القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اميرتى الفصل التاسع والعاشر والحادي عشر بقلم نهلة أبو شهبة

 رواية اميرتى الفصل التاسع والعاشر والحادي عشر بقلم نهلة أبو شهبة 




رواية اميرتى الفصل التاسع والعاشر والحادي عشر بقلم نهلة أبو شهبة 



أميرتي


الحلقة التاسعة والعاشرة والحادي عشر


مر شهرا منذ وصول هاله للعمل في القصرو قد استمرت في حضور محاضراتها و العودة لمرافقة السيدة كاريمان و بدأت هاله تحب تلك السيدة الرقيقة القلب و التي أحبتها بدورها و أصبحتا صديقتان و طوال اليوم يتحدثان في شتى المواضيع السياسية و الاقتصادية و كانت هاله تستمتع بالنقاش مع كاريمان و تتعلم منها الكثير و عندما ياتي المساء كانت هاله توصل السيدة كاريمان الى غرفتها و قد تقرأ لها قصة قبل أن تخلد الى النوم و بعدها تتوجه هاله الى غرفتها لتستذكر دروسها و لكن دائما ما كانت تفكر في والدتها الغالية , أما باسل فلم تره هاله طوال الوقت لأنه كان مشغولا للغاية و قد كانت تتساءل هل يتعمد عدم مقابلتها ؟؟؟؟؟؟


استيقظت هاله يوم الخميس و هي تفكر كيف ستطلب أن تغيب ليومين متتالتيين حتى تزور والدتها و كيف ستطلب الراتب الذي تنتظره بشدة , ارتدت هاله ملابسها و قررت أن تقابل باسل قبل أن يذهب الى عمله و بالفعل نزلت مبكرا عن موعدها لتجده يجمع أوراقه و يستعد للخروج فرفع رأسه حين أحس بوجودها فقال لها:

باسل:صباح الخير يا هاله

هاله بخجل:صباح الخير

باسل:ايه عندك محاضرات بدري كده؟

هاله:لأ , بس كنت عايزه حضرتك في موضوع

باسل باهتمام:خير يا هاله؟

هاله:أنا محتاجه أسافر البلد أطمن على أمي

باسل:هتقعدي أد ايه؟

هاله وعينيها تلمع من سعادتها بموافقته:يومين بالضبط و هرجع ان شاء الله

باسل:طيب تحبي أخلي السواق يوصلك؟

هاله أجابت بسرعة:لا لا مفيش داعي , أنا هركب القطر

باسل يبتسم و كأنه فهم سبب رفضها فهي تخشى كلام أهل قريتها , فأستطرد قائلا:

باسل وهو يمد يده بمظروف :كويس أنك لقيتيني عشان أسلمك مرتبك

هاله وهي تتناول المظروف بفرح بالغ:متشكرة اوي

باسل:مش هتعدي الفلوس؟

هاله:أنا عارفه انهم 3000 جنيه

باسل:لا يا هاله

هاله وهي تشعر بالحزن أيمكن أن يكون قلل الراتب؟ لكنها تحتاجه بشده .. يا رب

هاله:هو حضرتك قللته ولا ايه؟

باسل:لا يا هاله انا زودتلك ألفين جنيه عشان تشتري أي حاجه محتاجاها لبس أو اي حاجه زي اي بنت

هاله وهي تشعر بالامتنان لباسل :مش عارفه أشكرك ازاي

باسل:أنا اللي لازم أشكرك على معاملتك لوالدتي و اهتمامك بيها

هاله:ربنا يخليهالك

باسل:هتسافري امتى؟

هاله:انا هخرج من الكليه عالمحطه

باسل:طيب خلي بالك من نفسك وسلمي على والدتك

هاله:ان شاء الله

و خرجت هاله وهي تشعر أن الله قد استجاب لدعائها وظلت تتخيل أنها تصل الى المستشفى وتقدم المال الازم لعلاج والدتها و تبدأ في الاطمئنان عليها , أنهت هاله محاضراتها و توجهت الى محطة القطار و استقلت قطارها و مر الوقت بسرعة و توجهت على الفور الى غرفة والدتها لتجدها نائمة لكن وجهها يكسوه الألم فقبلتها في رأسها برقة و قالت:

هاله:ماما .. ماما .. أنا جيت يا حبيبتي و عندي ليكي أخبار حلوة اوي

الأم تفتح عينيها ببطء:هاله .. انتي جيتي؟ أتأخرتي عليا ليه بقالي شهر ماشفتكيش

هاله:معلش يا حبيبتي أصلي لقيت شغل و قبضت مرتب حلو اوي وخلاص هنبدأ غسيل الكلى

الأم:الحمد لله ربنا يوسع رزقك يا بنتي , و الدراسة عاملة فيها ايه؟

هاله:متخافيش عليا ان شاء الله هتعين معيدة بعد ما أتخرج

الأم:يا رب أفرح بيكي قبل ما أموت

هاله تحتضنها بقوة:متقوليش كده يا ماما ربنا يخليكي ليا

الأم:ربنا يكرمك يا بنتي

جاء الطبيب:السام عليكم

هاله:و عليكم السلام , أنا جيبت الفلوس عشان غسيل الكلى

الطبيب:طيب كويس هنبدأ من انهارده ان شاء الله

أحست هاله بالسعاده أن والدتها في طريقها للشفاء و رفعت عينيها للسماء تحمد الله على ذلك.

أميرتي


الحلقة العاشرة


كان باسل جالسا في مكتبه رافعا ساقاه للأعلى سارحا بخياله في هاله ... لم يفكر بها كثيرا ... لما يتعمد الهروب من رؤيتها ... ما الذي يميزها ؟ رقتها أم طيبة قلبها ؟ أتراه معجبا بها ؟ و ماذا عن خطيبته لي لي ؟ أليس مقتنعا بها ؟ أم أنه خطبها فقط لأنها تناسبه اجتماعيا ؟ هل سيحتمل غياب هاله عن المنزل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


قضت هاله يوم الخميس مع والدتها تطعمها بيدها و تحكي لها عن عملها الجديد واستطاعت ان ترسم البسمة على شفاة والدتها الحنون و في المساء ودعت والدتها و ذهبت لتبيت في منزلها وحيدة ؟ أعدت كوبا من الشاي و جلست تشربه و رغما عنها وجدت صورة باسل ماثلة أمامها حاولت منع نفسها من التفكير به لكنها لم تستطع , هل يحب لي لي ؟ هل سيتزوجها ؟ بالطبع سيتزوجها فهي باهرة الجمال كما أنها من عائلة ثرية مثل عائلته كما أنها تتعامل معه كأنه تربطهما قصة حب كبيرة ..نامت هاله

و هي تفكر في باسل و رأته في الحلم يضحك و هو يمشي بجوار لي لي .........................


مر يوم الجمعة مملا للسيدة كاريمان التي افتقدت هاله كثيرا و عندما دخل عليها باسل ليطمئن عليها قالت له:

كاريمان:هي هاله هترجع امتى؟

باسل:تقريبا بكره الصبح

كاريمان:انت عارف رقم موبايلها؟

باسل:لأ يا ماما هي معندهاش موبايل

كاريمان:ازاي ده ,انت لازم تجيبلها موبايل عشان لما أحتاجها الاقيها

باسل و هو يبتسم:حاضر يا ماما بس انت اهدي شوية

كاريمان:انا خلاص اتعلقت بيها جدا

باسل و هو يفكر بصوت عالي:ايوه هي انسانة رقيقة اوي

كاريمان:امال فين لي لي هانم مجاتش تزورنا ليه بقالها مده؟

باسل:مش عارف يا ماما

كاريمان:ليه هي مش بتقابلك؟

باسل:بتحاول بس انا كنت مشغول الفترة اللي فاتت

كاريمان:عايزاك تفكر تاني في حكاية جوازك منها

باسل:مالها بس يا ماما؟

كاريمان:انت مبتحبهاش يا باسل

باسل:انتي لسه بتدقي ان في حاجه اسمها حب؟

كاريمان بثقة بالغة:الحب موجود دايما بس احنا لازم ندور عليه

باسل:طيب تحبي تروحي النادي شوية؟

كاريمان:لما تيجي هاله هروح معاها

باسل و هو يضحك:يعني انا منفعش؟

كاريمان:انت هتوصلني وتسيبني وتمشي

باسل:لا يا حبيبتي هفضل معاكي

كاريمان وهي تبتسم:اذا كان كده موافقة


اصطحب باسل والدته الى النادي و قضى اليوم معها و تناولا غداءهما ثم جلسا يتحدثان و يضحكان الى ان سمعا صوتا يقول:

لي لي:باسل حبيبي انت هنا ؟

باسل:ازيك يا لي لي

لي لي تتظاهر بحبها لكاريمان:ازيك يا طنط وحشاني

كاريمان:ازيك يا لي لي

لي لي:ما تيجي نتمشى شوية يا باسل

باسل:نعلش يا لي لي انا قاعد مع ماما شويه

لي لي:طيب انا قاعدة في صالة البولينج ابقى تعالى

باسل:ان شاء الله

لي لي:عن اذنك يا طنط (ثم غمزت لباسل و ارسلت له قبله في الهواء)

كاريمان:يلا نروح بقى

باسل:ما تخلينا شوية

كاريمان:لأ انا زهقت


اوصل باسل والدته الى غرفتها و ذهب الى غرفته ليستعد للنوم لكنه ظل يفكر في هاله و يقارنها مع لي لي و أحس أنهما مختلفتان تماما............................................. .................


اطمئنت هاله على والدتها يوم الجمعة و تركت في المستشفى مالا يكفي لعلاج شهرين و ودعت والدتها ثم ركبت القطار الذي يسافر في الصباح الباكر و قررت هاله ان تشتري لنفسها فستانا وحذاءاجديدان بما تبقى لها من مال و كانت سعيده فقد مضى عليها سنوات لم تشتري ملابس جديدة و فور وصول القطار اتجهت هاله لمحل يبيع ملابس جيدة و رخيصة في ذات الوقت و اختارت فستانا بنفسجي اللون طويلا و ذو أكمام قصيرة و حذاءا جلديا اسود اللون و وجدت حقيبة سوداء مناسبة فقررت شراءها ايضا.


وصلت هاله الى القصر وقت الظهيرة صعدت الى غرفتها اغتسلت ثم ارتدت فستانها الجديد و تركت شعرها منسدلا و نظرت لنفسها في المرآة و أحست أنها جميلة فقفزت فرحا ثم غادرت الغرفة متوجهه الى غرفة السيدة كاريمان طرقت الباب ثم دخلت لتجد مفاجأة في انتظارها.


أميرتي


الحلقة الحادية عشر


فتحت هاله باب الغرفة لتجد أمامها باسل يقف عاري الصدر و لا يرتدي سوى بنطالا أزرق و يبدو أنه قد خرج من فراشه لتوه فأحست هاله أن خداها يشتعلان من شدة خجلها و حاولت التراجع الا انه جاءها صوت السيدة كاريمان:

كاريمان:هاله انتي رجعتي يا حبيبتي؟

هاله وهي تحاول التحدث بلهجة عادية:ايوة رجعت من شوية وحبيت أصبح على حضرتك

باسل و هو يرغب في الضحك بشدة من خجل هاله و براءتها:حمدلله على السلامه

نظرت هاله في ناحية أخرى:الله يسلمك

كاريمان:تعالي أقعدي جنبي و احكيلي مامتك عاملة ايه؟

هاله:انا هستنى حضرتك تحت

باسل:لا تعالي انا رايح أوضتي

و مر بجوارها واشتمت هاله رائحة الصابون الخاصة به و حاولت كتم انفاسها لكنه توقف أمامها و قال

باسل:فستانك حلو اوي

هاله:شكرا

كاريمان:انتي اشتريتي فستان جديد لونه ايه؟

باسل سابقا هاله في الاجابة:فستان لونه موف و رقيق جدا ولايق اوي مع لون عينيها

كاريمان:انا متاكدة انها جميلة من بره زي ما هي جميلة من جوه

ابتسمت هاله لباسل بخجل و جلست بجوار كاريمان بينما غادر باسل الغرفة , فيما جلست هاله مع السيدة كاريمان تتحدث معها لكنها لم تذكر شيئا عن مرض والدتها ...............................


ارتدى باسل ملابسه و توجه الى عمله لكن صورة هاله لا تفارق مخيلته فقد كان يفتقد وجودها بشدة

سمع باسل صوت سكرتيرته ايمان تقول:

ايمان:استاذ محمد طالب يقابل حضرتك

باسل:خليه يتفضل

ايمان:حاضر

دخل الاستاذ محمد محامي الشركة الى المكتب:

محمد:السلام عليكم

باسل:و عليكم السلام يا محمد

محمد:ازيك يا باسل وازي طنط

باسل:بخير الحمد لله

محمد:انا محضر شوية اوراق عشان طنط توقع عليها ضروري

باسل:طيب تعالى اتغدى معانا و وريها الورق اللي انت عايزه

محمد:طيب هعدي عليك الساعة 5 نروح سوا

باسل:هستناك


في حديقة القصر كانت هاله تجلس وسط أشجار الياسمين التي باتت تعشق عبيرها الرائع و كانت تقرأ قصة روميو و جولييت للسيدة كاريمان التي جلست على كرسي مريح و ساقاها ممددتان أمامها و كأنها في عالم آخر مع صوت هاله العذب و جمال القصة و رومانسيتها , انهت هاله القصة و عندما نظرت للسيدة كاريمان و جدت الدموع تملأ عينيها الجميلتين:

هاله:حضرتك بتعيطي؟

كاريمان:اصل القصة ده بتأثر فيا اوي

هاله:حضرتك رومانسية اوي

كاريمان وهي تبتسم من بين دموعها:و هو في ست مش رومانسية!!!!

هاله:اصلي بصراحة مش بؤمن بالحب

ضحكت كاريمان قائلة:عشان لسة محبتيش

هاله:انا اهم حاجه عندي دراستي و اني اتعين معيدة إن شاء الله و أقدر اشتري شقة و أعيش فيها مع امي

كاريمان:انتي لسه صغيره بكره تقابلي حب عمرك

هاله:انا !!!!!! مظنش

كاريمان:افتكري كلامي ده الانسان بيقابل الحب الحقيقي مره واحده في حياته ليتمسك بيه ليروح منه للأبد

هاله:برده مش بؤمن بالحب

ابتسمت كاريمان و لم تجب عليها فقد كانت كاريمان نفسها لا تؤمن بالحب حتى قابلت حبيبها و زوجها الراحل و قد جذبها اليه منذ النظرة الأولى و وقعت في غرامه و عاشا معا خمس وعشرون عاما كأنهما دقائق معدودة و تذكرت كاريمان كيف كان زوجها يجلس أمامها بالساعات يتحدث اليها ويرسمها في لوحات مختلفة فقد رسمها يوم زفافهما و قام برسمها وبطنها منتفخ من الحمل و رسمها وهي تحتضن باسل بين ذراعيها و استمر يرسمها حتى داهمه المرض و توقفت ريشته عنة رسمها بوفاته , نزلت دمعة حزينة من عينها على حبيبها الراحل فقد بكته كثيرا حتى أنطفأ نور عينيها......


اصطحب باسل محمد ابن خالته ومحامي الشركة للقصر حتى يقابل والدته و فور أن عبرا البوابة ترجلا من السيارة حتى يسلما على كاريمان في الحديقة و اقتربا منها فوجداها تجلس بجوار هاله و ما أن رآها محمد حتى قال لباسل:

محمد:ايه القمر الي قاعد جنب طنط ده؟

باسل بضيق:احترم نفسك ده بنت بتقرا لماما وتقضي معاها اليوم

محمد:بس بجد ده مش ممكن ده ملكة جمال

باسل:امضي الورق وامشي علطول

محمد:انت مش عازمني عالغدا ولا رجعت فكلامك؟

باسل:طيب اقعد مؤدب

محمد وهو يضحك:حاضر هحاول


محمد وهو يقترب من كاريمان:ازيك يا طنط وحشتيني

كاريمان بفرح:محمد حبيبي عامل ايه؟

محمد وهو ينظر الى هاله:تمام تمام اوي

كاريمان:انت رجعت يا باسل؟

باسل:ايوه جيت انا و محمد عشان نتغدى معاكي

محمد:ايوه و كمان عشان توقعي على شوية أوراق مهمة

كاريمان:شوفت هاله يا محمد؟

محمد:شوفتها من اول ما نزلت من العربية, أزيك يا لولو؟

هاله وهي تبتسم على أسلوب محمد المريح:الحمد لله

محمد:انتي خريجة ايه؟

هاله:أنا في ليسانس السنه ده

محمد:ربنا يوفقك

هاله: شكرا

باسل وهو غاضب:مش هنتغدى بقى و لا ايه؟

كاريمان:دقايق والغدا يكون جاهز

دخل الجميع الى القصر و استأذنت هاله في الصعود الى غرفتها لكن كاريمان اعترضت:

كاريمان:لا يا هاله انتي هتتغدي معانا

هاله:معلش عشان تبقوا براحتكم

كاريمان:انتي عايزة تزعليني و لا ايه ؟

هاله:بس.....

محمد:عشان خاطري يا لولو

باسل و قد قارب على الانفجار:انا طالع اغير هدومي

محمد ممازحا اياه:خد راحتك خااااااالص


دخل باسل الى غرفته و هو غاضب دون ان يعرف سببا لذلك و لما شعر بالضيق من مغازلة محمد لهاله و أراد أن ينهره لكنه تماسك , وقف باسل تحت المياه الدافئة محاولا التفكير بهدوء


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

التنقل السريع
    close