القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت سكرتيره لعوب كامل وحصري بقلم اماني سيد

 

سكريبت سكرتيره لعوب كامل وحصري بقلم اماني سيد 





سكرتيره لعوب



«أنا مش أول ست تحب راجل متجوز،

بس يمكن أكون أول واحدة

حوّلت الحب لخطة…

والخطة لزواج

اشتغلت سكرتيره فى مكتب محامى كبير ومشهور

رغم شهرته إلا انه سنه صغير

من اول لحظه شوفته حبيته واتعلقت بيه وقررت انى اتجوزه مهما كانت العواقب المهم انى اتجوزه والفت نظره

مافكرتش فى مراته ولا اولاده فكرت فى نفسى ايه المشكلة لما اتجوزه

…مافكرتش في مراته ولا أولاد

فكرت في نفسي وبس.

إيه المشكلة لما أتجوزه؟

ما كل الرجالة بتتجوز،

وما كل الستات بتتوجع… مش أنا أول واحدة ولا آخر واحدة.

كنت شايفة الموضوع بسيط،

راجل ناجح، غني، ولسه في عز شبابه،

وأنا ست طموحة، ذكية، وعارفة أدخل لقلبه من أوسع باب.

مكتبه كان عالمي الخاص.

أنا اللي بظبط مواعيده،

وأنا اللي بفلتر له الناس،

وأنا اللي عارفة هو بيزهق من إيه، ويبتسم لإيه، ويسكت إمتى.

كنت بقرب خطوة خطوة.

مش بقرب بجسمي…

بقرب بعقلي.

مرة أزبطله ملف ناقص قبل ما يطلبه،

مرة أفهم مزاجه من نبرة صوته،

مرة أسكت في وقت الكلام فيه خطر.

وهو؟

كان بيلاحظ.

النوع ده من الرجالة ما بيغفلش.

ابتسامته ليا بقت أطول من اللازم،

صوته بقى أوطى شوية لما ينادي اسمي،

وسؤاله عني بقى أكتر من سؤال مدير لسكرتيرته.

كنت عارفة إني دخلت دماغه،

ودماغه أخطر من قلبه.

مراته؟

كانت برا الصورة.

ست موجودة على الورق،

وفي البيت،

وفي الصور الرسمية.

إنما والعلاقه اتطورت وبقيت احضر معاه الاجتماعات بره المكتب واوقات نتغدى بره لو الشغل زاد

كنت موجودة في يومه،

في ضغطه،

في تعبه،

لحد ما…

بدأت أحس إن وجودي معاه مش بس شغل، ولا بس سكرتارية…

بدأت أحس إني جزء من حياته، جزء من يومه، جزء من قراراته… وده أخطر من أي حب.

كنت بحضر له الاجتماعات بره المكتب،

وأوقات نتغدى مع بعض لو الشغل زاد،

وأنا سايبّة الدنيا كلها ورايا،

بس حاسة إن كل خطوة بعملها بتقرّبني منه أكتر وأكتر.

كنت بحط له كل حاجة في مكانها قبل ما يسأل،

عارفة هو بيحب إيه، وما بيحبش إيه،

فنجان القهوة بقى من إيدي أنا بس،

وبدأت أعمل له شوية أعمال بسيطة، حاجات خفيفة… بس أنا حطيتها بحنية.

بقيت ماسكة كل حاجة في المكتب…

وحتى أي حد عايز خدمة منه، بيرجعلي أنا الأول.

هو بدأ يثق فيا.

بقيت اللي يعرف كل حاجة عن الشغل، عن موظفينه، عن مواعيده، عن أفكاره…

وهو، من غير ما يحس، بدأ يعتمد عليّ أكتر من أي حد في حياته.

وفي يوم…

وإحنا قاعدين نتغدى بعد اجتماع مهم،

شوفني وهو بيبصلي بطريقة مختلفة… مختلفة عن أي مرة قبل كده.

كان فيه احترام… إعجاب… وده كان واضح.

قلت لنفسي: دي فرصتي. مش مجرد حب. خطة. خطتي.

ابتديت أرتب كل حاجة:

أوقات الاجتماعات برا المكتب… تبقى فرصة للتقرب أكتر.

القهوة والشاي… تبقى رسالة صغيرة ليه من غير كلام.

المواعيد والملفات… تبقى فرصة أظهر له قد إيه أنا ضرورية في حياته.

وفي لحظة، وأنا بحط له الملف على مكتبه،

رفع عينه وبصلي…

كأنّه بيقولي من غير كلام:

إنتِ مختلفة عن كل اللي فات…

وقتها حسّيت إن كل التعب، كل الترتيب، كل الحب المخفي… بدأ يجيب نتيجة.

بس أنا كنت عارفة إن الطريق مش سهل.

مراته… موجودة.

الست اللي على الورق… وديما في الصورة… مش هتسيب الموضوع بسهولة.

وكنت عارفة إن أي خطوة خطأ ممكن تفضح كل الخطة…

لكن كان لازم أخاطر…

عشان أحقّق حلمي… وأخد مكانها.


دخلت المكتب وأنا مضايقة… قلبي بيدق بسرعة، وعصبيتي باينة في كل حركة.

هو شافني فورًا وقال بقلق:

— مالك يا ندى؟ إنتِ شكلك متضايقة جدًا… حصل حاجة؟

وقفت قدامه، حاولت أخفي مشاعري… بس مشيت على طول للموضوع:

— في حد اتقدملّي… وأهلي موافقين عليه… وعايزين أفكّر في الموضوع بجد…

عينه اتسعت شوية… وحاول يسيطر على صوته:

— إنتي… تقصدّي إنك ممكن تفكّري في حد غيري؟

قصص وروايات أمانى سيد وبدون لينكات على صفحتى بقلمى امانى سيد

— أيوه… لازم أفكر… إنت عارف إن أي ست هتسمع كلام أهلها في الموضوع ده… أنا مش استثناء.

هو قرب مني، وحاول يمسك إيدي:

— لا… متعمليش كده… أنا مش موافق… بقلمى امانى سيد

أنا شديت إيدي بعيد… بس حسيت إن قلبه بدأ يتهز.

وقتها هو أخذ نفس عميق وقال بصراحة، لأول مرة بلا تصنّع:

— أنا… بحبك يا ندى… وبخاف أخسرك… وصدقيني، مهما حصل، مش هسيبك تمشي في طريق غير طريقى

وقفت متفاجئة… مش مصدقة كلامه، بس قلبي بدأ يتحرك.

الاعتراف ده خلاه واضح: مش مجرد مدير، مش مجرد راجل غني… ده حد فعلاً مهتم بيا… ومش هيسيب أي حد ياخد مكاني.

ضحكته خفت… ونبرة صوته بقت أهدأ:

— بس لازم تعرفي… أنا مش هسيبك تختاري أي حد غيري…

كنت شايفة في عينه الخوف… والخوف ده كان دليل إنه فعلاً بيحبني… ومش مجرد كلام.


 

تعليقات

التنقل السريع
    close