القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

روايه تجربة مدمرة كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه ايمان ممدوح

 روايه تجربة مدمرة كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه ايمان ممدوح




روايه تجربة مدمرة كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه ايمان ممدوح


الفصل الاول 

_ مش هسكن في بيت عيله ياماما استحاله.

ما اغلب اللي زيك اتجوزوا في بيت عيله وعايشين حياتهم مكبره الموضوع ليه يافريده!

تحدثت فريده بنبره غاضبه مكبره الموضوع! شايفه إنه عادي اقعد في بيت عيله أنا مش معترضه على ده بس اعتراضي كان على إني من البدايه اتفقت مع مصطفى على رفض المبدأ ده وهو قال تمام وهنفذ اللي أكون مرتاحه فيه فجأه يقولي معلش حصل ظروف وهنقعد في الشقه اللي في البيت عندهم لأ وكمان قبل كتب الكتاب بيومين!

تتحدث بعصبيه مفرطه وضعت أمام الأمر الواقع ولايحق لها أن تعترض لماذا لأن عقد قرآنها بعد يومين لن ترضخ أمام ماستتعرض له من المجتمع 

إذا ألغت عقد الزواج

هتفت ثناء والداتها بنبره عاليه اسمعي بقى عشان أنت عيارك فوت خلاص كتب الكتاب


هيتم في معاده لو أنت هتسمعي الكلام اللي زي السم بعد ماتلغيهأنا مش هستحمل اسمعه.

توسعت عيناها پصدمه خاېفه من كلام الناس ومش خاېفه إن بنتك تقع في واحد مش قد كلمته والله أعلم لو كملت هيخلف كلامه في إيه تاني ازاي

تحدثت ثناء بنبره لامبالايه أنت لا أول ولا أخر واحده هتتجوز في بيت عيله غيرك كتير أوي وأكبر مثال عندك أنا كنت عايشه في بيت عيله بطلي تدي الأمور أكبر من حجمها.

تمتمت فريده بنفاذ صبر أولا كل شخصيه غير التانيه وقدرة استحمال كل بنت بتختلف عن غيرها أنا عارفه نفسي مش هقدر استحمل أبدا تحكمات ومشاكل طبيعي هتحصل بسبب الاختلاط معاهم مين قالك إنهم هيقبلوا إني هقعد في شقتي وحتى لو جوزي لو شاف امه بتعمل مش يمكن يجبرني أنا مش هحط نفسي في حوار زي ده ممكن بسببه

اجيلك مطلقه وساعتها الناس هتاكل وشنا برضو طالما بيفرقوا معاك كده.... قاطعتها ثناء پغضب لمي نفسك بدل ماأقوم اجيبك من شعرك وأنت كبيره كده.

تحدثت بهدوء مقصدش يا ماما بس برضو أنت بتقولي إنك كنت عايشه في بيت عيله تقدري تقوليلي إيه اللي خلاكي تتحايلي على بابا ناخد شقه لوحدنا وحاولتي تشيلي معاه عشان تبقي لوحدك ومستقله أنا عارفه الإجابه بس بفكرك.

تجاهلت ثناء حديثها الأخير بهرب آخر كلام عندي كتب كتابك هيتم في معاده.

_ خد فلوس الشبكه اهي يا حسام عشان تعرف تتقدملي ملكش حجه أهو.

نطق پصدمه أنت جبتي الفلوس ديه منين يا حلا!

حسام بعد مالمعت عيناه بمنظر النقود حابب اعرف يا حلا ياحبيبتي مش احنا متعودين نقول كل حاجه لبعض

اطمئنت حلا بعد تلك الجمله حتى تحدثت بعين عاشقه

قولت لبابي أي سبب وخدتهم بالنسبه لينا ده مش مبلغ يعني.

تمتم بنبره ساخره لما هو مش مبلغ هتقدملك واجبلك بيه شبكه ازاي وهيقبل بيا ليه!

هتفت بلهفه هو إيه كل الأسئله ديه عالعموم بابي مش بيفرق معاه الكلام ده اهم حاجه يكون الشخص كويس يا حسام.

فتاة من الطبقه الراقيه تعرف عليها في السنة الأولى من الجامعه بالنسبة لها أما هو كان يرسب لايعبأ بالدراسه كثيرا حتى تعرف عليها بحجة اجتهادها وأنها ستساعده في دراسته على الرغم من مستواها الاجتماعي الا أن عائلتها تعاملهم مختلف تجاربها الحياتيه ضئيله تجعلها ساذجه في بعض الأحيان..

_ ياابني أتقدم إيه أنا هاخد الفلوس واخلع.

يتبع 

الفصل الثاني

_ بابا أنت هتسيب كتب الكتاب ده يتم!

كلمات ألقتها وقلبها ملكوم على ماستصل إليه

الأمور كيف


يعقد قرآنها على رجل لم يلتزم بما تفوه به..

تحدث سليمان مجبرا يا فريده الكلام ده خلاص آوانه عدى كتب كتابك انهارده وجايه تقوليلي هيتم ولالأ وبعدين أمك كانت زيك والحمدلله خدنا شقه وبقينا لوحدنا فيما بعد الظروف صعبه على الشباب ومش هيقدر يوفر شقه تانيه.

هتف فريدهباكيه وأنا مالي أنا عندي مبدأ بيت العيله ده لايمكن أتجوز فيه اتفقت معاه على كده رجع في كلامه واكيد هو مش لسه فاكر قبل كتب الكتاب بيومين يقولي أصله مش هينفع ده قاصد إنه يحطني في الأمره الواقع ثم إن أنا مش وحشه ولاناقصني حاجه عشان أقبل بحاجه أنا مش عاوزاها.

تحدثسليمانبصرامه بقولك إيه متوجعيش دماغي كتب الكتاب هيتم عيشي حسب حياتك بقى ومشيها زي ماتيجي ماتفضليش تولولي.

تركها والداها تبكي بقلب مفطور تشعر بالخزي من والدايها لإجبارها

على قرار مصيري كهذا حتى لايقال في حقهم كلمه..

أتت والداتها ثم مصمت شفتيها بسخريه كفايه عياط يابت أنت افرحي وحسك عينك أما الناس تيجي تبقي بالمنظر ده ولاباين عليك حاجه اومال لو غاصبينك بقى ياست فريده

قاطعتها پشراسه اومال اللي بتعملوه ده إيه! ده أنا عماله اتحايل عليكم توقفوا المهزله ديه.

اقتربتثناء منها لتتلقى فريده صفعه دوت على وجهها بلا رأفه أغمضت عينيها ودموعها تهبط على وجنتها بخذلان مما فعل بها

_أنا مستحمله قلة أدبك بقالي يومين أقول معلش البت بتتدلع تعالي على نفسك يا ثناء لكن خلاص فاض بيا ده اختيارك وبقالكم سنه مخطوبين وده مش سبب تخربي الدنيا عشانه ازاي أصلا بعد سنه قادره تتخلي عنه عشان سبب زي ده!

تمتمت فريده بجمود ابقي افتكري القلم اللي ادتهولي ده عشان لما اجيلك متطلقه تعرفي

إني كان عندي حق أخرب الدنيا زي مابتقولي.

وقبل أن تذهب تحدثت بجملتها آه كنت بتقولي إزاي قادره اتخلى بكل سهوله كده ضوابط الخطوبه اللي فضلت تهزقيني عشانها خلتني مش متعلقه أوي فيه قبول والدنيا تمام وشايفه شخصيه كويسه خلاص عشان كده قادره أقف واقولكم لأ.

_ حلا هو حسام صاحبك فين

كممتحلا فم صديقتها ريم وهي تشعر بالذعر من أن يسمعها عائلتها..

أنت متخلفه يا ريم ماتروحي تقوليلهم أحسن

هتفت ريم بملامح منقبضه هو فيه إيه ده صاحبك عادي إيه التفكير القديم ده أنت أصلا مش معرفاهم ياحلا

تنهدت حلا بخفوت أنت ممكن تشوفي عشان احنا مستوانا كويس إن الدنيا سايبه شويه أو مفيش قيود أوي بس العكس بابا قافل عليا لما بخرج لازم السواق يبقى معايا ولو فيه حفلات يبعت اخويا يكون موجود أي حاجه مبقاش لوحدي في حته

لحد مادخلت الكليه ساعتها القيود هديت شويه في الأول أنا وحسام كنا زمايل بيطلب كشكول ادهوله يطلب أي حاجه اشرحهاله هكذا لحد مالعلاقه تتطورت وحبينا بعض وهنا في البيت لو بس عرفوا إني اتعرفت على شاب في الجامعه لأي سبب متوقعش ردة فعل بابا هتبقى إزاي مش بعيد يحط عليا رقابه من تاني.

تمتمت ريم بنبره ساخره إيه التقفيل ده يعني المفروض إنكم ناس راقيه يعني!

لکمتها حلا بيديها الضئيله على وجهها پغضب هو عشان نبقى ناس راقيه ابقى رقاصه ولاإيه ماتلمي نفسك يا ريم بعدين هما عندهم حق ساعات ضميري بيأنبني ربوني أحسن تربيه ومستخسروش فيا حاجه عرفوني إن فيه حلال وفيه حرام خط أحمر المفروض متخطاش حدودي فيه عكس زي ماأنت بتقولي المفروض طبقه راقيه اللي بالنسبالك لازم يبقى كل حاجه عادي انا روحت حفله تبع شغل

بابا مره كنت


بشوف مهازل كانوا يقعدوا معايا يفهموني إيه اللي ينفع وإيه اللي مينفعش ديه التربيه الصح اللي أنا حاسه إني خونتها أصلا.

تأففتريم بضيق إيه الأوڤر ده بس اسكوتي خلاص قوليلي بس حسام كلمك وهيجي يتقدم ولالأ

تمتمت حلا بشرود قبل أن تسمع صړاخ صديقتها ريم وهي تضع يديها على وجهها پصدمه..

_حسام ملوش أثر بقاله يومين.

_ ألف مبروك يا فريده أنا محظوظ إني إتجوزت واحده زيك أخيرا بعد ضوابط الخطوبه اللي طلعت عيني ياشيخه.

يتبع 

الفصل الثالث 

_ أنت سايبه أمي تروق تحت وأنت قاعده هنا على ضهرك!

ألقى جملته بنبره تشتعل من الڠضب وعلى وشك فتك من أمامه

استقامت فريده أثر جملته التي أشعلت ماتبقى بها من تعقل مين اللي بتروق وتعمل معلش! أنا كل يوم بنزل أقف في الشقه وتقولي شيلي ده يافريده حطي ده يافريده وأقول

زي أمي مفيش مشكله يابت عشان جوزك متعمليش مشاكل شايله بيتين مش بيت واحد وأختك الهانم بتيجي حاطه رجل على رجل مش بتشيل قشايه أنتو اشترتوني ولاإيه!

_تراكمات أحيت ماتحمله من ضيق وڠضب الكثير من المشاعر أصبحت تبتلعها في فترتها الأخيره مر شهرين كانت تتنعم بهم لم تزيل ملعقه من شقه والداة زوجها واطمئنت قليلا أصبحت تتعامل مع زوجها بشكل أكثر راحه لأن مايزعجها لم يحدث بعد انقضى الشهر الثاني حتى أصبحت في تلك الدوامه بين شقتها والآخرى تأمر فقط.

على أثر ماتفوهت به تلقت صفعه من زوجهامصطفىكانت السبب في نحيبها وانفجارها في البكاء

_أمي وأهلي خط أحمر أنت لاأول واحده ولااخر واحده تقف جمب جوزها وتقعد تخدم أهله مكبره الموضوع أوي أنت لسه فيكي صحه أمي ست كبيره مش هتقدر تعمل حاجه.

تحدثت فريده پشراسه من بين

دموعها هو عشان فيا صحه هتخلصوها عليكم ولاإيه ضړبتني بالقلم دلوقتي عشان انهارده تعبانه ولامنزلتش اومال بعد كده هتسحلني على السلالم عشان انزل ڠصب شاطر يامصطفى كنت هتوقع إيه من واحد خلف كلمته قبل الجواز أكيد هتمرمط.

إقترب منها بشكل أقرب مما كان عليه ليمك بخصلاتها بقوه تأوهت على أثرها...

_ شكلها هيبقى فيها طلاقك يافريده مش عارفه تحترمي جوزك يبقى قدامك حاجتين هربيك أو هطلقك عشان أنت مشوفتيش تربيه بتعاملك اللي زي الزفت ده وأنا مش هطلقك وهتنزلي تشوفي حماتك عاوزه إيه وكل يوم حتى لو تعبانه هتبقي تحت بتخدمي وملكيش دعوه بااختي صاحبيها وخليها تساعدك كنت اتكلمي كويس كنت ساعتها ممكن نقعد ونتناقش لكن ازاي!

ترك خصلاتها ثم انتفضت تمسك بيده برجاء أنا تعبانه ومش هقدر أنزل وبعدين أنا بخدم البيت كله

أمك وأختك وأخواتك ليه أنا بطلع شقتي مش بقدر أعمل حاجه قبل الجواز اتفقت معاك منكونش في بيت عيله عشان عارفه إني مش هقدر اشيل الشيله ديه وأنت فاجأتني يامصطفى ده مش أول قلم أخده منك فيه قلم تاني خدته ساعات ماقولتلي قبل كتب الكتاب إننا هنقعد مع أمك ساعتها توقعت كل السناريو ده حطتني قدام الأمر الواقع عشان ساعتها مكنتش هعرف أقول لأ.

نظر إليها بعين بارده خلصتي 

دلوقتي بتتكلمي باحترام وتتناقشي كان فين الأدب ده من شويه فيها إيه لو كنت اتكلمتي كده بدل مافضلتي تهلفطي بالكلام وفاكراني هسكتلك.

تحدثت فريده بهدوء فيها إني تعبت أنا مش قد ده وقولتلك إني مش هقدر أعمل كده أنت بتروح الشغل طول النهار تيجي تعبان وتنام حتى اليوم الأجازه ليك ببقى مسحوله فيه تحت مش عارفه أعيش أنا اتجوزت المفروض اشيل

بيتي أنا صحتي اللي

بتتكلم عليها ديه متشيلش الاتنين.

هتف مصطفى بتصميم بس انهارده هتنزلي عشان طريقتك معجبتنيش من الأول أنت السبب لو كنت قولتي تعبانه كان الوضع اختلف.

ابتلعت ريقها بمراره على أساس كانت هتفرق بس عالعموم أنا مش هسامحك.

_تعالي يا حلا في إيه ياحبيبة بابا مالك بقالك فتره كبيره مش عاجباني.

تغيرت حلا في الاونه الأخيره بعد ما علمت بأن حسام كان يتلاعب بها وبمشاعرها دون أدنى ذرة رأفه بها ظلت تتذكر مافعلته معه لكي تتلقى كل ذلك الأسى والخذلان منه تلك التجربه أوضحت لها كم هي ساذجه لاتستطيع  والداها عزيز باستغراب اتكلمي ياحلا قلقتيني.

_سردت له كيف تعرفت على حسام من البدايه وطبيعة علاقتهما التي أودت بقلبها إلى الټحطم كانت

تبكي بنحيب بين الحين والأخر.

مكنتش أعرف يابابا إن هيحصل فيا كده أنا هدف مخليني مش شايفه حاجه ولاقادره أحدد خد الفلوس وبعدها اختفى فتره بعدين جه الجامعه تاني حاولت اواجهه فضل يتهرب مني كأني حشره ولازقه فيه كنت دايما حاسه بالذنب عشان بعمل حاجه من وراكم بس انا اول مره اجرب المشاعر ديه وحسيت إني مش عارفه اتعامل صح أنت زعلان مني صح

كان حديثها غير مرتب من فرط ماتشعر به لكن مضمونه وصل إلى والداها عينيه كان بها مزيج من مشاعر الخذلان الأسف الحزن وشعوره بالتقصير نحوها هذا مادمر قلبه حقا عليها

تحدث عزيز بنبره حزينه أنت غلطتي في حق نفسك قبل ماتغلطي في حقك أهلك ياحلا أنت دلوقتي حسستيني قد إيه أنا مقصر في حقك وكنت غلط

في إني اقفل عليكي ومحطكيش قدام كل حاجه عشان تواجهيها وتتعلمي وابقى في نفس الوقت بوجهك خۏفي عليكي خلاني اتعامل غلط بس العلاقه اللي ډخلتي فيها في الكليه واستغلالك لعدم وجودنا ونسيتي حاجات كتير أوي منها ربنا سبحانه وتعالى اللي رقيب عليك أنت ممكن تكوني كنت ساذجه بس مش لدرجة إنك مش عارفه ان اللي عملتيه ده حرام تفتكري هو حرام ليه ياحلا

نظرت له من بين دموعها بتساؤل دون أن تتفوه بحديث جف حلقها من كثرة البكاء لاتستطيع مجابهة والداها وهي تقترف هكذا خطأ.

أكمل عزيز حديثه دين الإسلام حرم العلاقه الغير شرعيه خارج إطار الزواج حفاظا على الجميع العلاقه ديه بتبقى وسيله لإرتكاب فواحش متستغربيش أوي كده أصل هيا خطوات بتبدأ بنظره

نظره ثم همسات ثم كلام وفيما بعد نوعية الكلام تتغير وممكن توصل للژنا والله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم

خطوات عشان كده فيه غض البصر اللي منه بينقطع كل حاجه ماكل اللي حصل ده بدأ بنظره واحده المفروض الشخص إذا فتن من النظره الاولى من غير قصد ميتمادش عشان يحافظ على قلبه ونفسه وعلاقته بربنا سبحانه وتعالى ويقول تعالى قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون . وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن

القلب

لما بيهوى

لو محافظش على نفسه ومشي ورا قلبه ونسي كل تعاليم دينه اللي هيا أقوى سلاح يواجهه بيه نفسه وشيطانه هيبقى أسوء إنسان على وجه الأرض اوعي تقتلي ضميرك حتى لو غلطتي متقوليش انا مستاهلش وهفضل مش كويسه وتزيدي في الغلط اقفي لنفسك وقويها اسټنزفتي في علاقه غير شرعيه خدتي إيه غير كسرة قلب وخسران حاجات كتير ياحلا.

_مع كل كلمه ينطق بها كانت تفرك يديها بتوتر ودموعها تهبط على مااقترفته من ذنب صحيح من الممكن أن تتمادى وتصل الأمور إلى ماتتفاجأ من سماعه الآن.

هتفتحلا پتألم أنا آسفه يابابا أنا غلطت فعلا وكلامك كله صح بس صدفني أنت مقصرتش بالعكس اهتمامك بيا عمره ماقل ومش معني إني متعاملتش كتير إني اغلط ويبقى ليا الحق حقك على راسي ياحبيبي.

إقتربت منه بعد

حديثها ثم احتضنته ودموعها لم تتوقف بعد مسد والداها على ظهرها بحنو بالغ عندما رأى جلدها لذاتها لم يستطع أن يكمل ماكان سيفعله من عقابها..

_ مصطفى الحق مراتك اغمى عليها!

يتبع 

الفصل الرابع و الاخير 

_ كده بقيت راجل وقد كلمتك لما وقعت من طولي! فضلت أقولك تعبانه تعبانه لكن ازاي الشغاله اللي اشتريتها بفلوسك انا هطلق.

كلمات تفوهت بها بقلب ملكوم على حالها كانت تعرف أن تلك اللحظه آتيه لامحاله أخبرت والداتها وترجتها حتى لايضيع عمرها في حياه كتلك..

تحدث مصطفى بجمود آه عاوزاني أطلقك وتاخدي كل حاجه بقى واحنا لسه متجوزين بقالنا كام شهر لأ انسي إن ده يحصل اللي أنت فيه ده أنت السبب فيه يافريده مبقتش عارف أتفاهم معاك أنت مش محترمه إني جوزك

والمفروض تعملي حساب الكلمه اللي تخرج منك كان المفروض اعمل ايه وأنت كلامك نازل زي السم امبارح أعدي الموضوع!

كان يبرر لذاته في نفس ذات الوقت لايريد الطلاق ليس لأنها ستسرد حقوقها لكن أعاد حسابة الأمر من زوايه أخرى لن يعترف بها الآن..

 آدمه بتعصب عادي لما أشوفك مش عامل أي حساب لتعبي لازم أتجنن ويطلع مني كلام زي ده أنت إزاي كده

أتت والدة زوجها جمالات في تلك اللحظه وسمعت ماقالته بت أنت كفاياكي مضايقه في جوزك إيه يعني وقعتي من طولك أنت اللي نايتي أوي حد يتعب من شغل البيت بنات آخر زمن.

تحدثمصطفى پغضب أمي سيبها في اللي هيا فيه وياريت لو سمحت متتدخليش بينا واحنا بنتكلم الموضوع مش ناقص.

تصنعت جمالات البكاء كده يابني تزعل أمك كده ده كله

عشان مقصوفه الرقبه ديه.

_لأول مره يتصرف بإيجابيه لايعلم لما ولكن لهفته بعد أن علم أنها أجهدت من التعب وأبلغه الطبيب إهمالها في ذاتها تذكر ماكانت تفعله الفتره الماضيه وأين كان هو من كل ذلك وهل ستظل حياتهم هكذا حين يرزق باأطفال لها الحق فيما قالته ولكن طريقتها أغضبته.

نظر مصطفى إلى والداته وتحدث بعنفوانيه طفيفه مقصوفة الرقبه ديه طالع عينها في الشقه كل يوم وبعدين تطلع تشوف شقتها محتاجه إيه ده لو عرفت مبقتش تاكل كويس وأهملت في صحتها والهانم بنتك مبتساعدها وكأني جايبلها شغاله تخدمها هيا كمان مراتي عماله تخدم الكل وملقتش تقدير حتى مني يمكن لو كانت لقت معامله كويسه مكنتش وصلت للي هيا فيه ده ولاتبقى مقهوره بالشكل ده بس بعد اللي عملتيه من

شويه ياأمي أنا

عرفت هيا كانت بتتعامل ازاي منك ومن اخواتي ابقي خلي بنتك تتحرك وتبقى بهلوان بقى لحد ماتتجوز وتعرفي مراتي كانت شايله الكل على راسها ازاي وياريت مسمعش صوت حد دلوقتي خالص.

هدر بجملته الأخيره پشراسه قبل أن يتصل بشقيقتهليالي كانت تجلب عصائر كما أمرها أخيها أتت على الفور

فركت ليالي يديها بتوتر بعد أن رأت ملامح أخيها في حاجه يامصطفى

هتف مصطفى بنبره تحمل الڠضب والتصميم من انهارده تمسك البيت ومراتي مش هتعمل أي حاجه وتنفذي كل الطلبات بقى وتشيلي هو أنت ماصدقتي إني اتجوزت عشان تحطي رجل على رجل ومراتي تقف تكنس مكانك إيه القرف اللي أنت فيه ده ياليالي ومعاملتك ليها زي الزفت زي ماهيا كانت شايله كل حاجه أنت هتشيلي البيت زي ماكانت بتعمل وسدي بقى ياحلوه وأمك مش هتعمل حاجه في البيت تقعد مكانها متتحركش

ياريت مراتي تشوف منكم معامله حلوه وتقدير وانا اولكم وصدقوني هتلاقوا منها كل الحلو. 

ثم تحرك ناحيتها ممسكا يديها بأسف حقك علياأنا غلطت فعلا.

هبطت دموع شقيقته ليالي ثم إتجهت إليها ممسكه بالعصير تقدمه لها وهي تتمتم بخفوت أنا كمان أسفه يافريده على اللي عملته معاك ممكن تسامحيني

كادت أن تنطق حتى بادرت والدة زوجها جمالات بحنو ابني عنده حق في كل كلمه قالها من النهارده هعاملك زي بنتي وأكتر كمان اللي كنت بعمله ميرضيش ربنا حتى معاملتي معاكي مكنتش كويسه سامحيني كنت فاكره إني لما اقسى عليكي هعرف أحكمك.

نظرت إليهم بعيون فارغه من هول ماحدث لم تتوقع سيناريو كهذا خاصة بعد حديث مصطفى منذ قليل جبر قلبها من زوجها حتى شقيقته وآخيرا والداته وماتفوهت به سعاده ليس لها مثيل تناست في لحظتها ما مرت به.

.

تحدثت من بين دموعها ولكن قاطعها تلك المرهمصطفىپتألم بټعيطي ليه لسه عاوزه تطلقي برضو

مسدت على يديه ثم هتفت بحماس يشع من عينيها بأمل كاد أن ينقطع حبيب قلب مراتك أنت فوقت!

من ردة فعلها علم أنها جبرت مما جعل قلبه يرفرف بسعاده يلوم ذاته على ماتصرف به نحوها..

ابتسم مصطفى بسعاده يعني خلاص

قابلته بذات الابتسامه خلاص يا عسل.

نظرت إليها كل من ليالي و جمالات بتساؤل قرأته في عينيهما...

_وأنتو كمان مسامحكم.

مرت الأيام التي بينت أن زوجها تغير حقا كانت هناك خوف من أن حديثه الذي ألقاه كان وليد اللحظه حتى أنه تحدث أن يضغط على ذاته لكي يستقلوا بعيد لكن بعد ذاك التغير فيه وفي عائلته أصبح ليس له داعي حاليا لنفعل ذلك لكن دون ضغط

بعد ثلاث سنوات

_ حلا أنت لبستي الخمار!

كان صوت حسام الذي أوقفها في الطريق

مما جعلها تنظر تجاهه پغضب ثم أتى زوجها في تلك اللحظه تقدم منه بعيون بارده وهو يمسكه من تلابيب قميصه پشراسه مما أمسكتحلا يديه پخوف

_ خير ياحبيب أمك في حاجه!

أزال حسام يديه پخوف وتقهقر إلى الخلف معرفهاش ياباشا أنا بشبه عليها بس العتب على النظر ياكبير.

مسد على كتفه پعنف متحدثا بسخريه متوقفش بنات الناس في الشارع ياقمور غور يلا.

فر حسام پخوف من أمامه هيئته أخافته مقارنة بحجمه شخصية ك حلا لم تستطع عدم ذكر تجربتها السابقه لشريك حياتها لكن والداها حاول أن يمنعها من أن تتحدث بأي شئ جوزك ملوش الحق يفتح في حاجه قديمه كانت تخصك المهم أنت دلوقتي إيه ملوش لازمه تتكلمي 

ظلت تفكر حتى عزمت أمرها أن تتحدث مع زوجها ياسين قبل عقد القرآن حتى لايتفاجأ في ظرف مثل هذا تفهم الأمر حتى التقطت أنفاسها

براحه.

.

_تمت بحمد الله


تعليقات

التنقل السريع
    close