القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 قصه ما,تت وهی بتولد من حکایات نور محمد



قصه ما,تت وهی بتولد من حکایات نور محمد


م,,اتت وهي بتولد، وجوزها اتنفس الصعداء وأخيراً ارتاح.. بس فجأة الدكتور نطق كلمتين قلبوا الترابيزة على الكل ودمروا خطتهم للأبد!


صوت جهاز ض,,ربات القلب والمستمر مالي أوضة الولادة، صوت بيخترق الودان زي الإنذار

اللي مفيش حد عايز يسمعه..


خط مستقيم على الشاشة.

مفيش نبض.

يعني خلاص.. النهاية.


قلب “نور” وقف.. الست اللي قعدت 12 ساعة بتصارع الم,,وت في ولادة متعثرة، استسلمت أخيراً وراحت.


الدكاترة جروا في كل حتة..


الممرضات بيزعقوا.. “بسرعة صدم,,ات كهربا!”.. “أدرينالين فوراً!”..


الأوضة تحولت لخلية نحل وموجة من الفوضى المنظمة..


بس في ركن بعيد، كان فيه سكون مريب.

كان واقف هناك “عمر”، جوزها.

وجنبه والدته “الحاجة صفية”.

وماسك في دراعه “نهى”، السكرتيرة بتاعته، كأنها هي صاحبة المكان مش “نور” اللي بتم,,وت جوه.


لما الدكتور “عادل” شال الكمامة ونزل راسه للأرض وهو بيبص في ساعته عشان يعلن وقت الوف,,اة، “عمر” معيطش.. منهارش..

بالعكس، ده خد نفس طويل.. نفس واحد “كان شايل جبل وانزاح”.


الحاجة صفية ربعت ايديها وتمتمت بكلمتين: “الحمد لله، استريحت وارتاحت”.. مكنش دعاء بالرحمة، ده كان احتفال بالخلاص!


أما “نهى”.. فابتسمت نص ابتسامة.. ابتسامة نصر، كأنها بتقول: “أخيراً اللعبة خلصت”.


كانوا فاكرين إن العقبة اللي في طريقهم اتشالت.

فاكرين إن الورث والملايين والشركات بقت في جيبهم خلاص.


بس اللي مكنوش يعرفوه -واللي الطمع عماهم عنه- إن م,,وت “نور” مكنش النهاية..

ده كان أول مسمار في نعشهم كلهم.


الدكتور عادل بص ليهم بنظرة كلها شك واحتقار، قلع الجوانتي وخد خطوة ناحيتهم، ونطق كلمتين هدوا المعبد فوق دماغهم:

“دول تـوأم!”


قبل ما أحكيلكم إزاي الكلمتين دول دمروا إمبراطورية الأكاذيب اللي بنوها، وودوا “عص,,ابة الورث” دي ورا الشمس، لازم تعرفوا الحكاية بدأت منين.


“نور” مكنتش ساذجة، هي بس كانت بتحب بجد.

بعد ما ورثت سلسلة الفنادق الكبيرة بتاعة أبوها، حست بوحدة غريبة في قصرها.. ولما ظهر “عمر” المهندس الشيك بصوته الهادي وضحكته اللي تخطف، افتكرت إنها لقت الأمان.


بس ياريتها ما لقتوش.

بعد الجواز، القناع وقع.


الحنية بقت برود، والاهتمام بقى انتقاد وقرف.

وبعدين ظهرت “الحاجة صفية”، اللي جات تعيش معاهم بحجة “تساعد نور في حملها”، بس الحقيقة إنها جات عشان تسيطر على النفس اللي طالع وداخل في البيت.


وفي يوم، وهي في شهرها الرابع، “نور” كانت رايحة المطبخ تشرب مية بليل، وسمعتهم..

الحاجة صفية كانت بتقول ببرود: “اصبر يا عمر.. المحامي قال لو طلقتها دلوقتي بعقد الجواز اللي مابينكم مش هتاخد مليم.. كله هيروح لجمعيات خيرية.”


عمر رد بزهق: “طب ولو م,,اتت وهي بتولد؟ والبيبي عاش؟”


صفية ردت بخبث: “ساعتها إنت الوصي الوحيد.. المال والملك والشركات هيبقوا تحت طوعك.”

عمر اتنهد: “أنا مابقتش طايقها يا أمي، خنقتني.. ونهى بدأت تزهق من الاستخباء، وعايزة نتجوز في النور.”


صفية قالت بقسوة: “قول للبنت دي تتقل.. الحمل ده خطر، والدكاترة قلقانين.. وساعة الولادة “الحوادث” كتير، وده قضاء وقدر يا ابني.. بس إنت خليك شاطر واتأكد إنها بتاخد الفيتامينات اللي بعتهالك دي بانتظام!”


نور سمعت كل حاجة.. بس اللي عملته ساعتها كان أغرب من الخيال، وده اللي خلى “التوأم” يبقوا هما “القنبلة” اللي هتفرقع في وشهم دلوقتي!

تفتكروا نور عملت إيه قبل ما تم,,وت؟ وإيه سر “التوأم” اللي هيقلب موازين الميراث؟

#الكاتبه_نور_محمد

بعد ما الدكتور نطق كلمتين “دول توأم”، ملامح عمر اصفرت، والحاجة صفية ساندت على الحيطة وهي مش فاهمة ليه الخبر ده نزل عليهم كأنه صاعقة.

عمر بلع ريقه وسأل بصوت مرعوش: “يعني إيه يا دكتور؟ وإيه المشكلة؟ ما هو برضه ابني والورث…”

قاطعه الدكتور عادل بابتسامة باردة ونظرة كلها تشفي:

“المشكلة يا أستاذ عمر إن المدام نور الله يرحمها كانت عارفة كل حاجة.. كانت عارفة الفيتامينات “المسمومة” اللي كنتوا بتدوها لها، وعارفة خيانتك مع نهى.. وعشان كدة قبل الولادة بأسبوع، طلبتني وجابت المحامي بتاعها هنا في المستشفى.”

نهى السكرتيرة اتدخلت بصوت عالي: “محامي إيه؟ الورث من حق الزوج والابن!”

الدكتور طلع ورقة رسمية مختومة بختم النسر ومن وراه ظهر المحامي الشخصي لـ “نور” وقال بهدوء:

“المدام نور كتبت وصية مسجلة بالفيديو وبالصوت.. الوصية بتقول إن في حالة وف,,اتها، وبما إنها حامل في (توأم غير متماثل)، بيتم نقل كامل ثروتها وإدارة فنادقها لـ (صندوق ائتماني) تحت إشراف أخوها اللي كان عايش بره، بشرط إنك يا عمر متلمسش مليم واحد، ولا حتى ليك حق الوصاية على الولاد!”

عمر صرخ: “أنا الأب! القانون بيديني حق الوصاية!”

المحامي كمل ببرود -,,- طموحاتهم: “المدام نور قدمت بلاغ للنيابة محرز ومقفول، فيه عينات من “الفيتامينات” اللي كنت بتقدمها لها، والتحليل أثبت إنها مواد بتسبب تسمم حمل وجلطات.. يعني إنت دلوقتي مش بس محروم من الورث، إنت متهم بـ (الشروع في -,,- عمد).. والبوليس مستنيك بره الأوضة.”

في لحظة، اتحولت نظرات الانتصار لنهى وعمر لصدمة ورعب.. الحاجة صفية بدأت تولول وتدعي البراءة، لكن الكلبشات كانت أسرع من كلامها.

النهاية المنصفة:

نور م,,اتت وهي بتولد، لكنها سابت وراها “جيش” صغير (التوأم) اللي بوجودهم وبذكاء أمهم قبل وف,,اتها، ضيعوا على عمر كل مليم كان بيحلم بيه.

عمر ووالدته ونهى انتهى بيهم الحال ورا القضبان بتهمة التآمر وال-,,-، أما التوأم فكبروا في حض,,ن خالهم، في قصر أمهم اللي اتطهر من الخيانة، وبقت سيرتها هي “الست الأصيلة” اللي عرفت تاخد حقها حتى وهي بين إيدين ربنا.

تمت.


تعليقات

التنقل السريع
    close