القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية منقذي (دنيا وسليم)الفصل الرابع 4بقلم ساره الحلفاوي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 رواية منقذي (دنيا وسليم)الفصل الرابع 4بقلم ساره الحلفاوي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



رواية منقذي (دنيا وسليم)الفصل الرابع 4بقلم ساره الحلفاوي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



الفصل الرابع

فصل قبلته غصب عنه بيديها فرصة تتنفس، مسكت هي في قميصه بتتنفس بسرعة بتاخد أكبر قدر من الهوا مش عارفة الهوا هرب من رئتيها من القبلة ولا من صدمتها! مسكت في قميصه مش قادرة تبصله من خجلها .. هي مستسلمتش ليه لكن من صدمتها سكتت و سابته يُقبلها، خافت تبصلُه و تواجه عينيه اللي أكيد مش هترحمها! حسِت إنه ممكن يقول عنها بنت مش كويسة .. عقلها ا لبريء صورلها إنه أكيد فهمها غلط، رفعت عينيها ليه بكل خجل و رجعت نزلت عينيها تاني مش قادرة تواجه مقلتيه الراغبة


لقته بيمسك إيديها، بيمشي بيها لأوضته و مجرد لمسته لشفايفها خلتُه عايزها و حالًا!! و فعلًا دخلوا الجناح و هي جسمها كله بيترعش، قفل باب الأوضة اللي جوا الجناح، لفلها و حاوط وجنتيها بيقول و عينيه بتتشرب ملامحها القلقة:

- دنيا .. بصيلي .. بصي في عينيها!


قالها لما لاقاها بتحاول تتحاشى نظراته، و فعلًا بصتله بخجل شديد و إحراج، إبتسم على نظراتها و هو بيتمنى لو يعرف يبوس بؤبؤ عينيها الجميل ده، مقدرش يتحكم في نفسه و مال يعيد الكرة و يلتقط كرزتيها بإحتياج حقيقي ليها، و هنا مكانش الأمر مجرد قبله .. إيديه إتجرأت و لمست جسمها بيشيل عنها الجاكيت اللي كانت لابساه، جسمها أصابته القشعريرة لما بهدوء حرر زراير قميصها، مسكت كفه و عينها دمعت بتفتكر لمسات ابن عمها القاسية و اللي كانت بتكويها .. و رغم إختلاف لمسات سليم تمامًا ليها لكن كإن الموضوع ساب علامة كبيرة في روحها صعب تتمحي، و وفعلًا ده ظهر في إنهيارها بتميل على قدام بعد ما بعدت عن مرمى شفاه سليم بتترجاه و هي بتعيط عياط هيستيري:

- لاء .. لاء أرجو .. ك ...متعملش فيا كدا!! لو سمحت يا سليم بيه بلاش .. أنا خايفة أوي أوي أرجوك مش عايزة .. بالله عليك!! 


مسك إيديها بسرعة .. شدها لحضنه بيقول مصدوم:

- شششش إهدي .. إهدي، حاضر هعملك اللي إنتِ عايزاه بس إهدي!!


فضل يهديها و هو بيمسح على شعرها و ضهرها صعدًا و هبوطًا، أخدها و قعدها على السرير و رغم إنها بطلت عياط لكن لسه فيه شهقات بتصدر منها، حضنها تاني لصدره و قفل زراير قميصها بإيده التانية، بيقول بصوته الرخيم العميق:

- متعيطيش تاني، لو كنتي قولتيلي من الأول مكنتش هعمل كدا .. حقك عليا!!


إتصدمت من كلامه مش قادرة تصدق إنه هيسيبها بالسهولة دي، بصتله و رفعت عينيها اللي كلها دموع ليه ف بعد عينيه بيحاول ميتأثرش بحبات الزيتون اللي في عينيها، بتقول بصوت توسطته الشهقات:

- يعني مش هتعمل فيا .. حاجة يعني؟


إتنهد و مسح على شعرها بيقول بلطف:

- لاء .. لحد إنتِ م تبقي عايزة ده


أومأت بسرعة و مسحت دموعه و إبتسمت إبتسامة واسعة بتقول بفرحة عارمة:

- شكرًا .. شكرًا أوي بجد مش عارفة أقولك إيه!!


إبتسم و مال يقبل جبينها بيقول بهدوء:

- يلا قومي غيري، أنا للأسف ملحقتش أجيبلك لبس فـ إلبسي قميص من قمصاني و بكرة إن شاء الله ننزل تجيبي اللي إنتِ عايزاه


أومأت بسرعة و قامت وسابته، مال هو لقدام ساند كوعه على ركبتيه محاوط وشه بيسأل نفسه سؤال واحد:

- طب و النار اللي ولّعتها في قلبي دلوقتي دي مين هيطفيها غيرها؟!


******


دخلت دنيا لِ غرفة تبديل الملابس بتكتشفها، أخدت منها قميصه و بنطلون جينز و دخلت الحمام تاخد شاور و تلبسهم، و بالفعل إتحممت و لبست القميص فـ لاقته واسع جدًا عليها و واصل لركبتيها، لبست بنطلونه لكن كان واسع جدًا جدًا عليها، قلعته تاني بحيرة مش عارفة تلبس إيه، بصت لنفسها لقت إن القميص طوله كويس و قررت إنها تفضل لابسة القميص بس، و فعلًا خرجت من الحمام بخجل بتشد القميص لتحت، كان هو كمان غير و أخد شاور في أوضة تانية و لابس تيشرت كت اسود و بنطلون قطني، كان قاعد على الكنبة و لما رفع عينيه و لقاها بالحالة دي إتصدم، مسح على وشه بيتابع تحركها جري للسرير و هي بتتغطى و بتغطي رجليها، قام طفى النور و نام جنبها، بصتله و هو بيستلقى جنبها بتوتر، فتحلها دراعه و قال بهدوء:

- تعالي في حضني يا دنيا!


قالت دنيا بخجل:

-بس آآ .. لازم يعني؟


حط إيده جنبه و قال بهدوء:

- بصي يا دنيا .. أنا مش هلمسك لحد م تبقي إنتِ عايزاني ألمسك و نتمم جوازنا، لكن هحضنك في أي وقت أعوزُه، و فكرة إنك تنامي بعيد عني و مش في حضني دي تنسيها! يلا تعالي!


- حاضر!

قالتها بهدوء و فعلًا قربت منه، حضنها و حاوط جسمها بدراعه بيضمها لصدره، سألها بهدوء:

-أنا إسمي إيه؟


-سليم بيه!

قالتها بتلقائية و هي بتبصله، فـ إبتسم و مسد على وجنتها الناعمة بضهر إيديه بيقول:

-سليم بس .. إنتِ مراتي! في واحدة تقول لجوزها بيه؟


نفت براسها و هي حاسة إنها تحت تأثير عينيه، فـ قال بلطف:

- يلا قولي ورايا .. سليم! 


-سليم!!

قالتها و هي بتبصله، إتنهد و إنحدرت عينيه لشفايفها بيقول بهمس:

-قوليها تاني!


عضت على شفتيها بحركة جننته أكتر، رفع إبهامه لشفايفها بيحررها من أسنانها الجميلة، و ممنعش نفسه يخطف قبلة من كرزتيها بيهمس قدامهم:

- متعمليش في شفايفك كدا .. و بس بقى عشان أنا ملصّم نفسي بالعافية


رغم خجلها من قبلته إلا إنها سكتت، فـ كرر كلمته 

- قوليها .. قولي سليم!

- سليم!

قالت بهمس خجلان، فـ إتنهد و رجّع خصلات شعرها لـ ورا بيقول:

- ربنا يصبرني عليكي!


بعد دقايق نام، كانت هي لسه صاحية مستمتعة بـ دفء أحضانه، لم تعتبر نفسها في حضن زوجها .. بل كانت تشعر أنه أبوها .. عكذا كان حضن أبيها دافئ و يغمرها، إستنشقت عطره المعتاد بتغمّض عينيها و هي حاسة بريحته إتحفرت في دماغها، فضلت على حالها لحد م نامت فورًا


 صحي قبلها و إتفاجئ بيها نايمة ماسكة فيه محاوطة خصره، و نزل بعينيه لقى رجلها محاوطة رجلُه و قميصه مرفوع عن جسمها شوية مُظهرًا فخذها الأبيض النحيف، إتنهد و بصلها لقى وشها مرفوع ليه و هي نايمة، مال مُقبلًا جفنها و أرنبة أنفها و شفتيها قبلة طويلة لكن سطحية!

سابها تنام و غطاها كويس و قام، عمل تليفون لكل قرايبة بيقولهم بإختصار:

- أنا إتجوزت!

إتقابل بـ فرحة من البعض و بـ صويت من الباقي! إزاي يتجوز من غير ما يقولهم و إزاي بالسرعة دي و مين دي اللي قدرت تدخل سليم زاهر القفص!! كلهم صمموا ييجوا و هو طبعًا معارضش، عمل مكالمة طارئة لسكيرتيرته تجيبله من أي محل هدوم نسائي عبايات إستقبال و بيجامات و لبس خروج مؤقتًا لحد ما ينزلوا هما، و بعدها نزل يعمل فطار لـ دنيا و بعد نص ساعة طلعلها بالصينية، كانت هي لسه يادوب بتفرك عينيها بنعاس و هي ساندة ضهرها على ضهر السرير، بصتلُه بحرج و شدت الغطا على جسمها، لكن شهقت بعدها بتقول و هي قاعدة على ركبتيها:

- هو إنت اللي عامل الفطار كمان!


قعد قدامها و حط الصينية على رجله بيقول بهدوء:

- إيه المشكلة


أسرعت بتقول بحرج:

- لاء مشكلة .. أنا بعد كدا هظبط نفسي أقوم قبلك و أعمل انا الفطار و كل حاجة! 


مسك الكرواسون و مدُه لشفتيها عشان تاكل فـ أكلت، بتبص للطبقين اللي على رجلُه و بتقول:

- طب إنت مش هتاكل؟


- أنا فطرت الفطار بتاعي، مبفطرش من الفطار ده!

قال بهدوء، فـ أومأت بحيرة تتسائل عن ماهية فطاره بينها و بين نفسها، بصتله لما قال:

- دُنيا .. أنا أهلي جايين يباركولي، مش عايزهم يعرفوا أي حاجة عن طريقة جوازنا، و قوليلهم إنك عندك ٢٠ سنة، أهلك عايشين و سبقوهم و لسه ماشيين، و لو سألوكِ عرفتوا بعض إزاي قوليلهم إنك كنتي جاية تدربي في الشركة بتاعتي .. إتفقنا؟


تهدل كتفيها و عينيها بصت لـ تحت بحزن بتغمغم بأسى:

- إنت مكسوف من الجوازة دي صح؟ عندك حق .. هتقولهم جايبها منين؟ من الشارع؟


ساب اللي كان في إيديه في الطبق و مسك دقنها بيرفعه و بيقول بهدوء:

- دنيا .. أنا بعمل كل ده عشانك! عشان محدش يدايقك، أنا مش فارق معايا حد ولا حاجة!


بصتله بسخرية .. مش مصدقاه، فهم نظراتها فـ إتنهد بيمسك الكرواسون عشان تكمل أكل لكن هي بعدت إيديه برفق بتقول و هي رافضة النظر لعينيه:

- مش قادرة خلاص!


- ملحقتيش!

قالها بضيق، فـ غمغمت بـ ضيق أكبر:

- نفسي إتسدت!


طريقتها معجبتوش، فـ حط الصينية على الكومود جنبها بيبصلها بعيون جامدة .. بيقول بهدوء و لكن بنبرة تحذير:

- دنيا .. أنا مقدر اللي إنتِ حاسة بيه عشان إنتِ لسه صغيرة و مش فاهمة ..


قاطعته لما قالت بعند بتخبط على السرير:

- أنا مش صغيرة!!


- وطـي صـوتـك!!!

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا




تعليقات

التنقل السريع
    close