القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 اختفى في رحله مدرسيه




اختفى في رحله مدرسيه



اختفى في رحلة مدرسية سنة 2000… وبعد 26 سنة مكالمة واحدة قلبت القضية كلها

في 27 مارس سنة 2000، طلاب الصف الثامن من مدرسة في نيودلهي خرجوا رحلة مدرسية لتلال أرافالي. كانت رحلة عادية للعلوم والطبيعة، شوية شرح عملي، شوية أنشطة، وضحك وصور تذكارية زي أي رحلة.

ولا حد فيهم كان يتخيل إن اليوم ده هيفضل محفور في ذاكرتهم طول العمر.

من بين الطلبة كان فيه ولد اسمه أراف شارما، عنده 15 سنة. هادي، متفوق، ومش بيحب المشاكل. كان دايمًا شايل معاه نوتة صغيرة لونها أحمر، بيسجل فيها ملاحظاته عن كل حاجة يشوفها.

الرحلة بدأت عادي جدًا. المدرسين قسموا الطلبة مجموعتين يمشوا في مسارين مختلفين في التلال، ويتقابلوا بعد شوية عند نقطة تجمع قريبة من بحيرة صغيرة.

أراف كان مع مجموعة تقودها مدرسة شابة اسمها ميس رينا.

عند البحيرة، طلبت منهم يقفوا يستنوا باقي المجموعة. عدّت عليهم واحد واحد…

وفجأة اتجمدت مكانها.

أراف مش موجود.

سألتهم:

"حد شاف أراف؟"

مفيش حد رد.

فيه اللي قال يمكن بيصور نباتات، فيه اللي افتكر إنه قاعد يكتب في نوتته… لكن الحقيقة إن محدش شافه خرج من المسار.

خلال أقل من ربع ساعة، الرحلة كلها اتحولت لكابوس.

اتصلوا بالإدارة… والشرطة… وفرق الإنقاذ وصلت خلال ساعة.

بدأت عملية بحث ضخمة.

مدرسين، شرطة، كلاب بوليسية، متطوعين… الكل بيدور بين الصخور وحوالي البحيرة.

لكن مفيش أي أثر.

لا شنطة.

لا نوتة حمراء.

ولا حتى أثر قدم.

كأن الأرض بلعته.

أيام كاملة من البحث… طيارات هليكوبتر بتمشط المكان… أهله ظهروا في التلفزيون بيترجوا أي حد عنده معلومة يتكلم.

الشرطة فتحت كل الاحتمالات:

حادث؟

هروب؟

اختطاف؟

ولا فرضية كانت كاملة.

أراف ماكانش عنده أي مشاكل تخليه يهرب…

ومافيش دليل على اختطاف…

والمكان رغم إنه وعر، لكنه مش بالخطورة اللي تفسر اختفاء غامض بالشكل ده.

بعد أسابيع، بدأت الضجة تهدى.

قضية أراف اتحطت في الأدراج تحت عنوان: "غير محلولة".

السنين عدت.

الطلبة كبروا.

المدرسة اتغيرت.

وأراف بقى ذكرى مؤلمة في حياة ناس كتير.

لحد سنة 2026…

لما والد أراف استقبل مكالمة من رقم غريب.

المتصل سكت ثواني…

وبعدين قال جملة واحدة خلت القضية كلها ترجع للحياة من جديد.

الجملة دي… غيرت كل اللي كانوا فاكرينه حصل في 27 مارس 2000.

ب

لكن الحقيقة ما كانتش وردية زي ما الناس تخيلت.

رجوع آراف ما كانش نهاية القصة

كان بدايتها.

أول ليلة قضاها في بيت أهله بعد 26 سنة ما نامش.

الأم كانت قاعدة قدام باب أوضته خاېفة تصحى تلاقيه اختفى تاني.

الأب كان واقف في الشباك بيبص على الشارع كأنه مستني حد يخبط ويقول فيه غلطة.

آراف نفسه كان غريب وسطهم.

ريحة البيت مش فاكرها.

صوت أمه بقى أضعف.

أبوه بقى عجوز.

هو عنده


41 سنة

بس جزء منه لسه واقف عند 15.

في اليوم التاني الشرطة طلبت منه يحكي كل حاجة بالتفصيل.

قعد قدام المفتش كبير مالهوترا وسكت شوية قبل ما يتكلم.

أنا فاكر اللحظة دي كويس لما نادت علي وقالتلي تعال لوحدك.

قال إنه ما فهمش الأول.

افتكر إن فيه حاجة تخص المدرسة.

لكن لما شاف الراجل واقف بعيد شوية فهم إن الموضوع مش عادي.

قالولي إن اللي كتبته ممكن يسبب مشاكل كبيرة وسألوني


مين كمان يعرف.

كان طفل

بس كان ذكي كفاية يفهم إنهم خايفين من اللي في النوتة.

لما حاول يرجع للمجموعة اتشد پعنف.

مش دفعة وقعته

لا.

اتغطى فمه واتسحب بعيد عن المسار.

آراف قال جملة سكتت الأوضة كلها

أنا ما كنتش بخاف من المۏت كنت بخاف إن محدش يعرف الحقيقة.

الراهب ماهيندرا ما كانش منقذ ملائكي زي ما الإعلام صور.

هو كان إنسان عادي خاف.

قال إن الراجل اللي ساب الطفل عند أطراف


الغابة اداله فلوس وسابه.

الخطة كانت يختفي الطفل شوية وبعدين يترمي في مدينة تانية.

لكن آراف مرض بعد أيام.

حمى عالية وكوابيس وصړيخ بالليل.

الراهب كان قدامه اختيار

يسلمه أو يحميه.

واختار يحميه.

بس الحماية كان ليها تمن.

آراف عاش باسم تاني.

من غير أوراق.

من غير ماضي.

من غير تواصل.

كبر وهو فاهم إن خروجه خطړ عليه وعلى اللي حواليه.

لكن النوتة الحمراء

كان مخبيها تحت حجر


قديم في ساحة المعبد.

كل سنة في يوم 27


 مارس كان يطلعها

ويقرأ أول صفحة كتبها

لو حصلي حاجة ده مش حاډث.

التحقيق فتح أبواب تانية.

اتضح إن فيكرام ما كانش لوحده.

ملفات مالية اتعدلت.

أسماء اختفت.

تحويلات تمت في نفس الأسبوع اللي اختفى فيه آراف.

لكن المفاجأة الأكبر ما كانتش الفساد.

كانت رينا.

لما واجهوها باعترافات فيكرام قالت جملة غريبة

أنا ما خطفتوش أنا حاولت أرجعه.

التحقيق

كشف إنها فعلا تراجعت في آخر لحظة.

هي اللي بلغت فيكرام إن الولد ذكي زيادة.

لكن لما شافتهم بياخدوه حاولت توقفهم.

هي ما أنقذتوش

بس ما قدرتش تمنع اللي حصل.

وعشان كده اختفت بعدها بسنين.

مش هروب من القانون

هروب من نفسها.

المحكمة ما كانتش مسرح اڼتقام.

آراف ما طلبش أقصى عقۏبة.

قال حاجة أربكت الصحافة

أنا مش عايز حياتي كلها تبقى عنوان

چريمة.

هو رجع

لكن مش علشان يكسر حد.

كان عايز يكمل.

بدأ يشتغل في مجال حماية البيئة فعلا.

يمكن لأن الغابة كانت سجنه وفي نفس الوقت ملجأه.

لكن أصعب مشهد ما كانش في المحكمة.

كان في زيارة خاصة

راح فيها آراف لتلال أرافالي لأول مرة بعد 26 سنة.

وقف قدام نفس البحيرة.

مفيش صړاخ.

مفيش دراما.

بس طلع من جيبه قلم.

وكتب على صفحة جديدة

رجعت

وما بقيتش لوحدي.

وقفل النوتة.

المرة دي ما خباشها تحت حجر.

حطها في إيد أمه.

الناس افتكرت القصة انتهت هنا.

لكن الحقيقة

فيه سؤال لسه مفتوح.

مين كان المتصل الأول اللي بلغ الشرطة سنة 2026

شيفناث قال إنه هو

لكن سجلات المكالمة أثبتت إن الاتصال جاي من رقم تاني.

رقم اتقفل بعدها بساعتين.

واسم صاحبه

كان موظف قديم في المدرسة.

حد عمره

ما اتحقق معاه.

ويمكن

لسه فيه صفحات ما اتقريتش.

 

تعليقات

التنقل السريع
    close