حكاية يبرق الفصل الأخير بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات
حكاية يبرق الفصل الأخير بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات
#حكاية_يبرق_الجزء_الأخيـــر
....... في مساء أحد الأيام وبينما مالت الشمس نحو المغيب اتجه بهدوء نحو الشاطئ واضعا هره على كتفه كالعادة
وضع سفينته الصغيرة في الماء ونطق الكلمات السحرية
وفي الحال وجد نفسه مبحرا باتجاه جزيرة الغولة فوصل عند منتصف النهار التالي فنزل إلى اليابسة وأخرج الحجر من جيبه فأصبح غير مرئي ثم اتجه نحو كهف الغولة
وعندما وصل نظر إلى داخل الكهف فرآه فارغا ومع أنه كان غير مرئي فقد رأى أنه من الأفضل له أن يختبئ وراء صخرة بارزة بالجدار خشية أن تصدم به الغولة
عند حلول المساء رجعت الغولة لكن ما ان دخلت الكهف حتى راحت تتشمم رائحة الكهف في كل الاتجاهات قائلة: أشم رائحة بشر هنا
ولما لم ترا أحدا ظنت انها رائحة الرجلين اللذين وضعتهما في الكهف الداخلي وبعد قليل استلقت على فراشها لكنها لم تستطع النوم فتابعت تتمتم: انه لأمر غريب أن اشم رائحة هذين الرجلين بهذه القوة أكاد أقسم أنه يوجد إنسان جديد هنا وبعد أن تقلبت في فراشها لبعض الوقت غرقت في النوم
تقدم يبرق زاحفا بهدوء بيد أن النار في الموقد كانت ضعيفة جدا فلم يستطع أن يتبين طريقه جيدا فتعثر بحجر صغير وعلى الفور رفع الطائر رأسه وقبل ان يبدأ بالصراخ انقض عليه القط وأسكته عندها أفاقت الغولة وقامت من سريرها وراحت تشتم وتتحسس الجدران بغضب
أدرك يبرق أن عليه أن يقتلها فبالرغم من أنها لا تستطيع رؤيته لكن ان هي امسكته فستقتله بالتأكيد ولهذا أخرج من جيبه السيف الذي أعطاه له الشيخ القزم وطلب إليه بصوت خافت أن يصبح كبيرا
وعندما اقتربت منه الغولة ومدت دراعيها الضخمة نحوه قطع يبرق رأسها الذي تدحرج نحو الزاوية بضربة واحدة من سيفه
بعد ذلك أشعل يبرق النار في الموقد وبدأ يبحث في أرجاء الكهف فوجد بالإضافة إلى الكنوز الثلاثة العديد من الصناديق الكبيرة والمليئة بالذهب والأحجار الكريمة، ثم لاحظ أن هناك كهفا صغير في الخلف فأشعل كوز صنوبر ودخل إليه ليجد أخويه فك وثاقهما بسرعة وكانا شاكرين جدا له لانه خلصهما من هذا الوضع المخيف
ومند ذلك الحين بدآ يعاملانه كما يجب أن يتعامل الإخوة الحقيقيون بعد ذلك بدأ الإخوة الثلاثة بنقل الكنوز من الكهف إلى السفينة ولما أصبح كل شيء جاهزا رجعوا إلى المملكة بسرعة فوصلو عشية الميلاد
وكم دهش الجميع لرؤيتهم بعد أن ظنوا أنهم فقدوا وكانت الدهشة أكبر عندما قدم يبرق للملك كنوزه الثلاثة المفقودة مند زمن طويل Lehcen tetouani
فرح الملك كثيرا فقد تحققت أمنيته أخيرا واستعاد كنوزه الضائعة وقال ليبرق أنه سيعتبره ابنا له وسيزوجه ابنته بالتأكيد وهكذا لبس يبرق الثياب الملكية
وبعد وقت قصير تزوج الأميرة الجميلة حور وكان العرس رائعا بكل الكلمة من معنى فقد انفقت أموال كثيرة وقدمت الهدايا للفقراء في كل أنحاء البلاد
ثم قسم الملك يمان مملكته اثنين وعين يبرق ملكا على احداهما ثم أرسل في طلب والديه وقدم لهما بيتا جميلا ومبلغا من المال يكفيهما ليعيشا مرتاحين لبقية حياتهما
كما زود أخويه أيضا بكل ما يحتاجان اليه
وعاش يبرق وزوجته الأميرة حور بسعادة وهناء
اما الهر فكان له دائما مكان خاص إلى جانب سيده المحبوب وعاش طويلا حتى رأى أولاد يبرق وأحفاده أيضا
تمت


تعليقات
إرسال تعليق