القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

أعطاها آخر ما يملك وهي تبكي… وبعد سنوات عاد القدر ليُفاجئه بما لم يتخيّله أحد

 

أعطاها آخر ما يملك وهي تبكي… وبعد سنوات عاد القدر ليُفاجئه بما لم يتخيّله أحد



أعطاها آخر ما يملك وهي تبكي… وبعد سنوات عاد القدر ليُفاجئه بما لم يتخيّله أحد

قد ضاعت رسومُ نعومي الدراسية في طريقها إلى المدرسة. كانت قد وضعتها بعنايةٍ في حقيبتها، لكنّها — من شدّة استعجالها للحاق قبل إغلاق بوابة المدرسة — نسيت أن تُحكم سحّاب الحقيبة، فسقط المال منها دون أن تشعر. ومضت تمشي تحت شمس الصباح، والدموع تنحدر على خدّيها بلا توقّف.

كانت تبكي بحرقةٍ جعلت المارّة يلتفتون إليها، لكنّ أحدًا لم يتوقّف ليسألها. وعلى جانب الطريق جلس رجلٌ في كشكٍ صغيرٍ لتصليح الأحذية. رفع رأسه، فرأى الفتاة تبكي، فحرّك ذلك الشفقة في قلبه، ونهض مسرعًا وقال بلطف: «يا ابنتي، لماذا تبكين هكذا؟»

مسحت نعومي وجهها بظاهر يدها، واستنشقت أنفاسها وهي تنتحب: «يا سيدي… لقد فقدتُ رسوم المدرسة. لا أدري كيف حدث ذلك. فتّشتُ في كل مكان، ولم أجد المال.»



اقترب الرجل منها وقال بهدوء: «اهدئي يا ابنتي. أخبريني ما الذي جرى.»

شرحت نعومي وهي تحاول كبح دموعها: «أعيش مع أمّي وزوج أمّي. كانت أمّي تعمل مُعلّمة، لكنها فقدت عملها. والآن زوج أمّي هو من يُنفق علينا. إنه شديد القسوة، وسيعاملني بلا رحمة. أعطاني المال اليوم لأسدّد رسوم المدرسة، وقال لي: لا تعودي إلى البيت دون إيصال المدرسة. وإن لم أحضر الإيصال فسوف يعاقبني… وربما يطردني أنا وأمّي من المنزل.»

انكسر قلب الرجل لكلامها. لم يكن يملك الكثير؛ كان رجلًا فقيرًا يعمل في تصليح الأحذية وصنع أحذية بسيطة بيده قرب الطريق ليكسب قوته. وما جمعه في ذلك الشهر كان آخر ما لديه، وكان يدّخره لإيجار البيت. ومع ذلك، حين نظر إلى وجه نعومي المذعور، لم يتردّد.

سألها بصوتٍ خافت: «كم مقدار الرسوم؟»


أجابت بصوتٍ مرتجف: «أربعة آلاف نايرا.»

أدخل الرجل يده في بنطاله الباهت وأخرج رزمةً صغيرة من الأوراق النقدية؛ كانت كل ما جمعه في ذلك الشهر. تردّد لحظةً قصيرة كأنّه يودّع آخر أمانٍ يملكه، ثم وضع المال في يد نعومي وقال بابتسامةٍ ضعيفة: «خذي يا ابنتي. اذهبي وادفعي رسوم المدرسة.»

اتّسعت عينا نعومي دهشةً وقالت: «حقًّا؟ أنت متأكّد؟»

هزّ رأسه مؤكدًا: «نعم يا ابنتي. تذكّرينني بحفيدي في البيت. اجتهدي في دراستك، ولا تصاحبي رفاق السوء. ستصبحين عظيمةً يومًا ما.»

شدّت نعومي المال إلى صدرها ومسحت دموعها وقالت بامتنان: «شكرًا لك يا سيدي. أعدك أن أجعلك فخورًا. وإذا أصبحتُ غنيّةً يومًا، فلن أنساك. سأبحث عنك وأساعدك.»

ابتسم الرجل وقال: «المهم ألا تنسي اسمي.»

قالت سريعًا: «لن أنسى.»


ووضع يده برفقٍ على رأسها وتمتم بدعاءٍ خافت، ثم عاد إلى كشكه الصغير وهو لا يملك طعامًا لنفسه، لكنه كان سعيدًا لأنه أنقذ فتاةً من الخوف والمهانة. أمّا نعومي فركضت نحو المدرسة قبل أن تُغلق البوابة، ثم التفتت مرةً واحدة وهمست: «بارك الله ذلك الرجل.»

حين عادت نعومي إلى البيت بدت متعبة، لكنها كانت أكثر هدوءًا. كانت قد سدّدت الرسوم، ووضعَت الإيصال في حقيبتها. جلست أمّها على مقعدٍ صغيرٍ بقلقٍ كعادتها. سألتها: «هل دفعتِ الرسوم؟»

أومأت نعومي: «نعم يا أمّي.»

تنفّست الأم براحةٍ وقالت: «جيّد. أريني الإيصال.»

ناولتها نعومي الإيصال، ثم خفضت رأسها وقالت: «لكن يا أمّي… يجب أن أخبرك بشيء.»

قطّبت الأم حاجبيها: «ما الأمر؟»

ابتلعت نعومي ريقها وقالت بصوتٍ خافت: «لقد… فقدتُ المال في طريقي إلى المدرسة اليوم.»

تغيّر وجه الأم فجأةً وارتفع صوتها: «ماذا؟ كيف فقدتِه؟ هل تعلمين ما يعنيه هذا المال لنا؟ زوجي سيقسو علينا من جديد… وقد يطردنا!»


امتلأت عينا نعومي بالدموع: «أنا آسفة يا أمّي. لم أقصد. خفت كثيرًا… وفكّرت ألّا أعود إلى البيت.»

ثم أضافت سريعًا: «لكن أحدًا ساعدني.»

التفتت الأم بدهشة: «من؟»

ابتسمت نعومي وسط دموعها وقالت: «رجلٌ يعمل في تصليح الأحذية قرب الطريق. رآني أبكي وسألني، فقصصتُ عليه كل شيء… فأعطاني أربعة آلاف نايرا. قال إنها آخر ما لديه، لكنه لم يتردد. ونصحني أن أجتهد وأبتعد عن رفاق السوء. وقال إن اسمه جونسون.»

ساد الصمت لحظةً، ثم جلست الأم ببطء وهمست: «بارك الله ذلك الرجل… غريبٌ يساعد ابنتي حين لم يكن معنا شيء. يجب أن نذهب لنشكره… هذا النوع من الخير نادر.»

وافقت نعومي بحماس: «نعم يا أمّي. أريد أن أشكره أيضًا. لقد وعدته ألا أنساه.»

وبينما كانت نعومي وأمّها تخططان للذهاب إليه، كان شيءٌ مؤلمٌ يحدث في جهةٍ أخرى. في صباح ذلك اليوم كان جونسون جالسًا في كشكه الصغير، وقد رتب بعض الأحذية البسيطة التي صنعها. كانت الحركة بطيئة، لكنه كان يأمل أن يأتيه زبائن.

وفجأةً دوّت أصواتٌ عالية، وصراخٌ، وشاحناتٌ كبيرة، ورجالٌ بزيّ رسميّ.



صاح أحدهم بمكبّر صوت: «يجب إزالة جميع الأكشاك والبسطات على جانب الطريق. هذه أرضٌ حكومية وقد تم تحذيركم.»

لم يُمهلوه وقتًا ليجمع أغراضه؛ شرعوا يهدمون الكشك. تناثرت الأحذية التي صنعها، والأحذية التي تركها الزبائن للإصلاح، وتحطّم الخشب، ودُفع مظلّه القديم جانبًا. توسّل إليهم: «أرجوكم، انتظروا… دعوني أجمع بضاعتي.» لكن لا أحد استمع. وفي دقائق، تحوّل كل ما يملك إلى حطام.

وقف جونسون ودموعه محتبسة وهو يشاهد رزقه ينهار أمام عينيه. كان يفكّر: أين سأعمل الآن؟ كيف سأُطعم حفيدي أندرو؟

حمل أدواته القليلة وسار إلى البيت تحت حرّ الشمس وقلبه مثقل. وما إن اقترب من المنزل حتى توقّف مذهولًا: كان حفيده أندرو يبكي خارجًا، وأغراضهما القليلة مرمية قرب الباب. وكانت صاحبة البيت واقفةً بوجهٍ متجهّمٍ وابتسامةٍ قاسية.





قالت بصوتٍ صارم: «لقد حذّرتك يا جونسون. لم تدفع الإيجار منذ سنةٍ ونصف. سئمت أعذارك. أنت وحفيدك تخرجان الآن.»

حاول جونسون أن يتكلم فلم يجد كلامًا. ركض إلى حفيده: «هل أنت بخير؟»

قال أندرو وهو يمسح دموعه: «أخرجوا كل شيء… توسّلتُ إليهم أن ينتظروك، لكنهم رفضوا.»

توسّل جونسون صاحبة البيت: «أرجوك أعطيني مهلة… لقد فقدتُ كشك العمل اليوم ولا أعرف أين أذهب.» لكنها أدارت وجهها قائلة: «لديّ مستأجرون جدد. لستُ جمعية خيرية. اذهب ونَم في الشارع إن شئت.»

انغلق الباب وبقي جونسون وحفيده قرب حقائبهما تحت نظرات المارّة. احتضن جونسون حفيده وقال بصوتٍ مكسور: «سامحني يا بنيّ… حاولت.»

وضع أندرو رأسه على كتف جدّه وقال: «أعلم يا جدّي… أنت أفضل جدٍّ في الدنيا. الله سيساعدنا.»

رفع جونسون عينيه إلى السماء وهمس: «يا رب… لا أندم أنني ساعدتُ تلك الفتاة. لو عاد بي الزمن لفعلتُ الشيء نفسه. لكني أحتاج معجزة الآن.»


ناما تلك الليلة في العراء قرب حقائبهما: لا طعام ولا سقف ولا ضوء، لكن في قلب جونسون بقي خيطُ رجاء.

وفي الصباح قرّر أن يرحل بحفيده إلى مدينةٍ أخرى حيث يعيش صديق قديم اسمه سايمون لعلّه يساعدهما. باع جونسون جهاز تلفازٍ صغيرًا كان يملكه واشترى بثمنه تذكرتي حافلة.

وصل إلى بيت سايمون وطرق الباب. فتح سايمون مذهولًا، ثم أدخلهما سريعًا. قصّ عليه جونسون ما حدث: هدم الكشك، الطرد من البيت، والنوم في الشارع. هزّ سايمون رأسه بحزنٍ ثم قال: «لقد جئت في الوقت المناسب. أنا وزوجتي ننتقل هذا الأسبوع إلى بيتٍ جديد بناه لنا ابني في أبوجا. وكنتُ على وشك تسليم هذا البيت للمالك واسترداد إيجار سنةٍ دفعتها مقدمًا.

ابقَ أنت هنا وخذ البيت مكاننا، وسأتحدث مع المالك ليحوّل العقد باسمك. ولن تدفع شيئًا الآن.»

لم يصدق جونسون ما يسمع. غمرته الدموع وقال: «كيف تعطيني بيتًا هكذا؟»


قال سايمون: «أنت صديقي. أتذكر حين مرضت أمّي؟ بعتَ هاتفك لتساعدني في تكاليف علاجها. اليوم دوري.»

ثم أضاف سايمون أنه يملك مالًا قليلًا للطوارئ، سيعطيه لجونسون ليبدأ كشكًا جديدًا ولرسوم مدرسة أندرو. بكى جونسون شاكرًا، وشعر للمرة الأولى بعد انهيار كل شيء أن الحياة لم تغلق أبوابها بالكامل.

بعد ثلاثة أيام تذكّرت نعومي وأمّها وعدهما بشكر الرجل الذي ساعدها. ذهبتا إلى المكان الذي كان يجلس فيه، فوجدتا الصف كله مهدّمًا. لم يبقَ سوى خشبٍ مكسور ومظلات ممزقة. انقبض قلب نعومي: «هنا كان يجلس… أين ذهب؟» لم تجدا أحدًا يسألانَه، فعادتا حزينتين.

وعندما دخلتا البيت وجد زوج الأم واقفًا عند الباب يسأل بحدّة: «من أين أتيتما؟» شرحت الأم أنهما ذهبتا للبحث عن الرجل الذي ساعد نعومي برسوم المدرسة، لكنهما لم تجِداه. انفجر زوج الأم بالضحك والسخرية، ثم تحوّل إلى اتهامٍ قاسٍ وبدأ يصرخ ويتّهم الأم، ثم أمرهما بالخروج وطردهما من البيت ورمى أغراضهما إلى الخارج.


حملت الأم الحقائب بصمتٍ ومضتا في الطريق حتى وجدتا متجرًا صغيرًا أمامه مقعد، فسمح لهما صاحبه بالجلوس قليلًا. وبينما هما هناك جاء رجلٌ فقير المظهر يطلب شيئًا من المال ليشتري ماءً. لم يكن مع الأم سوى خمسمئة نايرا، فأعطته مئتين. شكرها الرجل وأخرج ورقةً صغيرة وقال: «خذي… هذه تذكرة سحب. احتفظي بها… ستصبحين مليونيرة قريبًا.»

لم تصدّق الأم، لكنها احتفظت بالورقة. وبعد أيام، وهي تمرّ قرب متجر السحب، تذكّرت التذكرة ودخلت لتتفقد النتيجة دون أي توقع. نظر صاحب المتجر في الرقم ثم صرخ: «انتظري! هذا الرقم هو الفائز!» ثم قال وهو يقفز فرحًا: «لقد ربحتِ الجائزة الكبرى… مئة مليون نايرا!»



تجمّدت الأم من الصدمة، ثم جلست وانهارت بالبكاء؛ دموع فرح وخوفٍ وألمٍ في آنٍ واحد. تبدّل كل شيء. انتقلتا إلى بيتٍ كبير، وبدأتا مشروعًا تجاريًا نما مع الوقت، وحرصت نعومي على دراستها حتى تخرّجت، ثم أسّست شركةً ناجحة وأصبحت معروفةً بذكائها وتواضعها وطيب قلبها.

لكن شيئًا واحدًا لم تنسَه نعومي يومًا: الرجل الذي أعطاها آخر ما يملك. كانت تبحث عنه عامًا بعد عام، دون أن تصل إلى أثرٍ واضح، لأن كشكه هُدم ثم اختفى من المكان.

في بلدةٍ بعيدة، كان جونسون وحفيده أندرو يواصلان الكفاح. ساعدهم بيت سايمون وماله لفترة، ثم عادوا إلى بداياتٍ صعبة. فتح جونسون كشكًا صغيرًا آخر، وتقدّم به العمر وضعف بصره، لكنّه ظلّ يعمل. أما أندرو فتخرّج من الجامعة، ولم يجد عملًا بسهولة، فصار يساعد جدّه في صناعة الأحذية وإصلاحها.









وفي صباح يومٍ مشرق، كان أندرو يعمل في الكشك حين توقفت قربه سيارة سوداء فارهة ونزلت منها سيدة أنيقة ذات حضورٍ لافت. كان مشبك حذائها قد ارتخى، فطلبت منه إصلاحه. أصلحه بسرعةٍ وإتقان. سألته عن ثمن الإصلاح فقال: «لا حاجة… هذا أمرٌ بسيط. أردت فقط أن أساعد.»

استغربت السيدة هذا الردّ، ثم سألت عن اسمه وظروفه، فعرفت أنه شاب محترم يبحث عن عمل. قالت له إنها تبحث عن سائقٍ أمين، وعرضت عليه وظيفةً براتبٍ جيد وسكن. أعطته بطاقةً باسم: «مدام تينا» وطلبت منه أن يتصل بها إن أراد.

عاد أندرو إلى جدّه وأخبره بالعرض. خاف جونسون عليه، لكنه وافق أخيرًا بعد أن طمأنه أندرو أنه سيتحرّى ويكون حذرًا. اتصل أندرو بمدام تينا، فأرسلت له العنوان واستقبلته في منزلٍ واسعٍ جميل. بدأ عمله، ومع الأيام وثقت به مدام تينا ثقة كبيرة.


وبعد أسبوعين عادت ابنتها الوحيدة من السفر، وكانت اسمها… نعومي. رآها أندرو للمرة الأولى، ثم صار يقودها إلى عملها. ومع الوقت بدأت الألفة تنمو بينهما: احترامٌ، ثم انجذابٌ خجول، ثم حبٌّ صادق. اعترف أندرو بحبه، فاعترفت نعومي أنها تشعر بالمثل. وافقت الأم بسعادة، ورأت في أندرو رجلًا يستحق ابنتها.

طلب أندرو من نعومي أن يزورَا جدّه جونسون. ذهبَا إلى بيتٍ متواضع، واستقبلهم جونسون بفرحٍ كبير. جلست نعومي أمامه تُحدّق فيه بقلقٍ كأن ذاكرة بعيدة تتحرك.

ثم سألت بصوتٍ مرتجف: «سيدي… ما اسمك؟ أهو… جونسون؟» أجاب: «نعم. جونسون.» قالت والدموع تلمع في عينيها: «ألا تذكرني؟ كنتُ طفلةً فقدت رسوم المدرسة وبكيتُ قرب الطريق… وأنت أعطيتني أربعة آلاف نايرا، آخر ما تملك، ونصحتني ودعوت لي… ولم أنسَ اسمك يومًا.»


تغيّر وجه جونسون وتهدّج صوته، ثم جلس مذهولًا، وبدأ يبكي. قالت نعومي: «بحثت عنك سنوات. ولم أكن أعلم أن الرجل الذي أحببته… هو حفيدك. اليوم أريد أن أردّ لك بعض ما صنعتَه بي.»

في اليوم التالي جاءت نعومي برجالٍ يحملون طعامًا ومؤنًا، ثم أعطت جونسون ظرفًا فيه شيك باسمه: عشرة ملايين نايرا. ثم سلّمته ظرفًا آخر فيه مفاتيح وأوراق منزلٍ جديد: بيت كبير مفروش ومدفوع بالكامل باسمه، وقالت له: «لن تدفع إيجارًا بعد اليوم… أبدًا.»

بكى جونسون بكاءً طويلًا وهو يردد: «يا رب… لم تنسَني.»

بعد ذلك تمّ زواج نعومي وأندرو في حفلٍ بسيطٍ جميلٍ مليء بالحبّ والمعنى. جلس جونسون بقلبٍ ممتلئٍ بالامتنان، وقد تحوّلت حياة الرجل الذي كان على قارعة الطريق إلى قصة كرامةٍ وردّ جميل. وبعد أشهر رزق الله نعومي بتوأمٍ من الذكور، فامتلأ البيت فرحًا، وحمل جونسون أحد الطفلين وهو يبكي من شدة السرور.

وهكذا، أثبتت الأيام أن فعلًا صغيرًا من الرحمة قد يزرع بذرةً لا تموت، وأن الخير — وإن بدا لحظةً عابرة — قادرٌ أن يعود بعد سنواتٍ مضاعفًا، في الوقت الذي لا يتوقّعه أحد.

تمت 


تعليقات

التنقل السريع
    close