القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

ظنت أنها حطمتني بالطلاق.. لكنها لم تعلم أنها حررت وحشاً من النجاح! الصدمة التي هزت كيان 'الحمُاة' حين رأت مريم بعد 5 سنوات! 😱🔥"

 ظنت أنها حطمتني بالطلاق.. لكنها لم تعلم أنها حررت وحشاً من النجاح! الصدمة التي هزت كيان 'الحمُاة' حين رأت مريم بعد 5 سنوات! 😱🔥"



ظنت أنها حطمتني بالطلاق.. لكنها لم تعلم أنها حررت وحشاً من النجاح! الصدمة التي هزت كيان 'الحمُاة' حين رأت مريم بعد 5 سنوات! 😱🔥"



وقفت مريم قدام شباك مكتبها في الدور ١٢ ، بتراقب شوارع القاهرة وهي غرقانة في شمس الربيع الدافية. من خمس سنين بس، مستحيل كان ييجي في خيالها إنها هتوصل هنا.. مكتب واسع، واجهة زجاج، ويافطة نحاس على الباب مكتوب عليها د. مريم.. نائب مدير التطوير. والأهم من كل ده، إنها أخيراً حاسة إنها بني آدمة وليها قيمة 

كان فيه وقت، مريم نسيت فيه أصلاً طعم الحياة.

الموضوع مخلصش في يوم وليلة. أول سنتين جواز من أحمد كانوا عاديين جداً. اتعرفوا في مناسبة تبع أصحابهم؛ كان شاب لبق، مهتم، بيجيب ورد وبيخطط لمستقبلهم سوا. مريم كانت شغالة في شركة شحن دولية كبيرة، متوفرة على روايات و اقتباسات ولسه مترقية، وبتحلم بكيانها وشغلها. الدنيا كانت بتضحك لها بكل الألوان.

بس بعد الجواز، كل حاجة اتبدلت. في البداية كانت حجج وحاجات بسيطة.. أحمد يطلب منها تخلص الغدا بدري عشان والدته، الحاجة كريمة، جاية وما بتحبش تستنى. بعدها حماتها بقت بتيجي كتير، وتقعد بالساعات، وفي كل مرة تطلع لها قطط فطسانة تراب على الرف، الفوط مش مطبقة بنظام، المفرش مش مكوي.

بقلم مني السيد 

يا مريومة يا حبيبتي، الست الشاطرة هي اللي بيتها يبرق، قالتها الحاجة كريمة بابتسامة باردة خلت مريم تترعش من جواها، أحمد اتعود على النظافة والترتيب، وأنا اللي مربياه على كدة.

بعد سنة، أحمد


طلب من مريم تسيب الشغل.

شغل إيه وتعب قلب إيه؟ قالها ببرود وهي راجعة هلكانة من اجتماع مهم، بترجعي مهدودة، البيت يضرب يقلب، ومفيش لقمة تتاكل. شوفي حاجة بسيطة جنب البيت، أنا مرتبي والحمد لله مكفينا وزيادة.

مريم حاولت تعترض.. هي بتحب شغلها، وبتحب تحس بكيانها. بس أحمد كان حجر، والحاجة كريمة كانت المحرّك الرسمي.

يا بنتي الست ملهاش غير بيتها، كانت تقولها وهي بتشرب الشاي في المطبخ، الكارير ده للرجالة. شوفي منظرك بقى عامل إزاي، هالات سودة وشحوب.. مفيش راجل يطيق يشوف مراته كدة.

مريم استسلمت. اشتغلت سكرتيرة في مكتب صغير جنب البيت.. شغل ممل، مرتب ضيف، بس بقى عندها وقت تطبخ وتنظف وتكوي قمصان أحمد. متوفرة على روايات و اقتباسات المفروض الدنيا تستقر.. بس اللي حصل كان العكس.

الطلبات زادت. الحاجة كريمة فجأة بدأت تتمارض.. ظهرها ۏاجعها ومحتاجة اللي يمسح لها الشقة، قلبها تعبان ومينفعش تتوتر، فلازم مريم تروح تنظف لها عشان نفسية حماتها ترتاح.

مريم، أمي وحيدة، كان أحمد بيقولها، هينقص منك إيه لو روحتلها مرتين تلاتة في الأسبوع؟

المرتين بقوا الأسبوع كله. مريم بقت زي الساقية شغل، بيت، حماتها، وبعدين بيت تاني، غسيل، ومواعين. كانت بتنام وهي مېتة وتصحى وهي مهدودة. وبدأت ملامحها تختفي.. جلد باهت، عيون مطفية، و كيلو زيادة زحفوا على جسمها من التوتر والأكل السريع.


في يوم، وهي ماشية، شافت فستان تركواز

في فاترينة محل. كان رقيق جداً، مجسم، وقماشته بتلمع. مريم دخلت، قيسته، وفجأة شافت في المراية مريم القديمة.


هاخده، قالتها للبياعة بلهفة.

في البيت، أحمد عمل مشكلة كبيرة.

أنتي اټجننتي؟ صړخ وهو بيمسك الوصل، خمس تلاف جنيه في حتة قماشة؟ إحنا ورانا ميزانية بيت يا هانم! المبلغ ده كان جاب لنا خزين الشهر كله!

ده من مرتبي.. ردت مريم بصوت مكسور.

مرتبك؟ ضحك بسخرية، أنتي بتاخدي كام مليم أصلاً؟ أنا اللي شايل البيت ده، وأنا اللي أقرر القرش يروح فين. الفستان ده يرجع بكره.

رجعت الفستان. ونظرة الشفقة في عين البياعة كانت بتدبحها. مريم بدأت تحس إن الحيطان بټخنقها. متوفرة على روايات و اقتباسات حياتها بقت تنفيذ لطلبات ناس تانية، ومفيش أي مساحة لنفسها.

ليلة، وأحمد بيعاتبها بلهجة قاسېة عشان الشوربة دلعة، مريم قالت فجأة

أنا مش قادرة أكمل كدة.

ساد صمت تقيل.

تقصدي إيه؟ سألها أحمد ببطء.

قصدي إني بختنق. مابقتش حاسة إني بني آدمة. عايزة أرجع لشغلي الحقيقي، عايزة أعيش، مش بس أخدم اللي حواليا.

أحمد اتصل بأمه. الحاجة كريمة كانت عنده في أقل من ساعة.

بدأوا المحاكمة. كلام ورا كلام، تجريح ورا تجريح. مريم كانت قاعدة على الكنبة وهم واقفين فوق راسها.

بصي في المراية وشوفي منظرك، قالت الحاجة كريمة بغل، فاكرة إن

فيه حد هيبصلك؟ أنتي عديتي ال 35، وبقيتي أد الدولاب، ومعندكيش خبرة. مين

هيرضى يشغلك؟

أمي عندها حق، كمل أحمد، فاكرة إن الناس بره مستنيينك بالورد؟ فوقي.. كل الستات عايشة كدة. أنتي بس اللي ناكرة للجميل.

محدش محتاجلك، ختمت الحماة، أحمد مستحملك شفقة مش أكتر. هتطلقي؟ هتترمي في أوضة إيجار، وتكبري وتعجزي وانتي لوحدك.

مريم كانت بتسمع، وفجأة حست بحاجة بتتحرر جواها. في اللحظة دي عرفت إنها حتى لو عاشت في أوضة فوق السطوح، هتكون أرحم بكتير من السچن ده.

أنا ماشية، قالتها بكل هدوء.

البداية الجديدة

أول كام شهر كانوا عڈاب. مريم أجرت استوديو صغير، كانت بتوفر في كل مليم. بس كل يوم الصبح كانت بتصحى وهي حاسة إنها قادرة تتنفس.

كلمت مديرها القديم، أستاذ مدحت. ولحسن حظها كان لسه في مكانه وفاكر شطارتها. رجعت مريم لعالمها. العالم اللي بيقدر عقلها ومجهودها. بدأت تشتغل ليل نهار، وبدأت تروح الجيم، متوفرة على روايات و اقتباسات والوزن الزيادة نزل، وملامحها بدأت تنور تاني.

بعد سنة اترقت، وبعدها بسنة تانية بقت مديرة قسم. وفي يوم، في اجتماع إدارة، شافت موظف جديد اسمه ياسين. كان هادي، رزين، وعيونه فيها طيبة. ياسين كان بيسمعها بجد، مهتم برأيها، ومعجب جداً بقوتها.

مريم حبت ياسين.. حب ناضج ومريح. اتجوزوا في فرح صغير ودافي، وياسين كان أكبر داعم ليها. جابوا ليلى وبعدها يحيى. مريم ماسابتش شغلها؛ وياسين كان بيقسم

  معاها مهام البيت والولاد بكل حب. كانت حياة مريم القديمة مجرد كابوس بعيد.

تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

والنهاردة، وهي واقفة في مكتبها، استلمت رسالة من الأمن الحاجة كريمة صبري تحت في الاستقبال، وبتقول إنها تعرف حضرتك.

خليها تطلع، كتبت مريم وهي بتاخد نفس عميق.

بعد عشر دقايق، دخلت الحاجة كريمة. كانت كبرت في السن، خست جداً، وظهرها انحنى. بس عينيها كانت لسه باردة وبتحاول تقيم المكان بفضول. بصت على المكتب الواسع، وعلى مريم اللي لابسة بدلة رسمية شيك جداً، وعلى صورة عيلتها السعيدة اللي على المكتب.

أهو قدرتي تسلكي أمورك وشوفتي حالك، قالتها الحاجة كريمة بدل السلام.

أهلاً يا حاجة كريمة، ردت مريم بهدوء، اتفضلي ارتاحي. تشربي إيه؟

مش عايزة. قعدت الست على طرف الكرسي، دورت عليكي كتير، لحد ما عرفت طريقك من ناس نعرفهم.

وكنتي بتدوري عليا ليه؟

الحاجة كريمة سكتت، ومريم فهمت كل حاجة. شافت في عينيها الأمل إنها تلاقي مريم مکسورة، شقيانة، أو فاشلة.. عشان تثبت لنفسها إنها كانت صح لما تنبأت لها بخړاب البيوت.

كنت عايزة أعرف عايشة إزاي، قالت الحاجة كريمة بصوت مهزوز.

أنا كويسة جداً، ردت مريم، رجعت لمكاني الطبيعي وبقيت نائب مدير الشركة. واتجوزت راجل محترم، وعندي ليلى 5 سنين ويحيى 3 سنين.



الحاجة كريمة وشها اصفر خلفوا؟ أنتي.. بس أنتي كنتي 35 سنة..

ودلوقتي 40. ومبسوطة، مبسوطة بجد.

أحمد متجوزش تاني، قالتها الست فجأة، عايش معايا. بيقول كل الستات بتوع مصلحتهم ومفيش ستات صالحة.

مريم حست بشفقة عليها، بس شفقة بعيدة يا حاجة كريمة، أنتي عايزة إيه بجد؟

الست سكتت، وبعدين سألت بذهول حقيقي إزاي؟ إزاي قدرتي تعملي كل ده؟ أنتي كنتي من غير قرش، ومن غير سند، ومحدش كان عايزك..

مريم قامت ووقفت قدام الشباك عايزة تعرفي السر؟ مفيش حد يقدر يسعد إنسان وهو بيكسره. أنتي ضيعتي عمرك في السيطرة على أحمد وعليا. أنا اخترت إني أكبر، واختار اللي يكبر معايا مش اللي يهدني.

بس.. الحاجة كريمة بصت لها بړعب، أنتي مكنتيش حاجة..

أنا كنت دايماً حاجة وكنت إنسانة، بس أنتي كنتي شايفة فيا الخدامة والممرضة اللي بترضي غرورك. السيطرة والسعادة مابيجتمعوش يا حاجة كريمة.

قامت الحاجة كريمة، وبانت عجوزة ووحيدة أوي. وهي خارجة من الباب، مريم سألتها انتي كنتي جاية تتفرجي على كسرتي صح؟

الست هزت راسها بضعف صح.. بس أنتي.. أنتي سعيدة.

فعلاً، ردت مريم، وأتمنى لأحمد وليكي السعادة، بس السعادة مابتتبنيش على ۏجع الناس.

مريم رجعت لمكتبها، تليفونها نور برسالة من ياسين أخدت الولاد من الحضانة، وليلى عايزة

كيكة تفاح من إيديكي على العشا. ينفع؟

ابتسمت مريم وكتبت له ساعة وأكون عندكم، هجيب التفاح وأنا جاية.. بحبكم.

بصت للصورة اللي على مكتبها، لمريم اللي كانت مخڼوقة من خمس سنين.. وشكرتها. شكرت شجاعتها إنها في لحظة يأس قالت لا وأخدت أول خطوة ناحية النور.

بقلم مني السيد

الجزء ده يركز على إزاي الحاجة كريمة خلت حياة مريم چحيم قبل الطلاق

مباشرة.

د مريم راجعة من شغلها وتعبانة، تلاقي حماتها عزمت خالات وعمات أحمد كلهم وعايزة مريم تطبخ ل 20 فرد لوحدها وهي لسه بهدوم الشغل.

مريم تطلب من أحمد يساعدها، لكنه يرفض ويقولها أمي قالت الست اللي بتشتغل لازم تثبت إن بيتها مش مهمل.. وريني شطارتك.

مريم يغمى عليها من التعب وسط المطبخ، وبدلاً من إنهم يشيلوها، حماتها تقول دي بتتمارض عشان تهرب من العزومة!.

مريم تكتشف إن أحمد سحب كل مدخراتها من البنك ب توكيل عام كانت عاملاه له، واشترى شقة جديدة باسم أمه!

مواجهة ڼارية بين مريم وأحمد. أحمد يرمي عليها اليمين ويطردها بشنطة هدومها في نص الليل مش عايز ست نكدية وشكاكة.. اطلعي بره بيتي!. تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

مريم واقفة في الشارع، المطر بينزل، ومعاهاش غير موبايلها ورقم مديرها القديم اللي كان مؤمن بذكائها.

بعد 5 سنين، مريم مش بس بقت ناجحة، دي بدأت تشتري ديون شركة الشحن

اللي أحمد شغال فيها!

أحمد يروح الشغل يلاقي الموظفين بيتهامسوا صاحب الشركة الجديد جاي النهاردة.

يدخل المكتب يلاقي مريم قاعدة على كرسي المدير العام، وبكل برود تقوله أهلاً يا باشمهندس أحمد.. ملفك الوظيفي بيقول إنك مهمل.. تحب أرفدك بسببي ولا بسبب أرقامك الضايعة؟.

أحمد يقع من طوله لما يعرف إن الشقة اللي كتبها باسم أمه، مريم قدرت تثبت إنها من فلوسها ورفعت قضية استرداد أموال.

الحاجة كريمة تروح ل مريم المكتب وټعيط وتتوسل لها يا بنتي سامحينا، مرات أحمد الجديدة طردتني من الشقة ورمت هدمي في الشارع، وأحمد مكسور الجناح.

مريم تبتسم ابتسامة هادية وتقولها أنا مش مريومة الضعيفة يا حاجة.. أنا دكتورة مريم اللي قلتي عليها فاشلة. الشقة هترجع لي بالقانون، وأنتي وابنك تروحوا تدوروا على نظام في مكان تاني.

مريم تطلب الأمن يخرج الحما من المكتب قدام الكل، وتكتب بوست على صفحتها العدل مش دايماً بييجي فوراً.. بس بييجي في الوقت اللي يخليك تشفي غليلك وأنت في القمة.

ظهور شخصية جديدة رجل أعمال محترم أو زميل قديم كان بيحب مريم في صمت ودعمها في رحلة نجاحها، وبيعرض عليها الجواز.

مريم بتوافق وبتبدأ حياة مبنية على المشاركة مش الاستعباد.

مريم في فرحها الأسطوري، بتشوف أحمد واقف بعيد بيراقبها بحسرة وهو شايل شنطته ورايح يدور على سكن إيجار.

 

تمت 

تعليقات

التنقل السريع
    close