رواية الرجل ذو الياقة اللبنية الفصل السابع عشر 17بقلم اسماعيل موسي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية الرجل ذو الياقة اللبنية الفصل السابع عشر 17بقلم اسماعيل موسي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
نظر إلى بدر نظرة جانبية وقال،
كنت ستعرف كل هذا لو سألت، لكنكم أنتم البشر تفضلون التخمين على السؤال، ثم نهض بهدوء، ترك الطبق فارغًا، وكأن مهمته انتهت، تاركًا بدر وحده مع صورة ذهنية لم يطلبها، لكنها جاءت متأخرة، وواضحة أكثر مما ينبغي.
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملة من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق