سكريبت زوجي المصون دخـلت شقتي لقيت جـوزي ومـرات البـواب بياخدوا شـاور مع بعض
دخـلت شقتي لقيت جـوزي ومـرات البـواب بياخدوا شـاور مع بعض..اسكت …قفلت عليهم باب الحمام من برا وانتقـ من
………..…
عـدتُ إلى شقتي في وقت أبكر من المعتاد بعد إلغاء اجتماع مفاجئ، وكان عقلي مشغولًا بين ترتيبات حفل الشركه التي لم يتبقَ عليها سوى أربعة أشهر وبين تفاصيل يوم عادي كنت أظنه آمنًا. البيت كان مضاءً على غير العادة في هذا التوقيت، موسيقى هادئة تنساب من الداخل، فقلت لنفسي ربما كرم أخذ إجازة اليوم، أو ربما أختي ندى مرت مرورًا سريعًا. لم أشعر بالقلق بعد…إلى أن مررت بجانب الحمام….الباب كان مفتوحًا قليلًا، وبخار خفيف يخرج إلى الممر… ثم سمعت ضحكًا… ضحكًا أعرفه جيدًا. ضحكة كريم المنخفضة، وضحكة نعيمه الخليعه زوجه البواب، تلك الضحكة التي صاحبتني بمكر او ببجاحه كلما صعدت وهبطت ..
خطوت ببطء، كأن الأرض أصبحت أثقل فجأة. دفعت الباب قليلًا، بالقدر الذي يسمح لي أن أرى….كان كرم، زوجي منذ ثلاث سنوات، جالسًا داخل حوض الاستحمام. وكانت نعيمه معه، قريبة جدًا، ملامحها مرتاحة قويه، تضحك على شيء قاله لها. المشهد كان مريحًا بشكل موجع، كأنهما في مكانهما الطبيعي، وكأن هذه اللحظة لم تكن الأولى…في تلك الثانية، سكن شيء ما داخلي….لم أصرخ. لم أبكِ. لم أسأل لماذا….تراجعت بهدوء، وأغلقت الباب، ثم أدرته بالمفتاح من الخارج. يداي كانتا ثابتتين على غير المتوقع وأنا أخرج هاتفي وأبحث عن اسم لم أتخيل يومًا أن أتصل به لهذا السبب.
مباحـث الاداب…حين ردوا تنفست الصعداء واخبرتهم بالامر
من خلف الباب المغلق، توقفت الضحكات. بعد لحظة، سمعت صوت كرم متوترًا، ثم صوت الوقحه تناديني باسمي، نبرتها تغيرت من المرح إلى الذعر. استندت إلى جدار الممر، قلبي ينبض بقوة، لكن وجهي ظل جافًا بلا دموع…ثلاث سنوات من الحب.
ثم سمعت طرقًا على الباب. صراخًا. بكاءً مكتومًا…ومن خلال نافذة الصالة، رأيت سيارة الشرطه تتوقف أمام العمارة…وووو
صـلي علـي خير الوري وتابع معايا👇🔻
ووصلت الشرطة بسرعة غير متوقعة كأن القدر كان مستعجل يحسم المشهد بدل ما يسيبه يتعفن أكتر من كده سمعت صوت الأبواب بتتفتح في العمارة وخطوات سريعة طالعة السلم وفضلت واقفة مكاني مسنودة على الحيطة لا باعيط ولا بترعش بس حاسة إن كل اللي جوايا متشد في عقدة واحدة مستنية تتفك
الضابط خبط على باب الشقة وسأل بصوت رسمي مين اللي بلّغ فتحت له وأنا هادية زيادة عن اللزوم وقلت أنا ودلّيته على باب الحمام المقفول من بره الشرطي بص لي ثانية كأنه بيحاول يقرا اللي في وشي وبعدين أشار لزميله وطلب المفتاح
من جوه الباب كان في صريخ وتوسل كرم صوته مبحوح ونعيمة بتعيط وبتخبط على الباب وتقول افتحي يا مدام احنا غلطنا والله ما كان قصدنا بس الكلمات دي كانت بتيجي متأخرة قوي بعد ما الحقيقة اتعرّت
فتحوا الباب والمشهد اتجمّد في لحظة كرم واقف متلخبط مش عارف يلبس ولا يتكلم ونعيمة منهارة بتحاول تغطي نفسها وتصرخ إن ده سوء تفاهم الضابط ما رفعش صوته ولا احتاج يعمل حاجة غير إنه يطلب بطاقاتهم بهدوء مهين أكتر من أي زعيق
في دقائق كانت الحكاية كلها متسجلة في محضر رسمي ضبط في وضع مخل داخل مسكن زوجية اعترافات متلخبطة ومحاولات يائسة للتبرير كرم حاول يقرب مني وقال كلمة واحدة أنا غلطان سامحيني بس الكلمة وقعت على الأرض قبل ما توصل ل
خرجوا بيهم من الشقة قدام الجيران اللي اتلموا على السلم والوشوش اللي كانت دايمًا بتبصلي بنظرة شفقة أو فضول دلوقتي بقت ساكتة مكسورة
قفلت الباب وراهم وقعدت على الكنبة لأول مرة من ساعة ما دخلت الشقة حسيت بالتعب الحقيقي مش تعب الصدمة تعب السنين اللي كنت فيها شايفة إشارات ومغمضة عيني علشان أكمّل
بعدها بساعات كنت في القسم بكمّل الإجراءات والمحضر بياخد رقم رسمي وكل ورقة كنت بوقعها كنت حاسة إني بمسح سطر قديم من حياتي ورا التاني
كرم اتحبس على ذمة القضية ونعيمة اتاخدت للتحقيق وجوزها استدعوه وأنا خرجت من القسم مع أول نور صبح وهواء بارد دخل صدري لأول مرة من غير وجع
رجعت شقتي لمّيت هدومي الأساسية وسيبت كل حاجة كانت بتفكرني بيه سيبت صور سيبت هدايا سيبت حتى الذكريات اللي كنت فاكرة إنها حلوة
بعدها بأسبوع رفعت قضية خلع وما احتاجتش أتكلم كتير المحضر كان كفاية
النهارده وأنا قاعدة في بيت جديد بعيد عن العمارة والوشوش والضحكات المصطنعة فهمت حاجة واحدة بس
إن السكوت مش دايمًا حكمة
وأحيانًا الباب اللي تقفليه من بره
بيفتح لك حياة كاملة من جوه
صلي على خير الورى


تعليقات
إرسال تعليق