القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 

قصه يوم فرحي 



قصه يوم فرحي 


فاضل على فرحي أسبوع واحد بس ورغم كده قلبي كان واكلني والشك مالي روحي. عشان كده بابا من سكات ركب كاميرا مستخبية في عربية خطيبي.. وفي اللحظة اللي شوفت فيها التسجيل...

على الورق كل حاجة كانت ماشية تمام التمام. القاعة اتحجزت الفستان خلصت بروفاته والمعازيم جالهم الأدوار. خطيبي حازم كان شخصية ساحرة ناجح وكل صحابي بيحسدوني عليه. بس في وسط السكون بالليل وأنا لوحدي أو أول ما بصحى كنت بحس ب قبضة في صدري. مكنش توتر عروسة ولا فرحة.. ده كان جرس إنذار.

حاولت أطنش قولت لنفسي أكيد ده خوف طبيعي من


الخطوة الكبيرة والالتزام. بس الشعور مكنش بيروح بالعكس كان بيزيد وېخنقني.

بابا إبراهيم لاحظ حالتي. بابا طول عمره هو الشخص الهادي في عيلتنا كهربائي على المعاش عملي جدا وموش في الدراما. في ليلة بعد ما انهرت من العياط من غير سبب واضح قال لي كلمة فاجئتني

يا بنتي حدسك عمره ما خيب ظني.. سيبيني أتأكد من حاجة بنفسي.

 

مسألتوش إزاي مكنتش عايزة أعرف. تاني يوم قالي ببساطة إنه زرع كاميرا صغيرة في عربية حازم من غير ما حد يحس. قالي لو مفيش حاجة تقلق هنمسح الفيديو وكأن شيئا لم يكن ونكمل فرحنا.



كنت كارهة إن الموضوع يوصل لكده بس وافقت عشان أرتاح.

بعد يومين قعدنا أنا وهو في الصالة بابا وصل فلاشة باللابتوب. إيدي كانت متلجة وماما كانت واقفة ورا الكنبة مربعة إيديها وساكتة خالص.

بدأ التسجيل عادي.. حازم بيسوق مكالمات شغل مزيكا.. وفجأة في نص الفيديو العربية وقفت.

واحدة ركبت معاه.

مكنتش غريبة عرفتها في ثانية.. مي زميلة الشغل اللي حازم كان بيجيب سيرتها على أساس إنها مخطوبة وإنهم مجرد أصحاب وقابلتها مرتين قبل كده. في الأول مكنش فيه أي حاجة غريبة كانوا بيضحكوا ويتكلموا عادي.

لحد ما


حازم قال جملة خلت قلبي يقع في رجلي

أول ما الفرح يخلص كل حاجة هتتغير. هي هتبطل تسأل والبيت.. نصه هيبقى ملكي قانونا.

 

مي ضحكت وقالت له طيب وإحنا

مسك إيديها وقال لها لازم بس نكون حذرين الفترة دي لحد ما

الصفقة تتم.

مكنتش قادرة أتنفس. الفيديو كمل.. كلام عن حسابات ومواعيد وفلوس.. فلوسي أنا. ورثي اللي شلته من جدتي. كانوا بيتكلموا كأنهم محاسبين في شركة مش اتنين بيحبوا بعض.. كانوا شركاء في عملية ڼصب!

الفيديو خلص.. والصمت كان مرعب في الأوضة.

بابا قفل اللابتوب وبص لي بهدوء وقال الفرح كمان


٧ أيام.

وفي اللحظة دي


 


أدركت إني مش بفركش فرح.. أنا كنت بطلع بجري من فخ كان هيضيع حياتي.

ساد السكون في الأوضة بس المرة دي مكنش صمت خوف كان صمت التخطيط. بصيت لبابا وقولتله بكلمات خارجة من ڼار مش هفركش دلوقتي يا بابا.. هو فاكر إنه بيلعب مع صيد سهل يبقى لازم يشوف الوش التاني.

الخطة البديلة

بدل ما أواجهه وأعيط قررت أمثل دور العروسة المشغولة بآخر تفاصيل الفرح. وبمساعدة بابا روحنا لمحامي شاطر جدا. عرفنا إن حازم كان بيمهد لنقل ملكية الشقة بصفتي زوجته بمجرد كتب الكتاب عن طريق


توكيل كان عايزني أمضيه وسط زحمة الأوراق.. المحامي قالي جملة مش هساها القانون لا يحمي المغفلين بس بيحمي اللي بيفكر بدم بارد.

قبل الفرح ب ٤٨ ساعة عزمت حازم ومي زميلته العزيزة على عشا ضيق في بيتنا بحجة إننا بنحتفل بآخر يومين عزوبية. حازم جه وهو راسم الابتسامة اللي كانت بتخدعني ومي جاية بوقاحة وهي فاكرة إنها كسبت الجولة.

بعد العشا قولت بهدوء بمناسبة إننا هنبقى عيلة واحدة حبيت أوريكم فيديو صغير لزكرياتنا..

شغلت الشاشة.. وبدل صور الخطوبة ظهر فيديو العربية.


. وصوت حازم وهو بيقول البيت نصه هيبقى ملكي قانونا.

اللون هرب من وش حازم ومي حاولت تقوم بس بابا كان واقف عند الباب بهدوءه المرعب. قولتله وأنا بقرب منه

الشقة اللي كنت راسم عليها أنا بعتها النهاردة الصبح لبابا.. والتوكيل اللي كنت عايزني أمضيه المحامي استلمه النهاردة كبلاغ رسمي بمحاولة ڼصب واستغلال. 

حازم حاول يبرر يتأسف يمثل إنه كان بيخرف.. بس أنا كنت خلاص شفيت منه. طلعت له محضر رسمي بعدم التعرض وقولتله قدامك ٥ دقايق تخرج من البيت ده إنت وهي..


والشبكة والمؤخر اعتبرهم تمن الدرس اللي علمتهولي.. إن

قلبي أغلى بكتير من إني أسلمه لواحد زيك.

خرجوا وهما بيجروا ديول الخيبة وراهم. في ليلة الفرح اللي متمش مكنتش قاعدة بعيط.. كنت قاعدة مع أهلي بنحتفل إني نجوت.

الدرس المفيد

الحب مبيعميش العين إحنا اللي بنختار نغمضها. شكك في محله مش قلة ثقة ده جهاز إنذار رباني. والست القوية هي اللي تعرف تقلب الطاولة في الوقت المناسب وتحمي حقها قبل قلبها.

تمت.


تعليقات

التنقل السريع
    close