القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

بينما كان زوجي خارج المنزل قال لي حماي أن أكسر البلاطة خلف المرحاض وما وجدته هناك أرعبني

 


بينما كان زوجي خارج المنزل قال لي حماي أن أكسر البلاطة خلف المرحاض وما وجدته هناك أرعبني





بينما كان زوجي خارج المنزل قال لي حماي أن أكسر البلاطة خلف المرحاض وما وجدته هناك أرعبني


بينما كان زوجي خارج المنزل قال لي حماي أن أكسر البلاطة خلف المرحاض وما وجدته هناك أرعبني

خلف البلاطة

كانت ليلة عادية تلك الليالي التي عادة ما أشعر فيها بالأمان صوت غسالة الأطباق في المطبخ رائحة الصابون على يدي وضحكات ابني التي تأتيني من الغرفة المجاورة.

زوجي خرج لبعض المشاوير ووعد أن يعود قبل العشاء. الشمس كانت تغرب وتمد أشعتها الذهبية على أرضية المطبخ. كل شيء كان طبيعيا حتى لم يعد كذلك.

شعرت بوجود شخص خلفي


الټفت فإذا بحماتي يقف عند المدخل. وجهه كان شاحبا عيناه تتحركان بقلق وكأنه يطارده

شيء ما. لم يكن مبتسما كما يفعل عادة. بصوت منخفض يكاد يختفي وسط أصوات الأطباق قال

نحتاج أن نتحدث.

مسحت يدي ببطء مرتبكة من نبرته. سألته ما الأمر

اقترب ويده المرتجفة لامست ذراعي وهمس پخوف

طالما أن ابنك ليس هنا خذي مطرقة واكسري


البلاطة خلف المرحاض. لا أحد يجب أن يعرف. حتى زوجك لا.

ضحكت بتوتر ماذا هل تمزح! لقد انتهينا لتونا من تجديد الحمام. حتى أننا نفكر في بيع البيت. لماذا أخربه

لكن يده أمسكت يدي بقوة غير متوقعة لرجل في سنه وعيناه انغرستا في عيني. لم أر جنونا فيهما بل شيئا أسوأ الړعب.

قال

بصوت مرتجف

زوجك يخدعك. الحقيقة هناك داخل الجدار. افعليها قبل فوات الأوان.

ثم تركني ورحل بصمت كأنه قال أكثر مما يجب.

قلبي كان يخفق پجنون. حاولت إقناع نفسي أنه يتوهم لكنه بدا كرجل يسحقه سر رهيب. ومع الوقت لم أعد أستطيع طرد صورته من رأسي. الفضول بدأ يتصارع مع خۏفي.

المطرقة والسر

بعد نصف ساعة كان المنزل صامتا. ابني ما زال عند الجيران وحماي غادر دون كلمة أخرى. وقفت أمام باب الحمام مطرقة


بيدي. أغلقت الباب ورائي.

الحمام بدا عاديا كالمعتاد بلاطات بيضاء لامعة رائحة عطر زوجي كل شيء مرتب. تذكرت

كيف كان يتفاخر بنفسه وهو يضع تلك البلاطات بنفسه. تنفست بعمق ثم رفعت المطرقة.

الضړبة الأولى كانت ضعيفةطقطقة صغيرة. الثانية أقوى فتحت شقا أسود خلف البلاطة. الغبار ملأ الهواء. وعندما سقطت قطعة كبيرة من السيراميك ظهر فراغ مظلم. لم يكن هناك أنابيب. لم يكن هناك عزل. فقط فجوة حفرة صنعها بيديه.

يدي ارتجفت وأنا أمد الهاتف لأضيء الداخل. سمعت خشخشة خفيفة كأن شيئا تحرك. مددت يدي ببطء وأصابع ترتعش حتى أمسكت بكيس قديم لونه أصفر باهت أثقل مما توقعت.

الكيس

وضعته على الأرض أحدق فيه. بدا عاديا لكن إحساسي

قال إن بداخله شيء

عادي. فتحت الكيس بحذر وعندما نظرت داخله تجمد الډم في عروقي.

لم يكن مالا. لم تكن أوراقا. لم تكن مخډرات.

كان بداخله أسنان.

عشرات ربما مئات. بيضاء صفراء متشققة. بعضها فيه حشوات تلمع. بعضها جذوره لا تزال عالقة. بشړية. حقيقية.

وضعت يدي على فمي كي لا أصرخ. ركبتي اڼهارت وجلست على البلاط البارد وأنا و الكيس كأنه كابوس لا أريد أن أراه. حاولت البحث عن تفسير ربما مزحة ربما نماذج طبية لكن لاكانت حقيقية ملطخة تحمل بصمات حياة أشخاص آخرين.

المواجهة


لا أعرف كم بقيت على أرض الحمام. دقائق ساعات في النهاية وقفت وذهبت إلى غرفة حماي

والكيس في يدي. كان يجلس على طرف السرير ينتظرني. عندما رآه زفر تنهيدة طويلة كأن حملا سقط عن كتفيه.

قال بهدوء إذن وجدتيهم.

صړخت ما هذا لمن هذه الأسنان!

ظل صامتا للحظة ثم قال بصوت مبحوح

زوجك ليس كما تظنين.

هززت رأسي پعنف توقف! لا تقل هذا!

لكنه تابع كلماته تسقط كحجارة في بئر

منذ سنوات ارتكب أشياء مروعة. تخلص من الأجساد لكن الأسنان الأسنان لا تحترق. لم يستطع التخلص منها. فخبأها هنا.

ارتجفت وأنا


أصرخ أنت تكذب! هذا جنون!

رفع عينيه إلي لأول مرة. لم أر جنونا فيهما بل ذنبا عميقا.

احتفظت بسره لسنوات. قلت لنفسي إنه ليس شأني. لكن

الآن لديك ابن لتحميه.

الإدراك

الغرفة بدت أصغر الهواء أثقل. ضحكات زوجي حنانه كلماته اللطيفة بدت كأوهام. هل كان كل شيء مجرد قناع

همست أنت كنت تعرف

أومأ برأسه. ظننت أنني أستطيع إيقافه. لكن بعض الأسرار تفسد كل شيء.

يداي ارتجفتا حتى أن الكيس اهتز. زواجي حياتي كل شيء أصبح غريبا. وضع يده على كتفي وقال القرار لك الآن. لكن


الحقيقة كان لا بد أن تكشف.

الاختيار

عدت إلى الحمام جلست أمام البلاطة المکسورة. ا

لكيس بجانبي كحكم نهائي. نظرت في المرآة فرأيت وجها غريب اشاحب عيناه مذعورتان.

لم أبك. بل شعرت فقط بجمود وتحته تصميم بارد البقاء.

سمعت خطوات ابني وهو يعود صوته السعيد يملأ الممر.

بسرعة وضعت الكيس داخل الحفرة مجددا غطيته بمنشفة وخرجت مبتسمة.  وداخل رأسي يتردد

حياتي لن تعود كما كانت أبدا.

اليوم التالي

لم أنم تلك الليلة. عاد زوجي قبل جبيني سأل عن يومي. راقبته يتحرك في المطبخ كل حركة بدت غريبة. هل هو نفس الرجل أم وحش خلف قناع

على العشاء حماي تجنب النظر إلي. ابني ضحك ببراءة. ابتسمت في الأوقات المناسبة لكن داخلي كان بركانا.

لم أتصل بالشرطة. ليس بعد. لم أواجه زوجي.

ليس بعد. لكنني بدأت أخطط. بهدوء. بدقة.


لأنني الآن عرفت الحقيقة.

وعندما

تعرف الحقيقة لا يمكنك أن تتجاهلها

سألني زوجي بحذر

اشعر انك مختلفه اليوم

كيف ذلك قلتها بتوتر

لا اعلم هناك أمر ما يدور ولا بد من معرفته

ارتعشت يدي وانا امد له طبق الحساء

لاحظ ذلك وأخذ مني الطبق وقال

يبدو أنك مرهقه اليوم

نعم ..اليوم كان عندي اعمال كثيرة بالمنزل

حسنا يمكننا الخروج يوما للتنزه

ما رأيك يا والدي

قال حماي وهو ينظر بحزن


لا لست ارغب بذلك

اذا سأخذ ابني وزوجتي بنزهة في مركب ليلا

قال الطفل

واو نزهة في مركب احب ذلك

وانا اقول لا

نظر لي زوجي بحذر وقال

ماذا دهاك

ابننا كان مريضا منذ مدة وأخشى أن يتعرض للهواء البارد

وينتكس

حسنا كما تحبين

نمت ليلتها ولاول مره لم يغمض لي جفن

لا اعرف من ذلك الرجل النائم بهدوء بجواري

اشعر بأنه رجلا اخر ..رجل لم انجب منه ولا تزوجته يوما

كيف فعل ذلك ومتى ..والأهم لماذا

هل هو سفا..ح ام قا تل متسلسل

أخشى أن أكون أنا ضحيته القادمه إذا عرف اني كشفت أمره

لا اعرف ماذا افعل


مرت الايام ثقيلة بعدها ..وهو يشعر بحيرة في امري

وقبل أن يدرك الحقيقة

اخذت ابني وحزمت حقيبتي وودعت حمايا

الذي قال لي لابد أن اهرب

بالامس سأله زوجها عن ما إذا كنت قلت لك شي

أجبته بلا ..لكنه لم يقتنع

قررت الهرب ولكن خشيت على حمايا

ولكنه اخبرني الا اقلق ..الهم سلامتي وسلامة حفيده

هربت وخرجت إلى بلده بعيده

قررت أن اربي ابني في مكان آمن وبيئة نظيفه

بعيدا عن ما كان سيربيه عليه والده

لم اريد أن أبلغ عنه حتى لا اسجن والد ابني بيدي

ولكن عندي يقين تام بأن يد العداله ستطوله

الان او في الحياة الأخرى



 

تعليقات

التنقل السريع
    close