القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 

سكريبت قصه سخريه اختي  كامله 





قصه سخريه اختي 

 


ضحكت أختي وهي بتكسر نظارتي.. وما عرفتش إنها كسرت مستقبلها معاها!

ساد صمت يقطع النفس في الصالون الكبير وسط ذهول ال 130 مدعو اللي كانوا موجودين. في لحظة النظارة طارت من على وشي بقوة تخوف ورزعت في الأرض الباركيه اللامعة واتدشدشت مية حتة. فجأة كل حاجة حواليا غابت ودخلت في ضباب بس صوت ضحكة أختي نهى المسمۏمة كان بيرن في وداني بوضوح مستفز.

قالت بنبرة فيها شماتة واضحة يا عيني يا سلمى! باين كدة إنك مش هتعرفي تقري بنود القائمة ولا تشوفي العقد اللي هتمضي عليه بكرة.. ولا إيه يا عروسة وطبعا كانت تقصد تلميح رخيص لثروة خطيبي أحمد الكاتبه نور محمد

الكل اتصنم في مكانه حتى أحمد خطيبي وقف مذهول والكل كان مستني إني أنفجر في العياط. بس في وسط الضلمة دي وفي عز


الإهانة افتكرت السر اللي مخبياه عن الكل بقالي عشرين سنة.. الحقيقة اللي محدش يتخيلها عن عيني. وفي اللحظة دي بس عرفت إزاي هقلب الترابيزة على نهى وأبوظ خطتها الخبيثة.

سلمى كانت من وهي عندها 8 سنين مابتفارقش النظارة الطبية اللي فريماتها تقيلة. النظارة دي بالنسبة لها ماكانتش مجرد وسيلة عشان تشوف دي كانت ستار بتستخبى وراه وعلامة مسجلة لشخصيتها الهادية.. بس بالنسبة لأختها الكبيرة نهى النظارة دي كانت نقطة الضعف اللي بټضرب فيها.

نهى كانت شايفة نفسها جميلة الجميلات وكانت دايما بتغير من ذكاء سلمى وهدوئها وزاد غلها أكتر لما سلمى اتخطبت ل أحمد السيوفي الشاب اللي عيلته معروفة بمركزها وثروتها الكبيرة.

بالنسبة لنهى سلمى كانت مجرد الدحيحة الغلبانة اللي الحظ

لعب معاها ووقعت في شربات الجوازة دي. الغيرة وصلت لقمتها يوم عزومة العشاء الكبيرة اللي سبقت الفرح بيومين واللي كانت في فيلا عيلة السيوفي الفخمة.

سلمى كانت عارفة إن نهى پتكره نظارتها وكانت دايما تتريق عليها وتسميها قاع الكوباية وتقول لها إنها بتلبسها عشان تداري خيبتها. بس اللي نهى ماكنتش تعرفه هو حقيقة ضعف نظر سلمى.. السر اللي سلمى حافظت عليه من يوم ما راحت لدكتور الرمد وهي طفلة.

الحركة الغدارة

العزومة كانت قمة في الشياكة والفخامة. سلمى كانت واقفة بتمكن وبتقول كلمة شكر رقيقة لأهل أحمد وفي اللحظة دي نهى اللي كانت بتغلي من جواها قررت إن دي فرصتها عشان تطفي فرحة أختها وتكسر كبريائها قدام الناس.

وهي سلمى بتنزل الميكروفون نهى عملت نفسها ماشية بسرعة

وبحركة مقصودة كأنها بالصدفة خبطت كوعها في طرف نظارة سلمى التقيلة.

الحركة جات مع صوت خبطة شوكة في طبق كريستال فالصوت تاه.. بس النظارة طارت بعيد ونزلت دش على الأرض الباركيه. الصوت كان عالي ومؤلم في وسط السكون اللي حصل فجأة.. صوت قزاز بيتكسر ومعدن بيتعوج.

صمت القپور

القاعة اللي كان فيها 130 شخص من أكابر البلد سكتت تماما. سلمى لقت نفسها فجأة في وسط ضباب مرعب مابقتش شايفة الملامح ولا الكريستال ولا حتى تعبيرات وش أحمد.. بس كانت حاسة بنظراتهم كلهم عليها.

وهنا جه صوت نهى ناعم زي الحية يا خبر! معلش يا حبيبتي.. بس أدي الله وأدي حكمه كدة بقى مش هتعرفي تراجعي مؤخر الصداق ولا بنود عقد الجواز بكرة.. يظهر إن النصيب ملوش عينين يا سلمى!

الناس كلها شهقت من الكلمة

التلميح كان


 

قذر وواضح إن سلمى طمعانة في الفلوس. ضحكة نهى المستفزة كسرت الصمت وخلت الجو يتوتر أكتر.

أحمد كان أول واحد اتحرك وعلامات الڠضب مالية وشه وكان رايح لنهى عشان يوقفها عند حدها.. بس سلمى سبقته بابتسامة غريبة وهدوء يحير.

إيه هو السر اللي سلمى مخبياه عن عينيها وإزاي هتنتقم من نهى في وسط الحفلة

يتبع... 

الكاتبه_نور_محمد

بينما كان أحمد بيقرب من نهى وعروقه ناطرة من كتر الڠضب سلمى رفعت إيدها بهدوء وكأنها بتقوله استنى. الكل كان فاكر إنها هتتعثر في فستانها أو تدور على النظارة وهي بټعيط لكن اللي حصل خلى القاعة كلها تبلم الكاتبه نور محمد

سلمى وقفت بمنتهى الثقة ورفعت راسها وبصت في عين نهى مباشرة.. بصة حادة ومركزة

مفيش فيها أي أثر لضعف النظر.

ابتسمت سلمى ببرود وقالت بصوت واثق سمعه الكل عارفة يا نهى النظارة دي فعلا كانت عائق.. بس مش لعيني دي كانت عائق عشان ما أشوفش سواد قلبك بوضوح.

نهى ضحكت بارتباك وقالت إنتي شايفة إنتي بتبصي فين أصلا إنتي من غير قاع الكوباية ده ما بتشوفيش كوعك!

سلمى قربت منها خطوة وبدأت تمشي وسط المعازيم بمنتهى الرشاقة بتتفادى الكراسي والترابيزات وكأنها زرقاء اليمامة. وقفت قدام والد أحمد وقالت له يا عمي أنا بعتذر عن المنظر ده بس خليني أوضح للكل السر اللي خبيته 20 سنة.. أنا عملت عملية ليزك من سنين ونظري 6 على 6.

الهمهمات مالت القاعة. نهى وشها بدأ يصفر يعني إيه وليه كنتي بتلبسيها

ردت سلمى وهي بتبص

لأحمد بحب كنت بلبسها عشان أشوف الناس على حقيقتها. النظارة كانت فلتر.. اللي بيحترمني وأنا بنظارة وشكلي دحيحة وبسيطة يبقى بيحبني لذاتي. وأحمد كان الوحيد اللي حبني لشخصي مش لشكلي.

الضړبة القاضية

سلمى مالت على الأرض وشالت ورقة كانت وقعت من شنطة نهى وقت الخناقة المفتعلة. بصت فيها وقالت بصوت عالي وبالنسبة ل القائمة وعقد الجواز اللي خاېفة إني مشوفوش.. تحبي أقرالك الورقة اللي وقعت منك دي دي وصل أمانة بمبلغ كبير إنتي كنتي ناوية تبتزي بيه أحمد عشان يفسخ الخطوبة صح

نهى اټصدمت الورقة دي كانت خطتها البديلة لو النظارة ما كفتش لإحراج سلمى. المعازيم بدأوا يتهامسوا وأحمد أخد الورقة من سلمى وبص لنهى بنظرة احتقار خلتها

تتمنى الأرض تنشق وتبلعها.

أحمد قرب من سلمى مسك إيدها قدام الكل وقال أنا مش محتاج نظارة عشان أشوف إنك أجمل وأذكى ست قابلتها في حياتي.. أما إنتي يا نهى فمتهيقلي مكانك مش هنا.

خرجت نهى من القاعة وهي بتجر أذيال الخيبة والكل بيشاور عليها. أما سلمى فكانت واقفة من غير نظارة عينيها بتلمع بذكاء وثقة والكل أدرك إن المظاهر فعلا خداعة.

الجمال الحقيقي مش في اللي بنشوفه في المراية لكن في اللي بنقدمه للناس بمعدننا الأصيل.

الثبات الانفعالي هو أقوى سلاح ممكن تواجه بيه أي حد بيحاول يكسرك.

الصدق مع النفس بيخليك دايما متقدم بخطوة على اللي بيلعبوا بالأقنعة.

لو عجبتك نهايه القصه ادعمها بلايك وكومنت للاستمرار 

تعليقات

التنقل السريع
    close