القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

فيه ست غريبة كل يوم جمعة بتيجي على باب بيتي.

  

فيه ست غريبة كل يوم جمعة بتيجي على باب بيتي




فيه ست غريبة كل يوم جمعة بتيجي على باب بيتي.


طول ما أنا مش موجود، حارس البوابة أول ما يفتح لها، تقول له نفس الجملة بالحرف:


“معايا 7 ألغاز لازم رئيسك يعرفها.”


الحارس كان دايمًا يطردها، عشان أنا موصّيه ما يدخلش أي حد غريب.


وأنا كل ما أرجع من الشغل، يحكيلي عنها… عن صوتها، عن عينيها، وعن الإحساس الغريب اللي بيسيبه وراها.


الأسابيع عدّت.


وكل جمعة… نفس الست.


نفس الجملة.


اسمها كان Màd.


وفي ليلة جمعة، قررت أخلّيها تدخل.


مش شفقة…


فضول.


دخلت، وكانت باين عليها مرهقة من كتر المشي، هدومها بسيطة، وعينيها تقيلة كأنها شايلة عمر مش عمرها.


طلعت بيها أوضة فوق، وقفلت الباب.


بصّتلي وقالت بهدوء مرعب:


“هوريك 7 ألغاز في 7 أوض مختلفة… عندك 7 أوض؟”


قلت لها وأنا بحاول أبان ثابت:


“أيوه… عندي.”


طلعت بطانية بيضا، وغطّت عيني.


وأول ما غطّتهم…


جسمي اتشل.


قلبي ضرب.


وصراخي طلع غصب عني.


ضحكت… وضحكتها كانت تقيلة.


شالت البطانية وقالت:


“اوصف اللي شوفته.”


اتلخبط لساني:


“شوفت ست… سمينة… لابسة أحمر وأبيض… عندها 3 عيون… سنانها بنية… ومش لابسة شبشب!”


ضحكت، وبعدين فجأة وشّها قلب جد:


“دي زوجتك… بس مش من عالمك.”


كملت:


“انت متجوز من عالم الأرواح. هي السبب إنك عمرك ما اتجوزت. وأي ست تقربلك، هي بتبوّظ الموضوع قبل ما يبدأ.”


وقفت متجمّد.


صوتي طلع مكسور:


“طيب… الحل إيه؟ ساعديني بالله.”


قالت:


“الحل في الأسرار السبعة… وتعال ورايا للأوضة التانية.”


اللغز الأول


أوضة فاضية، مراية مكسورة.


قالت:


“أكتر حاجة بتخاف تواجهها في نفسك.”


سكت…


وفهمت.


اللغز التاني


أوضة كلها صور قديمة.


قالت:


“جرح قديم عمرك ما سامحت بسببه.”


اللغز التالت


أوضة ضلمة.


صوت همس.


قالت:


“وعد كسرته لنفسك.”


اللغز الرابع


أوضة فيها ساعة واقفة.


قالت:


“وقت كان لازم تمشي… بس فضلت.”


اللغز الخامس


أوضة فيها سرير فاضي.


قالت:


“وحدة اتعودت عليها لحد ما بقيت مأمنك.”


اللغز السادس


أوضة فيها باب مقفول.


قالت:


“حقيقة عارفها… ومش راضي تعترف بيها.”


اللغز السابع


رجعنا لأول أوضة.


قالت بهدوء:


“هل انت جاهز تسيب اللي بيأذيك حتى لو كان جزء منك؟”


ساعتها حسّيت بنفَس تقيل ورايا.


بصّيت…


وهي واقفة.


الست اللي شوفتها تحت البطانية.


Màd قالت بصوت عالي:


“اختار.”


غمضت عيني وقلت:


“أنا عايز أعيش.”


صرخة ملّت المكان.


الهواء برد.


والنور رجع.


فتحت عيني…


Màd اختفت.


والبيت بقى هادي لأول مرة من سنين.


ومن يومها…


ولا ست جمعة.


ولا همس.


ولا خوف.


بس لحد دلوقتي…


وأنا بعدّي قدام المراية المكسورة،


بحس إن في حاجة كانت هنا…


ومشيت غصب عنها.




تعليقات

التنقل السريع
    close