القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 ذكري زواج الثالت كامله 



ذكري زواج الثالت كامله 

كنت دايمًا فاكرة إن الخيانة لازم تيجي بصرخة أو اعتراف صريح، لكنها جالي في هدوء قاتل، وسط زغاريد الاحتفال بعيد جوازي التالت، وفي طرقة المكتب بتاعة والدتي.

أنا اسمي تاج، مدرسة موسيقى في مدرسة لغات في القاهرة، متجوزة من هاني، وعندنا طفلة زي القمر عندها أربع سنين اسمها ليلى. والدتي، ست الكل هانم، صاحبة سلسلة صالونات تجميل مشهورة، ووالدي رأفت مهندس برمجيات شاطر. ورغم إن عيلتي ميسورة، صممت أشتغل مدرسة لأني بعشق الفن ده.

 

في ذكرى جوازنا التالتة، والدتي حجزت لنا قاعة خاصة في فرعها الرئيسي. "نسمة"، الكوافير الكبيرة عندها، عملت لي قصة شعر "شينيون" ناعم وبسيط، وكنت حاسة لأول مرة إني ملكة بجد.

حماتي، ستّ هدى، وصلت متأخرة، وأول ما شافتني بصت لي بصه تفحص مرعبة.متوفرة علي روايات و اقتباسات قالت بابتسامة صفرا: "ما شاء الله، الكل عمال يمدح في قصة شعرك وشياكتك يا تاج".

أول ما والدتي انشغلت بمكالمة تليفون، حماتي طلعت إزازة "سبراي" فضي صغيرة من شنطتها. قالت بنبرة حنينة مزيفة: "ده مثبت بيلمع الشعر عشان الصور تطلع حلوة"، وقبل ما أنطق بكلمة، كانت رشت على شعري.

المادة نزلت على فروة راسي ساقعة زي التلج، وريحتها كانت نفاذة وكيماوية غريبة، مش ريحة مثبت شعر أبدًا..متوفرة علي روايات و اقتباسات بعدها بدقائق، جلدي بدأ يحرقني، ولما جيت أسلك شعري بإيدي، كانت الصدمة.. خصل كاملة بدأت تقع في كفي، مش مجرد شعرتين، دي كتل!

قلت وصوتي بيترعش من الرعب: "يا حماتي، إيه اللي إنتي رشتيه ده؟"

ابتسامتها اختفت وقالت لي في ودني بمنتهى القسوة:


"ده مجرد قرصة ودن.. عيلتك معاهم ملايين، وبدل ما تتمنظري علينا بشغلك والكمال اللي إنتي عايشة فيه،.متوفرة علي روايات و اقتباسات ابعتي الـ 50 مليون اللي والدك كتبهم باسمك لحسابي، وإلا مش هيتفضل لك شعرة واحدة تتباهي بيها."

بصيت لهاني جوزي، كنت مستنية يثور أو يدافع عني، لكن ملامحه كانت باردة.. كان فيها لمعة "حسابات"، مش صدمة. كان بيحاول يدير الموقف ببرود أعصاب.

صدري ضاق، قمت من مكاني واتجهت ناحية الطرقة بحجة إني رايحة الحمام، وأنا معدية من قدام مكتب والدتي، سمعت أصوات جاية من ورا الباب الموارب.

بقلم منــي الـسـيد 

كان صوت هاني هادي، زي ما يكون بيقنع زبون ببيعة: "هي بس محتاجة زقة صغيرة.. لو سابت التدريس ده، هتضطر تعتمد على أهلها بالكامل، وساعتها هنقدر نسيطر على كل حاجة."

ردت عليه أمه (حماتي) بصوت ناعم زي الحية: "سلسلة الصالونات دي تساوي ملايين يا هاني، هي هتعرف قيمتنا لما تلاقي إن الوظيفة اللي فرحانة بيها دي مش هتحميها."

وهنا دخل "عزت"، حمايا، بصوته الناشف: "لازم نعرف وصية أبوها وترتيبات الميراث قبل ما أي حاجة تحصل."

سندت ضهري على الحيطة، وحسيت بغثيان بياكل قلبي. دول مبيحبونيش، دول بيديروا "عملية سطو".

حبست دموعي ورجعت القاعة بمنتهى الثبات اللي بستخدمه مع تلامذتي لما حد بيكذب في وشي. قلت بهدوء: "يا جماعة، القعدة جميلة؟"

هاني رسم الابتسامة الساحرة بتاعته وقال: "يا حبيبتي، كنا بس بنتناقش في مستقبلك المهني."

بصيت لإزازة السبراي الفضي اللي لسه في إيد حماتي، .متوفرة علي روايات و اقتباسات وحسيت بخصلة تانية بتقع على كتفي.

نزلت فنجان القهوة من إيدي براحة لأنها كانت بتترعش من القهر.

قلت بصوت واطي وقاطع: "خلي بالك من ليلى.. أنا محتاجة أشوي هوا."

ركبت عربيتي وطيرت على بيت أهلي، أخدت بنتي في حضني وقفلت على نفسي أوضتي القديمة. بعد ما ليلى نامت، فتحت اللاب توب بتاع هاني—وكان لسه مستخدم تاريخ ميلاد بنتنا "باسورد".

كشف حساب البنك ظهر قدامي.. سحوبات مهولة، وقروض باسمي معرفش عنها حاجة، ومؤامرة واضحة لسحب كل مليم أملكه.

وفجأة.. سمعت تزييق خشب الأرضية ورايا.

لفيت وشي، لقيت هاني واقف على الباب، نصه في الضلمة ونصه في النور، وعينه ثابتة على الشاشة.. مستني يشوف رد فعلي على الحقيقة المرة.

تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

هاني  لما شافني فاتحة اللاب توب بتاعه، وقف على باب الأوضة بكل برود وسألني: "بتعملي إيه يا تاج؟"

رديت وأنا عيني في عينه والشاشة لسه مفتوحة: "بعرف إنت مين على الحقيقة."

كشف الحساب كان فيه بلاوي.. سحوبات كاش ومصاريف مديونيات بقالها شهور، وبعدين فتحت "إيميل" بعنوان "خطة العيلة". هاني وهدى وعزت كانوا بيناقشوا إزاي يوصلوا لحسابات صالونات والدتي، وإزاي ينقلوا الفلوس من غير ما "تاج" تحس.

ريقي نشف وقلت له: "بقالكم قد إيه بتخططوا للمصيبة دي؟"

القناع اللي كان هاني لابسه وقع، وقال بضعف مزيف: "أنا كنت بغرق.. الصفقة اللي دخلت فيها خسرنا كل حاجة، وبقيت مديون لطوب الأرض."

قلت له بذهول: "فقررت إن أهلي هما اللي يشيلوا شيلتك؟"

قلب الترابيزة عليا وبدأ يدافع عن نفسه بعصبية: "إنتي متعرفيش يعني إيه أعيش طول عمري في ضل نجاح عيلتك.. إمبراطورية أمك، وسمعة أبوكِ.

. الكل بيبص لي إني مجرد 'ضيف' أو حاجة مؤقتة في حياتكم!"

رديت عليه بحدة: "دي عقدة نقص عندك، مش مبرر إنك تسرقنا."

بعت كل الحسابات والإيميلات لنفسي، وبصيت له بجمود: "قدامك 14 ساعة تروح تعترف لأبويا وأمي بكل حاجة.. لو مروحتش، أنا اللي هروح. ولو قربت لمليم واحد من شغل أمي، هبلغ البوليس فوراً."

بص لي بتحدي وقال: "مش هتقدر تعمليها."

قلت له: "جرب وشوف."

قبل الفجر، كنت لميت هدوم ليلى ورحت بيت أهلي. قلت لبابا إن هاني في مشاكل ومحتاجة أخلي ليلى جنبي، .متوفرة علي روايات و اقتباسات وهو كعادته مسألش في تفاصيل وضمني بحنان.

بعد يومين، المحامي بتاعي صدمتني أول صدمة: هاني سحب نص مدخراتنا المشتركة.. وللأسف ده قانوني لأن اسمه في الحساب. 

والصدمة التانية كانت في نفس اليوم العصر.. والدتي "الست هانم" وقعت في الصالون. جلطة في المخ. الدكتور قال إن حالتها مستقرة بس الـ 72 ساعة الجايين هما الأخطر. وقفت قدام باب أوضتها وحسيت إن الأرض بتتهز بيا، كل اللي كنت فكراه أمان انهار.

بالليل، جالي رسالة من رقم مجهول فيها صورة: هاني خارج من فندق كبير مع أمه "هدى"، وفي إيدها ملف تقيل وشكلها فرحانة. الصورة كانت بعد ما سبت البيت بساعات.


تاني يوم الصبح، بابا فتح التابلت بتاعه ووراني أوراق الشركة: "والدتك نقلت ملكية الصالونات والإدارة ليكي الشهر اللي فات يا تاج.. كانت حاسة وعايزة تحميكي."

مسكت إيد والدتي اللي كانت نايمة تحت أجهزة المستشفى، الست اللي بنت نفسها من الصفر، ودلوقتي بيحاولوا ينهشوها وهي ضعيفة.

فجأة، لقيت هاني وهدى عند مكتب التمريض، وعاملين دوشة مع الأمن.


 

هاني كان بيزعق: "أنا جوز بنتها، ومن حقي أدخل!"

طلعت لهم وقلت بكلمة واحدة: "إنت ملكش مكان هنا.. اتفضل اطلع بره."

هدى قالت بابتسامة صفرا: "مش هتقدري تمنعينا من حفيدتنا يا تاج."

رديت عليها: "متنطقيش اسمها على لسانك.. امشوا من هنا، وإلا الكلام الجاي هيكون مع المحامين في المحكمة."

الأمن طلعهم بره، وبعد شوية "نسمة" كلمتني من الصالون وقالت لي: "هاني بيتصل بالمديرين وبيسأل على الحسابات والأرباح."

رجعت البيت ومعايا اللاب توب بتاع بابا وبدأت أدعبس.. لقيت تحويلات غريبة وموافقات مش ماشية مع نظام أمي...متوفرة علي روايات و اقتباسات ثغرات صغيرة بس بتعمل نمط لسرقة منظمة.

بعد 4 أيام من تعب أمي، هاني وأمه دخلوا عليا المكتب في الصالون وكأنهم هما أصحاب المكان. عزت (حمايا) رمى ملف على مكتبي وقال:

"وقعي على تنازل بالإدارة لهاني، وإحنا هننسى اللي عرفناه عن 'براءات الاختراع' بتاعة والدك."

دمي اتجمد وقلت له: "ده ابتزاز علني!"

هدى قربت مني وقالت: "فكري في ليلى.. القضاة مبيحبوش الأمهات اللي أعصابهم فلتانة وحياتهم مش مستقرة."

بصيت في عينها بكل قوة وقلت: "قدامكم 26 ساعة ترجعوا كل مليم أخدتوه.. بعد كدة، هعمل مكالمات مش هتعرفوا توقفوا نتايجها."

خرجوا، وبعد

دقيقة موبايلي رن.

رسالة من هاني: "تعالي مكتبي بالليل.. لوحدك. لازم نصفي الحسابات دي."

بصيت لبنتي وهي بتلون على التربيزة، وفهمت هاني قصده إيه.

هو مكنش بيطلب.. هو كان بيحضّر المسرح لآخر فصل.


الجزء الثالث: المواجهة الأخيرة

مكتب هاني كان فخم بزيادة، فخامة "ديكور" لواحد بيغرق ومحتاج يبان قوي. رحت له بعد مواعيد الشغل عشان مش عايزة جمهور.

هاني كان رايح جاي بعصبية: "إنتي كدة بتهدي بيتنا يا تاج!"

رديت: "بيتنا هو ليلى.. وإنت قمرت بمستقبلها."

قرب مني وصوته حدّ: "أهلك طول عمرهم بيتحكموا فينا بفلوسهم."

قلت له بصرامة: "خلصنا.. التحويلات اللي راحت من حسابات الصالون راحت فين؟"

بص لي بغدر وقال: "إنتي شكلك تعبانة وأعصابك سايبة خالص."

الباب اتفتح وراه، ودخلت هدى ومعاها الموبايل: "أنا سمعت زعيق، خير؟" وفتحت فيديو على الموبايل.

كان فيديو متصور ليا وأنا بنهار وبرمي "تكريم زجاجي" على مكتب هاني بعد ما هددني بوالدي.. صوتي كان عالي وإيدي بتترعش والزاز اتكسر.

هدى وقفت الفيديو وضحكت: "تفتكري القاضي هيشوف إيه؟ أم عصبية، عنيفة، مش متزنة.. ليلى محتاجة بيئة أهدى من كدة."

معدتي قلبت.. دي كانت الخطة. يستفزوني، يصوروني، .متوفرة علي روايات و

اقتباسات ويستخدموا بنتي كـ "لوي دراع".

هاني قال بنبرة هادية مصطنعة: "وقعي التنازل عن الصالونات ووافقي على حضانة مشتركة.. وهنمسح الفيديو ده وننسى كل حاجة."

أخدت نفس عميق وقلت بابتسامة هادية: "إنتوا نسيتوا حاجة واحدة بس."

هدى رفعت حاجبها: "وإيه هي يا ست تاج؟"

"إنكم مش لوحدكم اللي بتعرفوا تسجلوا."

فتحت موبايلي وشغلت تسجيل ليلة ما كشفته في البيت.. صوته وهو بيعترف إنه مديون ومحتاج فلوس أهلي، وإن أهله بيساعدوه يسرقوا حسابات أمي. هاني وشه بقى جايب ألوان.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

وبعدين طلعت ظرف وحطيته على المكتب: "ده السبراي الفضي اللي رشتيه على شعري يا ست هدى.. 'نسمة' شالته وحرزته بالوقت والمكان، والدكتور عمل لي تقرير طبي بحروق فروة الراس والتحاليل أثبتت المادة الكيماوية اللي فيه.. دي جناية 'شروع في تشويه'."

هاني حاول يستهزئ بس عينه كانت على أمه اللي ملامحها اتغيرت.

فتحت اللاب توب بتاعي، وكنت فاتحة فيديو كول مع محامي بابا، ومعاهم "نسمة"، وواحد كمان اسمه "أستاذ خالد"—شريك قديم لعزت (حمايا). خالد مضاياش وقت وقال: "أهلاً يا عزت.. لسه معايا الدفاتر القديمة اللي كنت بتخبي فيها الأرباح من الضرائب.. تفتكر نيابة الأموال العامة هتحب تشوفها؟"

هدى أعصابها سابت وقالت:

"ده اسمه تثبيت وابتزاز!"

قلت لها: "لا.. ده اسمه 'حساب'.. والجزاء من جنس العمل."

حطيت الشروط قدامهم واضحة وصريحة: "هتوقعوا اعتراف كتابي بالسرقة والابتزاز. ترجعوا كل قرش اتسحب. تبعدوا عن شغل عيلتي نهائياً. وتنسوا اسم أبويا من لسانكم."

هاني بص للستائر المقفولة كأنه بيدور على مخرج، بس خلاص، مفيش باب يهرب منه.

واحد ورا التاني وقعوا.. اعتراف، رد أموال، تعهد بعدم التعرض. ولما خلصوا، طلعت ورقة الطلاق.

قلت له: "حضانة كاملة ليا.. وهتشوف بنتك تحت إشرافي لما تبدأ تعالج نفسك من القرف ده."

هاني صوته اتشرخ: "هتحرميني منها؟"

رديت: "لو أثبت إنك تستاهل تكون أب، هشوف."

إيده كانت بتترعش وهو بيمضي.

بعد سبع شهور..

قاعدة في مكتب والدتي—اللي بقى مكتبي دلوقتي—بسمع صوت السيشوار وضحك الزباين، وكأنه نبض قلب المكان رجع تاني. أمي بدأت تتحسن وبقت تضغط على إيدي وتفهمني. هاني جه مرة واحدة وسلم المحامي ملف فيه خطة سداد لقرض كان سحبه باسمي، من غير شروط ولا تلاعب.. مسامحتوش، بس قررت أكمل حياتي وأبني اللي هو مقدرش يهده.

أنا مكنتش محتاجة انتقام.. أنا كنت محتاجة بنتي تكون في أمان، وأهلي يكونوا محميين، وأرجع "تاج" القوية من تاني.

لو عشتي تجربة غدر زي دي قبل كدة، شاركينا قصتك....

النهاية 


تعليقات

التنقل السريع
    close