رواية ابنتي هي عالمي كله كامله
ابنتي هي عالمي كله
في كل مرة كانت ابنتي البالغة من العمر عشر سنوات تعود فيها من منزل جدّيها، كانت تبكي. قررت أن أخفي جهاز تسجيل صوتي—وعندما سمعت الحقيقة كاملة، صُدمت بشدة…
اسمي ميّرا، أبلغ من العمر 35 عامًا، وأعيش في شقة بمدينة مومباي مع زوجي وابنتنا.
ابنتي هي عالمي كله—مطیعة، متفوقة في دراستها، وحنونة للغاية. ولكن مع مرور الوقت، أصبح من الصعب عليها مشاركة بعض الأمور معي.
وفي يوم ما، أدركت شيئًا مدمرًا:
لقد تسببت لها پألم أكبر مما كنت أتخيل.
بدأ كل شيء عندما بدأ زوجي يأخذ ابنتنا في عطلات نهاية الأسبوع لزيارة جدّيها، والديه، في مدينة ثان. في البداية، متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات ظننت أن الأمر جيد، فجدتها بحاجة إلى صحبتها أيضًا.
لكن مؤخرًا، وكلما عادت ابنتنا إلى المنزل، كانت صامتة بشكل غير عادي.
وفي أحد الأيام، ذهبت مباشرة إلى غرفتها وغمرت وجهها في الوسادة وهي تبكي.
سألتها عما بها، لكنها اكتفت بهز رأسها قائلة:
— "أنا بخير… لا تقلقي."
وعندما سألت
زوجي عن الأمر، انزعج وقال:
— "أنتِ تفرطين في التفكير. من الطبيعي أن يبكي الأطفال قليلًا. لا تفرطي في الأمر."
لكن حدسي كأم أخبرني أن هناك شيئًا خاطئًا.
قررت أن أفعل شيئًا ما لا يزال يثير الړعب في نفسي حين أفكر فيه.
في اليوم التالي، قبل أن تذهب ابنتنا إلى منزل جدّيها مع زوجي، وضعت بهدوء جهاز تسجيل صغير في حقيبتها. كانت يداي ترتجفان وأنا أغلق السحاب، وقلبي يخفق بشدة.متوفرة علي صحة روايات و اقتباسات شعرت بالذنب لشكوكي… ولكن جزءًا مني كان بحاجة لمعرفة الحقيقة.
في ذلك اليوم، عادت ابنتنا إلى المنزل وبكت مرة أخرى. احتضنتها بشدة وتظاهرت أن كل شيء طبيعي.
وعندما نامت، شغّلت جهاز التسجيل.
ما سمعته أصابني بالذهول.
كانت صوت جدتها حادًا ومليئًا بالاحتقار:
— "هذه الفتاة مثل أمها تمامًا. أي نوع من النساء لا يستطيع إنجاب ولد؟ إذا لم تستطع كسب مال جيد، تخلصوا منها!"
ثم جاء صوت ابنتي مرتجفًا من شدة الانفعال:
— "سأحاول… أرجو ألا تكرهونني…"
انكسر
قلبي.
طفلة في العاشرة من عمرها—لماذا يجب أن تتحمل مثل هذه القسۏة؟
ثم جاء صوت زوجي البارد:
— "أنتِ محقة. إنها مجرد فتاة. إذا كانت ستتزوج على أي حال، فما جدوى تربيتها؟ لا تدلليها كثيرًا."
بدأ جسدي يرتجف، ودموعي سالت على وجهي.
الرجل الذي وثقت به أكثر من أي شخص—والد ابنتي—لم يكن فقط غير مبالٍ، بل كان يشارك في إيذاء ابنتنا عاطفيًا.
جلست بجانب سرير ابنتي، أنظر إلى وجهها المبلل بالدموع، وقلبي يمتلئ بالألم والڠضب. خلال النهار، كانت تبتسم وتتحدث معي وكأن كل شيء على ما يرام… ولكن خلف ظهري، كانت تحمل عبء الرفض من عائلتها.
في صباح اليوم التالي، طلبت من زوجي الجلوس في غرفة المعيشة.متوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات وضعت جهاز التسجيل على الطاولة وشغّلته.
تردد الصوت في الغرفة الصامتة، وتحول وجه زوجي إلى شاحب.
نظرت في عينيه مباشرة وقلت:
— "هل هذا ما تسميه 'طبيعيًا'؟ إنها في العاشرة فقط! هي بحاجة إلى الحب—لا إلى الرفض."
تلعثم زوجي قائلاً:
— "أنا…
أردت فقط أن تصبح قوية…"
ابتسمت له ابتسامة حزينة:
— "هل تعتقد أنك تجعل الطفل قويًا بجعله يشعر بعدم المحبة؟ هل تدرك كم تبكي كل مرة تعود فيها من منزل والديك؟"
سكت زوجي، ورأسه منخفض لأول مرة، ورأيت الخجل في عينيه.
في تلك الليلة، احتضنت ابنتي بقوة وهمست لها:
— "أعلم يا حبيبتي ما مررتِ به. لستِ مضطرة لحمل هذا العبء وحدك. كوني صادقة مع نفسك—سأكون دائمًا هنا لأجلك."
توقفت لحظة، ثم اڼفجرت بالبكاء:
— "أمي… كنت أخشى ألا تصدقيني. كنت خائڤة أن حزنك يزداد إذا حدثتك…"
احتضنتها بقوة، وفي تلك اللحظة أدركت شيئًا مفجعًا:
أكبر ألم عانته ابنتي كان المرور به وحدها.
منذ ذلك اليوم، تعهدت ألا تذهب ابنتي إلى منزل جدّيها مرة أخرى. وأخبرت عائلة زوجي في ثان: إذا كنتم لا تزالون تحملون تحاملًا ضد البنات، فلتتركوني وابنتي وشأننا.
كما تواصلت مع أخصائي نفسي للأطفال في باندرا لتخفيف الضغط النفسي عن ابنتي.
بالنسبة لي—كأم تعيش في قلب مدينة مزدحمة—لا شيء أهم من تربية ابنتي بالحب.
الحقيقة التي كشفها جهاز التسجيل فتحت فجوات في عائلتنا، لكنها أيضًا أوضحت شيئًا مؤلمًا:
دموع الابنة لا ينبغي أن تُتجاهل أبدًا.
تمت


تعليقات
إرسال تعليق