سكريبت اتجوزت غصب عنها كامل
اتجوزت غصب عنها
اتجوزت غصب عنها من “خنزير ملياردير” علشان تسد ديون أبوها…
بس في ليلة ذكرى جوازهم، صرخت وفضحت سر قلب حياة الكل.
كلارا كانت بنت صغيرة عندها أحلام كتير،
بس الأحلام دي كانت مربوطة بقيود الفقر.
أبوها كان مدمن
وغرق في دين وصل لـ خمسين مليون بيزو.
والدين ده كان لمين؟
لراجل واحد بس…
دون سيباستيان “باست” مونتيمايور.
اسم دون باست كان معروف في البلد كلها،
مش بس عشان فلوسه اللي مالهاش آخر،
لا… عشان شكله كمان.
راجل تخين جدًا،
وزنه يقرب من تلتميت رطل،
عرق دايمًا،
وشه مليان ندوب،
وعلى طول قاعد على كرسي متحرك من غير موتور،
والناس بتقول إنه ما بقاش يعرف يمشي من كتر تقله.
من وراه، كانوا بيسموه بقسوة:
“الخنزير الملياردير”.
في ليلة سودا، رجالة دون باست دخلوا بيت كلارا.
“يا تسدد الدين…
يا أبوك يدخل السجن.”
أبوها وقع في العياط:
“ما… ماعندناش فلوس!”
وبصوت مكسور قال الجملة اللي دمّرت كل حاجة:
“بس هاقدّم بنتي!
كلارا شابة وجميلة وبتشتغل!
اتجوزها يا دون باست… وخُدها بدل الدين!”
كلارا اتجمدت مكانها.
“النهارده؟!
إنت بتبيعني؟!”
بس ما كانش قدامها حل.
علشان تنقذ أبوها…
وافقت تتجوز الراجل اللي الناس كلها بتخاف منه.
الفرح
يوم الفرح، الهمس كان في كل حتة:
“يا حرام…”
“أكيد الفلوس هي السبب.”
“مستحيل تقبل تقرب منه.”
كلارا سمعت كل كلمة…
بس رفعت راسها.
مسكت منديل ومسحت العرق من جبين دون باست:
“حضرتك تعبان؟
تحب تشرب مية؟”
دون باست بصّ لها باستغراب.
كان مستني يشوف قرف…
كره…
نفور.
بس شاف حاجة تانية خالص:
قلق.
طيبة.
هدوء.
قال بهدوء:
“مية.”
طول الفرح،
كلارا ما بعدتش عنه،
ولما جم يتصوروا،
مسكت إيده الكبيرة الخشنة اللي كانت بترتعش.
أول ليلة
بعد الفرح، وصلوا قصر دون باست.
قال ببرود:
“هتنامي على الكنبة.
أنا تقيل ومش هتستريحي جنبي.
وحاجة كمان…
تنضفي رجلي قبل ما تنامي،
وتأكليني.”
كان بيختبرها.
اتعمد يبقى قاسي،
آمر،
مستفز.
كان مستني اللحظة اللي تكره فيها،
اللي تنفجر.
بس كلارا…
سكتت،
نفذت،
واستحملت.
فضلت هادية…
ولطيفة.
ودون باست كان بيراقبها كويس قوي.
لأن الحقيقة اللي كلارا ما تعرفهاش كانت تقيلة:
الراجل
اللي افتكرته وحش ملياردير،
كان مخبي سر خطير،
وسر ده هيطلع في ليلة ذكرى جوازهم،
وهيقلب كل حاجة كانت فاكرة إنها عرفاها.
بعد سنة من الزواج، كلارا كانت متعبة من حياة مليئة بالقيود والصمت، لكنها تعلّمت كيف تتصرف بحذر مع دون باست. في ليلة ذكرى جوازهم، القصر كان مليان بالشموع والأجواء رومانسية من الخارج، لكن القصر نفسه مليء بصمت ثقيل.
كلارا دخلت الصالون وهي ماسكة بيدها هدية صغيرة. قلبها كان بين الخوف والفضول. لما دون باست شافها، رفع حاجبه:
"إيه ده؟" قال بصوت عميق وهادئ، زي دايمًا.
"هدية للذكرى…" قالت كلارا بصوت خافت.
لكن قبل ما تقدر تقدّم الهدية، حسّت بحاجة غريبة… عيناه كانت مليانة شيء غير مفهوم. لحظة، صمت… وبعدين قال:
"كلارا… في حاجة محتاج أقولها… سر عمري كله."
كلارا اتجمّدت، قلبها بدأ يدق بسرعة.
"أنا… مش بس ملياردير. أنا… كنت… متورط في شيء كبير. شيء… لازم تعرفيه قبل أي حاجة."
ثم جلس على كرسيه المتحرك، وأخذ نفس طويل:
"أنا… كنت السبب في مقتل أبوك."
كلارا شعرت وكأن الأرض اختفت تحت رجليها.
صرخت:
"إيه الكلام ده؟! أنت بتقول إيه؟!"
دون باست هز رأسه بحزن، دموعه خافتة على وجهه الغارق في الندوب:
"مش قصدي… كنت صغير، غريب، ومغرور… وخطأ واحد مني… سبب كل الديون وكل اللي حصل. حاولت أصلح غلطتي… وجيبك كنت جزء من محاولتي أرجع التوازن."
كلارا كانت تتنفس بصعوبة، دموعها بدأت تنهمر: "يعني كل حاجة حصلت… بسببك؟!"
لكن دون باست ما أوقفش كلامه:
"أيوه… لكن كل مرة كنت أشوفك… أتعلم أكون إنسان أفضل. كل يوم معاك… علمتني معنى الصبر، الطيبة، الحب الحقيقي… كل حاجة حاولت أخبيها، دلوقتي… ظهرت."
كلارا، بعد صدمة أولية، حسّت بشيء جديد… قلبها بدأ يلين. كل القسوة اللي شافته في البداية، الطمع والخوف، بدأ يتحول لفهم… ولشعور ماكنتش متوقعة إنه ممكن يحصل.
بعد لحظة طويلة من الصمت، اقتربت منه، ماسكة يده الكبيرة، وقالت:
"أنا… مش عارفة إذا كنت أقدر أغفرلك… بس عارفة حاجة واحدة… مهما حصل، أنا شايفة الإنسان اللي جوه."
دون باست ابتسم لأول مرة بصدق، دموعه كانت حقيقية:
"وأنا شايفك… أكتر من أي حاجة تانية."
وفي اللحظة
دي، كلارا عرفت إن الرجل اللي كانت خايفة منه طول الوقت، كان أعمق وأعقد… وأجمل مما توقعت.


تعليقات
إرسال تعليق