سكريبت حسناء تغو,ى الرجال كاملة
حسناء تغو,ى الرجال
امراه ب,جسـد يلفت ال,انظار اينما ذهب,ت, تغوي فقط الازواج وبعد اقامة علا,قـه كـا,مله معه يم,وت بعد14 يوم بالتمام والكمال..
يسـميها أهـل الق,ريه ليلى الخ,بيثه، امرأة بجسد يلفت الأنظار أينما ذهبت، ممتـلئة الصـ در وذات أرداف كـ بيرة. في كل مرة تمشي فيها في الشارع، يبدو وكأن الهواء يثقل من حولها.
منذ أكثر من شهر وهي ترعب المجتمع بأكمله. تتخصص في خطف أزواج الناس. وبمجرد أن يـ ناموا معها، يبدأ العد التنازلي.
بعد 14 يومًا، يمو,ت الزوج. لا أحد يعرف كيف يحدث ذلك أو ماذا تفعل بهؤلاء الرجال. هل هو س,م؟ هل هو مرض؟ لا أحد يستطيع أن يج,زم.
حاولت الشرطة اعتق,الها مرات عديدة، لكنها كالد,خان؛ تستمر في الهر,وب. في لحظة تكون في غرفة، وفي اللحظة التالية تختفي.
بسبب ذلك، بدأت عائلات كثيرة تحزم أمتعتها وتغادر القرية. الخ,وف سيطر على الجميع. كأن الرجال واق,عون تحت تن,ويم مغناطيسي من قبل ليلى. وكأنها تستخد,م س,حرًا, قويًا، لأنه لم يستطع أي رجل مقا,ومة جمالها. هي لا تنظر إلى الرجال العزاب؛ بل تركز فقط على المتزوجين.
عدد الأرامل يتزايد كل يوم. والدموع أصبحت موسيقى المجتمع.
تحت شجرة مانجو كبيرة، جلس ثلاثة شبان سامي، عادل، وحازم — في دائرة، ووجوههم يكسوها القلق.
هل سمعتم عن الأستاذ فؤاد؟ همس حازم وهو ينظر حوله ليتأكد أن لا أحد يتبعهم. دُفن هذا الصباح. بالضبط بعد أربعة عشر يومًا من رؤيته وهو يدخل ذلك الفندق الصغير معها.
بصق عادل على الأرض. الأمر ليس عاديًا. رأيته في ذلك اليوم. كان فؤاد رجلًا صالحًا، قائدًا في المسجد! لكن عندما رأى ليلى تمر، أصبحت عيناه فارغتين. كان كأنه يسير في حلم.
قال سامي وهو يضرب قبضته في جذع الشجرة: ”
لا يمكننا أن نبقى هكذا. الشرطة بلا فائدة. يقولون إنهم لا يستطيعون العثور عليها، لكننا نراها كل ليلة عند التقاطع. يجب أن نمسك بها بأنفسنا قبل ألا يبقى أزواج في هذه الأرض.
لكن كيف؟سأل حازم بصوت م,رتجف. يقولو,ن إنك إذا نظرت في عينيها طويلًا، تصبح ضحيتها التالية. من تكون هذه المرأة؟ ولماذا يتوقف الزمن لكل رجل تلم,سه؟
من تكون هذه السيدة الغريبة بالضبط؟
لماذا يموت كل رجل بعد 14 يومًا بالضبط من نومه معها؟
تحت شجرة المانجو الكبيرة ظل الثلاثة ينظرون لبعضهم بصمت ثقيل
الهواء كان ساكن وكأن القرية نفسها تحبس أنفاسها
حازم مسح عرقه رغم برودة الليل وقال لازم نفهم الأول قبل ما نت,هور
سامي كان أكثره,م اندفاعا قال نفهم إيه كل واحد دخل معاها الفن,دق مات بعد 14 يوم بالظبط
عادل قال بصوت منخفض يمكن ,الموضوع مش سحر ,زي ما الناس بتقول يمكن في تفسير
سامي رد بعصبية تفسير إيه يا عادل كلهم كانوا أصحاء فجأة بعد أسبوعين يموتوا في نومهم
حازم قال طيب ليه 14 يوم تحديدا لي,ه مش 13, أو 15
سكتوا للحظة
السؤال كان أهم من أي كلام
في نفس الوقت ك,انت ليلى تمشي عند التقاطع المعتاد
الفستان الأسود يتحرك مع نسمة خفيفة
وجهها هادئ بش,,كل غريب
لا تبدو كقاتلة ولا كساحرة
كانت تمش,ي كأنها لا تهتم بشيء
لكن العيون كانت تراقبها من خلف الأبواب والنوافذ
في بيت صغير على طرف القرية جلست أرملة الأستاذ فؤاد تبكي
أمامها صورة زوجها
همست وه,ي تمسح دموع,ها لم يكن نفسه في الأيام الأخيرة
كان شارد الذهن
يتأمل يده كثيرا,
يقول إنه يشعر بوخز غريب في أطراف أصابعه
لم يقل شيئا عن ليلى
لكنه كان خائفا,
في صباح اليوم التالي انتشر خبر جديد
رجل آخر ش,هد يسير خلف ليلى
اسمه رائد
تاجر أخشاب,
متزوج وأب لطفلين
قالت زوجته إنه خرج مساء ولم يعد إلا فجرا
كان صامتا,
يحدق في الفراغ
وبعد يومين بدأ يشتكي من صداع مستمر
سامي سمع الخبر فركض إلى عادل وحازم
قال لازم نراقبها
مش نواجهها
نراقبها ونعرف بتعمل إيه
عادل وافق وقال لازم نعرف هي بتختارهم إزاي
ليه المتجوزين بس
ليه مش الشباب
في الليل اختبأ الثلاثة قرب الفندق الصغير
انتظروا
مرت ساعة ثم أخرى
وأخيرا ظهرت ليلى
كانت وحدها
دخلت الفندق
بعد دقائق جاء رائد
كأنه مسلوب الإرادة
دخل خلفها
سامي همس ده هو
عادل شد ذراعه وقال اصبر
انتظروا حتى خرج رائد بعد ساعات
كان وجهه شاحبا
يمشي ببطء
يمسك صدره أحيانا
في اليوم الثالث بدأ رائد يفقد شهيته
في اليوم الخامس ارتفعت حرارته
في اليوم السابع ظهرت بقع داكنة على جلده
الطبيب في القرية قال إنها أعراض غريبة
تحاليل الدم غير طبيعية
لكن لا يوجد مرض معروف
عادل قال لازم نعرف تاريخها
مين هي أصلا
منين جات
ذهبوا إلى أكبر رجل في القرية
الشيخ عبد الرحيم
كان يعيش هناك منذ خمسين سنة
قال لهم رأيتها أول مرة منذ شهرين
جاءت فجأة
استأجرت بيتا قديما
لا زوار
لا أقارب
لا أحد يعرف ماضيها
حازم قال يمكن اسمها مش ليلى أصلا
الشيخ هز رأسه وقال الغريب أنها لا تشتري طعاما كثيرا
ولا تختلط بالنساء
تمشي فقط ليلا
في الليلة الثامنة من عد رائد
قرر سامي أن يتبعها وحده
قال سأخاطر
سأعرف الحقيقة
تبعها حتى وصلت إلى بيتها
انتظر حتى دخلت
اقترب من النافذة
نظر بحذر
كانت تجلس أمام مرآة
تنظر إلى وجهها
ثم فجأة وضعت يدها على صدرها
وتألمت
سقطت على الأرض
بدأت ترتجف
سامي تراجع مذعورا
هل هي مريضة
هل تموت هي أيضا
في اليوم العاشر
حالة رائد ساءت
دخل المستشفى في المدينة
الأطباء قالوا هناك خلل حاد في جهاز المناعة
جسمه يهاجم نفسه
شيء يشبه تسمما بطيئا لكن لا أثر لسم
عادل بدأ يبحث على الإنترنت
قرأ عن أمراض نادرة تنتقل بطرق خاصة
قرأ عن فيروسات كامنة تظهر بعد فترة حضانة
14 يوما
نظر إلى سامي وقال يمكن الموضوع مش سحر
يمكن مرض
مرض نادر
هي حاملة له
سامي رفض الفكرة
قال طب ليه ما ماتتش هي
ليه بس الرجال
عادل فكر وقال يمكن أجسامهم تتفاعل بشكل مختلف
أو يمكن في حاجة تانية
في الليلة الثالثة عشرة
عاد سامي إلى بيتها
هذه المرة طرق الباب
فتحته ليلى
نظرت إليه بهدوء
قال لها لازم نتكلم
دخل
البيت بسيط
خالي تقريبا
سألها مباشرة ليه كل اللي يقربوا منك يموتوا
ابتسمت بحزن
وقالت وأنا أيضا أموت كل مرة
سامي تجمد مكانه
قال إيه
قالت منذ سنوات اكتشفت أن جسدي يحمل مرضا نادرا
ينتقل في لحظة قرب
فترة حضانته 14 يوما
لا علاج له
أنا لا أختارهم
هم من يأتون
لا أطلب منهم شيئا
لكنهم يظنون أنني فرصة سهلة
يلحقون بي رغم تحذيري
سامي قال تحذير
قالت أخبرتهم أن يبتعدوا
أنني خطر
لكنهم لم يسمعوا
كانوا ينظرون إلي كأنني حلم
لم يروا الإنسان
رأوا الجسد
دمعة نزلت من عينها
قالت فقدت زوجي بنفس الطريقة
كنت أول من نقل له المرض
ومنذ ذلك اليوم أعيش وحدي
لا أستطيع الاقتراب من أحد
لكن الرجال هنا لا يتركونني وشأني
سامي شعر بثقل في صدره
قال طب ليه ما تمشيش
قالت حاولت
في كل مكان يحدث نفس الشيء
أصبحت لعنة في نظر الناس
لكنني مجرد مريضة
في اليوم الرابع عشر
مات رائد
كما مات من قبله
القرية اهتزت
لكن سامي عرف الحقيقة
جمع أهل القرية
قال لهم الحقيقة كاملة
بعضهم لم يصدق
بعضهم صرخ
لكن الطبيب الذي فحص رائد أكد وجود فيروس غير معروف
ليلى اختفت في نفس الليلة
تركت رسالة
لن أعود
لن أكون سببا في موت أحد
سامحوني,
مرت شهور,
لم يعد أحد يذكرها إلا ,همسا
توقفت الوفيات
عاد الهدوء
جلس سامي تحت شجرة ال,مانجو ذات مساء
قال لعادل المشكل,ة لم تكن فيها
كانت فينا
نحن من ركض خلف ,الوهم
وتجاهل التحذير
حازم قال الدرس قاس
لكننا تعلمنا
ومنذ ذلك اليوم
لم تعد ليلى الخبيثة في حكاياتهم ساحرة
بل امرأة مريضة دفعتها الوحدة إلى الرحيل
أما الرقم 14
فلم يعد لغزا
بل ذكرى مؤلمة
تعلموا منها أن الشهوة العمياء قد تقود إلى الهلاك
وأن وراء كل قصة مخيفة
حقيقة أبسط مما نتصور
مرّت ستة أشهر على رحيل ليلى
القرية رجعت لحياتها الطبيعية
الأطفال يلعبون في الشوارع
والرجال يجلسون أمام الدكاكين يتبادلون الحديث
لكن رغم الهدوء الظاهري
كان في شيء ناقص
شيء غير مريح
سامي لم يستطع نسيان نظرتها الأخيرة
ولا كلماتها
وأنا أيضا أموت كل مرة
في إحدى الليالي
جاء خبر غريب من قرية مجاورة
رجل توفي فجأة بعد مرض غامض استمر أربعة عشر يومًا
نفس الأعراض
نفس التسلسل
نفس النهاية
عاد الخوف يتسلل إلى القلوب
قال بعضهم إذن لم ترحل
قال آخرون ربما هناك امرأة أخرى
لكن سامي كان يفكر بطريقة مختلفة
سافر إلى تلك القرية
سأل عن الرجل
قابل زوجته
حكى لها ما حدث في قريته
تفاجأت المرأة
وقالت إن زوجها كان يسافر كثيرًا للتجارة
وأنه قبل مرضه بأسبوعين عاد من المدينة
المدينة
ليلى قالت إنها حاولت الرحيل أكثر من مرة
هل كانت هناك
ذهب سامي إلى المستش,فى الذي عولج فيه الرجل
طلب مقابلة الطبيب
بعد إلحاح وافق الط,بيب على الحديث
قال إن الحالة تشبه نقصًا حادًا, في المناعة
لكن الس,بب غير معروف
وأن التحاليل أظهرت نم,طًا متكررًا
سامي سأله هل تعتقد أنه مرض معد
الطبيب قال ربما
لكننا لم نحدد آلية, انتقاله بعد
خرج سامي ,وهو يفكر
إذا كان المرض ينتقل بهذه السهولة
فالأمر أخطر مما تصوروا
ليس مجرد امرأة
بل وباء صامت
عاد إلى قريته وجمع عادل وحازم
قال لهم يجب أن نبلغ الجهات الصحية
الأمر لم يعد مجرد إشاعة
قد ينتشر أكثر
في الأيام التالية
وصل فريق طبي من العاصمة
بدأوا بجمع عينات
وأخذوا تاريخ المرضى السابقين
بحثوا عن خيط مشترك
بعد أسابيع
ظهر تقرير مبدئي
الفيروس نادر جدًا
ينتقل عبر سوائل معينة
فترة حضانته بالفعل 14 يومًا
ويؤثر بشكل مدمر على بعض الأجهزة الحيوية
سأل أحد المسؤولين
هل هناك حالة حاملة للفيروس
صامتة
لا تظهر عليها أعراض
الطبيب قال نعم هذا محتمل
سامي شعر بقبضة في قلبه
ليلى
لكنها اختفت
لم يعرف أحد إلى أين
مر عام كامل
لم تسجل أي حالة جديدة
بدأ الناس ينسون مجددًا
وفي مساء شتوي بارد
عاد سامي من عمله
وجد امرأة تقف عند مدخل القرية
ترتدي معطفًا داكنًا
وجهها نحيل
لكن عينيها مألوفتان
ليلى
لم تكن كما كانت
ملامحها شاحبة
جسدها أضعف
اقتربت منه وقالت بصوت متعب
وجدوا علاجًا
تجمد مكانه
قال ماذا
قالت بعد أن غادرت
ذهبت إلى المدينة
سلمت نفسي للسلطات الصحية
كنت خائفة أن أكون سبب موت المزيد
بقوا يدرسون حالتي شهورًا
واكتشفوا طريقة للسيطرة على الفيروس
علاج يمنع انتقاله
سامي لم يصدق
قال وهل أنتِ بخير الآن
ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت لن أكون خطرًا بعد اليوم
عادا إلى القرية معًا
الناس خرجوا ينظرون
الخوف القديم عاد للحظة
لكن الفريق الطبي الذي رافقها شرح الحقيقة
لم تكن ساحرة
لم تكن قات,لة
كانت م,ريضة
وحين أدركت الخطر
اختارت المواجهة بدل اله,روب
مرت أيام
وبدأت الحياة تتغير
هذه المرة تغير ,حقيق,ي
الرجال الذين كانوا يلقون اللوم عليها
نظروا إلى أنفسهم
فهموا أن رغباتهم العمياء كانت جزءًا من الك,ارثة
النساء شعرن بقوة أكبر
لم تعد الحك,اية عن امرأة تغوي
بل عن مجتم,ع يحتاج, أن ينضج
ليلى لم تبق طويلا
بعد أن تأكد الأطباء من استقرار حالتها
انتقلت إلى مدينة أخرى
حيث ستعمل مع مركز أبحاث
تساعد في توعية الناس عن المرض
قبل أن ترحل
جلست تحت شجرة المانجو مع سامي وعادل وحازم
قالت لهم كنت أظن أنني لعنة
لكن ربما كنت رسالة
رسالة أن الخوف لا يحل شيئًا
وأن الحقيقة مهما كانت مؤلمة أفضل من الأساطير
نظر سامي إلى السماء
وقال أحيانًا نحن نصنع الشياطين من جهلنا
رحلت ليلى
لكن هذه المرة بلا مطاردة
بلا همسات
بلا لقب الخب,يثة
وفي القرية
بقيت القصة تُحكى
لا عن امرأة تقت,ل الرجال بعد 14 يومًا
بل عن مرض كش,ف ض,عف البشر,
وكيف يمكن للشجاعة والعلم أن ينقذا ما أفسده الخوف
وتحت شجرة المانجو,,
كلما مر شاب متحمس يتحدث عن بطولات وهمية
كان سامي يبتسم ويقول
تذكروا
ليس كل ما يبدو سح,رًا هو س,حر
وأحيانًا أخ,طر شيء ل,يس المرأة
بل الجهل الذي, يسكن العقول
تمت


تعليقات
إرسال تعليق