد الدكتور بخو ف: حاضر حاضر فاهم
مجرد ماعمرو مشى كان زياد دخل وقال
برافو عليك
الدكتور بخو ف: انا عملت الل طلبته منى ارجوك متبلغش عنى
زياد بهدوء: هتساعدنا فى الخطوة الجاية ووقتها افكر
مر يومين بالظبط
فى الشركة
كان عمرو فى اجتماع بحضور تيم واجلال وزياد
دخلت ليلى بدون استئذان وقالت
= عمرو لازم اتكلم معاك والا متزعلش على ال هيحصل بعد كدا
بص الكل باستغراب فقال عمرو بغضب: انتى ايه ال جابك مش قولتلك مش عايز اشوف وشك
وقتها ادخل زياد وقال باستفزاز: سبيها ياعمرو الظاهر جاية تقول حاجة مهمه وعايزة الكل يسمعها
بصله عمرو ببحدة و قال: االاجتماع خلص
وقبل مايتصرف اى تصرف كان هاتفه رن رد عمرو ومجرد ماانهى الاتصال قال بفرحه كبيرة
=سمية فاقت
وقع الخبر على الجميع زى الصاعق*ة فيما عدا زياد لكنه تصنع الصدمه هو الاخر
بعدها توجه الجميع للمستشفى لرؤية سمية
دخلت اجلال اول واحدة وحضنت سمية بادلتها سمية الحضن بصعوبة وهيا حاسة بالاشمئزاز
اجلال: عامله ايه ياحبيبة ماما مش مصدقة انك فوقتى من الغيبوبة
سمية بإبتسامة مصطنعه: كويسة
بعدها جه تيم سلم عليها وهو حاسس من جواه بضيق كبير بس مضطر يمثل الفرحه زى سمية بالظبط
بعدها دخلت ليلى بصت لعمرو بتحدى وزى ماتكون جاية تفجر مفاجأة
ليلى بفرحه كاذبة: ياحبيبة قلبى ياسمية اخيرا فوقتى انتى متتصوريش انا سعيدة قد ايه
سمية بابتسامة بسيطة تخفى مافى داخلها: وحشتينى اوى ياليلى
كان لسة زياد هيتقدم بس عمرو مسك ايده وقاله بتحذير: ابعد عنها احسلك
قاطعتهم سمية وقالت: ايه يازياد مش هتسلم عليا انت كمان
حس عمرو بضيق شديد انها تجاهلته وقالت زياد فقرب منها وحضنها بس انصدم بل الجميع انصدم اما سمية زق تة بكل قوتها وقعته على الارض وقالت
= انا قولت زياد مش عمرو
تفتكرو ليه سمية اتصرفت بالطريقة دى وايه هيا خطة انتقا مها
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق