القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 قصـة لغـز "الدلايـة" الذهـب كـاملة



قصـة لغـز "الدلايـة" الذهـب كـاملة

لغز الدلاية الذهب

كل يوم الصبح كان الغثيان بيزيد والدكاترة مبيعملوش حاجة غير إنهم يهزوا كتافهم. في المترو راجل عجوز بيشتغل في الصاغة مسك إيدي فجأة وعينيه برقت وهو باصص للعقد اللي في رقبتي. همس بصوت مرعوش اقلعي السلسلة دي فورا.. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات في حاجة جوه الدلاية! دمي نشف في عروقي ورديت بتوتر دي هدية من جوزي!.. يا ترى إيه اللي ممكن يكون خباه في رقبتي وليه

كل يوم كنت أصحى وترجيعي مبيخلصش.

في الأول قلت يمكن القهوة وحشة بعدين قلت ضغط شغل أو لغبطة هرمونات. بس لما الموضوع استمر أسابيعدوخة وصداع وطعم معدن غريب في بوقيقررت أخيرا أروح للدكتور.



تحاليل ډم.. أشعة.. وأسئلة مبتخلصش.

دكتور مدحت قالي بهدوء يا مدام ليلى يمكن ده توتر عصبي. التحاليل كلها سليمة حاولي ترتاحي وممكن تشوفي دكتور نفسي.

ابتسمت بالعافية وهزيت راسي بس من جوايا كنت بغلي. أنا عارفة إن في حاجة غلط مفيش حد بيصحى تعبان كل يوم كده من فراغ!

لما رجعت البيت هشام جوزي باس راسي وقالي وهو بيطمن عليا يا حبيبتي إنتي مكبرة الموضوع الدكتور قال إنك زي الفل.

قلت له بضيق بس أنا مش حاسة إني كويسة يمكن فاتهم حاجة

اتنهد وقالي إنتي مجهدة من الشغل انسي الموضوع بقى عشاني. ومسح بصباعه على السلسلة اللي في رقبتي.. كانت سلسلة ذهب رقيقة فيها متوفرة على صفحة

روايات و اقتباسات دلاية على شكل دمعة جابهالي في ذكرى جوازنا الخامسة.

وقالي وهو بيعدلها شوفي إنتي لسه زي القمر..متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات بطلي قلق بقى.

حاولت أصدقه وحاولت أصدق الدكاترة. بس كل يوم الصبح كان التعب بيزيد أكتر.

يوم الخميس كنت في المترو ماسكة في العمود وبحاول أقاوم الرغبة في الترجيع مع هزة القطر. كان في راجل كبير قاعد قدامي عينه منزلتش من على السلسلةمش نظرة وحشة لكن نظرة فحص وتركيز.

أول ما المترو هدي قام ووقف قدامي وقالي بصوت واطي لو سمحتي يا بنتي.

بصيت له بخضة نعم

رفع إيد خشنة وكأنه هيلمس السلسلة بس وقف فجأة الفص ده غريب قوي ممكن أشوفه

كان

لابس مريلة شغل قديمة مكتوب عليها جواهرجي الصاغة وكان في عدسة مكبرة صغيرة متعلقة في رقبته. جواهرجي شاطر.

ترددت لحظة وبعدين وافقت. مسك الدلاية بين صوابعه ببطء وضيق عينيه وهو بيفحصها.

فجأة عينيه وسعت وإيده بدأت تترعش.

همس لي بړعب اقلعي السلسلة دي.. دلوقت حالا!

قلبي بدأ يدق پجنون ليه في إيه

قال لي وصوته بيتهز في حاجة جوه الدلاية.. حاجة مش مفروض تكون هنا.

دمي اتجمد في عروقي ومسكت السلسلة پخوف وقلت له دي هدية من جوزي!

القطر صړخ وهو بياخد المنحنى والجواهرجي بص في عيني مباشرة وقال بلهجة مرعبة أنا شاكك إن في حد بيسممك بالبطيء!

إيه رأيك

الجزء الثاني في حارة الصاغة

للحظة

الدنيا

سكتت من حولي. مفيش غير صوت قطر المترو وهو بيجري ودقات قلبي اللي كانت بترن في وداني.

بيسممني متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات رديت بصوت واطي ومخطۏف.. إنت بتقول إيه يا حاج ده كلام جنان!

هز عم منصور راسه بأسف وقال يا بنتي أنا بقالي أربعين سنة بصلح ذهب. شفت دلايات بتتفتح عشان يتحط فيها صورة أو حتى رماد حد غالي.. لكن دي.. لف الدلاية وشارلي على خط رفيع جدا مبيتشفش هنا في تجويف والمعدن اللي حواليه بدأ يتآكل من جوه.. وده مستحيل يحصل من الاستعمال العادي.

إيدي كانت بتترعش وأنا بفك السلسلة. وأول ما قلعتها حسيت فجأة إني عريانة.. مكشوفة.. بس في نفس الوقت حسيت

بخفة غريبة!

قال لي بلهجة فيها رجاء تعالي معايا المحل بلاش نفتحها هنا.

من غير تفكير ومن كتر الصدمة مشيت وراه. نزلنا المحطة اللي بعدها وتمشينا شوية لحد ما وصلنا لمحل صغير في طرف الصاغة متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات عليه يافطة قديمة مكتوب عليها مجوهرات منصور.

دخلنا وقفل الباب وراه بالمفتاح.

سألته بقلق هو لازم نقفل الباب

رد بهدوء وهو بيقلع نضارته لو طلعت غلطان هتمشي وتقولي عليا راجل عجوز خرف.. لكن لو طلعت صح يبقى إنتي مديونة لي بحياتك.

حط الدلاية تحت لمبة قوية ولبس جوانتي رفيع. وبأدوات دقيقة جدا عمري ما شفت زيها بدأ يفك اللحام اللي عند الخط الرفيع

ده.

قوليلي تاني سأل وهو مركز في شغله الأعراض دي بدأت معاكي إمتى

قلت له من حوالي ست شهور بالظبط بعد عيد جوازنا.

سألني وهو جابهالك إمتى

رديت ببطء في عشا عيد جوازنا.. هشام هو اللي لبسهالي بإيده في المطعم.

فكه شد وبان عليه الضيق.

وفجأة تكة صغيرة.. والدلاية اتفتحت.

جوه كان في كبسولة معدن أصغر من حباية الرز ملزوقة بمادة قوية. وجدران الدلاية من جوه كانت مطفية ومصدية كأن في مادة بتتسرب منها ببطء.

عم منصور شتم بصوت واطي وهمس في بودرة هنا دابت مع الوقت متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات . ده سم بيتحلل ببطء شديد. وبص لي بجدية يا بنتي اطلعي على المستشفى.. فورا!


بعد ساعة في طوارئ القصر العيني الدكاترة سحبوا مني عينات ډم بسرعة. لما طلعت نتيجة التحاليل الدكتورة بصت لي بنظرة فيها صدمة وشفقة في نفس الوقت.

قالت لي بهدوء عندك نسبة عالية جدا من مادة الثاليوم.. ده معدن سام والواضح إنك بتتعرضي له بجرعات صغيرة بقالك شهور.

بصيت لها بذهول يعني.. يعني في حد قاصد يعمل فيا كده

ردت بصرامة لازم نبلغ النقطة فورا الموضوع ده مفيش فيه قضاء وقدر.

وفي اللحظة دي صورة واحدة بس اللي كانت قدام عيني.. هشام وهو بيلبسني السلسلة بحنان وبابتسامة مكنتش فاهمة معناها.

المقدم حازم حاطط جهاز تسجيل على الترابيزة.

سألني جوزك هو اللي اشترى السلسلة دي

قلت له بصوت رايح أيوه.. قال لي إنه عملها عمولة مخصوص عشاني. كنت فاكرة إنه رومانسي.

كان في مشاكل بينكم يا مدام ليلى حد ممكن يستفيد لو جرالك حاجة

سؤاله خلاني أحس إني كنت مغفلة لأن الإجابة كانت واضحة وبتصرخ قدامي.

هشام بقاله شهور متغير.. تأخير في الشغل.. جيم فجأة.. رسايل موبايل بيخبيها. كنت بحاول مكنش الست الشكاكة بس الحقيقة كانت قدامي وأنا اللي كنت مغمية عيني.

اعترفت له متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات في واحدة معاه في الشغل اسمها مي.. شفت رسايلها كتير وكان دايما يقول لي دي زميلة وبس.

هز المقدم حازم راسه وهو بيسجل ملاحظاته إحنا هنتحرى عن هشام بس دلوقت لازم تساعدينا.


أعمل إيه

قرب مني وقال هتكلميه.. تقولي له إنك تعبتي من الإرشاد والضغط ومجبتيش سيرة السم ولا السلسلة خالص.. اتصرفي طبيعي جدا وإحنا هنكون سامعين كل كلمة.

خرجت من المستشفى بعلاج عشان يغسل السم من جسمي مع تعليمات مشددة إني مروحش البيت لوحدي. البوليس زرع أجهزة تسجيل وكاميرا مستخبية في أوضة النوم.

بالليل اتصلت بهشام.

رد عليا بصوت كله حيوية أيوة يا حبيبتي إنتي فين بعتي رسالة من رقم غريب ليه

قلت له وصوتي بيترعش المرة دي بجد أنا.. أنا أغمى عليا في الشغل ونقلوني المستشفى.. بيقولوا إجهاد.

سكت لحظةمتوفرة على صفحة روايات و اقتباسات وبعدين قال إجهاد مش قلت لك ريحي نفسك

همست ممكن تيجي أنا خاېفة.

قال لي طبعا يا روحي مسافة السكة وأكون عندك.

بعد نص ساعة دخل وشايل

ورد وعلى وشه نظرة القلق اللي مثلها مية مرة قبل كده.

قرب مني وخدني في حضنه خضيتيني عليكي يا ليلى.

سبته يتكلم وكنت مراقبة عينيه وهي بتدور في الأوضة.. مكنش يعرف إن في كاميرا شيفاه. اتكلمنا في الشغل وفي الكلب بتاعنا وفي سفريته الجاية.. وبعدين رميت الجملة اللي الظابط قالي عليها.

قلت له بمنتهى البساطة الدكاترة قالوا لي بلاش ألبس أي ذهب أو إكسسوارات لفترة.. طلع عندي حساسية من المعادن. قلعت السلسلة.

في أقل من ثانية فكه اتشد وعينيه برقت إيه من إمتى الكلام ده

قلت له من النهاردة.. وشلتها في مكان أمان.

بلع ريقه بصعوبة وقال بسرعة لا يا حبيبتي دي غالية عليكي وعليا.. لازم تلبسيها دي وش السعد.

في اللحظة دي مابقاش عندي ذرة شك.

تاني يوم البوليس كشف لي المستور هشام

كان عامل بوليصة تأمين على حياتي بمليون جنيه من سنة.. ولقوا إيميلات بينه وبين مي بيتكلموا فيها عن حياتهم لما الأمور تستقر.. والورث يخلص.

هشام اتمسك بعد أسبوعين.

الغريبة إنه محاولش يسأل عن السلسلة تاني أبدا.

دلوقت بعد شهور بقيت بصحى من غير غثيان. الدلاية محطوطة في حرز في النيابة فص صغير بيلمع بيفكرني قد إيه كنت قريبة من المۏت بابتسامة

وأنا واثقة في الراجل اللي كان بيضيق السلسلة على رقبتي عشان ېخنقني بالبطيء.

ساعات بسأل نفسي هل أنا طنشت العلامات عشان كنت بحبه ولا عشان مكنتش عايزة أبدأ حياتي من الأول

لو كنتوا مكاني..متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات وتعبانين والدكاترة بيقولوا لكم وهم وجه واحد غريب في المترو فتح عينيكم.. كنتوا هتصدقوه ولا كنتوا هترجعوا


البيت وتلبسوا السلسلة تاني


تعليقات

التنقل السريع
    close