سكريبت الاستهتار كامله بقلم وفاء الدرع
سكريبت الاستهتار كامله بقلم وفاء الدرع
✨ الاِسْتِهْتَار ✨
🩸 الجزء الأول: بذرة الخطأ
لم يكن مهران الألفي أبًا فاسدًا،
ولم يكن شريرًا كما قد يظن البعض…
لكنه كان أبًا مستهترًا،
يخلط بين الحب والتدليل،
وبين التربية وترك الحبل على الغارب.
كان يؤمن أن المال هو الحل لكل شيء،
وأن النفوذ قادر على مسح أي خطأ،
وأن ابنه الوحيد لا يجوز أن يُحاسَب
لأنه ببساطة… ابن مهران الألفي.
في فيلا فاخرة تشبه القصور،
نشأ عمر وسط الخدم والحراس،
لا يسمع كلمة “لا”،
ولا يعرف معنى الحرمان،
كل رغبة تتحول إلى أمر،
وكل خطأ يُدفن تحت سجاد المال.
لكن داخل هذا البيت الكبير
كان هناك صوتٌ ضعيف…
صوت أم.
كاملية…
امرأة رقيقة،
قلبها أكبر من القصر الذي تسكنه.
كانت ترى ما لا يراه الأب،
وتخاف مما يسخر منه الجميع.
كانت تقول لمهران مرارًا:
«إنت بتعلّم عمر إن الدنيا ملكه،
بس بكرة الدنيا هتعلّمه درس قاسي.»
كان يضحك بثقة زائفة:
«سيبيه يعيش… الفلوس بتحميه.»
كبر عمر…
شابًا مهذبًا من الخارج،
لكن بداخله فراغ لا يُملأ.
كان يحب أمه حبًا يشبه التعلّق،
يراها الأمان الوحيد
في بيتٍ تحكمه الأوامر لا المشاعر.
كانت الأم تحاول أن تزرع فيه القيم سرًا:
التواضع…
الرحمة…
الخوف من الله.
وكان الأب يهدم ما تبنيه دون أن يشعر،
حين يعطي المال بلا حساب،
ويغلق عينيه عن أي انحراف صغير
قبل أن يصبح جبلًا.
وفي صباح يومٍ عادي،
رنّ هاتف مهران الألفي.
رنة واحدة…
قصيرة…
لكنها حملت في داخلها
بداية النهاية.
صوت رسمي قال:
«حضرتك والد عمر مهران؟
ابنك متهم في حادث…
ورجل عجوز بين الحياة والموت.»
توقف الزمن للحظة…
لكن مهران لم يرتعب،
لم يبكِ،
لم يسأل عن الرجل المصاب…
بل قال بثبات:
«تمام… أنا جاي.»
لم يكن يعلم أن هذه الخطوة
لن تقوده فقط إلى قسم الشرطة،
بل ستقوده إلى مواجهة
مع تربيته…
مع نفسه…
ومع حقيقة حاول إنكارها سنوات.
❓ سؤال نهاية الجزء الأول ❓
هل سينجح المال مرة أخرى في إنقاذ عمر؟
أم أن الخطأ هذه المرة أكبر من أن يُشترى؟
يتبع ✨ 💫
✨ الاِسْتِهْتَار ✨
🕯️ الجزء الثاني: حين مات الأمان
كانت كاملية تعرف…
تعرف أن المرض الذي يسكن جسدها
لن يرحل بسهولة،
وأن أيامها أصبحت معدودة،
لكن أكثر ما كان يؤلمها
لم يكن السرطان،
بل الخوف على ابنها بعد رحيلها.
كانت تنظر إلى عمر طويلًا،
تتأمل ملامحه،
وتحفظ صوته وضحكته
كأنها تخشى أن تنساها السماء.
في إحدى الليالي،
كان عمر جالسًا إلى جوارها في المستشفى،
يمسك يدها بارتعاش،
وعيناه تسبحان في الدموع.
قالت له بصوتٍ متعب:
«خلي بالك من نفسك يا عمر…
الدنيا من غيري هتبقى أصعب،
بس ربنا عمره ما يسيبك.»
ابتسم لها وهو يحاول أن يبدو قويًا:
«إنتِ مش هتسيبيني… صح؟»
لم تُجبه…
اكتفت بضم يده إلى صدرها،
وكأنها تودع قلبًا
كانت تخاف عليه أكثر من نفسها.
مرت الأيام ثقيلة،
والمرض ينهش جسدها بلا رحمة،
ومهران…
غارق في أعماله،
يأتي قليلًا،
ويغادر سريعًا،
كأنه يخشى مواجهة الحقيقة.
وفي فجر يومٍ حزين،
توقف القلب الذي كان ينبض بالحنان.
رحلت كاملية…
ورحل معها الأمان.
وقف عمر أمام جسدها المسجّى،
غير قادر على البكاء،
كأن الصدمة سرقت حتى الدموع.
بعد الدفن،
عاد إلى الفيلا…
ذلك القصر الذي أصبح فجأة
باردًا…
مخيفًا…
خالٍ من الروح.
دخل غرفته،
جلس على سريره،
وترك نفسه للسقوط.
وفجأة…
رآها.
كانت جالسة على السرير،
كما كانت تفعل دائمًا،
بابتسامتها الهادئة
ونظرتها الحنونة.
تجمّد في مكانه.
قال بصوتٍ مرتعش:
«ماما…؟»
ابتسمت وقالت:
«تعالى يا عمر…
إنت خايف مني؟»
اقترب منها وهو يبكي:
«وحشتيني قوي…
متسبنيش تاني.»
مسحت على رأسه وقالت:
«أنا جنبك…
بس أوعى تضيع نفسك.»
ثم اختفت.
صرخ عمر بأعلى صوته،
حتى جاء مهران مسرعًا.
قال له ببرود حاول أن يخفي به ضعفه:
«أمك ماتت…
دي تهيؤات من كتر الحزن.»
لكن عمر كان يعلم…
أن روحه بدأت تتشقق.
دخل في انهيار عصبي،
عشرة أيام كاملة في المستشفى،
بين إبر مهدئة
ونظرات شفقة.
وعندما خرج،
وقف مهران أمامه وقال:
«إنت راجل…
لازم تكون جامد.
الحزن ضعف.»
لم يرد عمر…
دخل غرفته،
وأغلق الباب على وجع
لم يفهمه أحد.
منذ ذلك اليوم،
بدأ الفراغ يتمدد داخله،
وبدأ يبحث عن أي شيء
يُسكته…
أي شيء يُنسيه.
وكان هذا
أول بابٍ حقيقي
نحو الهاوية.
❓ سؤال نهاية الجزء الثاني ❓
هل سيصمد عمر أمام الفراغ بعد رحيل أمه؟
أم أن الألم سيدفعه إلى طريق
لن يستطيع الرجوع منه؟
📌 انتظروا الجزء الثالث:
يتبع ✨ 💫
✨ الاِسْتِهْتَار ✨
💸 الجزء الثالث: المال… حين يفتح أبواب السقوط
مرت أسابيع بعد وفاة كاملية،
وعاد عمر إلى حياته ظاهريًا،
لكن داخله كان خرابًا صامتًا.
استيقظ ذات صباح،
توضأ، صلى الفجر،
فتح المصحف وبكى طويلًا،
ثم أغلقه فجأة…
كأن الكلمات لم تعد تكفي.
ألقى بنفسه في المذاكرة،
هرب في النجاح،
وفي الامتحانات أثبت أنه ما زال ذلك الشاب المتفوق
الذي ربتْه أمه على الاجتهاد.
وتخرج عمر بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف،
وكانت تلك اللحظة
الوحيدة التي شعر فيها
أن أمه لو كانت حيّة
لابتسمت بفخر.
قرر مهران أن يكافئه بطريقته.
سلمه إدارة واحدة من أكبر شركاته
في الاستيراد والتصدير،
وقال له وهو يربت على كتفه:
«إنت دلوقتي راجل أعمال…
بس متنساش تعيش حياتك.»
ومنذ ذلك اليوم،
أصبح المال بين يدي عمر بلا حدود.
مبلغ ضخم كل أول شهر،
لا حساب…
لا سؤال…
ولا رقابة.
تعرف عمر على شابين
من أبناء كبار رجال الأعمال،
شباب يشبهونه في الاسم والمكانة،
لكن لا يشبهونه في القيم.
كانوا يقولون له دائمًا:
«إنت صغير…
استمتع…
الدنيا لسه طويلة.»
بدأت بخروجات عادية،
مطاعم فاخرة،
سهرات راقية،
ثم تحولت شيئًا فشيئًا
إلى ليالٍ بلا نهاية.
خمر…
ضحك مصطنع…
موسيقى صاخبة…
ثم جاءت المخدرات.
في البداية رفض،
تذكر أمه،
تذكر نصائحها،
لكن الوحدة كانت أقوى،
والمال جعل كل شيء سهلًا…
وسريعًا.
سقط عمر دون أن يشعر.
أصبح شخصًا آخر،
عيناه متعبتان،
وقلبه فارغ،
وروحه تئن بصمت.
كان يعود إلى الفيلا فجرًا،
يمر من أمام غرفة أمه،
يقف لحظة…
ثم يكمل طريقه
وكأنه يهرب من نظرتها.
لم يكن مهران يسأل،
بل كان يبتسم قائلًا:
«كده صح…
عيش شبابك.»
ولم يدرك
أن ابنه كان يغرق
وهو يصفق له.
وفي إحدى الليالي،
دخل عمر شقة مفروشة
تفيض بكل المحرمات،
خمور…
فتيات…
ومخدرات بلا حساب.
لم تمر ساعة
حتى دوى صوت عنيف على الباب.
شرطة.
دقائق…
وانقلبت الضحكات إلى فوضى،
والأحلام إلى كوابيس.
أُخذ الجميع متلبسين،
ودخل عمر أول سيارة بوكس
في حياته.
جلس في الظلام،
وقلبه يدق بعنف،
وعقله يصرخ:
«إزاي وصلت لكده؟»
وعندما وصلوا إلى القسم،
رفع رأسه…
وتجمّد في مكانه.
كان هناك
من يعرفه جيدًا…
ويعرف تربيته…
ويعرف أمه.
كان ممدوح
ابن خاله…
والضابط المسؤول.
❓ سؤال نهاية الجزء الثالث ❓
هل سينقذ النفوذ عمر كعادته؟
أم أن وجود ممدوح
سيكون بداية الحساب الحقيقي؟
📌 انتظروا الجزء الرابع:
يتبع ✨ 💫
✨ الاِسْتِهْتَار ✨
⚖️ الجزء الرابع: في قسم الشرطة… حين تسقط الأقنعة
✍️ وفاء الدرع
وقف عمر داخل القسم،
أنفاسه متلاحقة،
ورأسه مثقل بدخان المخدرات والخوف.
لم يكن المشهد جديدًا على أصدقاء السوء،
لكن بالنسبة له…
كان سقوطًا مدوّيًا.
رفع عينيه مرة أخرى،
وتأكد أن ما يراه حقيقة لا وهم.
ممدوح…
ابن خاله،
الذي كان يومًا أخاه الأكبر،
والذي طالما افتخر به أمام الجميع.
تلاقى نظرهما.
نظرة واحدة كانت كفيلة
بأن تفضح كل شيء.
لم يتكلم ممدوح فورًا،
ترك الصمت يجلده،
ثم قال بصوت هادئ لكنه موجع:
«ليه يا عمر؟
إزاي توصل لكده وإنت اتربيت غير كده؟»
انخفض رأس عمر،
وكأن الكلمات أثقل من أن تُقال.
قال بصوت مكسور:
«من بعد ما ماما ماتت…
وأنا تايه…
حسيت إني لوحدي.»
تنهد ممدوح بعمق وقال:
«وإحنا؟
مش كنا دايمًا جنبك؟
إنت اللي بعدت.»
صمت عمر…
ثم قال بألم:
«كنت في مستشفى شهر كامل…
ومحدش فيكم سأل.»
هنا تغيّرت ملامح ممدوح،
وقال بحزن صادق:
«جينا…
بس أبوك كان رافض وجودنا،
وكان دايمًا يقفل كل الأبواب حواليك.»
في تلك اللحظة،
شعر عمر أن الحقيقة
بدأت تتضح أمامه.
أُودِع الجميع الحجز،
ولم يُفرّق ممدوح بين عمر وغيره.
قال له قبل أن يبتعد:
«اللي عملته ده بداية الطريق الغلط…
بس لسه في فرصة.»
لم تمر ساعات
حتى وصل مهران الألفي إلى القسم.
دخل بثباته المعهود،
نظراته مليئة بالتحدي،
وكأنه يدخل شركته لا قسم شرطة.
قال بصوت واثق:
«أنا عايز ابني…
وهيمشي من هنا دلوقتي.»
رد الضابط بصرامة:
«ابنك متلبس…
والقانون هيمشي على الكل.»
تعصب مهران،
واتصل،
وهدد،
ولوّح بالأسماء والمناصب.
لكن هذه المرة…
لم ينفع شيء.
وقف ممدوح بعيدًا يراقب،
وقلبه يتألم على عمر،
لكنه كان يعلم
أن الإنقاذ الحقيقي
لن يكون بالفلوس.
في الليل،
جلس عمر في الحجز،
وحيدًا،
لا هاتف،
لا نفوذ،
ولا أم تربت على كتفه.
لأول مرة،
شعر بالخوف الحقيقي…
الخوف من نفسه.
❓ سؤال نهاية الجزء الرابع ❓
هل سيتدخل مهران وينجح في إخراج ابنه كعادته؟
أم أن هذه الليلة
ستكون بداية طريق لا عودة منه؟
📌 انتظروا الجزء الخامس:
الخطة… حين يُجبر الأب على مواجهة الحقيقة.
✨ الاِسْتِهْتَار ✨
🧠 الجزء الخامس: الخطة… حين يُجبر الأب على مواجهة الحقيقة
لم تكن تلك الليلة عادية داخل قسم الشرطة.
مهران الألفي، الرجل الذي لم تُغلق في وجهه الأبواب يومًا،
وقف عاجزًا للمرة الأولى.
اتصالاته لم تُثمر،
وأسماءه الثقيلة لم تُرعب أحدًا،
والنظرات التي كانت تُسكت الجميع
لم تُغيّر شيئًا.
جلس عمر في الحجز،
يضع رأسه بين كفيه،
والندم يأكل قلبه ببطء.
اقترب منه ممدوح بهدوء،
وقال بصوتٍ خافت:
«إنت لسه في الأول يا عمر…
ولو خرجت بالطريقة دي
هتكمل نفس السكة.»
نظر إليه عمر بعينين دامعتين:
«أنا مش عايز أرجع زي الأول…
بس بابا مش فاهم ده.»
ابتعد ممدوح قليلًا،
وكان القرار قد نضج داخله.
قرر أن يضع حدًا…
حتى لو كان الثمن غضب مهران الألفي.
في صباح اليوم التالي،
تم تحرير محضر بحادث سير.
رجل عجوز صدمته سيارة،
والرجل الآن بين الحياة والموت.
كانت الصدمة قاسية على مهران.
إعدام…
مؤبد…
كلمات لم يكن يتخيل يومًا
أن تُذكر بجوار اسم ابنه.
ركض إلى المحامي،
أغلق عليه المكتب،
وقال له بانفعال:
«اعمل أي حاجة…
فلوس، شهود، أي حاجة!»
رد المحامي بهدوء حذر:
«القضية متلبس…
والشهود موجودين.»
صرخ مهران:
«فلوس تغيّر كل حاجة!»
تنهد المحامي وقال:
«آه…
بس في لحظة الضمير بيفضل صاحي.»
حاول مهران شراء الشهود بنفسه،
لكنهم رفضوا.
لم يفهم لماذا…
لأول مرة،
المال يُهان أمامه.
حتى فكرة الهروب
بجواز مزور
فشلت.
في تلك الأيام،
كان عمر يتابع كل شيء من بعيد،
ويرى والده ينهار أمام عينيه.
قال عمر لممدوح بصوتٍ مكسور:
«كفاية عليه كده…
أنا حاسس إن بابا فهم.»
رد ممدوح:
«لازم يفهم أكتر…
علشان ما يرجعش يضيعك.»
وفي مواجهة حاسمة،
قال المحامي لمهران كلمته الأخيرة:
«إنت ما ظلمتش ابنك بس…
إنت ضيّعته.
لو حد تاني شال القضية واتعدم،
ضميرك هيرتاح؟»
سقط مهران على كرسيه،
وأول مرة…
بكى.
❓ سؤال نهاية الجزء الخامس ❓
هل سيختار مهران إنقاذ ابنه بأي ثمن؟
أم سيضطر للاعتراف
أن استهتاره كان الجريمة الأكبر؟
📌 انتظروا الجزء السادس والأخير:
الصحوة… ودفع الثمن.
يتبع ✨ 💫
✨ الاِسْتِهْتَار ✨
🌅 الجزء السادس والأخير: الصحوة… ودفع الثمن
لم يذق مهران الألفي طعم النوم تلك الليلة.
الرجل الذي اعتاد أن يُخيف الآخرين،
بات خائفًا على ابنه…
ومن نفسه.
جلس وحيدًا في مكتبه،
ينظر إلى صور قديمة
لعمر وهو طفل،
ثم صورة كاملية…
المرأة التي حذّرته مرارًا
ولم يسمع.
همس لنفسه:
«كان معاكي حق…
أنا اللي ضيعته.»
في صباح اليوم التالي،
دخل ممدوح إلى مكتبه.
قال بهدوء:
«الرجل بخير…
ووافق يقول إن عمر مش السائق.»
سقط مهران باكيًا،
ليس فرحًا فقط…
بل خجلًا.
خرج عمر من الحجز،
نحيف الروح،
مكسور الكبرياء،
لكنه واعٍ للمرة الأولى.
قال لأبيه بصوت ثابت:
«أنا محتاج أتعالج…
ومحتاجك معايا،
مش فلوسك.»
وافق مهران دون تردد.
دخل عمر مصحة نفسية لمدة خمسة عشر يومًا،
سرًا،
لا يعلم بها أحد سوى ممدوح.
كان العلاج قاسيًا،
لكن الصدق مع النفس كان أقسى.
وعندما خرج عمر،
خرج إنسانًا آخر.
بدأ مهران صفحة جديدة:
أوقف التبذير،
أنشأ صدقات جارية،
وساعد المحتاجين دون أسماء.
وعاد الدفء إلى العائلة.
خطب عمر بنت خاله،
واجتمع الشمل من جديد،
وكأن روح كاملية
كانت تبتسم من بعيد.
وقف عمر ذات مساء
أمام غرفة أمه،
وقال بهدوء:
«وعد يا ماما…
إني ما أضيعش نفسي تاني.»
وأدرك الجميع أخيرًا أن:
الفلوس تنقذ لحظة…
لكن التربية تنقذ عمرًا كاملًا.
❓ سؤال نهاية الرواية ❓
كم من “عُمر” ضاع بسبب أبٍ ظن أن المال يكفي؟
وكم من كارثة ننتظرها
حتى نُدرك أن التربية أمانة؟
🌸 تمت 🌸
لو عجبتكم علقوا بالصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم
وفاء الدرع ✍️


تعليقات
إرسال تعليق