سكريبت باب واحد ومصيرين كاملة
باب واحد ومصيرين
بنت جميله اضطرت تشتغل عاملة نظافه في شركه كبيره دخلت علشان تنظف مكتب مدير الشركه اللي شغاله فيها لقت صوره قديمه لوالدتها وللرئيس مع بعض… ايدها ارتعشت وخدتها الصدمه لحد ما دخل الرئيس عليها وشافها ماسكها خطفها من ايدها وقالها: انتي يا غبيه ازاي تلمسي الصوره .
الاهانه والذل اللي حست بيهم خلوها تبتعد لاخر ركن في الاوضه.. الرئيس بيبص لصورة امها.. بطريقه عجيبه..
كانت والدتها فاتنه طيلة عمرها لكنها غامضه بما يكفي لتكتشف هل كانت تخفي اسرار عنها ام لا…. .؟
لكن ما تراه الان لا يحتاج اي تفسير ذاك الرئيس يمتلك سرا عميقا من ماشي والدتها
همست بينما ترتجف: انها امي… لينا حداد امي وتوفت منذ ثلاث سنوات… من انت..؟ بقـلم اسـما السيد
اخترق الهمس جدار الرئيس الذهني … عاد للواقع والتف لها مرددا: لينا حداد امك.. امك انت…..؟
صـلي علي محمد وال محمد وتابع معايا 👇🥰👇
كان السؤال معلق في الهواء كأنه سكين حاد.
“لينا حداد… أمك أنتِ؟!”
صوته ماكانش مجرد صدمة… كان خوف.
خوف عميق لدرجة خلت ملامحه تتغير في ثواني.
وقفت البنت مكانها، إيديها لسه بترتعش، وقلبها بيدق بقوة كأنه هيطلع من صدرها.
— أيوه… أمي. ماتت من ٣ سنين.
وسكتت لحظة قبل ما تكمل بصوت مكسور:
— حضرتك تعرفها منين؟
الرجل فضل واقف، ماسك الصورة بإيده بقوة، لدرجة إن أطرافها اتكرمشت بين صوابعه.
لم يرد.
مش لأنه مش عايز…
لكن لأنه مش قادر.
لأول مرة من سنين طويلة، الماضي رجع يضربه بقوة.
جلس ببطء على الكرسي الجلدي الكبير خلف مكتبه.
حط الصورة قدامه، ومرر إيده على شعره الرمادي، وكأنه بيحاول يرتب أفكاره اللي اتبعثرت فجأة.
— اسمك إيه؟
— مريم.
كرر الاسم بصوت خافت:
— مريم…
وابتسم ابتسامة حزينة.
الاسم ده كان مكتوب في خطاب قديم… خطاب ما فتحوش من ٢٣ سنة.
رفع عينيه لها، وقال بنبرة مختلفة تمامًا عن قبل:
— اقفلي الباب.
ترددت لحظة… لكنها نفذت.
الصمت ملأ الغرفة.
ثم قال الجملة اللي قلبت حياتها كلها:
— أنا كنت بحب أمك.
الفصل الأول: الصورة اللي فتحت الجرح
اتسمرت مريم في مكانها.
— حضرتك… إيه؟!
— كنت بحبها… قبل ما تختفي من حياتي فجأة.
سكت لحظة، وكأنه بيسترجع فيلم قديم.
— كانت أجمل ست دخلت حياتي… وأخطر قرار خدته إني سبتها.
قلب مريم اتقبض.
— أمي عمرها ما حكت عنك.
ضحك ضحكة خافتة مريرة.
— أكيد… لأنها كانت بتكرهني.
رفع الصورة قدامها.
كانت صورة قديمة… شابة جميلة تضحك، جنب شاب وسيم بملامح مألوفة جدًا.
— اتصورت الصورة دي يوم ما طلبت إيدها.
صوت مريم خرج متقطع:
— يعني… حضرتك كنت خطيبها؟
سكت… ثم قال:
— كنت أكتر من كده.
ثم أضاف بصوت منخفض:
— كنت السبب إنها تختفي.
الفصل الثاني: السر الأول
مريم حسّت الأرض بتميد تحتها.
— تختفي؟! يعني إيه تختفي؟!
أخذ نفس عميق.
— أمك اختفت يوم فرحنا.
سقطت الكلمات كالصاعقة.
— إيه؟!
— يوم الفرح… اختفت قبل كتب الكتاب بساعتين.
وسابتلي رسالة واحدة.
فتح درج مكتبه ببطء…
وأخرج ظرف قديم أصفر.
مده لها.
— افتحيه.
إيديها كانت بتترعش وهي بتسحب الورقة.
الخط كان واضح… خط أمها.
“سامحني… لازم أختفي. حياتك هتكون في خطر لو فضلت معايا.”
وقعت الورقة من إيدها.
— خطر؟ خطر من مين؟!
أغلق عينيه.
— من عيلتي.
الفصل الثالث: عائلة لا ترحم
بدأ يحكي…
كان شاب غني، وريث أكبر شركة استثمار في البلد.
عائلته كانت بتتحكم في كل حاجة… حتى في حياته الشخصية.
ولما أعلن إنه هيتجوز بنت بسيطة اسمها لينا حداد…
رفضوا.
رفض قاطع.
لكن هو أصر.
فقرروا يكسروا القرار.
— جالي والدي يوم الفرح… وقاللي جملة عمري ما نسيتها.
“لو اتجوزتها… هتدفنها بإيدك.”
مريم شهقت.
— كانوا هيقتلوها؟!
— كانوا قادرين يعملوا أي حاجة.
وقف ومشى ناحيه الشباك.
— حاولت أحميها… بس وصلت متأخر.
استدار ببطء.
— اختفت قبل ما أقدر أوصلها.
الفصل الرابع: الحقيقة اللي كسرت كل حاجة
مريم كانت بتبكي بصمت.
— يعني أمي هربت علشان تحميك؟
هز رأسه.
— لأ… علشان تحمي حد تاني.
سكت… ثم قال:
— كانت حامل.
تجمد الزمن.
— حامل؟!
نظر لها مباشرة.
— كانت حامل بيكي.
سقطت مريم على الكرسي.
كل حياتها… كل ذكرياتها… كل الأسئلة اللي ما كانش ليها إجابة…
اتجمعت فجأة في لحظة واحدة.
— يعني… حضرتك…
صوته خرج مكسور:
— أنا أبوكي.
الفصل الخامس: لحظة الانهيار
الغرفة دارت بيها.
ذكريات طفولتها مرت قدام عينيها…
سنين الفقر… التعب… شغل أمها ليل ونهار.
— أمي كانت بتشتغل خياطة… علشان تعيشنا.
دموعه نزلت لأول مرة.
— كنت بدور عليها سنين… بس اختفت تمامًا.
رفعت عينيها له.
— ليه ما دورتش أكتر؟!
صمت… ثم قال بصراحة موجعة:
— كنت جبان.
الفصل السادس: الحقيقة القاسية
— عيلتي هددتني… وقالولي لو ما وقفتش البحث… هخسر كل حاجة.
الفلوس… الشركة… وحتى حياتي.
سكتت مريم طويلاً… ثم قالت:
— وأنت اخترت نفسك.
خفض رأسه.
— أيوه.
الصمت كان أثقل من أي كلام.
ثم همست:
— وأمي اختارتني.
الفصل السابع: الرسالة الأخيرة
مد لها صندوق صغير.
— ده وصلني بعد وفاتها.
فتحته ببطء.
كان فيه رسالة… وصورة طفلة صغيرة.
هي.
قرأت الرسالة بصوت مرتعش:
“لو الرسالة دي وصلتلك… يبقى أنا مشيت.
لو شفت بنت اسمها مريم… اعرف إنها بنتك.
لو سمحت… ما تسيبهاش لوحدها زي ما سيبتني.”
انفجرت بالبكاء.
الفصل الثامن: الصدمة الأكبر
وقبل ما يتكلم…
دق الباب بعنف.
دخل رجل ببدلة سوداء.
— سيدي… مجلس الإدارة وصل.
نظر الأب لمريم… بقلق واضح.
— لازم تمشي حالاً.
— ليه؟!
صوته خرج هامسًا:
— لأنهم مش عارفين إن عندي بنت.
ثم قال الجملة اللي جمدت دمها:
— ولو عرفوا… هيقتلوكي.
الفصل التاسع: الدم الذي لا يُغفر
في تلك اللحظة، شعرت مريم أن العالم الذي عرفته طوال حياتها لم يكن سوى طبقة رقيقة من الوهم.
الهواء داخل المكتب أصبح أثقل من أن يُتنفَّس.
نبضها صار مرتفعًا لدرجة أنها كانت تسمعه في أذنيها كطبول حرب.
— هيقتلوني؟ ليه؟ أنا عملت لهم إيه؟!
أغلق الباب بسرعة، وخفّض صوته:
— لأن وجودك دليل على أكبر خيانة لعيلتي.
— خيانة؟!
— أنا كنت المفروض أتجوز بنت شريك والدي… الصفقة كانت أهم من الحب.
جلس على حافة المكتب وكأنه فقد توازنه.
— لما رفضت، اعتبروا إنني دمرت مستقبل العائلة.
ولما اختفت أمك… افتكروا إن المشكلة انتهت.
نظر لها بعينين مكسورتين:
— لو عرفوا إن عندي بنت منها… هيشوفوا إن الماضي رجع يهددهم.
— يعني أنا خطر عليهم؟!
— أنتِ مش خطر…
أنتِ فضيحة.
كانت الكلمة قاسية لدرجة أنها شعرت وكأن أحدهم صفعها.
لكنها فهمت الحقيقة في عينيه: لم يقصد إهانتها… بل كان يخاف عليها.
الفصل العاشر: أول قرار كأب
فتح درجًا سريًا داخل مكتبه وأخرج ملفًا بنيًا.
— لازم تمشي من هنا فورًا.
— أروح فين؟!
— أي مكان بعيد عن الشركة… بعيد عن اسمي.
مد لها بطاقة مصرفية ومفاتيح سيارة.
— خدي دول.
تراجعت خطوة.
— لا… مش عايزة فلوسك.
ابتسم بحزن.
— دي مش فلوسي… دي حقك.
تردد للحظة ثم قال:
— أنا ضيعت ٢٣ سنة من حياتك… على الأقل اسمحيلي أحمي الباقي.
لكنها لم تتحرك.
— أنا مش فاهمة حاجة… من ساعة دخلت المكتب ده وحياتي اتقلبت.
اقترب خطوة… وتوقف قبل أن يلمسها.
— وأنا كمان.
ثم همس:
— أول مرة أكون أب.
الفصل الحادي عشر: اللقاء الذي لم يكتمل
وقبل أن ترد…
انفتح الباب فجأة.
دخل ثلاثة رجال ببدلات رسمية.
وجوههم باردة… أعينهم حادة.
أحدهم قال بصرامة:
— الاجتماع بدأ يا فهد.
تجمدت مريم.
فهد.
اسم الرجل الذي اكتشفت للتو أنه والدها.
نظر الرجال إليها بفضول.
— مين دي؟
سكت فهد لحظة… ثم قال:
— عاملة النظافة.
كانت الكلمة كطعنة في قلبها.
فهمت.
لا يستطيع الاعتراف بها… ليس الآن.
خفضت عينيها.
لكنها رأت شيئًا في نظراته لم تره من قبل:
اعتذار صامت.
الفصل الثاني عشر: بداية الحرب
بعد دقائق…
كانت مريم تغادر المبنى.
لكنها لم تكن نفس الفتاة التي دخلته.
دخلت عاملة نظافة…
وخرجت ابنة إمبراطورية.
وفي الطابق العلوي…
جلس فهد أمام مجلس الإدارة.
وقال الجملة التي أعلنت بداية الحرب:
— لازم نعيد فتح ملف لينا حداد.
رفع أحدهم حاجبه بحدة:
— بعد ٢٣ سنة؟ ليه دلوقتي؟
أجاب بهدوء:
— لأن الماضي رجع.
الفصل الثالث عشر: عين تراقب في الظل
في موقف السيارات تحت المبنى، كانت مريم تحاول استيعاب ما حدث.
الهواء البارد يلسع وجهها، لكن داخلها كان يغلي.
أمها… أبوها… عائلة قاتلة… خطر يلاحقها.
“ده فيلم مش حياتي…”
لكن صوت الهاتف قطع أفكارها.
رقم مجهول.
ترددت… ثم ردت.
— ألو؟
صوت رجالي بارد قال:
— عرفنا إنك قابلتي فهد النهارده.
تجمد الدم في عروقها.
— مين معايا؟!
— ابعدي عنه… لو عايزة تفضلي عايشة.
انقطع الخط.
سقط الهاتف من يدها.
الرسالة وصلت.
العائلة عرفت.
الفصل الرابع عشر: أول ليلة بلا أمان
لم تذهب للبيت.
لم تستطع.
كانت تشعر أن كل زاوية مظلمة تخفي شخصًا يراقبها.
دخلت فندقًا صغيرًا باسم مستعار.
جلست على السرير… وانهارت بالبكاء لأول مرة منذ سنوات.
همست في الفراغ:
— ليه يا ماما ما قلتيش الحقيقة؟
الصمت أجابها.
لكنها فجأة تذكرت شيئًا.
الرسالة داخل الصندوق… كان فيها مفتاح صغير.
ركضت نحو حقيبتها وأخرجته.
مكتوب عليه رقم:
312
الفصل الخامس عشر: الشقة السرية
العنوان كان في حي قديم.
شقة صغيرة… مغلقة منذ سنوات.
عندما فتحت الباب…
رائحة الماضي استقبلتها.
الأثاث قديم… لكن مرتب بعناية.
على الطاولة…
صورة لها وهي طفلة.
جلست ببطء… وقلبها يرتجف.
أمها كانت هنا.
كانت تخبئ حياة كاملة.
وجدت صندوقًا آخر.
وفي داخله…
ملفات.
صور.
وثائق.
وحقيقة أخطر مما تخيلت.
الفصل السادس عشر: الحقيقة التي لا تُغتفر
الملف الأول كان يحمل اسم:
شركة النور القابضة
شركة والدها.
فتحت الملف… وبدأت تقرأ.
صفقات مشبوهة.
تحويلات مالية.
أسماء سياسيين ورجال أعمال.
ثم وجدت جملة مكتوبة بخط أمها:
“لما تكتشفي الحقيقة… اعرفي إن أبوكي بريء.”
شهقت.
— بريء من إيه؟!
قلبت الصفحة…
وتجمدت.
حادث قتل.
اسم الضحية: صحفي استقصائي.
المتهم: شركة النور.
التاريخ: قبل ٢٤ سنة.
قبل اختفاء أمها بسنة.
الفصل السابع عشر: بداية اللغز
كان الصحفي يحقق في فساد العائلة.
وقُتل قبل نشر التحقيق.
أمها كانت شاهدة.
وفجأة فهمت كل شيء.
— أمي كانت بتجمع أدلة…
— وكانت هتفضحهم.
— وعشان كده اختفت.
ثم تذكرت كلمات والدها:
“كنت السبب إنها تختفي.”
لم يكن يقصد تركها…
بل حمايتها.
الفصل الثامن عشر: القرار المستحيل
جلست على الأرض، محاطة بالملفات.
الدموع توقفت.
حل محلها شيء أخطر:
الغضب.
— قتلتوا أمي… وسرقتوا حياتي.
نظرت للملفات.
— وأنا اللي هفضحكم.
في نفس اللحظة…
في مكتب فهد…
دخل الرجل نفسه مرة أخرى.
— لقينا البنت.
تجمد فهد.
— فين؟!
— في الشقة القديمة.
أغلق عينيه.
همس:
— سبقوني.
الفصل التاسع عشر: الطَرق على الباب
في الشقة…
كانت مريم تسمع صوت خطوات في الممر.
ثم…
طرق.
ضربة واحدة.
ثقيلة.
مرعبة.
توقف قلبها.
صوت رجل خلف الباب قال:
— افتحي يا مريم… عارفين إنك جوه.
نظرت حولها… لا مهرب.
ثم سمعت صوتًا آخر…
صوت تعرفه.
— افتحي… أنا أبوكي.
رفعت رأسها بصدمة.
لكن الصوت الأول عاد:
— ماتصدقيهوش… احنا اللي عيلتك.
وقفت بين صوتين.
أبوها…
والعائلة التي قتلت أمها.
ومع أول خطوة نحو الباب…
كانت تعلم أن حياتها القديمة انتهت للأبد.
كان السؤال معلق في الهواء كأنه سكين حاد.
“لينا حداد… أمك أنتِ؟!”
صوته ماكانش مجرد صدمة… كان خوف.
خوف عميق لدرجة خلت ملامحه تتغير في ثواني.
وقفت البنت مكانها، إيديها لسه بترتعش، وقلبها بيدق بقوة كأنه هيطلع من صدرها.
— أيوه… أمي. ماتت من ٣ سنين.
وسكتت لحظة قبل ما تكمل بصوت مكسور:
— حضرتك تعرفها منين؟
الرجل فضل واقف، ماسك الصورة بإيده بقوة، لدرجة إن أطرافها اتكرمشت بين صوابعه.
لم يرد.
مش لأنه مش عايز…
لكن لأنه مش قادر.
لأول مرة من سنين طويلة، الماضي رجع يضربه بقوة.
جلس ببطء على الكرسي الجلدي الكبير خلف مكتبه.
حط الصورة قدامه، ومرر إيده على شعره الرمادي، وكأنه بيحاول يرتب أفكاره اللي اتبعثرت فجأة.
— اسمك إيه؟
— مريم.
كرر الاسم بصوت خافت:
— مريم…
وابتسم ابتسامة حزينة.
الاسم ده كان مكتوب في خطاب قديم… خطاب ما فتحوش من ٢٣ سنة.
رفع عينيه لها، وقال بنبرة مختلفة تمامًا عن قبل:
— اقفلي الباب.
ترددت لحظة… لكنها نفذت.
الصمت ملأ الغرفة.
ثم قال الجملة اللي قلبت حياتها كلها:
— أنا كنت بحب أمك.
الفصل الأول: الصورة اللي فتحت الجرح
اتسمرت مريم في مكانها.
— حضرتك… إيه؟!
— كنت بحبها… قبل ما تختفي من حياتي فجأة.
سكت لحظة، وكأنه بيسترجع فيلم قديم.
— كانت أجمل ست دخلت حياتي… وأخطر قرار خدته إني سبتها.
قلب مريم اتقبض.
— أمي عمرها ما حكت عنك.
ضحك ضحكة خافتة مريرة.
— أكيد… لأنها كانت بتكرهني.
رفع الصورة قدامها.
كانت صورة قديمة… شابة جميلة تضحك، جنب شاب وسيم بملامح مألوفة جدًا.
— اتصورت الصورة دي يوم ما طلبت إيدها.
صوت مريم خرج متقطع:
— يعني… حضرتك كنت خطيبها؟
سكت… ثم قال:
— كنت أكتر من كده.
ثم أضاف بصوت منخفض:
— كنت السبب إنها تختفي.
الفصل الثاني: السر الأول
مريم حسّت الأرض بتميد تحتها.
— تختفي؟! يعني إيه تختفي؟!
أخذ نفس عميق.
— أمك اختفت يوم فرحنا.
سقطت الكلمات كالصاعقة.
— إيه؟!
— يوم الفرح… اختفت قبل كتب الكتاب بساعتين.
وسابتلي رسالة واحدة.
فتح درج مكتبه ببطء…
وأخرج ظرف قديم أصفر.
مده لها.
— افتحيه.
إيديها كانت بتترعش وهي بتسحب الورقة.
الخط كان واضح… خط أمها.
“سامحني… لازم أختفي. حياتك هتكون في خطر لو فضلت معايا.”
وقعت الورقة من إيدها.
— خطر؟ خطر من مين؟!
أغلق عينيه.
— من عيلتي.
الفصل الثالث: عائلة لا ترحم
بدأ يحكي…
كان شاب غني، وريث أكبر شركة استثمار في البلد.
عائلته كانت بتتحكم في كل حاجة… حتى في حياته الشخصية.
ولما أعلن إنه هيتجوز بنت بسيطة اسمها لينا حداد…
رفضوا.
رفض قاطع.
لكن هو أصر.
فقرروا يكسروا القرار.
— جالي والدي يوم الفرح… وقاللي جملة عمري ما نسيتها.
“لو اتجوزتها… هتدفنها بإيدك.”
مريم شهقت.
— كانوا هيقتلوها؟!
— كانوا قادرين يعملوا أي حاجة.
وقف ومشى ناحيه الشباك.
— حاولت أحميها… بس وصلت متأخر.
استدار ببطء.
— اختفت قبل ما أقدر أوصلها.
الفصل الرابع: الحقيقة اللي كسرت كل حاجة
مريم كانت بتبكي بصمت.
— يعني أمي هربت علشان تحميك؟
هز رأسه.
— لأ… علشان تحمي حد تاني.
سكت… ثم قال:
— كانت حامل.
تجمد الزمن.
— حامل؟!
نظر لها مباشرة.
— كانت حامل بيكي.
سقطت مريم على الكرسي.
كل حياتها… كل ذكرياتها… كل الأسئلة اللي ما كانش ليها إجابة…
اتجمعت فجأة في لحظة واحدة.
— يعني… حضرتك…
صوته خرج مكسور:
— أنا أبوكي.
الفصل الخامس: لحظة الانهيار
الغرفة دارت بيها.
ذكريات طفولتها مرت قدام عينيها…
سنين الفقر… التعب… شغل أمها ليل ونهار.
— أمي كانت بتشتغل خياطة… علشان تعيشنا.
دموعه نزلت لأول مرة.
— كنت بدور عليها سنين… بس اختفت تمامًا.
رفعت عينيها له.
— ليه ما دورتش أكتر؟!
صمت… ثم قال بصراحة موجعة:
— كنت جبان.
الفصل السادس: الحقيقة القاسية
— عيلتي هددتني… وقالولي لو ما وقفتش البحث… هخسر كل حاجة.
الفلوس… الشركة… وحتى حياتي.
سكتت مريم طويلاً… ثم قالت:
— وأنت اخترت نفسك.
خفض رأسه.
— أيوه.
الصمت كان أثقل من أي كلام.
ثم همست:
— وأمي اختارتني.
الفصل السابع: الرسالة الأخيرة
مد لها صندوق صغير.
— ده وصلني بعد وفاتها.
فتحته ببطء.
كان فيه رسالة… وصورة طفلة صغيرة.
هي.
قرأت الرسالة بصوت مرتعش:
“لو الرسالة دي وصلتلك… يبقى أنا مشيت.
لو شفت بنت اسمها مريم… اعرف إنها بنتك.
لو سمحت… ما تسيبهاش لوحدها زي ما سيبتني.”
انفجرت بالبكاء.
الفصل الثامن: الصدمة الأكبر
وقبل ما يتكلم…
دق الباب بعنف.
دخل رجل ببدلة سوداء.
— سيدي… مجلس الإدارة وصل.
نظر الأب لمريم… بقلق واضح.
— لازم تمشي حالاً.
— ليه؟!
صوته خرج هامسًا:
— لأنهم مش عارفين إن عندي بنت.
ثم قال الجملة اللي جمدت دمها:
— ولو عرفوا… هيقتلوكي.
الفصل التاسع: الدم الذي لا يُغفر
في تلك اللحظة، شعرت مريم أن العالم الذي عرفته طوال حياتها لم يكن سوى طبقة رقيقة من الوهم.
الهواء داخل المكتب أصبح أثقل من أن يُتنفَّس.
نبضها صار مرتفعًا لدرجة أنها كانت تسمعه في أذنيها كطبول حرب.
— هيقتلوني؟ ليه؟ أنا عملت لهم إيه؟!
أغلق الباب بسرعة، وخفّض صوته:
— لأن وجودك دليل على أكبر خيانة لعيلتي.
— خيانة؟!
— أنا كنت المفروض أتجوز بنت شريك والدي… الصفقة كانت أهم من الحب.
جلس على حافة المكتب وكأنه فقد توازنه.
— لما رفضت، اعتبروا إنني دمرت مستقبل العائلة.
ولما اختفت أمك… افتكروا إن المشكلة انتهت.
نظر لها بعينين مكسورتين:
— لو عرفوا إن عندي بنت منها… هيشوفوا إن الماضي رجع يهددهم.
— يعني أنا خطر عليهم؟!
— أنتِ مش خطر…
أنتِ فضيحة.
كانت الكلمة قاسية لدرجة أنها شعرت وكأن أحدهم صفعها.
لكنها فهمت الحقيقة في عينيه: لم يقصد إهانتها… بل كان يخاف عليها.
الفصل العاشر: أول قرار كأب
فتح درجًا سريًا داخل مكتبه وأخرج ملفًا بنيًا.
— لازم تمشي من هنا فورًا.
— أروح فين؟!
— أي مكان بعيد عن الشركة… بعيد عن اسمي.
مد لها بطاقة مصرفية ومفاتيح سيارة.
— خدي دول.
تراجعت خطوة.
— لا… مش عايزة فلوسك.
ابتسم بحزن.
— دي مش فلوسي… دي حقك.
تردد للحظة ثم قال:
— أنا ضيعت ٢٣ سنة من حياتك… على الأقل اسمحيلي أحمي الباقي.
لكنها لم تتحرك.
— أنا مش فاهمة حاجة… من ساعة دخلت المكتب ده وحياتي اتقلبت.
اقترب خطوة… وتوقف قبل أن يلمسها.
— وأنا كمان.
ثم همس:
— أول مرة أكون أب.
الفصل الحادي عشر: اللقاء الذي لم يكتمل
وقبل أن ترد…
انفتح الباب فجأة.
دخل ثلاثة رجال ببدلات رسمية.
وجوههم باردة… أعينهم حادة.
أحدهم قال بصرامة:
— الاجتماع بدأ يا فهد.
تجمدت مريم.
فهد.
اسم الرجل الذي اكتشفت للتو أنه والدها.
نظر الرجال إليها بفضول.
— مين دي؟
سكت فهد لحظة… ثم قال:
— عاملة النظافة.
كانت الكلمة كطعنة في قلبها.
فهمت.
لا يستطيع الاعتراف بها… ليس الآن.
خفضت عينيها.
لكنها رأت شيئًا في نظراته لم تره من قبل:
اعتذار صامت.
الفصل الثاني عشر: بداية الحرب
بعد دقائق…
كانت مريم تغادر المبنى.
لكنها لم تكن نفس الفتاة التي دخلته.
دخلت عاملة نظافة…
وخرجت ابنة إمبراطورية.
وفي الطابق العلوي…
جلس فهد أمام مجلس الإدارة.
وقال الجملة التي أعلنت بداية الحرب:
— لازم نعيد فتح ملف لينا حداد.
رفع أحدهم حاجبه بحدة:
— بعد ٢٣ سنة؟ ليه دلوقتي؟
أجاب بهدوء:
— لأن الماضي رجع.
الفصل الثالث عشر: عين تراقب في الظل
في موقف السيارات تحت المبنى، كانت مريم تحاول استيعاب ما حدث.
الهواء البارد يلسع وجهها، لكن داخلها كان يغلي.
أمها… أبوها… عائلة قاتلة… خطر يلاحقها.
“ده فيلم مش حياتي…”
لكن صوت الهاتف قطع أفكارها.
رقم مجهول.
ترددت… ثم ردت.
— ألو؟
صوت رجالي بارد قال:
— عرفنا إنك قابلتي فهد النهارده.
تجمد الدم في عروقها.
— مين معايا؟!
— ابعدي عنه… لو عايزة تفضلي عايشة.
انقطع الخط.
سقط الهاتف من يدها.
الرسالة وصلت.
العائلة عرفت.
الفصل الرابع عشر: أول ليلة بلا أمان
لم تذهب للبيت.
لم تستطع.
كانت تشعر أن كل زاوية مظلمة تخفي شخصًا يراقبها.
دخلت فندقًا صغيرًا باسم مستعار.
جلست على السرير… وانهارت بالبكاء لأول مرة منذ سنوات.
همست في الفراغ:
— ليه يا ماما ما قلتيش الحقيقة؟
الصمت أجابها.
لكنها فجأة تذكرت شيئًا.
الرسالة داخل الصندوق… كان فيها مفتاح صغير.
ركضت نحو حقيبتها وأخرجته.
مكتوب عليه رقم:
312
الفصل الخامس عشر: الشقة السرية
العنوان كان في حي قديم.
شقة صغيرة… مغلقة منذ سنوات.
عندما فتحت الباب…
رائحة الماضي استقبلتها.
الأثاث قديم… لكن مرتب بعناية.
على الطاولة…
صورة لها وهي طفلة.
جلست ببطء… وقلبها يرتجف.
أمها كانت هنا.
كانت تخبئ حياة كاملة.
وجدت صندوقًا آخر.
وفي داخله…
ملفات.
صور.
وثائق.
وحقيقة أخطر مما تخيلت.
الفصل السادس عشر: الحقيقة التي لا تُغتفر
الملف الأول كان يحمل اسم:
شركة النور القابضة
شركة والدها.
فتحت الملف… وبدأت تقرأ.
صفقات مشبوهة.
تحويلات مالية.
أسماء سياسيين ورجال أعمال.
ثم وجدت جملة مكتوبة بخط أمها:
“لما تكتشفي الحقيقة… اعرفي إن أبوكي بريء.”
شهقت.
— بريء من إيه؟!
قلبت الصفحة…
وتجمدت.
حادث قتل.
اسم الضحية: صحفي استقصائي.
المتهم: شركة النور.
التاريخ: قبل ٢٤ سنة.
قبل اختفاء أمها بسنة.
الفصل السابع عشر: بداية اللغز
كان الصحفي يحقق في فساد العائلة.
وقُتل قبل نشر التحقيق.
أمها كانت شاهدة.
وفجأة فهمت كل شيء.
— أمي كانت بتجمع أدلة…
— وكانت هتفضحهم.
— وعشان كده اختفت.
ثم تذكرت كلمات والدها:
“كنت السبب إنها تختفي.”
لم يكن يقصد تركها…
بل حمايتها.
الفصل الثامن عشر: القرار المستحيل
جلست على الأرض، محاطة بالملفات.
الدموع توقفت.
حل محلها شيء أخطر:
الغضب.
— قتلتوا أمي… وسرقتوا حياتي.
نظرت للملفات.
— وأنا اللي هفضحكم.
في نفس اللحظة…
في مكتب فهد…
دخل الرجل نفسه مرة أخرى.
— لقينا البنت.
تجمد فهد.
— فين؟!
— في الشقة القديمة.
أغلق عينيه.
همس:
— سبقوني.
الفصل التاسع عشر: الطَرق على الباب
في الشقة…
كانت مريم تسمع صوت خطوات في الممر.
ثم…
طرق.
ضربة واحدة.
ثقيلة.
مرعبة.
توقف قلبها.
صوت رجل خلف الباب قال:
— افتحي يا مريم… عارفين إنك جوه.
نظرت حولها… لا مهرب.
ثم سمعت صوتًا آخر…
صوت تعرفه.
— افتحي… أنا أبوكي.
رفعت رأسها بصدمة.
لكن الصوت الأول عاد:
— ماتصدقيهوش… احنا اللي عيلتك.
وقفت بين صوتين.
أبوها…
والعائلة التي قتلت أمها.
ومع أول خطوة نحو الباب…
كانت تعلم أن حياتها القديمة انتهت للأبد.
(الجزء الأخير – النهاية)
الفصل العشرون: باب واحد… ومصيرين
كانت مريم واقفة قدام الباب، إيدها على المقبض، وقلبها بين صوتين.
صوت أبوها خلف الباب يقول بهدوء:
— مريم… افتحي. مفيش وقت.
وصوت الرجل التاني يقول ببرود:
— لو فتحتي له… هتندمي.
اللحظة دي كانت فاصلة.
مش اختيار باب… اختيار حياة.
غمضت عينيها لحظة، وتذكرت أمها وهي بتقول دايمًا:
“الخوف عمره ما بيحمي حد… الحقيقة بس.”
فتحت الباب.
كان أبوها واقف قدامها، أنفاسه متقطعة، واضح إنه جري.
شدها بسرعة للداخل وقفل الباب.
وفي الممر، كان واقف رجلين حراسة ببدلات سوداء.
بصوا لبعض… وفهموا إن اللعبة بدأت.
الفصل الواحد والعشرون: أول مواجهة حقيقية
— لازم نتحرك حالًا، قال فهد وهو بيلم الملفات بسرعة.
— هم مين دول؟! سألت مريم.
— إخواتي… شركائي… والناس اللي بيديروا العيلة فعليًا.
—دها صدمة جديدة.
— يعني عمامي؟!
— لأ… الوحوش اللي ربتني.
سمعوا صوت خطوات بتقرب.
فهد مسك إيدها وخرجوا من باب خلفي للشقة.
نزلوا السلم جري.
ومجرد ما خرجوا للشارع… ظهرت عربية سوداء وقفت قدامهم.
الزجاج نزل ببطء.
رجل خمسيني بملامح باردة قال:
— كنت عارف إنك هتيجي يا فهد.
تجمّد الأب.
همس:
— عمي سليم.
الفصل الثاني والعشرون: الرجل الذي صنع الجحيم
سليم نزل من العربية بهدوء.
هيبته كانت مرعبة بدون ما يرفع صوته.
بص لمريم مطولًا.
— دي بنتها؟
سكت لحظة، ثم ابتسم ابتسامة مخيفة.
— شبهها جدًا.
ارتعشت مريم.
— سيبوها تمشي، قال فهد بحدة.
ضحك سليم.
— بعد ما دورتوا في ملفاتنا؟ بعد ما البنت فتحت الماضي؟
اقترب خطوة.
— الماضي ده مدفون بالدم يا ابن أخويا… واللي يفتحه لازم يندفن معاه.
الفصل الثالث والعشرون: الحقيقة التي خرجت أخيرًا
صرخت مريم فجأة:
— أنتم قتلتوا أمي!
سكت الشارع كله.
سليم ابتسم.
— لأ… أمك قتلت نفسها.
اتسعت عينيها.
— كدب!!
— كانت هتسلم الأدلة للصحافة… وكان لازم تختفي.
بس هي اختارت النهاية بنفسها.
انهار فهد:
— كفاية يا سليم!
لكن سليم كمل ببرود:
— عرضنا عليها فلوس… حماية… حياة جديدة.
رفضت.
فاختارت تمشي لوحدها.
دموع مريم نزلت.
— يعني سبتوها تموت؟!
— احنا ما بنقتلش… احنا بنسيب الناس تختار مصيرها.
الفصل الرابع والعشرون: الرصاصة الأولى
في لحظة واحدة…
صوت إطلاق نار قطع الهواء.
رصاصة أصابت العربية خلفهم.
رجال شرطة خرجوا من كل اتجاه.
سليم التفت بصدمة:
— إيه ده؟!
ابتسم فهد لأول مرة بثقة:
— أنا ما جيتش لوحدي.
رفع ملف في إيده:
— الأدلة وصلت للنيابة من ساعة.
وجه سليم اتجمد.
— إنت خنت العيلة؟!
— لأ… خلصت من لعنتها.
الفصل الخامس والعشرون: سقوط الإمبراطورية
الدقائق التالية كانت فوضى.
اعتقالات.
صراخ.
كاميرات.
أضواء سيارات الشرطة.
الإمبراطورية اللي كانت بتتحكم في البلد سنين… انهارت في ليلة.
وسليم وهو بيتقبض عليه قال آخر جملة لفهد:
— فاكر إنك انتصرت؟
العيلة هتفضّل تطاردك.
رد فهد بهدوء:
— أنا ما بقيتش لوحدي.
وبص لمريم.
الفصل السادس والعشرون: الصمت بعد العاصفة
بعد شهور…
الشركة تفككت.
المحاكمات بدأت.
الإعلام مليان بالقصة.
لكن مريم كانت واقفة قدام قبر أمها.
حطت وردة بيضا.
— خلصت يا ماما… الحقيقة ظهرت.
وقف فهد بعيد… متردد.
لسه مش عارف يقرب.
لسه حاسس إنه ما يستحقش لقب “أب”.
الفصل السابع والعشرون: أصعب كلمة
لفت مريم وبصت له.
مش غضب.
مش كره.
حاجة أهدى… وأصعب.
— ليه واقف بعيد؟
اتلخبط.
— مش عارف ليّا حق أقرب.
سكتت لحظة… ثم قالت:
— أنا ضيعت ٢٣ سنة من غير أب…
مش عايزة أضيع الباقي.
انكسرت كل الحواجز.
اقترب بخطوات بطيئة.
— ممكن… تناديني بابا يوم؟
ابتسمت وسط دموعها:
— مش يوم… طول العمر.
الفصل الثامن والعشرون: بداية حياة جديدة
بعد سنة…
افتتحت مؤسسة باسم:
مؤسسة لينا حداد للعدالة
لمساعدة الصحفيين وضحايا الفساد.
في الافتتاح، وقف فهد جنب مريم.
قال في كلمته:
— أكبر استثمار عملته في حياتي… مش شركة.
أكبر استثمار… بنتي.
ضحك الحضور.
لكن مريم كانت تبكي.
الفصل الأخير: الصورة الجديدة
في مكتب فهد…
مكان الصورة القديمة…
صورة جديدة.
مريم واقفة بينه وبين قبر أمها… مبتسمين.
دخلت المكتب وقالت بمزاح:
— المرة دي مسموح ألمس الصورة؟
ضحك:
— دي صورتك… إنتِ صاحبة المكتب.
وقفت تبص للصورة القديمة جنب الجديدة.
— الماضي وجعنا… بس المستقبل بتاعنا.
رد بهدوء:
— وهنحميه سوا.
أمسكت إيده لأول مرة بدون تردد.
وخارج المكتب…
الشمس كانت بتشرق.
نهاية.


تعليقات
إرسال تعليق