سكريبت اهداني ضحايا كامل بقلم حور حمدان
سكريبت اهداني ضحايا كامل بقلم حور حمدان
كنت قاعدة في البلكونة ببعت لخطيبي صورة سناني وكتبتله تحتها بكل فرحة
إيه رأيك يا روحي خرافي صح لسه عملاه دلوقتي
استنيت منه رد حلو بس اتصدمت لما لقيته بيقولي
رأي في إيه بالظبط
إيه منظر الضوافر اللي يقرف ده
وليه سنانك عاملة كده
إنتي بجد ليه كلك على بعضك منظرك كده
مقدرتش أتحمل الإهانة أكتر من كده اتحملت بجد كتير وكتير سواء منه أو من أهله إهانة على الفاضي والمليان بس من دلوقتي لا مش هسمح بكده أبدا
كتبتله بنفاد صبر
إيه كلامك ده إنت بتكلمني كده ليه أصلا يا حيوان إنت
نسيت نفسك ولا إيه
قفلت الشات وأنا إيدي بترعش
مش من الخضة قد ما هو من الوجع
وجع إني استني كلمة حلوة وتيجي مكانها إهانة
وساعتها افتكرت نفسي قبل كده
قد إيه كنت بسكت
وقد إيه كنت بعدي
علشان ماسيبش
بس الفرق إن المرة دي أنا مش زي قبل
من وقت ما قريت كتاب إهداني ضحايا
حسيت إني بفهم نفسي أكتر
وفهمت إن اللي بيحب بجد
بيعامل اللي قدامه كإنها كل حياته
مش حاجة يقلل منها ولا يكسرها
وعرفت إن لو أنا مش مع الشخص الصح
اللي يطبطب قبل ما يجرح
ويحافظ مش يهين
يبقى مش لازم أكمّل
ولا أفضّل في مكان يوجعني
حتى لو كنت فاكرة إن ده أمان
قومت خرجت من اوضتي
وقعدت معاهم ف الصالة
سكوتي كان تقيل وعيني في الأرض وأمي أول ما شافتني حسّت وسألتني مالك حاولت أهرب بس صوتي خانني فقعدت شوية ساكتة وبعدين قررت أتكلم وحكيت لهم كل حاجة مرة واحدة عن أسلوبه وإهاناته وتحكمه وكلام أهله وإزاي كنت دايما الغلطانة حتى وأنا ساكتة وحكيت عن المرة اللي مد إيده عليا وإني اتخضيت وسكت وعدّيتها علشان كنت فاكرة إن الحب بيستحمل وإن الصبر هيحل كل حاجة
أبويا ساعتها سكت
سكوتُه كان تقيل
وشه اتغير
وعينه مليانة غضب
قام من مكانه
ومسك التليفون
وكلمه
قاله اسمعني كويس
إنت مالكش غير كلمة واحدة عندي
بنتي خط أحمر
ومحدش له حق يزعق لها
ولا يهينها
ولا يقرب لها بإيده
قاله اللي يمد إيده على بنت الناس
مايبقاش راجل
ومايستاهلش يشيل اسم جوز
وإحنا استحملنا كتير
وعدّينا حاجات ماكانش ينفع تتعدي
قاله من اللحظة دي
اعتبر الخطوبة منتهية
ومتتصلش تاني
ولا تحاول تبرر
بنتي مش لعبة
ولا شماعة لعيوبك
بحبكم اوووي
#تمتت
#حكاوي_كاتبة
#حور_حمدان
#اهداني_ضحايا


تعليقات
إرسال تعليق