القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية قيد من سلاسل دهب الفصل الثاني 2 بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 رواية قيد من سلاسل دهب الفصل الثاني 2 بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



رواية قيد من سلاسل دهب الفصل الثاني 2 بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 


البارت الثاني 

فى اليوم الثالى إستيقظ زياد، وأخذ حقائبه التى لم يفرغها من الأساس وذهب إلي شقه والدته إستغرب اهله كثيراً ! من الحقائب الممسك بها هل سيسافر مرة أُخرى؟ ولكن قال لهم بأنه سوف ينقل عمله إلى مصر، سألته والدته بقلق. 

-خير يا زياد إنت مسافر تانى ولا أي "فهم ما يدور في ذهنهم، من قلق من ذهابه المفاجأ مرة أخرى وطمئنهم. 


-لأ مش هسافر تانى أنا طلقت غاده، وهقعد معاكم هنا وغاده هتفضل فوق بابنها، صدم الجميع من خبر الطلاق! هل طلق زوجته فى نفس يوم عودته؟ 

تحدثت الحاجه فاطمه بصدمه.

-ليه كده يا زياد لو عملتلك حاجه قولى وانا هتصرف معاها. 

-لا يا ماما أنا مش محتاج حد يدخل بينى وبين غاده، هى معملتش حاجه هو النصيب وقف لحد كده، 

تحدث الحاج جلال متعجبا: 

-طيب يابنى فى واحدة تانيه فى دماغك.

زياد : 

- حاجه زى كدا يا حج ماتشغلش بالك إنت، كل إللى عايزكم تعرفوا إن مافيش مشكله بينا عشان حد يتدخل، تحدثت الحاجه فاطمه بعصبية من حديث 

إبنها. 

- أقطع دراعى من هنا لو مكنت شايفلك شوفه تانيه ومسيرى هعرف...... 


كانت وسيلة كالعادة تقف فى المطبخ تجهز الفطار للجميع وعندما سمعت حديث زياد صدمت وحزنت كثيرا على غاده؛ وقررت الصعود للحديث معها فـ غاده هى من كانت تهون عليها حياتها وتساعدها 

أحست أن القادم سيكون صعب عليها كيف ستتحمل كل تلك الاعباء بمفردها، وأثناء شرودها دلفت اليها الحاجه فاطمه وهى فى اوج عصبيتها. 


-هو إنتى هتفضلى اليوم كله بتحضرى الفطار شهلى شويه وزودى في الغدا عشان صالح جاى يفطر معانا

- حاضر يا ماما انا خلاص خلصت أهو وهحط الاطباق. 

الحاجه فاطمه: 

- أه صحيح بعد الغدا خدى شنط زياد دى ورتبيها فى اوضته القديمه، وأبقى أساليه لو احتاج حاجه اعمليهاله. 

وسيلة بطاعه:

- حاضر عن اذنك عشان اجهز السفره، وأثناء تجهيز المائده دلف صالح للمنزل وحينما رأى وسيله غض بصره ودلف لغرفه الصالون، قابل صالح الحاج جلال الذى استقبله بترحاب. 


- البيت نور ياصالح يابنى عامل أيه وامك واختك.. 

صالح: 

-كلنا بخير الحمدلله انت اكيد بتسأل سر الزيارة دى وأنى جيب بدرى كده. 

الحاج جلال بحب: 

- اتمنى الزيارة تكون خير مع إن صوتك مايقُلش إنه خير، تحدث صالح وقال. 

- بص كده الدفاتر بتاعت الفرع اللى ماسكه ماجد كلها أخطاء والحسابات بايظه وفيها تلاعب وأنا اتاكدت من ده بنفسى الشهرين إللى فاتوا، فى ٥٠.٠٠٠ ناقصين من الحسابات تحدث الحاج جلال بعصبيه.


-إنت عارف معنى كلامك ده أي ، خد الملفات اهى وراجعها، إحنا عشان أهل أنا عدتها وقلت أجى اتكلم معاكم بالمعروف الأول، تنهد جلال وجلس مره أخرى محاولا جذب صالح لصالحه. 

-طيب يا صالح باينى أُقعد إفطر معنا وبعد الفطار هجيب ماجد قدامك ونتكلم كلنا 

- أنا آسف يا حاج جلال بس لازم امشى عشان همر على المعارض

- والله مايحصل أبداً عيب تدخل بيت الحاج جلال وماتخدش واجبك وبعدين ده فطار مش حاجه كبيره يعنى. 


هز صالح رأسه بالموافقه وجلس ينتظر الطعام مع الحاج جلال حتى يستطع الذهاب بعدها، جلسوا جميعاً على الطاولة وظلت وسيله بمفردها تحول الطعام إلى الطاولة، وعندما تتأخر توبخها الحاجه فاطمه. 

- أيه ده كل ده بتحضرى فطار بقالك ساعه الرجاله جاعت يا شيخه آمال هتحضرى الغدا امتى، نظرت لها وسيله دون أن تتحدث، وحبست دموعها فهى لم تُراعى سهرها طوال الليل بمفردها تنظف المنزل، واستيقاظها مبكراً؛ من أجل الفطور للجميع، ولم تراعى وجود أشـخاص غرباء، والا تهتم بمشاعرها أمامهم..


نظر صالح باستياء لما يحدث فهو يعلم وسيله فتاه طيبه، قسى عليها الزمن فوالدها كان شديد عليها ولم يكن لها نصيب فى زوج تقى بل تزوجت من ماجد ليراضى والدته واخوته على حسابها وجعلها خادمه لهم، إنتهت وسيلة من تقديم الطعام فشكرها صالح بابتسامة دون ان ينظر لها. 


-شكرا جدا يا مدام، إبتسمت وسيلة فلأول مرة يشكرها شخص على عمل قدمته له وبعد مدة، إنتهوا من الفطور ولم يتواجد ماجد معهم لذهابه مبكراً للعمل عندما علم بقدوم صالح، لأنه توقع سبب تلك الزياره. 


قامت وسيلة بجمع الأطباق وتنظيف الطاوله، ثم ذهبت للمطبخ لتحضير الغداء، وتركت الطعام على ألنار حتى ينضج وذهبت لزياد كى تُساعده في توضيب غرفته. 


طرقت الباب وسمح لها زياد بالدلوف وجدته أوشك من الإنتهاء على توضيب اغراضه داخل الخزانه فسألته بتوجس .

- ليه ماستنتش اخلص واساعدك، أنا كنت جايه أسألك لو محتاج حاجه، إبتسم لها زياد فهو يعلم معاناتها مع أُمه وأخيه.


- لا يا ستى أنا الغربه خلتى اتعود أعمل كل حاجه بنفسى؛ وماتقلقيش لو ماما سألتنى هقولها إنك إنتى اللى وضبتيهم، خجلت وسيلة كثيراً لأن الغريب يشعر بها، وزوجها لا وتجرأت وسألته عن غادة . 


- زياد تسمحيلى أسألك سؤال غادة إنسانه طيبه، وجميله وتقدر تعتمد عليها وهى كانت فرحانه أوى بوصولك ومبقتش عارفه تعملك ايه أو ايه 

نظر اليها زياد وهو يعلم علم اليقين إنها لا تستطيع فهمه لكن حاول ان يوضح لها.


- بصى يا وسيلة الحياة مش أكل وشرب وتنضيف فى حاجات تانيه أهم من دى كل واحد عنده اولويات وأنا اولوياتى مختلفه عن غادة، عشان كده مننفعش لبعض أنا راحل ليا متطلبات؛ مش لاقيها عندها وغير كده أنا مش هخرجها من شقتها خالص هتفضل موجوده، بس أنا اللى هدور على شقه بره واقعد فيها علشان بحب الخصوصيه والبعد عن المشاكل، وسيله بمحاولة تقريب وجهات النظر لعله يتراجع عن قرار الطلاق. 


- طيب يا زياد انت كلمتها فى اولوياتك دى وهى رفضت، زياد مبتسم على برائتها.

- لأ يا وسيلة فى حاجات بتبقى بالفتره وبعدين الحقى روحى زمان الاكل قرب يتحرق، وسيله بشهقه تركته وذهبت للمطبخ، إنتهت من تحضير الطعام واجتمع الجميع على الطاوله تحت مشاجرات الحاج جلال مع ابنه ماجد، فقد اعترف ماجد أنه أخذ ذلك المبلغ لانه يحتاج للمال، تحدث الحاج جلال بعصبية... 


-أنا من حقى أعرف الفلوس راحت فين، لانى للأسف مضطر ادفعها لصالح، لم يستطع ماجد أن يخبره عن ما سيفعله كى لا يمنعه والده. 


- بعدين يابا بعدين هقولك كل حاجه إدينى بس حبه وقت صغيرين، وبعد إنتهائهم من تناول الطعام وأنتهاء وسيلة من جميع أعمال المنزل صعدت لمقابله صديقتها وسلفتها السابقه غادة، طرقت على الباب وقامت غادة بفتح الباب وأستقبالها.... 


-أهلا أهلا يا وسيله نورتينى.. 

- البيت منور بصحابه اعذرينى مجتلكيش من بدرى إنتى عارفه كل حاجه بقت عليا ونورا بتنزل تاكل وتطلع شقتها تانى.. 

- الله يعينك إنتى اكيد عرفتى اللى حصل من زياد أنا أسفه يا وسيلة مش هعرف أشيل معاكى.. 

- ولا يهمك يا حبيبتي مش فارقه كتير كله شقى أنا جيت أطمن عليكى، وكمان أيه اللى وصل الموضوع لكده.

غادة بزعل: 

- صدقيني مش عارفه يا وسيلة أنا مش فاهماه. 

تكلمت وسيلة بشفقه: 

- مايمكن ده السبب إنك مش فاهماه حاولى تفهميه. 

تحدثت غادة مرة أخرى بعدم أمل: 

- بصى يا وسيلة خلاص هو أختار، ويمكن عمل كده عشان حاطت عينه على حد تانى. 

- طيب انتى ناويه على أي. 

غادة بشجاعة : 

- ناويه أبص لنفسى ناويه أنزل أشتغل أنا كلمت ناس من صحابى أيام الجامعه وهما هيساعدونى الحمد لله انى مقطعتش علاقتى بيهم، تحدثت وسيلة بأندهاش! 

- طيب والأولاد 

غادة : 

- هسيبهمله يقعد معاهم لحد مارجع من الشغل ولما ينزل شغل ساعتها يشوف حضانه خليه يحس إن القاعدة مع الولاد مش سهلة. 

وسيلة : 

- ربنا يعينك يا حبيبتي يارب وأنا هخلى بالى منهم وهعتبرهم ولادى فى غيابك ربنا يوفقك. 

- انا عارفه إنك هتحافظى عليهم يا وسيلة أنتهت وسيلة من الحديث مع غادة، وصعدت إلي منزلها وجدت ماجد يتحدث بالهاتف وعندما شعر بوجودها أسرع فى إنهاء المكالمة.....


فى اليوم الثالى إستيقظ زياد، وأخذ حقائبه التى لم يفرغها من الأساس وذهب إلي شقه والدته إستغرب اهله كثيراً ! من الحقائب الممسك بها هل سيسافر مرة أُخرى؟ ولكن قال لهم بأنه سوف ينقل عمله إلى مصر، سألته والدته بقلق. 

-خير يا زياد إنت مسافر تانى ولا أي "فهم ما يدور في ذهنهم، من قلق من ذهابه المفاجأ مرة أخرى وطمئنهم. 


-لأ مش هسافر تانى أنا طلقت غاده، وهقعد معاكم هنا وغاده هتفضل فوق بابنها، صدم الجميع من خبر الطلاق! هل طلق زوجته فى نفس يوم عودته؟ 

تحدثت الحاجه فاطمه بصدمه.

-ليه كده يا زياد لو عملتلك حاجه قولى وانا هتصرف معاها. 

-لا يا ماما أنا مش محتاج حد يدخل بينى وبين غاده، هى معملتش حاجه هو النصيب وقف لحد كده، 

تحدث الحاج جلال متعجبا: 

-طيب يابنى فى واحدة تانيه فى دماغك.

زياد : 

- حاجه زى كدا يا حج ماتشغلش بالك إنت، كل إللى عايزكم تعرفوا إن مافيش مشكله بينا عشان حد يتدخل، تحدثت الحاجه فاطمه بعصبية من حديث 

إبنها. 

- أقطع دراعى من هنا لو مكنت شايفلك شوفه تانيه ومسيرى هعرف...... 


كانت وسيلة كالعادة تقف فى المطبخ تجهز الفطار للجميع وعندما سمعت حديث زياد صدمت وحزنت كثيرا على غاده؛ وقررت الصعود للحديث معها فـ غاده هى من كانت تهون عليها حياتها وتساعدها 

أحست أن القادم سيكون صعب عليها كيف ستتحمل كل تلك الاعباء بمفردها، وأثناء شرودها دلفت اليها الحاجه فاطمه وهى فى اوج عصبيتها. 


-هو إنتى هتفضلى اليوم كله بتحضرى الفطار شهلى شويه وزودى في الغدا عشان صالح جاى يفطر معانا

- حاضر يا ماما انا خلاص خلصت أهو وهحط الاطباق. 

الحاجه فاطمه: 

- أه صحيح بعد الغدا خدى شنط زياد دى ورتبيها فى اوضته القديمه، وأبقى أساليه لو احتاج حاجه اعمليهاله. 

وسيلة بطاعه:

- حاضر عن اذنك عشان اجهز السفره، وأثناء تجهيز المائده دلف صالح للمنزل وحينما رأى وسيله غض بصره ودلف لغرفه الصالون، قابل صالح الحاج جلال الذى استقبله بترحاب. 


- البيت نور ياصالح يابنى عامل أيه وامك واختك.. 

صالح: 

-كلنا بخير الحمدلله انت اكيد بتسأل سر الزيارة دى وأنى جيب بدرى كده. 

الحاج جلال بحب: 

- اتمنى الزيارة تكون خير مع إن صوتك مايقُلش إنه خير، تحدث صالح وقال. 

- بص كده الدفاتر بتاعت الفرع اللى ماسكه ماجد كلها أخطاء والحسابات بايظه وفيها تلاعب وأنا اتاكدت من ده بنفسى الشهرين إللى فاتوا، فى ٥٠.٠٠٠ ناقصين من الحسابات تحدث الحاج جلال بعصبيه.


-إنت عارف معنى كلامك ده أي ، خد الملفات اهى وراجعها، إحنا عشان أهل أنا عدتها وقلت أجى اتكلم معاكم بالمعروف الأول، تنهد جلال وجلس مره أخرى محاولا جذب صالح لصالحه. 

-طيب يا صالح باينى أُقعد إفطر معنا وبعد الفطار هجيب ماجد قدامك ونتكلم كلنا 

- أنا آسف يا حاج جلال بس لازم امشى عشان همر على المعارض

- والله مايحصل أبداً عيب تدخل بيت الحاج جلال وماتخدش واجبك وبعدين ده فطار مش حاجه كبيره يعنى. 


هز صالح رأسه بالموافقه وجلس ينتظر الطعام مع الحاج جلال حتى يستطع الذهاب بعدها، جلسوا جميعاً على الطاولة وظلت وسيله بمفردها تحول الطعام إلى الطاولة، وعندما تتأخر توبخها الحاجه فاطمه. 

- أيه ده كل ده بتحضرى فطار بقالك ساعه الرجاله جاعت يا شيخه آمال هتحضرى الغدا امتى، نظرت لها وسيله دون أن تتحدث، وحبست دموعها فهى لم تُراعى سهرها طوال الليل بمفردها تنظف المنزل، واستيقاظها مبكراً؛ من أجل الفطور للجميع، ولم تراعى وجود أشـخاص غرباء، والا تهتم بمشاعرها أمامهم..


نظر صالح باستياء لما يحدث فهو يعلم وسيله فتاه طيبه، قسى عليها الزمن فوالدها كان شديد عليها ولم يكن لها نصيب فى زوج تقى بل تزوجت من ماجد ليراضى والدته واخوته على حسابها وجعلها خادمه لهم، إنتهت وسيلة من تقديم الطعام فشكرها صالح بابتسامة دون ان ينظر لها. 


-شكرا جدا يا مدام، إبتسمت وسيلة فلأول مرة يشكرها شخص على عمل قدمته له وبعد مدة، إنتهوا من الفطور ولم يتواجد ماجد معهم لذهابه مبكراً للعمل عندما علم بقدوم صالح، لأنه توقع سبب تلك الزياره. 


قامت وسيلة بجمع الأطباق وتنظيف الطاوله، ثم ذهبت للمطبخ لتحضير الغداء، وتركت الطعام على ألنار حتى ينضج وذهبت لزياد كى تُساعده في توضيب غرفته. 


طرقت الباب وسمح لها زياد بالدلوف وجدته أوشك من الإنتهاء على توضيب اغراضه داخل الخزانه فسألته بتوجس .

- ليه ماستنتش اخلص واساعدك، أنا كنت جايه أسألك لو محتاج حاجه، إبتسم لها زياد فهو يعلم معاناتها مع أُمه وأخيه.


- لا يا ستى أنا الغربه خلتى اتعود أعمل كل حاجه بنفسى؛ وماتقلقيش لو ماما سألتنى هقولها إنك إنتى اللى وضبتيهم، خجلت وسيلة كثيراً لأن الغريب يشعر بها، وزوجها لا وتجرأت وسألته عن غادة . 


- زياد تسمحيلى أسألك سؤال غادة إنسانه طيبه، وجميله وتقدر تعتمد عليها وهى كانت فرحانه أوى بوصولك ومبقتش عارفه تعملك ايه أو ايه 

نظر اليها زياد وهو يعلم علم اليقين إنها لا تستطيع فهمه لكن حاول ان يوضح لها.


- بصى يا وسيلة الحياة مش أكل وشرب وتنضيف فى حاجات تانيه أهم من دى كل واحد عنده اولويات وأنا اولوياتى مختلفه عن غادة، عشان كده مننفعش لبعض أنا راحل ليا متطلبات؛ مش لاقيها عندها وغير كده أنا مش هخرجها من شقتها خالص هتفضل موجوده، بس أنا اللى هدور على شقه بره واقعد فيها علشان بحب الخصوصيه والبعد عن المشاكل، وسيله بمحاولة تقريب وجهات النظر لعله يتراجع عن قرار الطلاق. 


- طيب يا زياد انت كلمتها فى اولوياتك دى وهى رفضت، زياد مبتسم على برائتها.

- لأ يا وسيلة فى حاجات بتبقى بالفتره وبعدين الحقى روحى زمان الاكل قرب يتحرق، وسيله بشهقه تركته وذهبت للمطبخ، إنتهت من تحضير الطعام واجتمع الجميع على الطاوله تحت مشاجرات الحاج جلال مع ابنه ماجد، فقد اعترف ماجد أنه أخذ ذلك المبلغ لانه يحتاج للمال، تحدث الحاج جلال بعصبية... 


-أنا من حقى أعرف الفلوس راحت فين، لانى للأسف مضطر ادفعها لصالح، لم يستطع ماجد أن يخبره عن ما سيفعله كى لا يمنعه والده. 


- بعدين يابا بعدين هقولك كل حاجه إدينى بس حبه وقت صغيرين، وبعد إنتهائهم من تناول الطعام وأنتهاء وسيلة من جميع أعمال المنزل صعدت لمقابله صديقتها وسلفتها السابقه غادة، طرقت على الباب وقامت غادة بفتح الباب وأستقبالها.... 


-أهلا أهلا يا وسيله نورتينى.. 

- البيت منور بصحابه اعذرينى مجتلكيش من بدرى إنتى عارفه كل حاجه بقت عليا ونورا بتنزل تاكل وتطلع شقتها تانى.. 

- الله يعينك إنتى اكيد عرفتى اللى حصل من زياد أنا أسفه يا وسيلة مش هعرف أشيل معاكى.. 

- ولا يهمك يا حبيبتي مش فارقه كتير كله شقى أنا جيت أطمن عليكى، وكمان أيه اللى وصل الموضوع لكده.

غادة بزعل: 

- صدقيني مش عارفه يا وسيلة أنا مش فاهماه. 

تكلمت وسيلة بشفقه: 

- مايمكن ده السبب إنك مش فاهماه حاولى تفهميه. 

تحدثت غادة مرة أخرى بعدم أمل: 

- بصى يا وسيلة خلاص هو أختار، ويمكن عمل كده عشان حاطت عينه على حد تانى. 

- طيب انتى ناويه على أي. 

غادة بشجاعة : 

- ناويه أبص لنفسى ناويه أنزل أشتغل أنا كلمت ناس من صحابى أيام الجامعه وهما هيساعدونى الحمد لله انى مقطعتش علاقتى بيهم، تحدثت وسيلة بأندهاش! 

- طيب والأولاد 

غادة : 

- هسيبهمله يقعد معاهم لحد مارجع من الشغل ولما ينزل شغل ساعتها يشوف حضانه خليه يحس إن القاعدة مع الولاد مش سهلة. 

وسيلة : 

- ربنا يعينك يا حبيبتي يارب وأنا هخلى بالى منهم وهعتبرهم ولادى فى غيابك ربنا يوفقك. 

- انا عارفه إنك هتحافظى عليهم يا وسيلة أنتهت وسيلة من الحديث مع غادة، وصعدت إلي منزلها وجدت ماجد يتحدث بالهاتف وعندما شعر بوجودها أسرع فى إنهاء المكالمة.....

تكملة الروايه من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا






تعليقات

التنقل السريع
    close