تحديد أول أيام رمضان فلكياً في سوريا و السعودية و تركيا و مصر
تحديد أول أيام رمضان فلكياً في سوريا و السعودية و تركيا و مصر
اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 ليس مجرد تاريخ عادي في التقويم… هذا اليوم يحمل توترًا صامتًا في كل بيت تقريبًا في سوريا والسعودية ومصر وتركيا والأردن. منذ ساعات الصباح الأولى والناس تتبادل السؤال نفسه: هل نصوم غدًا أم بعد غد؟ هل تبدأ أجواء رمضان الليلة أم ننتظر ليلة أخرى؟ في المقاهي، في أماكن العمل، في مجموعات العائلة على الهاتف، في الأسواق التي بدأت تزدحم أكثر من المعتاد… الجميع يترقب المساء، لأن مساء اليوم تحديدًا هو ليلة تحري هلال شهر رمضان.
في عمّان كما في دمشق والقاهرة والرياض وإسطنبول، الحديث واحد. المحال التجارية تشهد حركة غير معتادة، العائلات تُعيد ترتيب خططها، وبعض البيوت بدأت بالفعل تجهيز أول سحور “احتياطًا”، بينما يفضّل آخرون الانتظار حتى يصدر البيان الرسمي. لأن الفرق بين
أن يكون الصيام غدًا أو بعد غد يعني تغييرًا كاملًا في جدول الحياة.
مع غروب شمس الثلاثاء 17 فبراير 2026 تبدأ اللحظة الحاسمة. اللجان المختصة تخرج إلى المراصد، العيون تتجه نحو الأفق، والقلوب تنتظر كلمة واحدة فقط: ثبتت الرؤية… أو لم تثبت. هذه الجملة القصيرة هي التي تفصل بين يوم عادي ويوم يدخل التاريخ كبداية لشهر ينتظره الملايين بشوقٍ لا يوصف.
الحسابات الفلكية المتداولة حتى الآن تشير إلى أن ولادة الهلال حدثت وفق المعايير الزمنية المعروفة، لكن المسألة لا تتوقف عند الولادة الفلكية فقط، بل عند إمكانية الرؤية مساء اليوم. وهنا يدخل العامل الحاسم: ارتفاع الهلال عن الأفق، مدة مكثه بعد غروب الشمس، صفاء الأجواء، وزاوية الإضاءة. كل هذه التفاصيل الصغيرة جدًا هي التي تحدد إن كان الهلال سيُرى بالعين
المجردة أم لا.
ولهذا السبب تحديدًا، يميل كثير من المتابعين والمتخصصين إلى ترجيح أن بداية شهر رمضان هذا العام ستكون يوم الخميس 19 فبراير 2026. هذا التاريخ أصبح يتردد بقوة في النقاشات، لأنه مبني على قراءة فلكية تقول إن رؤية الهلال مساء الثلاثاء قد تكون صعبة في عدد من المناطق، مما يجعل استكمال شهر شعبان يوم الأربعاء هو الاحتمال الأقرب، وبالتالي يكون أول أيام الصيام يوم الخميس.
الخميس 19 فبراير 2026… هذا هو التاريخ الذي يتحدث عنه الناس الآن بثقة متزايدة في الأردن كما في بقية الدول. ليس لأنه إعلان رسمي، بل لأنه الترجيح الأقوى حتى هذه اللحظة. ومع ذلك، يبقى القرار النهائي مرتبطًا بما ستعلنه الجهات المختصة بعد تحري الهلال مساء اليوم.
في السعودية، ليلة التحري دائمًا تحمل وزنًا خاصًا. الناس
هناك تعودت أن تنتظر الإعلان الرسمي بعد التأكد من ثبوت الرؤية. لا يُبنى القرار على التوقعات، بل على ما يُثبت رسميًا. ولهذا، فإن مساء الثلاثاء 17 فبراير 2026 سيكون لحظة مصيرية. إذا ثبتت الرؤية، فإن رمضان يبدأ فورًا في اليوم التالي، وإذا لم تثبت، فإن الاتجاه الأقوى يشير إلى أن الخميس 19 فبراير 2026 هو بداية الشهر.
في مصر، المشهد لا يقل توترًا. منذ الصباح، الحديث يدور في كل مكان عن مساء اليوم. الأسواق شهدت حركة ملحوظة، بعض الناس اشترى احتياجاته على أساس أن الصيام قد يبدأ قريبًا، والبعض الآخر ينتظر البيان الرسمي قبل أن يتخذ أي خطوة. الجميع يعرف أن دقائق قليلة بعد المغرب ستغير إيقاع الحياة بالكامل. التوقع الفلكي المتداول هناك أيضًا يميل إلى أن الخميس 19 فبراير 2026 هو اليوم المرجح لبداية
الصيام.
أما في سوريا، فليلة التحري لها طابع وجداني خاص. الناس هناك لا تنتظر فقط إعلانًا رسميًا، بل تنتظر لحظة دخول أجواء مختلفة بالكامل. رمضان في سوريا ليس مجرد صيام، بل هو حالة اجتماعية وروحية تبدأ مع الإعلان. ومع أن القرار النهائي لم يصدر بعد، إلا أن التوقع الأقرب حتى الآن هو أن الخميس 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام الشهر.
وفي تركيا، حيث يعتمد التقويم الديني على الحسابات الفلكية المنظمة، يتكرر نفس التاريخ في النقاشات: الخميس 19 فبراير 2026. ومع اختلاف آليات الإعلان بين دولة وأخرى، فإن المؤشر المشترك بين الجميع الآن هو أن ليلة الثلاثاء
17 فبراير 2026 هي ليلة الحسم، وأن الخميس 19 فبراير هو التاريخ الأكثر تداولًا كبداية للشهر الكريم.
أما في الأردن، فالمشهد يحمل نفس الترقب. دائرة الإفتاء تعلن النتيجة بعد التحري، والناس تنتظر البيان الرسمي كما اعتادت كل عام. في الأحياء الشعبية كما في العاصمة عمّان، ترى استعدادًا واضحًا، لكن الجميع يحبس أنفاسه حتى الإعلان. ومع أن القرار النهائي لم يصدر بعد، إلا أن الترجيح الفلكي الأقوى يشير أيضًا إلى أن الخميس 19 فبراير 2026 هو بداية شهر رمضان في المملكة.
الناس لا تنتظر التاريخ فقط… بل تنتظر الشعور. أول سحور، أول أذان فجر في
رمضان، أول إفطار جماعي، أول دعاء في ليلة التراويح. كل هذه اللحظات مرتبطة بقرار سيصدر بعد ساعات قليلة. ولهذا ترى هذا الخبر ينتشر بسرعة كبيرة، لأن الجميع يريد أن يكون مستعدًا، أن يعرف مسبقًا، أن يخطط لوقته، أن يجهز قلبه قبل مائدته.
الآن، ونحن في يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، لا يزال كل شيء معلقًا بنتيجة التحري في سوريا والسعودية ومصر وتركيا والأردن. التوقع الفلكي الأقوى يشير إلى الخميس 19 فبراير 2026 كبداية رمضان في هذه الدول، لكن الإعلان الرسمي هو الذي سيحسم الأمر نهائيًا.
ساعات قليلة فقط تفصلنا عن البيان المنتظر. خلال هذه
الساعات ستزداد الشائعات، وستكثر التوقعات، لكن الحقيقة الوحيدة التي ستعتمد هي ما يُعلن رسميًا بعد التحري. وحتى تلك اللحظة، يبقى الخميس 19 فبراير 2026 هو التاريخ الذي تشير إليه المؤشرات بقوة.
سيتم تحديث هذا التقرير فور صدور الإعلان الرسمي في كل دولة، لذلك ننصح بمتابعة الصفحة باستمرار لمعرفة الموعد النهائي المؤكد لبداية شهر رمضان دون الاعتماد على أي معلومات غير دقيقة متداولة.
الساعات القادمة حاسمة… ومع صدور البيان الرسمي سيتحدد اليوم الذي سيبدأ فيه الصيام فعليًا، ليُفتح باب شهر انتظره الناس عامًا كاملًا بكل ما يحمله من روحانية
واستعداد.
كل عام وانتم بخير


تعليقات
إرسال تعليق