سكريبت التوأمان كامل
سكريبت التوأمان كامل
التوأمان
كان في أخين، أمهم قررت تجوزهم كل واحد على مزاجه.
الأول قال: “أنا عايز أتجوز واحدة جميلة جدًا، ومن عيلة كبيرة ومعروفة ومرتاحين ماديًا.”
التاني قال: “أنا هتجوز اللي بحبها… زميلتي في الجامعة. صحيح شكلها عادي وبشرتها حنطية ومن عيلة بسيطة، بس قلبي اختارها.”
الأم وافقت على الاتنين، رغم إن قلبها مش مطمّن لاختيار ابنها التاني. كانت شايفة إن البنت مش على مستواهم في الشكل ولا المستوى الاجتماعي. حاولت تقنعه يراجع نفسه… لكنه كان قراره نهائي.
اتجوزوا الاتنين، وفرحهم كان كبير.
الناس فضلت
تقارن بين جمال زوجة الابن الكبير، وبين التانية اللي ما كانش ليها نفس الحظ في الشكل.
بعد شهرين…
الجميلة حملت في توأم، والتانية لسه ما حملتش.
لكن الأولى كانت مغرورة. مش بتقعد مع حماتها، وحاسة إنهم أقل منها.
أما التانية فكانت طيبة ومحترمة، تساعد في البيت وتستحمل الكلام.
لما الأولى حملت، التانية شالت البيت كله وساعدتها.
ولما خلفت التوأم، بدأت تلمّح وتجرّح: “غريبة إنك لسه ما حملتيش!”
“مش فاهمة إزاي جوزك مستحملك!”
التانية كانت بټعيط في صمت، وعارفة إن الجمال والخلفة رزق.
في ليلة،
التوأم تعبوا فجأة، والجميلة كانت مشغولة.
التانية هي اللي جريت بيهم على المستشفى، والدكتور قال: “لو كانت اتأخرت نص ساعة بس… كنا خسرناهم.”
من يومها، الأولاد اتعلقوا بيها.
بعد شهور، التانية حملت.
لكن الجميلة صحتها بدأت تتدهور، وفقدت قدرتها على الإنجاب تاني.
وفي يوم، واحد من التوأم وقع واحتاج نقل ډم.
كل العيلة حللت… مفيش تطابق.
اللي طلع مطابق؟ مرات العم.
من غير تفكير قالت: “خدوا دمي… ده زي ابني.”
العملية نجحت، وأول كلمة قالها الولد: “ماما…”
وكان بيبص لمرات عمه.
بعدها بأيام، الجميلة
اعترفت إن التوأم مش ولاد جوزها.
كانت حامل قبل الجواز وخاڤت تقول الحقيقة.
الأخ الكبير اټصدم، لكنه قال: “العيال مالهمش ذنب. أنا أبوهم اللي ربيتهم.”
طلقها… لكنه فضل مسؤول عنهم.
مرات الأخ الصغير فضلت واقفة جنب الكل، وساعدت في تربية التوأم.
لما الأم تعبت واحتاجت عملية بمبلغ كبير، مرات الابن الصغير باعت دهبها وقالت: “أمك دي أمي.”
العملية نجحت، والأم اعتذرت لها.
السنين عدّت، والتوأم كبروا.
وفي فرح واحد منهم قال: “الأم مش بس اللي تولد… الأم اللي تربي.”
العبرة:
مش كل وش حلو يبقى قلبه
حلو…
والجمال الحقيقي أخلاق وصبر.
تمت


تعليقات
إرسال تعليق