القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

شخص غريب دفع 50 ألف دولار مقابل جراحة ابني. أصبت بالذهول عندما اكتشفت ما كان يخطط له حقاً

 شخص غريب دفع 50 ألف دولار مقابل جراحة ابني. أصبت بالذهول عندما اكتشفت ما كان يخطط له حقاً



شخص غريب دفع 50 ألف دولار مقابل جراحة ابني. أصبت بالذهول عندما اكتشفت ما كان يخطط له حقاً

حصرى



شخص غريب دفع 50 ألف دولار مقابل جراحة ابني. أصبت بالذهول عندما اكتشفت ما كان يخطط له حقاً.


“احتاج ابني لعملية جراحية تكلفتها 50 ألف دولار للبقاء على قيد الحياة، ولم يكن لدي وسيلة لتغطية تكلفتها، حتى ظهر المال فجأة في حسابي مع رسالة جعلت الدماء تتجمد في عروقي. نجحت العملية، لكن من أرسل المال لم يبقَ في الظل طويلاً.





اسمي نورا، وقد دار عالمي حول صوت أجهزة مراقبة المستشفى لفترة طويلة لدرجة أن الصمت أصبح يبدو لي أمراً غير طبيعي.


آدم يبلغ من العمر عشر سنوات، ويعرف جناح الأطفال أكثر من أي طفل آخر. إنه يعرف أي ممرضة تروي القصص الأكثر مضحكة، وفي أي ممر تختبئ آلة البيع الجيدة.


لقد كان مريضاً منذ صغره. وكل عام كان الأمر يزداد صعوبة، ومر هذا العام الأخير بالكامل تقريباً في غرف المستشفيات وفي محادثات هادئة من نوع ‘سنرى ما سيحدث’.


أنا أقوم بتربيته بمفردي. والداي لم يعودا موجودين، ووالد آدم اختفى بمجرد أن علم أنني حامل.


عملت في ثلاث وظائف ومع ذلك كان العمل لا يكفي. كنت أطوي الملابس عند الفجر، وأنظف المكاتب عند الغسق، وأقوم بعمليات التوصيل فيما بينهما.


بعت مجوهراتي، وتخطيت وجبات الطعام، وابتسمت لآدم وكأن الرعب لا يفرغني من الداخلي. في إحدى المرات توقفت عن دفع الإيجار وأقنعت نفسي بأن كل شيء سيكون على ما يرام.


ثم اتصل بي الدكتور باتيل في تلك الغرفة الصغيرة حيث يقدم الأطباء أخباراً تغير الحياة بأصوات حذرة…” بقلم مشيره محمد


في مكتب الطبيب:


أخبرني الدكتور “باتيل” أن حالة “آدم” تدهورت، وأنه يحتاج إلى عملية جراحية عاجلة للقلب بتكلفة 50 ألف دولار، وإلا فلن ينجو. خرجت من المكتب وأنا أشعر بالانهيار، فمن أين لي بهذا المبلغ الضخم؟


المعجزة المريبة:


بينما كنت أجلس في كافتيريا المستشفى، وصلتني رسالة نصية من البنك: “تم إيداع مبلغ 50,000 دولار في حسابك”. لم أصدق عيني، اعتقدت أنه خطأ. لكن مع الحوالة كانت هناك رسالة قصيرة تقول: “هذا من أجل آدم. سأراكِ قريباً”.


خفتُ كثيراً، لكن حياة ابني كانت الأهم. وافقت على العملية فوراً ونجحت الجراحة وبدأ “آدم” يتماثل للشفاء.


المفاجأة الصادمة:


بعد أسبوع من العملية، وبينما كنت في غرفته، دخل رجل يرتدي بدلة أنيقة. لم يكن غريباً تماماً، بل كان يشبه “آدم” بشكل مذهل. لقد كان “مارك”، والد آدم الذي هجرني منذ 10 سنوات.


ماذا كان يخطط؟


ظننتُ أنه عاد ليأخذ ابني أو ليعتذر، لكن الحقيقة كانت صادمة أكثر. أخبرني “مارك” أنه أصبح ثرياً جداً، ولكنه أصيب بمرض في الكلى ويحتاج إلى متبرع مطابق. لقد دفع ثمن العملية ليس حباً في “آدم”، بل لأنه كان يخطط لاستخدام “آدم” كمتبرع بالكلى له عندما يكبر قليلاً، ظناً منه أن إنقاذ حياة ابنه الآن سيجعله “يدين له بحياته” لاحقاً.


النهاية:


طردتُ “مارك” من المستشفى وأخبرته أنني سأعيد له كل قرش، لكنه لن يلمس شعرة من “آدم”. أدركتُ حينها أن “العمل الخيري” الذي قام به لم يكن إلا استثماراً أنانياً في أعضاء ابنه. ومنذ ذلك الحين، تعهدتُ بحماية “آدم” والعمل ليل نهار لسداد هذا “الدين المسموم” دون أن يرى “مارك” ابنه مرة أخرى.


مشيره محمد


تعليقات

التنقل السريع
    close