القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 





بيت العيله 



بيت العيله 



انا ساكنه فى بيت عيله وكنت بروق شقتى ووقت ما انا كنت بروق اختى اتصلت عشان اروحلها لان ماما تعبت فاجأه سبت البيت وجريت على بيت والدتى

فى نفس الوقت الزيت خلص عند حماتى بعتت اخت جوزى لشقتى عشان تاخد زجاجة زيت وادتها مفتاح شقتى

اخت جوزى دخلت لقت الشقه مكركبه راحت مصوره الاوض والمطبخ ونزلت بيها لامها

راحت امها بعتتها لجروب العيله اللى العيله كلها متضافه فيه وكاتبه

بصوا شقه ابنى عامله ازاى الهانم بتهرب من شقتها والكركبه وبتروح لبيت امها بدل ما تخلص شغل بيتها وتروح لامها لا بتهرب وسايبه الشقه بالمنظر ده وابنى قاعد فيها


نيرة قاعدة جنب مامتها اللي لسه نايمة من أثر التعب، فجأة موبايلها بدأ “يزن” ورا بعضه.. إشعارات كتير جداً من جروب العيلة. فتحت الموبايبل وهي فاكرة إن فيه أخبار مهمة، لكن الصدمة كانت مرعبة.

شافت صور لغرفتها، لمطبخها اللي سابت فيه المواعين والمقشة في نص الصالة من لهفتها على أمها. شافت تعليق حماتها اللي زي السم:

— “بصوا شقة ابني عاملة إزاي! الهانم بتهرب من الكركبة وبتروح لبيت أمها، سايبة الشقة زريبة وابني شقيان وبره البيت.”

ملك كانت بتبص للصور وهي مش مصدقة، الغل بدأ يملأ قلبها، وبدأت تعليقات قرايب جوزها تنزل:

“يا ساتر يا طنط! إيه المنظر ده؟ دي شقة عريس ولا مقلب زبالة؟”

“فعلاً يا حبيبي يا أحمد (جوز نيرة)، ربنا يعينك على اللي أنت فيه.”

بدأت تعليقات قرايب جوز نيرة تنزل على الجروب زي المطر، وكل واحد بيحاول يجامل الحماة على حساب كرامة نيرة وبيوت البيوت:

بنت خالة أحمد (بغلّ): “والله يا طنط، أنا لو مكان أحمد ما أسكتش دقيقة. إيه القذارة دي؟ دي حتى لو مستعجلة، تمسح الرخامة! شكلها كانت قاعدة في زريبة وجريت لما لقت حجة أمها.”

مرات عمه (بتلقيح كلام): “يا حبيبي يا ابني يا أحمد، شقيان طول النهار عشان ترجع تلاقي المواعين مكومة والهدوم مرمية في الأرض؟ ده بيت يفتح النفس على الطلاق مش على العيشة. البنت اللي متعودة على النظافة في بيت أهلها بتبان يا طنط.”

أخت جوزها (اللي صورت): “يا ماما دي حتى الصالون اللي المفروض بيستقبل ناس، المقشة مرمية في وسطه! أنا بجد كنت قرفانة وأنا بصور، خفت على لبسي يتوســ,,ـــــخ من التراب اللي في الشقة. شكل الهانم واخدة الجواز فسحة وهروب من المسؤولية.”

بنت عم أحمد: “تلاقيها دلوقتي قاعدة عند أمها بتشرب شاي وسايبة أحمد يرجع يآكل جبنة عيش ناشف، دي ستات خايبة وبتحب الدلع، الأم تعبت فجأة؟ دي حجة عشان تخلع من ترويق الشقة، باينة أوي!”

الحماة (رجعت كتبت تاني تحت صور المطبخ): “شوفتوا الحلل؟ شوفتوا البوتاجاز اللي الزيت مغطيه؟ أنا ابني كان يترمي عليه أحسن بنات البلد، بس نصيبه وقع في واحدة مابتفهمش في الأصول ولا النظافة. بكرة لما يرجع ويشوف المنظر ده، أنا اللي هقوله يجي يبات عندي في النظافة والعز، ويسيب لها الزبالة بتاعتها تشبع بيها.”

نيرة كانت بتقرأ الكلام وجسمها كله بيرتعش، مش من الخوف، لكن من كمية الفجر في الخصومة.. قرايب أحمد اللي كانت بتخدمهم وتفتح لهم بيتها، دلوقتي هما أول ناس بيسنوا سكاكينهم عليها.

نيرة كانت بتقرأ التعليقات والدموع جفت في عينيها من كتر الصدمة والذهول، مكنتش مصدقة إن دي عيلة جوزها اللي بتتعامل معاهم بالحسنى وتعتبرهم عيلتها التانية، وإزاي قدروا في لحظة يشوهوا صورتها ويخونوا ثقتها بـ “زجاجة زيت”!

فجأة، تليفونها رن.. كان أحمد.

نيرة بصت للاسم على الشاشة بملامح متخبطة، مش عارفة هي المفروض تحس بـ إيه؟ بالأمان إنه هيكلمها ويطمن عليها؟ ولا بالخوف إنه يكون شاف صور شقتهم وصدق كلام أمه وبدأ هو كمان يهاجمها؟

بإيد مرتعشة، فتحت الخط، وبصوت مبحوح قالت: “أيوة يا أحمد..”

أحمد بصوت هادي وفيه لمحة حزن: “نيرة.. أنا قرأت اللي حصل في الجروب، وشوفت الصور.”

نيرة قلبها قــ,,ـــــبض، وحست إن الدنيا بتلف بيها،

كانت بتسأل نفسها يا ترى احمد هيجى عليها زيهم ولا هيكون سند بجد

رد فعل احمد ورد فعلها تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

 

بإيد مرتعشة، فتحت الخط، وبصوت مبحوح قالت: “أيوة يا أحمد..”

أحمد بصوت هادي وفيه لمحة حزن: “نيرة.. أنا قرأت اللي حصل في الجروب، وشوفت الصور.”

نيرة كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد قلبها قــ,,ـــــبض، وحست إن الدنيا بتلف بيها، وكانت مستنية الهجوم، لكن أحمد كمل: “أنا عارف إنك مكنتيش هتعملي كدة لو مفيش حاجة قوية، وعارف أد إيه أنتي بتهتمي بالنظافة.. وأكيد مكنتيش هتسيبي البيت كدة إلا لو أمك تعبانة بجد.”

نيرة كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد دمعت المرة دي، بس دموع راحة، وحست إن جبل انزاح عن صدرها، أحمد مكنش بس جوزها، ده كان سندها في اللحظة دي.وقررت انها تاخد حقها من كل حد اتكلم عليها بنفس الطريقة بتاعتهم

نيرة مسحت دموعها، والراحة اللي حست بيها لما أحمد وقف جنبها اتحولت لشرارة قوة وقسوة. مسكت الموبايل، ودخلت على الجروب اللي كان لسه “قايد نــ,,ـــــار” بتلقيح الكلام، وبدأت تكتب “الرد المحقِق” اللي هيخرس الألسنة دي للأبد.

“أنا كنت فاكرة إن الزيت هو اللي خلص عندكم، بس اتضح إن الأصول والتربية والدم هما اللي خلصوا. قبل ما أرد على كلمة واحدة، أحب أعرفكم إن جوزي ‘أحمد’ معايا على الخط، وهو أول واحد مصدوم فيكم وفي انعدام أمانتكم.”

الجروب سكت فجأة، ونيرة كملت من غير رحمة:

“أولاً: يا حماتي العزيزة.. المفتاح اللي معاكي كان ‘أمانة’ للطوارئ، مش ‘تصريح دخول’ للتجسس وانتهاك البيوت. دخول بنتك شقتي وأنا غايبة وتصوير غرف نومي ومطبخي دي اسمها ‘جريمة اقتحام خصوصية’، والقانون بيحاسب عليها، وأحمد بنفسه اللي هيجيب لي حقي بالقانون.”

“ثانياً: يا ست ‘أخت جوزي’.. اللي قرفانة من المقشة والتراب، كنتي خايفة على فستانك؟ طب مكنتيش خايفة على ‘سمعتك’ وأنتي داخلة تفتشي في بيوت الناس من وراهم؟ اللي بتخاف على شياكتها بتعرف الأول يعني إيه شياكة أخلاق، وأنتي كشفتي إنك معندكيش منها بريزة.”

“ثالثاً: بالنسبة للقرايب اللي سنوا سكاكينهم..

يا بنت خالة أحمد: اللي بتقولي ‘حجة أمها’، يا ريت لما أمك تتعب (بعد الشر عنها) تبقي تثبتي لنا شطارتك وتوقفي تروقي الرخامة وهي بتمـ,ـوت، عشان نشوف ‘النظافة’ اللي بجد.

ويا مرات عمه: اللي بتلقحي كلام عن عيشة الأهل، أهلي علموني إن البيت اللي ملوش أمان ميتسكنش فيه، والبيت اللي حماته بتصور كواليسه عشان تفضح ابنها ومراته يبقى بيت ‘خربان’ بأصحابه مش بكركبته.”

نيرة كملت وهي بتكتب الكلمات الأخيرة ببرود قاتل: تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

— “أحمد شقيان بره، ولما بيرجع بيلاقي ‘سكن’ وراحة، مش بيلاقي ناس ‘حشرية’ بتصور المواعين. الصور دي مش فضيحة ليا، دي فضيحة ليكم أنتم.. فضيحة لقلوبكم السودة اللي استغلت لحظة وجعي على أمي عشان تشمتوا فيا. والمفتاح ده، لو مجاش لحد عندي النهاردة مع ‘اعتذار رسمي’ قدام العيلة كلها، اعتبروا إن رجلي مش هتعتب البيت ده تاني، وأحمد هيختار بينكم وبين كرامة مراته.. وأحب أطمنكم، هو اختار فعلاً.” وهنبيع شقتنا فى بيت العيله ونشترى شقه بره وهنسكن حد عريب مكاننا لا تقدروا تطلعوا شقته ولا تصوروها

قفلت نيرة الموبايل، ورمته جنبها وهي بتتنفس بعمق. بصت لمامتها اللي بدأت تفتح عينيها، وابتسمت بانتصار. هي مخدتش حقها بس، هي “كوت” قلوبهم بكلامها، وعرفتهم إن نيرة اللي كانت بتسكت عشان خاطر “بيت العيلة”، ماتت في اللحظة اللي هما خانوا فيها الأمانة.

الحماة لما قرأت كلام نيرة، وشها جاب ألوان من الغيظ، ومقدرتش تسكت. نزلت فوراً هي وبنتها لبيت أم نيرة، وأول ما دخلت وبدأت المواجهة، نيرة كانت واقفة زي الجبل، مبتسمة ببرود مستفز.

حماتها زعقت وصوتها جاب لآخر الشارع:

— “إيه اللي أنا سمعته ده يا مقصوفة الرقبة؟ تبيعوا الشقة؟ ومين اللي سمحلك أصلاً؟ دي شقة ابني، وده بيت عيلته، يعني رجلك فوق رقبتك هتفضل هنا، وأحمد مش هيبيع طوبة واحدة من غير إذني!”

نيرة عدلت وقفتها وبصت لحماتها بعين قوية وقالت بنبرة هادية بس تقيلة:

— “إذنك؟ يا حماتي، الشقة دي بفلوس جهازي ودهبي، وأحمد كتبها لي عشان عارف قيمتي. فـ لما أقرر أبيع ‘ممتلكاتي’ عشان أشتري راحة بالي بعيد عن عيونكم اللي بتصور غرف نومي، فـ ده حقي الشرعي والقانوني.”

أخت جوزها حاولت تتدخل: “أنتي فاكرة نفسك مين؟ ده إحنا بننزل نساعدك و…”

نيرة قاطعتها بضحكة سخرية ورفعت صباعها في وشها:


تعليقات

التنقل السريع
    close