القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث والعشىرون 23بقلم نور الهدى حصريه

 


رواية بين الحب والانتقام  الفصل الثالث والعشىرون 23بقلم نور الهدى حصريه 





رواية بين الحب والانتقام  الفصل الثالث والعشىرون 23بقلم نور الهدى حصريه 





اتصدم على لما شاف وشها انها نفس البنت الى كانت مع الراجل قال وعــد

اتعدل الراجل بألم وقال_ انت هتتعلق النهارده ده انا دافع فيها ميت الف مره واحده


بصله على بشده وبص لوعد بصدمه كبيره، هنا وموقعها هذا ف مكان حقير مع رجل كهذا يقول بهذا الهراء


حاولت وعد تسحب ايدها لكنه اشتد عليها ولم يفلتها، قام الراحل ولسا بيمسك وعد وقال


_ انا خدتها الاول استنى دورك دى ليلتى


ذلك الكلام جعل اعينه تتوهج غضبا، ومسك دراع ااراحل زقه بعيد عنها وضربه بالبوكس بقوه خلاه يقع على الأرض


بصيتله وعد بشده سحبها على ليه وقال


_ متقلقيش الليله هتم


جه المدير قال_ اى الى بيحصل


بس لوعد بشده قال على_ الجناح فاضى مش عايز حد يعتبه


قال المدير_ بس...


قال على_ هدفع نص مليون... مبلغ كوبس مش كده


قالت وعد_ انت اتجننت


لسا هتنزل بقلم على وشه على مسكه ايدها جامد نظرت له بشده


قال على_ قطعت عليكى الزبون ولا اى.. متقلقيش انا كمان النهارده زبون


قرب منها وهمسلها_ زبون خاص


سحبها مره واحده زقيته وعد بقوه قالت_ اوعى يعلى اوعععععى سبببببنى


زقته جامد مسكها بقوه وسحبها رغما عنها صرخت فيه قالت_ اوعى بقولك سببببنى ياحقير... يامجججر.م


لم يهتم بما قاله واول ما وصل الاوضه دخلها بقوه وقفل الباب، وعد لسا بتجري زقها على وقعت على السرير


قال على_ راحه فين يا وعد لسا الليله بتبدى


بعدت عنه فورا لقيته بيقلع الجاكت بتاعه وقال


_ يلا اعرضى نفسك عليا


اتصدمت من الى بيقوله سحبها جامد وقال_ مالك ف اى، يلا ورينى الى اتعلمتيه هنا... ولا هو حلال ليهم وحرام ليا... انا دفعت كتير بردو


قالت وعد_ مش هتلمس شعره منى يا على، قت.لت عيلتى قت.لتهم وخدت كل حاحه ودلوقتي جاي تشترينى بفلووووسى


بصلها على زقته جامد وقالت_ بفلوسي انااا سمعتني بفلوسي وبفلوس بابا الى قت.لته يمجر.م


قال على_ هربتى منى


قالت وعد_ هربت هربت يا على لانى مش هكون مع عدوى انت مجرد. قا.تل


قال على_ دورت عليكى قلبت الدنيا عليكى بس عمرى متخيلت ان هنا يكون مكانك


قالت وعد_ كلامك ميفرقليش سبني


قال على_ اى مش عجبك


زقته جامد سحبها بقوه وقال_ متردى مش عجببببك انا راجل بردو..راجل اوى كمان


بصلها من فوق لتحت من ملابسها وفساتنها القصير قال


_ يلا يا وعد ورينى بقيتي خبره قد اى


قالت وعد_ اخرررس انا اشرف منك انا اتعلمت القرف ده كله منك انت السواد الى ف حياتى سمعتني


مسكها جامد وقال_ خلينى ابقا سواد لأنك مش هتهربى منى تاااانى


اتفتح الباب مره واحده على سرعان ما نتش الجاكت فورا وحطها على كتف وعد وسحبها لحضنه


قال مالك_ على ا؟!


سكت مالك لما شاف البنت الى معاه واستغرب، كانت وعد متفجأه من ردة فعل على وانه بيخبيها جواها عشان محدش يشوفها


قال مالك_ قالولى انك هنا ...


بصله على نظره كفيله تعرفه انه يمشي دلوقتى، مشي مالك زقته وعد فورا بعيد عنها وقالت


_ اوعععى إياك تلمسني سمعتنى خليك بعيد والا هقت.لك يعلى سمعتنى


مشيت لكن على قال_ انتى قت.لانى من زمان.. مش هسمحلك تمشي تانى بعد تما لقيتك


وفجأه شالها على كتفه اتسعت اعينها بصدمه قالت


_ بتعمل اى... نزلنى يا مجنووون


مردش عليها على ومشي صاحت فيه وهى بترفص قالت_ وخدنى على فين


قال على _ البيت


اتسعت عينها زقالت_ مش هروح معاك ف حته نزلنى بقولك


قال على_ مش بمزاجك


صرخت وعد_ عللللللللى


كان بيكمل مشي منغير ميديها اهتمام، خرج من البار وصوت صراخها مسمع، مالك كان مستنى على هو والرجاله


قال مالك_ مين الى كانت معاه


شاورله الحارس لف مالك من الصوت لقى على راجع شايل نفس البنت على كتفه وكانت بتصرخ بصله بشده وقال مالك


_ على


قال على_ خلينا نمشي


صرخت وعد_ مش هاجى معاك سمعتتتتنى نزلنا يا علللى بقولك


اتصدم مالك قال_ وعد


دخل على العربيه غصب عنها وقفل الباب قال للسواق_ امشي


لسا وعد بتحاول تنزل مسكها على بقوه وانطلقت السياره ده كله ومالك مستغرب كيف وازاى لقاها وكانت معاه ف الاوضه دى


وقفت العربيه عند فيلة على الى نزل وفتح باب العربيه لوعد قال


_ انزلى


مرديتش عليه قال على_ مش هكرر الجمله تانى


مدتلوش اى وش راح سحبها لكنها رجعت لورا ولسا بتضربه برجل مسك رجليها وسحبها مره واحده اتصدمت وفجأه لقيتها نفسها متشاله تانى على كتفه


صرخت وقالت_نزلنى يا عللللى... فاكر نفسك بتعمل اى هااا


لم يعطيها اهتمام صاحت بقوه وهى بتحاول تفلت نفسها قالت


_ نزلنى بقولك مشينى من هنا قولتلك مش هبقى معاك، جايبنى هنا ليييه...  نزلنننننى والا هندمك سمعتنى


كان صراخها مالى الفيله وعالى طالع بيها لحد اوضته ورزع الباب ودخل بيها


الرجاله كانو مستغربين بس شافو تعبيرات وجه مالك الجامده فصمتو متجاهلين


رما على وعد على السرير قال_ خلصتى صراخ


نظرت له بضيق وكره قامت بغضب بس على مسكها ورجعها مكانها قال


_ مفيش مرواح ف حته يا وعد ده مكانك


_ ده مش مكانى انت مجرد شخص بكره شخص عدوى سمعتتنى


صمت من ما قالته قرب منها زقته وقالت


_ متملسنيش، انا بكرهك وف أقرب فرصه هنتقم منك لانى بكرهك


قال على_ مقتنعه بالكلمه الى بتقوليها


نظرت له من الى قاله رفع ايده وازاح شعرها عن وشها قال


_ مقتنعه اننا أعداء... وانتى دلوقتى ف مملكتك... انتى ف مكانك الصح هنا ف بيتك معايا


قالت وعد_ عمر مده كان مكانى وعمرك مكنت الاختيار الصح يا على


مسك دقنها وهو بيبص لعينها الحاده قال


_ مفيش هروب تانى يا وعد


_ وانا بقولك همشي اى هتحبسنى


_ هحبسك


بصتله بشده قال على_ لو اتطلب الامر هحبسك... خلاص مبقاش ليكى حد ف الدنيا دى عايزه تعادينى وانتى ملكيش غيرى


نظرت له وكانه بيعرف بقتل عيلتها


قال على_ مبقاش ليكى حد غيرى انا عيلتك الى باقيه قولتلك محدش هيلقالك غيرى ودلوقتي بعد اما لقيتك كل اللمور هتتحسن


دمعت عينها وصاحت به قالت_ مجر...م انت مجرررررم... قا....تل


ضربته بقوه وقالت_ لى عملت كدددده لى قت.لتتتهم ليييه


مسك ايدها وصاح بها_ لييييه بتسااالى لييييه... قت.لتهم يا وعد قت.لتهم ولو رجع بيا الزمن هقت.لهم بردووو سمعتينى... هشر.ب من دمهم زى الى عملوه ف اختتتتتتى


نظرت له وعد ضغط على ايدها قال_ قولتى انك عرفتى كل حاجه بس عمرك مهتعرفى المعاناه الى عيشتها عمرك مهتحسي بالظلم الى منى اتعرضتله من شياطين بتسالى عن مو.تهم


قالت وعد بدموع_ لى خلتنا أعداء لى مسمعتش كلامى ليه مكنش لازم انت الى تحاسبهم


سالت دمعه من عينها نظر اليها، قالت وعد


_ قولتلك سيبهم للقانون سيبهم للعقوبه الى هتطبق عليهم منغير ميكون ف ايدك د.م ابويا... لى خليتنا هنا... لى مسمعتليش... دلوقتى استريحت... استريحت يعلى ونارك هديت


قال على ببرود_ نارى مش هتهدى الا لما الاقى اخوكى الى هرب


بصيتله وعد بشده قالت_ يوسف


قال على_ متفتحيش الموضوع تانى ابعدى عن انتقامى يا وعد انتى مش معاهم


قام بعيد عنها وقبل ما يسيبها قالت وعد


_ بس انت دخلتنى فيه من زمان يا على، لما دخلتنى جحيمك لما خلتنى أذنب معاك وكسرت بابا بسبب حبى ليك.. لما اتخليت عنى وكسرت قلبى


وقفت قدامه وقالت_ جايينى هنا ليه هااا عايز تكمل ايييه، عايز ليله... ولا اسبوع.. قولى عايز منى اى يا على


قال على_ اتجوزك


توقف كلامها عند جملته الى نطقها بكل جديه، قال على


_ اتجوزنا عرفى بسبب انى مكنتش قادر ابعد عنك ومش قادر اعرف حد، ودلوقتي مش قادر اسيبك فهتجوزك من تانى بس المره دى رسمى


قرب ووقف قدامها قال_ البلد كلها عارفه انك مراتى يا وعد انا شهرت بجوازى منك العرفى اتوثق وهيتحول لرسمى دلوقتى


حط ايده على بطنها قال_ هتشيلى ابنى من تانى والمره دى مش هسيبك هكون معاك ومش هسمح لحد يأذيكى او يأذى ابنى ولو كان ابوكي


نظرت له بشده بعد عنها على وسابها ف الاوضه لوحدها، وعد متفجأه ازاى على عرف ان ابوها هو الى سقطها


قعدت على السرير ودموع متحجره ف عينها، بصيت لبطنها سالت دمعه من عينها بحزن


 على نزل تحت قابل مالك ف وشه نظر له قال


_ بتبصلى كده لى


قال مالك_ باين انها رافضه وجودها معاك


مردش على راح صب كأس وشرب وقعدوا بهدوء، نظر اليه مالك قال


_ بلاش تضغط عليها ممكن توصلها انها تنتحر تانى


بصله على من الى قالن، قال مالك


_ نا مقصدش بس عملتها قبل كده


قال على_ كانت غلطه ومش هتتكرر دلوقتى هى معايا ونا مش هسمح لانى يصيبها ولو كان منها


قال مالك_ وناوى ع اى


قال على_ اتجوزها.... ناوى اعمل عيله مع وعد


حط رجل على رجل ومالك اتفجأ منه لان وعد الى مينفعش يكمل معاها


قال على_ بس مش بعد اما اخلص الى بدأته


قال مالك_ وعد الى مينفعش تبقى مراتك


قال على_ لو مش وعد هيبقى مش غيرها... دى البنت الوحيده الى سمحتلها تلمسني ومحدش هياخد الحق ده غيرها


صمت مالك وعلى كمل شرب من كاسه بهدوءه المريب


******


فى البار نزل كف قوى على وش المدير وكان من حازم الى قال بغضب


_ الى انت هببته ده


فلل المدير_ معرفش والله انا مهمه عند حضرتك


قال حازم_ انت متعرفش دى تبقى مين يمتخلف، دى تشتريك انت وغيرك... رايح تبيعها لرجاله رمامه من الى بيجو هنا... باي حق... فاكرها شغاله عندك


قال المدير_ حقك عليا يبيه ارجوك اكيد ملحقش يعملها حاجه


قال حازم_ اسمه اى الزفت ده مين الى خدها


قال المدير_ مبلاش يا استاذ حازم ده واحد زعيم عصابه والبلد كلها بتترعب منه واسمه مسمع


قال حازم_ اننننطق


قال المدير_ على خليل... على خليل الشافعى


وهنا اتفجأ حازم بشده قال_ على


قال المدير_ مش بقولك


قال خازم_ امشي من وشي


مشي فورا وحازم فضل صامت هل وعد الان مع على نفسه.. ازاى الصدفه جمعتهم بطريقه دى كان القدر خلاه يجبيها لحد هنا وسابها عشان ترجع لعلى


************


على طلع ع اوضته فوق دخل لقاها قاعده زى ما هي، دخل وراح ناحية الدولاب منغير ولا كلمه


قال على_ مش هتغيرى هدومك دى


مرديتش عليه وقالت_ همشي امتى


قال على_ مفيش مرواح ف حته يا وعد


لفتله بضيق لقيت بيلقع قميصه وصدره عارى امامها، اشاحت وجهها فورا قالت


_ انا لازم امشي مش هعقد هنا معاك كتير سمعتنى


حسيت بحد بيقرب منها لفت ولقيت على ف وشها، اتخضيت لكن الاعين تقابلت زى شراره نار لمست مياه بارده، نظرت له وعد والى صدره العارى


قرب منها رجعت ورا قالت_ خليك بعيد عنى


قال على_ بتكرهينى


اومات له قالت_ بكرهك يا على انت الاذى الوحيد الى ف حياتى


قال على_ لو حبى ليكى ذنب فأنا اسف لانى ذنبي هيطول


قرب ايده منها لمس شعرها قال_ هنعدى كل ده سوا لما نتجوز لما تشيلى أسمى


زقيته وعد بقوه وقالت باعين حاده_ انت بتحلم يا على انا مستحيل اتجوزك ولو حصل مش هتلمسنى... ولو لمستنى مستحيل يا على مستحيل احمل منك... انا مش هكرر غلطى مرتين


صمت على من كلامها المحروح الى دخل قلبه زى السكاكين قال


_ مش عايزه تشيلى ابنى لى مش قادره تفهمي ان كل ده كان غصب عنى انا مسبتكيش انا كنت معاكى دايما انتى وهو ومكنتش هسيبكو


قالت وعد_ انا عنيت بسببك، عندك فكره انا حصلى ايه... كنت فين وابنك بيتقت.ل كنت فين وانا بموووووت


جمع على قبضته قال_ خدت حقك وحقه من الى اذاه


قالت وعد_ من ابوووويا


قال على_ لو كان عندى اب زى ابوكى كنت استعريت منه


كانت وعد هتنفعل مسكها على من رقبتها جامد وقال


_ وعد... متخلنيش اشوفك بنت بدران انتى بريئه من دمه... بلاش تجيبى سيرته قدامى والا هخدك بذنبه


بصيتله وعد من نبرته المخيفه قالت


_ هتعمل اى يا على، هتقت.لنى انا كمان


لم يرد عليها على ولما لاحظ انها بدمع منه شاف انه حبه مبقاش جواها فعلا


قال على_ كنت صريح معاكى من الاول قولتلك العرفى حل مؤقت ودلوقتي معنديش سبب واحد يمنعنى اكمل ف العرفى.... بكره كتب كتابنا سواء بارادتك او لا


نظرت له وعد من الى قاله قام على لبس التيشيرت بتاعه بيعقد على السرير بعيد عنها، نظرت له وعد قامت بعيد عنها لفلها على وقال


_ راحه فين


قالت وعد_ مش هعقد ف اوضه انت فيها


لسا بتخرج من الباب قال على


_ خليكى انا خارج


نظرت له لم تتوقع أن يفعل ذلك من اجلها، قبل ما على يخرج من الباب قال


_ الكلام ده مش هيطبق بعد عقدنا


لم تنظر اليه وعد خرج على برغم انه كان عايز ينام جنبها لقد اشتاق لها كثيرا لا يصدق انها أصبحت معه الان بس معاه جسد وعد حبيبته وفتاته ليست نفس البنت الى امامه


 بقيت وعد مستيقظه طوال الليل لم تستطيع النوم، كانت عينها مليانه دموع هائمه وسط الفراغ.. تنكق بالحزن والتفكير..ترى نفسها اللن تشبه الاميره الذى سجنها الوحش الذى عشقته


تتذكر حياتها قبل كيف كانت اميره مدلله فى منزلها وسك خدمها وعائلتها مع على الذى كان ف مقام عمها وتشعر بالأمان أينما كان معها... كيف كان القدر يخبىء لها كل هذا... هل هذا كابوس هل ستيقظ منه ستجد كل شيء كمان كان.... ليت الأحلام تتحقق ليت الواقع يكن مجرد خيال


سالت دمعه من عينها قامت وقفت ف البلكونه بتبص على السما افتكرت لما كانت مع على ف حبهم المعسول


"عارف ياعلى بتمنى اى"


"اى امنيه هتقوليها هحققهالك يا وعد"


"عايزه اروح سويسرا.. نشوف انا وانت النجوم هناك من على حبل عالى.. انا وانت بس"


تنهدت من غصتها بتبص تحت لمحت شخص واقف وكان على واقف ف الجنينه بيشرب كاس، نظرت له وعد انه منامش زيها


لما شافت الخمره ف ايده قالت جواها_ بتهرب من اى تانى يا على


لف على وتقابلت أعينهم وكأنه شعر بجودها، نظراتهم لبعضهم وكانها اتهام كيف اصبحو هنا والا أين سيكونو هل النهايه مرضيه لهذا الحب المسموم ان ان النهايه


ف صباح اليوم التالى وعد فتحت عينها من نومها على لمسات ناعمه على شعرها


فتحت عينها لقيت فاطمه اتغجات جدا قالت


_ طنط فاطمه


قالت فاطمه_ حمدالله ع سلامتك يوعد هانم


اتعدلت وعد لما شافتها قالت_ انتى...


بصيت وعد حواليها قالت_ بتعملى اى هنا


قالت فاطمه_ نا شغاله عند على بيه... كنت عارفه انه هو الى هيوصلنى بيكى


قربت فاطمه منها قالت متتخيليش كنت خايفه عليكى قد اى، كويس انك بخير الحمدلله


قالت وعد_ بخير؟!! انا مش بخير خالص ولا هكون


قالت فاطمه_ لى بس النهارده هتجوزى


قالت وعد_ عرفتى منين


شاورلتها فاطمه شافت وعد فستان زفاف معلق على الحيطه قامت لما شافته وقفت عنده بدهشه، تنظر الى الفستان مش قادره تتخيل نفسها فيه


قالت وعد_ مين جابه


قالت فاطمه_ على بيه اكيد محضر اكيد حفله تليق بيكى


قالت وعد_ من امتى بتتكلمى عليه كويس، اشتراكى هو كمان اه منتى كنتى شغاله عنده وبتخدعينى


حزنت فاطمه قالت_ انا اسفه يا وعد انى خبيت عليكى بس انا معملتش كده عشان الفلوس انا كنت عايزه اكون معاكى يا وعد


لم ترد وعد عليها وكانها لم تعد تأمن نفسها مع اى احد


قالت فاطمه_ وعد انتى مش فرحانه


قالت وعد_ فرحااانه؟! فرحانه بجد بتسااالى... هفرح انى اتجوز اىى قت.ل عيلتى ولا هفرح من بعد الى حصلى..انا كنت فين وبقيت فين بسبب الشخص الى حبيته... الشخص ده أذى كبير ليا نا بكرهه


قربت فاطمه منها قالت_ عينك لسا بتحبه


سالت دمعه من عينها وكانها تقول لفاطمة الامر ليس كذلك فهناك جرح وخوف كبير


صدر صوت طرقات اتفتح الباب ودخلت امراه راقيه شيك ف ملابسها بصيت لوعد قالت


_ وعد هانم مش كده


قالت وعد_ نعم


قالت الامراه_ انا المسؤوله هنا عن تجهيزك


قالت وعد_ مين قالك انى هجهز اصلا


لم ترد السيده لكن فاطمه مسكت وعد فقد أصبحت عنيفه ف كلامها عن السابق


قال فاطمه_ هى ملهاش دعوه بتعمل شغلها.. البسي يا وعد


نظرت وعد اليها ربتت ع كتفها وهى تهديها ونظرت وعد للفستان


 عربيات تقف امام الفيلا على يقف ف الداخل وهو لابس قميص اسود وبنطلون اسود، كان مالك ينظر اليه نزلت فاطمه وملامحها تقول ان ف حاجه


قال على_ هى فين


قالت فاطمه_ منزلتش


قال على_ ده لى


سكتت قال مالك_ لسا مجهزتش


قالت فاطمه_ جهزت بس.... مش عايزه تنزل


مشي على قال مالك_ على


طلع ووشه كان بارد شاف البنات والسيده الى جهزوا وعد واقفين برا، فتح على الاوضه منغير استئذان ودخل لقى وعد قدامه كأنها عارفه انه طالع


كان طالع مضايق بس اول مشافها تعبيراته كانت ضعف انهزام، تحولت تعبيرات حين رأى ذلك الوجه والعيون التى يعشقها، الشعر والمكياج الهادى، الفستان الأبيض الرقيق الذى جعل منها يمامه بيضاء مقيده بسلاسل تمنعها من الطيران


قرب على منها وجمع شتات نفسه قال


_ يلا


قالت وعد_ قولتلك انى رافضه مش هتجوزك يا على لو كنت جيتلى زمان ممكن كنت أوافق بس دلوقتى لا


قال على_ وجهزتى لى طالما معترضه


مرديتش عليه قرب على منها مسكها من كتفها قال


_ شكلك جميل اوى


لم ترد عليه رفع على دقنها وخلا عينها تيجى ف عينه


قال على_ متخيلتش انى هكون وحش لدرجه انى هتجوزك وهربطك جمبى وانا عارفه انك رفضانى...بس انا كده كده وحش... حبك اكبر معصيه انا عملتها


قالت وعد_ لو معصيه لى حبيتنى لى مازلت عايزنى


قال على _ عشان عاصى


تلألات اعين وعد من دموع وغصه ف حلقها، مسك ايدها ومشي


قالت وعد_ مش هتجوزك


قال على_ قولتلك مش بمزاجك


قالت وعد_ هتجبرنى يععععنى


قال على_ اه...


نظرت له وعد قال على_ ع كل الى بتعمليه فاكره انى هبعدك، اعقلى يا وعد وشوفى انتى دلوقتى فين لو خرجتي لو عدتينى فانتى مش قدى... مفيش حد يساندك مفيش غيرى هكونلك داعم الوحيد لانى بقيت كل حد ليكى.. مبقاش ليكى حد افهمى ده..  انا عيلتك فاكسبينى


قالت وعد_ حتى لو اجوزتك  ارادتى مش هتقف ف انى آخد حقى منك بتفضل نفس الشخص الى بكره بس باختلاف انى هكره جوزى


قال على_ وانا مش عايزك تقفى اختيارك الى هيحدد حياتك هتبقى ازاى


نظرت له وعد من ما يقوله فهل يهددها ام انه ينصحها لتنتقم منه


خد على من ايدها ونزل بيها ووعد ماشيه معاه صامته تشبه التى لا اراده لها تمشي مع خيبات قلبها وجرحها العميق.. عدوها وحبيب قلبها التى تكره بحجم حبها الذى عشقته اليه


فى قاعه مغلقه كان مالك قد وصل قبل على كانت رجالة على حوالين كل ركن يمنعن الصحافه او دخول اى مصور لهنا فلقد كانو يطاردون على زى البوليس من ساعه جرايم قت.ل عائله بدران


كان الشيخ يجلس على طاوله يجلس عليها الشهود وحين فتح الباب كان بدخول على ووعد، نظر لهم مالك وفاطمه لقد حضرو


اشار لهم الشيخ على مقاعدهم ليجلس كلاهم


وحين فتح دفتر الشيخ وهو يخرج العقد ليتم قول خطاب عقد القران، كانت أعينهم تنظر الى بعضهم كان هذا ما كانو يريدونه فماذا حدث، لم تكن هذه اللحظه المطلوبه


قال الشيخ _ وعد بدران على خليل هيكون جوزك اتقي الله فيه.


أطيعيه في المعروف.


احفظي بيته وماله وكرامته.افتكرى أن الزواج مشاركة ومودة ورحمة.


قالت وعد_ اوعدك انى هكون متمرده ف حبى ليك دايما


نظر لها الجميع من كلامها قالت وعد_ اوعدك انى مش هطيعك وهنفضل أعداء حتى بعد الجواز


نظر مالك وفاطمه اليها بينما على كان هادى برغم قلبه الذى يؤلمه من كلامها


قالت وعد_ هحميك بروخى وأفضل احبك اوعدك


كان وعدها الاخير وكانها قالته رغما عنها خرج من قلبها قبل لسانها، لقد كانت وعدها الصادق المجروح الذى احس بيه على


كان الشيخ ينظر اليها حمحمم وقال


_ على خليل الشافعى هتبقى وعد بدران زوجتك ف اتقِ الله فيها أكرمها وأحسن عشرتها تذكر وصية النبي ﷺ:


"استوصوا بالنساء خيرًا" القوامة مسؤولية ورحمة وليست تسلطًا


نظر على لوعد التى كانت تنظر اليه فقال


_ اوعدك انى هكون ف ضهرك دايما، مش هسمحلك تبعدي عنى وهدخلك جحيم حبى مفيش حاحه هتبعدنى عنك غير الموت


كانت وعد تنظر اليه والشيخ يطالعهم هما الاثنان 


كان مالك ينظر الى على ووعد فقد أصبحت الامر حساس كيف هؤلاء يتزوجون، ما سر هذا الحب المميت التى برغم كره وعد ليه مقدرتش ترفض الجواز منه وكأن الحلم الى خلقه عليه ليها من زمان لسا ف قلبها


انتهى الشيخ من عقد القران ومضى الاثنان ليقول اخر جملته المعهود


"بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير."


وقف كل من على ووعد مقابل بعضهم لم يكن هناك عناق حميمة كأي حبيبان كانت نظراتهم تقول ماذا سيحدث كيف سيكونو لكن متأكدين ان المعاناه ستكون كبيره


امسك على وجهها واقترب منها ليهمس لها


_ بقيتى مراتى غصب عنك وعن الكل


نظر ف اعينها ليقترب اكثر ويقبل راسها قبله حانيه تملأها الحب، خفضت وعد اعينها من تلك القبله لتشعر بكهرباء تسير فى جسدها نيران تجعل قلبها مقود اشتعال


ابتعد عنها ونظر اليها لترفع اعينها وتقابل اعينه وكانت الاعين عاشقه


 _ الف مبروك يا على


التفت الى الصوت وكان الدخيل هو رضوان، وهنا تحولت اعين وعد وهى تنظر اليه


اقترب رضوان منهم فتراجعت وعد للوراء نظر لها على، كانت اعينها فيها فجعه مأهوله وهى تنظر الى رضوان الذى نظر اليها ايضا


قال على_ وعد مالك


لم ترد عليه لكن قال رضوان_ مين كان يتخيل انكو هتتجوزوا برغم ان الطل يشهد بعداوتكو... بس شكل زى ما بيقولو قصه تدون باسم بين الحب والانتقام.... انا خالك بردو وكنت جاى اباركلك ع حاحه واثق انها مش هتكمل


قال على_ الله يباركلك ف حاجه تانى عايز تقولها


نظر له رضوان فقد كان لا يقابل على ولا يراه منذ انتحار رانيا الى على كان السبب فيه


بص رضوان لوعد التى تنظر اليه قال


_ الف مبروك يا وعد....


قرب منها مسكها على وخلاها تقف وراه قال


_ عايز حاجه تانى


بص رضوان اليهما حس على بقضبة وعد بتتشد على ايده


قال رضوان ببرود ساخر _ من الحب ما قتل


مشي رضوان بعد اما قال كده لكن على مفكرش ف كلام رضوان وانما ف تعبيرات وعد


نظر لها قال_ قابلتيه قبل كده


لم ترد عليه بس سكوتها شكك على قال


_ ردى يا وعد جالك قبل كده


نظرت إليه وتركت يده فجأه


قالت وعد_ ملكش دعوه


لسا بتمشي وقفها قال_ اتكلمى اى سبب تحولك ده


قالت وعد_ شكلك نسيت انى شوفته عندك فكره البيت لما كنت معاك


سكت لأنه فاكر بس قال_ انا مش مغفل النظره دى وراها حاجه اكبر.. لسا ايدك بارده من الخوف


زقيته وقالت_ انت بتتوهم


قاطعهم مالك وقال_ على هنمشي دلوقتى


اومأ على ايجابا واخد بيد وعد نظرت له قالت


_ قولتلك سيبنى متمسكش ايدى


ساب على ايدها بطاعه وقال_ امرك انتى مراتى دلوقتى ومينفعش اجبرك ع حاجه


امتلأت اعينها بالكبرياء وف لحظه لقيت نفسها ف الهوا متشاله من على الارض وبقيت على دراعه


قال على_ دلوقتى نقدر نمشي


 بصيتله وعد بصدمه كبيره قالت_ انت...


ابتسم بجرائه فقد كانت اعينه مخادعه جعلتها تظن انه من الممكن ان يطيعها ف امر ما


قالت وعد_ نزلنى إياك تخرج بيا كده


قال على_ انتى مراتى


مشي بيها دون اهتمام بها قالت وعد_ بقولك نزلنى


مسكها بقوه وكانه مستمتع بمقاومتها تشبه الهره الضعيفه امام قوته


خرج بها من المكان وكانت المفاجأه وجود صحافه تنتظره وحين راو اتسعت أعينهم فهل كان يطتب كتابه بالفعل بصو على مراته انها ابنة بدران انها عدوته، كيف يحملها وكيف تكون هذه زوجته كما قال لهم


التقطو لهم صوره وانهالو عليهم بلاساله،وعد خبيت وشها فيه لا تريد احد ان يصورها لا تريد احد ان يراها ، 


قالت وعد_ امشي حالا من هنا


ابتسم على وقال_ خلينا واقفين قربك عجبنى


عانقها نظرت وعد ف اعينه من استغلاله للمواقف الجميع نظرت اليهم بصدمه ومن خذا الحب وهذا العناق ووعد وهى تحتمى به لا يعلمون ماذا يحدث وكيف تكون هذه علاقتهم


مشي على حاولو الصحافه يقربلهم الرجاله بتعتو تصدو لهم، دخل بيها للعربيه وقال للسائق


_ امشي


تحركت السياره والصحافه بتحاول تسالهم لكن مش عارفين يوصللهم


بص على لوعد الى مستخبيه فيه قال


_ خلاص بعدنا عنهم


نظرت له كانت ف العربيه على حجر على بعدت فورا ضغط على وسطها وقربها منه قال


_ متبعديش خليكى كده شويه.. متخلنيش ارجعلهم قصاد انك تتقربى منى تانى


قالت وعد_ بتهددنى


قال على_ حاشا انى اهدد مراتى انا بس عايز لمسه منها


نظرت له وعد قربها على منه لكنها قالت


_ انسي انى المسك او تتخيل انك هتقربلى


زقته بقوه وقعدت جمبه، نظر لهم السائق فلم يرى امرأه تعامل سيده هكذا من قبل


فى الفيلا وعد دخلت الاوضه نظرت الى نفسها ف المرايا، لقد تزوجته.. تزوجت من على


هبط فى راسها كلام اذاعى تردد جواها


"لقد تم قتل نادين فى الليله الماضية ف نفس التوقيت الى حطه على خليل لأول ضحياه، هل كان هو الفاعل"


كلام اخر يقول" لقد قت.ل بدران وانتهاء مسيرته لم يتم التعرف على كيفية ق.تله بسبب حصار الشرطه"


"انتهت رانيا حياتها بسبب الخوف ان تلحق جوزها بينما الابنه والابن متخفيين"


فاقت على شكلها لقد أصبحت عروس من فعل بها وبعائلتها ذلك، رجعت لورا اتخبطت فى الترابيزه وقعت على الأرض فامسكت برأسها بضيق من التفكير


كان على تحت بيتكلم ف التليفون قال


_ نزل الخبر اه خليهم يتكتمو


سمع على صوت من فوق من اوضة وعد، قفل معاه وطلع قال


_ وعد


لم يأتيه رد فتح الباب شافها واقعه على الارض قرب منها بقلق قال


_ وعد انتى كويسه


سندها وقال _ مالك وقعتى ازاى


زقته وعد فورا قالت_ قولتلك متلمسنييش


نظر اليها قالت وعد_ انت السبب انتت.. انا خاينه... خاينه ف حبى ليييك


نظرت له بحزن وجرح قالت_ انت اكتر حد اذانى انا بكرهك يا على


مشيت من قدامه بس على مسك ايدها ومره واحده سحبها لحضنه، نظرت له وعد


قال على _ انسي لازم تنسي عشان نكمل..انا حبيبك على


زقته لكنه اشتد عليها وهو بيدخلها جوه حضنه اكتر قال


_ انا اسف لكن الى عملته هدف مستحيل اتلاشي عنه ولسا هدفى مخلصتهوش... لكنى بحبك يا وعد وهفضل احبك


قالت وعد_ كددداااب كدااااب انت عمرك محبتنى


قال على_ مش حقيقه انا محبتش غيرك ملمستش غيرك ولا أديت الحق ده لواحده غيرك، نادين مكنتش غير هدف وانتهت


قالت وعد_ بقتتت.لها يمممجر.م


كان كلامها يؤلم على لكنه قال ببرود


_ الى ماتو مجرمين بردو أوساخ عملو فساد اكتر من خير


زقته وعد جامد بعيد عنها وعلى سابها، نظر اليها على قال


_ وعد...


قالت وعد_ اخرج


سكت انها لا تنظر اليه ف كل مره يتقرب منها هيحس بالنفور عكس زمان كانت تختبأ ف حضنه تركض الى منزله عشان تعقد معاه


قال على ببرود_ اتأقلمى معندكيش حل غير ده والا هتعانى زى م انا عنيت


نظرت اليه خرج على وسابها مسكت وعد المخده وحدفتها


 مالك كان لسا داخل قابل على قال


_ ف عقود عايزه تخلص برا اعتقد لازم ترجع امريكا


مردش عليه على ولا كأنه بيتكلم ومشي وسابه بصله مالك لان ملامحه تبين انه مضايق، جت فاطمه قالت


_ الاكل جاهز


ولع على سيارته وهووبيتخد منها اول نفس قال


_ اطلعي عرفيها


بصيت فاطمه لمالك انه شكله غريب اشار لها ان تطيعه وتذهب


قال مالك_ نتكلم ف الشغل بعدين


قال على_ مش هسافر دلوقتى مش قبل ما اخلص الى بداته وتعرفلى مكانه


قال كالك_ الشركه محتجاك و


قال على_ طز ف الشركه انا عملتهم عشان حاجه واحده السلطه والاسم ومبقاش عازل قدامهم..اما هدفى انت عارفه


بعد لحظات رجعت فاطمه فارغه الايدى نظرو اليها


قالت فاطمه_ ق..قالت..انها مش عايزه تنزل.. ت..تاكل


صمت على وقام راح قعد ع السفره لوحده كان هدوئه مريب لم ينزلها رغما عنها لم يضغط عليها لان ده اختيارها زى ما كانت عينه بتقول انه هيسيبها تختار هتعيش ازاى


فى الليل كانت وعد لسا بالفستان قاعده باصه ف الاربع حيطان، قامت لقيت الباب بيتفتح ويدخل على


نظرت إليه لم يعيرها اى نظره لكن راح على دولابه بكل برود سحب تيشرت فضفاض، لقيته بيفك ازرار قميصه فاشاحت اعيونها بعيد عنه


كانت اكتافه عريضه قوامه الذى كانت تنبهر بيه يجعلها تريد ان تطلع به، لبس على التيشيرت وراح عند السرير


بصيتله وعد بشده قالت_ انت بتعمل اى هنا


قال على_ مش شايفه انى هنام


قالت وعد_ هتنام هنا


قال على_ ليلة امبارح مش هتتكرر احترم اننا كان ف قدمنا كتب كتابنا برغم انه مكنش مبرر انام بعيد عنك


قالت وعد_ ولا مبرر انك اتجوزتنى تنام جمبى


لسا هتقوم وقفها وقال_ راحه فين


_ هنام بره


_ لا


مرديتش عليه قام مسك ايدها وزقها على السرير،وقال بأنفعال


_ اما اقولك لاا يعنى لاا، مفيش حد فينا هينام بره الاوضه دى لا انا ولا انتى... مفهووم


بصيتله وعد من عصبيته قالت _ مش عايزه انام جمبك اى هتجبببرنى


قرب منها وقال_ ممكن اجبرك ع حاجه اهم انى اتمم جوازى دلوقتى ومفيش حد قادر يمنعنى حتى انتى


نظرت له بشده وضاقت اعينها وقالت


_ هكون وقتها ميته يعلى.. هتاخدنى ميته لانى هقت.لنى قبل مده يحصل


لم يرد عليها وهو بيبص ف عينها بعد عنها ونام وهو بيطفى النور، نظرت له وعد وبصيت على الباب خايفه تخرج فيتعصب عليها، هى مقدره انها ف إمبراطورية على الى مفهاش حد يحميها منه غير على نفسه الى بيحبها..يحميها من نفسه


 كان الليل دامس ووعد مفتحه عينها كانت بطنها تؤلمها، بصيت جمبها تأكدت ان على نايم، قامت براحه من جمبه


خرجت وهى بتتسحب لحد ما نزلت تحت، راحت على المطبخ كان الخدم حتى نايمين


فتحت وعد التلاجه مكنش ف اكل جاهز ضاقت اعينها وبحثت خرجت تفاحه وكلتها من كتر الجوع قالت


_ امال الاكل فين


_ بينزل لناس أولى بيه عشان مبحبش اكل حاجه بايته


وهنا وعد اتصدمت الصوت عرفاه جدا، لفيت لقيت على قدامها بصيت لنفسها وهى واقفه قدام باب التلاجه فتحته ورميت التفاحه الى ف ايدها


قال على_ جعانه


قالت وعد_ لا


بتمشي وقفها وقال_ طلبت اكل خمسه دقايق وهيوصل


نظرت اليه بعدت عنه لكن لم تضايق او تعارضه كأنها بالفعل جائعه، صدر صوت الجرس


على السفره كانت وعد بتاكل الدجاج المقلى مع البطاطس بشهيه، كان يبدو عليها الجوع فلم تاكل منذ ليلة وجودها هنا


كان على قاعد قدامها بيشرب حاجه ساقعه وبيبصلها بيفتكر لما هربت من البيت وجتله كانت قاعده معاه كده، ابتسم من شكلها


بصيتله واستغربت قالت_ بتضحك ع اى


قال على_ خلصى اكلك عشان تنامى


قالت وعد_ مهتم


لم يرد على عليها لكن اعينه تقول انه لم يهتم بحد غيرها


قال على_ ارجعى الجامعه بتعتك عندك فرصه تكملى


قالت وعد_ لو رجعت هستفاد اى ابقى دكتوره، معنديش استعداد افتكر هدفى الى كنت بعمله عشان عيلتى


نظر لها على قالت وعد_ عمرك ف حياتك كان هدف غير الانتقام


قال على_ دلوقتى عندى


قالها وهو بيبصلها نظرت وعد اليه، قال على


_ سويسرا على جبل عالى حواليه النجوم والقمر.. انا وانتى بس


كانت هذه امنيتها الى قالتهالو لما كانت معاه، صمتت وعد ولم ترد لكن اشاحت اعينها بعيد


قام على وراحلها نظرت له وعد ومخلهاش تستوعب لحد ما بقى جنبها ومسك وشها وفى لحظه آخد شفاها فى قبله


اتسعت اعيونها بشده ونظرت له ابتعد على لم يتعمق لكن نظر فى اعينها


قالت وعد_ انت....


قال على_ كان ف كاتشب على شفايفك


نظرت له بشده من الى قاله تبرير يجعلها محض سخريه من الاعيبه، بص على لخدودها الى احمرت ابتسم بص لشفايفها مكنش عايز يبعد قرب منها تانى زقيته وعد قالت


_ ابعد عنى سكعتتنى إياك تفكر ف كده


قامت من مكانها وسابته وكأنها تهرب منه، رن هاتف على بص ف الساعه مين الى بيتصل عليه دلوقتى الشغل لا يتركه ف حاله


وعد دخلت الاوضه وهى حاسه بأعصار، مسكت وشها بالفوطه فجأه صدره صوت قوى خلاها تتخض


بصيت ناحية البلكونه قالت_ مين؟!!


لم يأتى اى اجابه راحت وعد بتردد مسكها حد ولسا هتصرخ حط ايده على بقها وقال


_ اهدى ده انا


بصيت وعد للشخص واتفجات لما لقيته حازم


نظرت له بشده بعد عنها فقالت_ انت ازاى دخلت هنا


قال حازم_ عرفت ادخل الحراسه مشغولين ف البريك بتعهم محدش شافني


قالت وعد_ بتعمل اى هنا


بصيت على الباب بقلق، قال حازم وهو بيبصلها من الفستان الى متقلعش_ زى ما توقعت حبسك هنا مش كده..اجبرك ع الجواز بردو مش كده الفستان لسا متقلعش وانتى عروسه... شيء غريب من علاقه أغرب


قالت وعد_ امشي من هنا بلاش على يشوفك، انت عارف انى مجبوره وكده كده مشيرى امشي


قال حازم_  انا جيت عشان اهربك منه كنت عارف انى ضد الى بيحصل


مسك ايدها قالت وعد_ بس يحازم...


لسا واخدها ورايح عند الباب اتفتح والصدمه ان الدخيل كان على الى عينه كانت مليانه شر لا تبشر خير ابدا وهو يرى حازم ووعد معه ف غرفت نومهم



 قالت وعد_ بتعمل اى هنا امشي قبل ما على يشوفك

قال حازم وهو بيبصلها من الفستان الى متقلعش_ زى ما توقعت حبسك هنا مش كده..اجبرك ع الجواز بردو مش كده الفستان لسا متقلعش وانتى عروسه... شيء غريب من علاقه أغرب

قالت وعد_ امشي من هنا بلاش على يشوفك، انت عارف انى مجبوره وكده كده مشيرى امشي

قال حازم_  انا جيت عشان اهربك منه كنت عارف انى ضد الى بيحصل

مسك ايدها قالت وعد_ بس يحازم...

لسا واخدها ورايح عند الباب اتفتح والصدمه ان الدخيل كان على الى عينه كانت مليانه شر لا تبشر خير ابدا وهو يرى حازم ووعد معه ف غرفت نومهم

قالت وعد_ على

 نظرت الى على الى عينه ثقبتها وبص على ايدها الى مسكها حازم بثقه فهى من سمحت له كما سمحت بجوده هنا

 بعدت ايدها عن ايده فورا بصلها حازم

قالت وعد_ على هفهمك ا

قال على بغضب _ متتكلميش انننتى لسا دورك مجاش

قال حازم_ انت فاهم غلط انا الى جيتلها لحد هنا هى متعرفش حاجه ومفيش حاحه من الى فدماغك احنا...

قالت وعد_ بس يحااازم على خليه يمشي وهنتكلم

حازم _ انتى خايفه منه قوليله انك مش عايزه تبقى هنا

قال على_ كنت عايز اخلص عليك من وقتها وجتلى الفرصه

بصوله من الى قاله، خرج على مسد.س من بنطلونه ورفعه ف وش حازم اتصدمو منه

قال على_ غلطتك كبيره اوى ياكابتن حازم

حازم خاف عمر على سلاحه ولسا بيشاور عليه وقفت وعد قدامه قالت

_ على هتعمل اى

مسكها وبعدها عنه لكنها مسكت دراعه قالت

_ نزل الى ف ايدك ده خليه يمشي من هنا وخلاص

قال على_ ايييه خايفه عليه

صمتت وعد غضب على وقال_ ده سبب كافي يخلينى اقت.له

لسا كان هيضغط صرخت وعد وقالت

_على لاااااا انت اى خلاااص استحليتتت القت.ل

نظر لها على من الى قالته وساب الزنداد فانطلقت رصاصه صرخت وعد بخوف واغلقت اعينها وهى ترتجف من الخضه وقوة الصوت

بتبص برعب على حازم لكنه كان بخير بصيت على علي كان رافع ايده الطلقه جت ف الصقف

سرعان ما حضر حراس على ف الغرفه وبصو لسيدهم انه بخير وهو الى ضرب النار

قرب على من حازم ارتعبت وعد قالت_ على

سرعان ما اكال عليه بوكس قوى خلى حازم يترنح من قوته وبقه يجيب دم، اتخضيت وعد ونظرت الى على

قال على _ لو شفتك قريب من مراتى تانى اعرف انها هتكون نهايتك

غضب حازم ولسا هيتعدل اشار على لحراسه قال

_ خدوه

مسكو حازم الى بص على وعد فامسك على ايدها وخباها ورا ضهره كأنه يمنعه من رؤيتها

تلاشي حازم وتلاشي معه رجال على، بعدت وعد عن على بضيق ومشيت صاح بها على وقال

_ استتتنى راااحه فين

قالت وعد_ عايز اى تانى

قال على_ بعد الى عملتيه ومضايقه انتى الى مضايقه اى زعلانه عشاااانه ولا كنتى خااايفه عليه.....

نظرو اليه صاح بها وقال_ ماتنطقى ساكته ليه ولا ضمنتى ان خلاص الموضوع هيعدى

قالت وعد _ موضوع اى انا معملتش حاجه

قال على_ دخلتى راجل غريب البيت طلع لحد هنا وف اوضتنا كان معاكى لوحدككك ووخدك وماااشي ده كان اييييه

قالت وعد_ مش هبررلك انت ولا حاجت بنسبالى

وهنا على تحول وقال_ وععععععععد

خافت وعد من انفعاله ونظرت اليه كان مريب قالت وعد

_ اى هتضربنى يا على

كان الغضب يملأه من الى قالته قال على

_ بلاش تخليني اوريكى الوش التانى

نظرت له قال على وبصوت شرانى

_ تبرري الى حصل والا هعتبرك

قالت وعد_ هتعتبرنى اى... خاينه...

صمت على قالت وعد_ بتشك فيا شايفني خاينه.. انا بكرهك يا على بس عمرى مهاجى على شرفى عشان اذيك سمعتتنى

بعدين افتكرت وابتسمت ساخر قالت _ شايف انى معنديش شرف لمجرد انى ذنبت معاك.. بس عايزه اقولك حاجه واحده حبى ليك كان أعمى حبى ليك بس الى خلانى اعمل كده انا مش مقرفه ولا...

قال على_ انا مقولتش عنك كده

قالت وعد_ عينك قالت والا مكنتش سألتني عن حازم

قال على_ مش ده نفسه الى كان متقدملك وجوده معاكى هنا.. مين سمحله يعمل كده غيرك

قالت وعد_ انا كنت مع حازم لما هربت كنت مع حازم

نظر اليها قالت وعد_ اشتركنا ف الشغل بيساعدنى ارجع شركتى الى خدتها لأنه اتضرر معانا... هو ده كل بينا بس انت

بصتله بضيق وقالت_ رفعت عليه سلا.حك زى المجرمين خليتنى شكلى زفت بشكوك.. وفوق كل ده مضايق انى منعتك تقت.له

قربت منها وقالت_ انت اى فاكر حياة الناس اى.. حيوانات ملهاش اى قيمه..اتعود.ت تقت.ل..عايز توريني قت.لتهم ازاى... يلا اتفضل ورينى

صاحت به وقالت_ ورينى بشاعتك ورينى عشان اكرهك اكتر واكتر... انت مجرد مج.رم يعلى سواء من بدايتك وانت بتخدع عيلتى او دلوقتى.. الحقيقه ثابته الاجرام والشر بيجري ف دمك

قال على_ انتى بتشوفى نسخه خلقها ابوكى وعيلته

نظرت اليه قال على _ انا شيطان مكانه النار وهفضل كده، الطيبه متنفعش هنا والا هتكون نهايتك زى منى... عملت اى ف حياتها غير انها مكنتش قادر تشوف البشر ع طبيعتها واتعاملت معاهم بقلبها... ف الاخر

صمتت وعد وهى تستمع اليه

قال على_ لو كان ف امل لرجوعها ساعتها تقدرى تشوفى على على الحقيقى الى كانت ابسط طموحاته يرجع البيت بدرى عشان اخته... كانت كل راحته حضن واحد بس منها

ظهر بريق دمع ف اعين على وهو يرى وجه منى امامه تلتفت اليه وهى تبتسم ابتسامتها الطفوله المعهوده "عــلـى"

صوتها يتردد ف اذنه ليتها فقط حيه قال على

_ لو كان ف امل ترجع كان زمانى بوريها ان حقها اتجاب ومش هيدفن قبل ما هى تدفن

مشي على وقفته وعد قالت

_ لو كانت عايشه كانت منعتك... تفتكر هى ممكن تفرح بالى عملته

قال على_ بس هى مش عايشه

نظرت له وعد مشي على وسابها


ف صباح اليوم التالى وعد نزلت قابلت فاطمه الى قالت_ صباح الخير كنت لسا هطلع اصحيكى

نظرت لها وعد بصيت ف الفيلا لاحظت فاطمه نظراتها قالت

_ على بيه مشي الصبح بدرى شكله عنده شغل

قالت وعد_ مسالتكيش عليه اصلا

طلعت بلا مبالاه  دخلت اوضتها من تانى بتفتكر جملة حازم

"تقدرى تقوليلى موقعك اى هنا ازاى اتجوزتيه وانتو مجرد اعداء"

كان كلامه نفس كلام الناس والصحافه بعد الصوره الى بيتنقولها امبارح، فتحت تليفونها وشافت الصوره تانى على وهو شايلها وهى مخبيه وشها ف رقبته وهو حاضنها، الكلام مكتوب هل هذه زوجة على، وعد بدران نفسها ابنة عدوه، هل اتجوزت المشتبه به ف قتل عائلتها، وعد بدران ظهرت لكن وهى حبيبة على خليل، واضح من علاقتهم ان يجمعهم حب قديم، هل هذه النهايه ام ان حلقة الانتقام مفتوحه، هل تنازلت عن حقها وعائلتها هل كانت تساعده من البدايه

كان كل الكلام ده بيضايقها انها أكاذيب، ليتها كانت كذلك فهى تشك بنفسها تكره نفسها لو لحظه ممكن تحس بيها ف الخضوع من ناحية على 


فى المساء على كان راجع من بره بيقول لمالك

_ اعمل الى قولتلك عليه

اومأ مالك قال_ على بالنسبه لظابط ده

فال على_ ظابط مين

_ حامد... بيدور وراك وبعت مخابرات ف امريكا كمان ده بيشكل تهديد عليك

قال على_ سيبه محدش يعمله حاجه

قال مالك_ نسيبه

قال على_ اه انا بحترمه

وكانت هذه الجمله تفهم مالك ان على لا يريد اذيته حتى لو بيدور على حاجه يمسكه بيها فهو بيشوف شغله، اومأ له مالك منغير اى نقاش


دخل على الاوضه ملقاش وعد فيها، استغرب

 لسا كان هيخرج يسأل عنها سمع صوت من الحمام، بص لقى باب بيتفتح وبتخرج وعد منه بتنشف شعرها بالفوطه، نظر اليها بشده كانت لابسه قميصه وبتنشف شعرها المبلل

حس على بفيضان جواه لما شافها، تنهد من ضعفه لكن لا يستطيع أبعاد اعينه عنها

وعد بتنشف شعرها لمحت حد بتلف لقيت على ف وشها اتخضيت قالت

_ انت جيت امتى

قال على_ لسا داخل

نظر اليها من فوق لتحت، قالت وعد_ مفيش هدوم اضطريت آخد من عندك

قال على_ هخليهم يجبولك الى انتى عايزاه

قالت وعد_ مفيش داعى كده كده انا ضيفه وهمشي من هنا

قال على_ انتى صاحبه البيت ده

نظرت له وعد مرديتش عليه وبتسرح شعرها، على ينظر اليها ف المرايا لاحظت وعد نظراته لكن تجاهلتها، على قرب منها لحد موقف وراها حط ايده على كتفها توقفت وعد عن تمشيط شعرها، قرب على منها اخذ شهيق عميق من شعرها يتغلغل ف أنفاسه قال

_ وحشتينى

سار بيده على كتفها وهو يقترب من رقبتها لقد اشتاق لرائحة شعرها، اغمضت وعد اعينها من لمساته الى شبه الكهربا التى تسير فى جسدها

على قرب من رقبتها وهو يتنهد من رائحتها لقد اشتاق لكل شيء بها اشتاق لرائحتها قبل جسدها

دفن وجهه بها يقبلها فابتعدت وعد عنه بنفور قالت

_ إياك

على ظل واقفا مكانه ينظر الى الفراغ وكأن هيبته ورجولتله بقو ف الارض كانه اجبرها وهى لا تريده

اتعدل على واعتدل ف وقفته

 تنهد على ونظر اليها قال_ وعد انا موحشتكيش

قالت وعد_ لى مش قادر تقتنع انى بكرهك يا على انى لو سمحت فرصه لقت.لك هستغلها

قال على_ لو قولتلك ان الفرصه عندك وانتى الى رفضاها

قالت وعد_ مش حبا فيك ده لانى هوسخ ايدى بدمك

كان كلام وعد اقسي من ان يسمعه على من حبيبته، قال على

_ مبقتيش تحبيني

لم ترد وعد قرب على منها وهى رجعت ورا قال على_ حب وعد لعلى نظرة الانبهار وهى بصاله اختفيت

رجعت لورا وهو أتقدم منها لحد مزنقها ف الحيطه ولسا هتبعد حط ايده جمبها يحاصرها، تنهدت وعد من قربه

قال على _ بصيلى يا وعد لحد امتى هتتلاشي تبصيلى

لم تكن تتطلع به قرب منها وهو ينظر لكلتا اعينها وملامحها قال

_ مفيش عندك اى مشاعر ناحيتي

قالت وعد_ مفيش غير مشاعر الكره

قال على_ قوليها وانتى بصالى

لم تفعلها وعد لم ترفع اعينه فيه

قال على_ بتكرهينى قد اى

قالت وعد _ قد منا حبيتك

قال على_ بس انا على، على الى حبك مش فكراه

رفعت اعينها ف عينه هذه المره قالت

_ فاكره كسرتك ليا فاكراك لكا ذليتنى قدامك وخدعتينى وروحت اتقدمت لنادين فكراك لما سيبتنى ف الشارع مش لاقيه مكان اروحه انا وابنك سبتنى ف مصيبه شيلتها انا لوحدى ولحد دلوقتى بدفع تمنها

تجمعت غصه جواها قالت_ مش فكرالك غير كل وحش عملته.. فوق قت.لك لعيلتى.. انت مجرد عدوى وجوازنا مش هيغير الحقيقه الى احنا بقينا فيها

قال على_ حبنا يغيرها...

نظرت له لمس وجهها قال_ انا مسبتكيش من لما خرجتى كنت معاكى مراقبك بس مش قادر اقربلك

بص لايده وقال_ كنت ضعيف حاولت ابعدك بس كنت بعانى لكن ولا مرت وقفت فيها عن حبك انا كنت بعذب نفسي

قالت وعد_ بتحبنى يا على

كانت نبرتها متسائله ده خلى على يبصلها من سؤالها قال

_ محبتش حد قدك

كانت اجابته صادقه بس وعد قالت_ حبيت انتقامك اكتر

بعدت عنه وسابها على لكن قبل اما تمشي قال _ مش هتعرفى حجم المعاناه الى عنيتها الا لما تبقى فيها يا وعد

صمتت من قوله ذلك لكن لم تهتم به

 حط على حاجته على الترابيزه دخل على الحمام وسابها نظرت وعد شافت محفظته متعرفش ليه مسكتها وبصيت على باب الحمام، فتحتها فهى تذكر ان فتح محفظته من زمان وهى طفله كان بيضايقه

لقيت فلوس لكن وهى بتدور ف الجيوب لقيت ورقه متينه، خرجتها وكانت صوره لشاب وفتاه شابه يافعه، نظرت وعد للبنت دى نفس الصوره الى اتعرضت للعامه، كانت جميله ابتسامتها ملامحها جسدها وشعرها المموج انها ملفته وجذابه، امراه بالفعل لكن الابتسامه ابتسامه طفله بريئه، بينما كان ذلك الشاب الذى يسبق عمره يقف بجانبها ويضع زراعه على كتفها، الاعين والملامح تعرفها لكنها مختلفه جدا الجسد العادى والنظره بريئه الضحكه هادئه خاليه من هموم الدنيا خاليه من اى معاناه تملأ اعينه اليوم، لقد شاب على وهو لا يزال ف الثلاثينات، تنظر الى على وبتفتكر جملته

"ده الى صنعه ابوكى وعيلته، عمرك م هتعرفى حجم المعاناه الى انا عنيتها"

سالت دمعه من اعينها وهى باصه لعلى الى مات مع منى، قالت بغصه

_بابا انت عملت اى

خفضت اعينها بحزن لى ابوها وعيلتها كانو بشر ده، بصيت لمنى وعلى كانت ابسط طموحهم حياه هاديه متمنوش اكتر من كده، لى جعلو منها ضحيه وجعلو منه مجرم

سالت دمعه من اعينها من بشاعه ما تشعر به انه شعور يؤلم يؤلم كثيرا

 سمعت صوت رجعت كل حاجه مكانها فورا

خرج على بصلها وهى واقفه كده ومدياه ضهره وواقفه عند حاجته، لفت وعد قالت

_ انا جعانه

قال على_ قوللهم يحطو الاكل

اومات بتفهم ومشيت وقفها على قال

_ مالك

قالت وعد_ ماليش

مسك ايدها وبص ف وشها لقى ف قطره مياه على خدها لمسها لكن وعد بعدت عنه

قال على_ بتعيطى لى

قالت وعد_ افتكرت حاجه

سكت على محبش يسالها لعلها تذكرت ابوها لسا وعد هتمشي قال على

_مش ناويه تقوليلى تعرفى رضوان منين... مش قادر انسي تحولك يومها

قالت وعد_ عايز تعرف

اومأ ايجابا فقالت_ اسأل مالك هو عارف اكتر منى

نظر لها بشده من الى قالته ماذا يمكن ان يعرفه مالك وبيخبيه


 فى المكتب وصل مالك وشاف على قاعد مستنيه قال

_ نعم يا على كنت عايزنى

لفله على ونظرتت بارده تظهر ما يخفيه الكلام وقال

_ انت مش مخبى حاجه عنى

سكت مالك من سؤاله نظر له على قال

_ سكت يعنى

قال مالك_ هخبى عليك اى

قال على_ انا الى بسألك يمالك

صمت مالك لان سيده يسأله سؤالا جديا

قال على بانفعال_ متتتتكللم... لى قالت انك تتتتعرف

قال مالك_ مين.... وعد

قال على_ اى الى انت تعرفه وانا معرفهوش... رضوان راح لوعد قبل كده

بصله مالك من الى قاله قال على_ نظرتك بتقول ان ف حاجه كبيره، يعنى احساسي كان صح الفاجعه الى ظهرت ف عينها كانت وراها مصيبه

قال مالك_ وعد قالتلك اى

قال على_ مقاااالتش قال الاجابه هاخدها منك انت ولو مقولتش الحقيقه يمالك ده هيكون اخر يوم ف عمرك هنا وف الفيلا دى

صمت مالك افتكر على لما رفع  سلاح عليه فها هو يهدده فقال

_ انا حياتى فداك يعلى

مسكه على من لبسه بعنف وقال_ قصدك انك مش هتقول

قال مالك_ لو قلت اوعدني انك متعملش اى حاجه غلط العين عليك كتير دلوقتى و...

قال على _ بقوووولك اتتتتكلم

قال مالك_ رضوان راحلها فعلا، راحلها يوم كتب كتابك من نادين

بصله على باستغراب شديد قال مالك_ لما جتلك المكالمات التهديد من وعد ومشيت انا لحقتك وكنت وراك

فلاش

مالك وصل وركن عربيته وجرى بس وقف فجأه واتسعت اعينه لما شاف على بيحضن وعد بكلتا يداه وهى غرقانه ف دمها

"وعد...فتحى عينك ردى علياااا"

كان مالك مصدوم لا يصدق رفع عينه فورا للبلكلونه الى اترميت منها وهنا كانت الصدمه حينما رأى وجهه لم يتوقعه... لقد كان رضوان واقف هناك وينظر للاسفل ودخل فورا وكانه يفر من كارثه ما

كان مالك مصدوم _رضوان بيه

بص لوعد فماذا كان يفعل عندها ماذا يفعل ف هذا التوقيت وادى لانتحارها، او لعلى وعد الطبيبه الذكيه لم تنتحر... لعلها محاولة قت.ل


لما مالك شاف رضوان ف الجنينه وبص للخرابيش الى ع ايده قال

_ مين عمل فيك كده

قال رضوان وهو بيخبيها_ لا دى قطه كده

لم يقتنع مالك فقال له_ انت عارف على فين مش كده لأنك مسالتنيش عنه... عارفه انه معاها وعد ف المستشفى وكانت هتمو.ت

لم يرد رضوان لكن قال _ فعلا ده من اى

وقف مالك جمبه وقال جمله واحده _ انا شوفتك

وهنا تحولت اعين رضوان ونظر الى مالك فكانت الجمله عاديه لكنها رمز فهم لمصيبه بينهم

باك


 بصله على بشده من ما قاله، قال مالك

_ انا مفهمتش حاجه منه لكن مرديتش اقولك عشان...

قال على_ عشان واضح انه وعد منتحرتش وانه هو الى حدفها

بصله مالك من الى قاله قال_ على

قال على_ كان عايز يقت.لها

قال مالك بقلق_ على مش بظنون بلاش تفهمها كده

قال على_ امال افهمهااا ازاااى انت ذات نفسك خوفت تقولى من الى هفهمه

قال مالك_ الموضوع مش كده ا..

مشي على قال مالك _ على اسمعنى

قال على_ معدتش ف حاجه عايز اسمعها يمالك

مشي وهو بيرزع باب المكتب وراه

كانت وعد قاعده سمعت الصوت فلفيت لقيت على وكان شكله غريب قالت وعد_ على

كان يخرج متسرعه وكان يسابق مالك الموت، قالت وعد

_ على

لم يستمع اليها راحتله قالت_ على رايح فين.... على استتتتنى

لكنه ابتعد من وجهها وذهب دون ان يلتفت او ينظر اليها حتى وكانه لا يسمعها

بصيتله وعد فإلى أين هو ذاهب بهذا الشكل، التفت الى مالك الذى نظر اليها قال

_ عرف

بصيتله وعد وفهمت ما يعنيه فقالت_ رايحله

اومأ ايجابا قالت وعد_ هيعمل اى

قال مالك_ مش هيتنازل عن حقك او اتاكد واحد ف الميه انه سبب اذيتك كان من رضوان مش هيتردد يخلص عليه

صمتت وعد وقد ادركت الامر لتنظر الى الباب الذى خرج منه على


عند فيله وصل على اول ما كان هيدخل منعه الحارس مسكه على ولوا دراعه بقوه الحارس التانى لسا هيضر.ب على راح على اداله برجل ونزل على الى ف ايده ببوكس وقعهم ارضا، ودخل على جوه ف لحظه تجمع الحراس على رفع سلاحه ف وشهم قال

_ ورا

نظرو اليه بشده رجع على لورا وهو رافع سلاح ف وشهم وهو بيقربو قفل الباب ف وشهم انقضو عليه لكنه تربسه كويس يمنع دخول اى حد هنا

بص الحراس لبعضهم وتفرعو فورا ليقتحمو الفيلا

دخل على جوه قال_ رضوووووان

لم يكن هناك صوت صاح على بقوه_ انتتت فينننن دلوقتى بتستخبببى

ضرب باب المكتب بقوه وقال_ رضوووووانن اطلع بقووولك

طلع ع فوق فتح باب الاوضه وقف لما لقاه قاعد نظر اليه ورفعه السلاح عليه وهو مديله ضهره

قال رضوان_ اى الوش الى انت عمله ده، ثم انا مش قولتلك متجيش هنا تانى

قال على _ مضطر ف حق لازم يخلص

قال رضوان_ لو حد ليه حق فهو انا...

بيلف رضوان وهنا اتفجأ لما لقى على رافع عليه سلاح نظر اليه بشده قال

_ انت بترفع سلاحك عليا

قال على_ كان لازم اعملها من زمان.. لما قربتلها برغم تحذيرى بس انت مبتفهمش وده ردى عليك

صمت رضوان من كلام على

قال على_ قولتلك تبعد عنها، قولتلك متقربلهاش بس انت روحتلها واذيتها... انت

قال رضوان باستيعاب_ وعد

قبض علي على المسدس وقال بغضب

_ روحتلللهااااا لييييه، كنت بتعمل اى هناككككك يوممممها... كنت بتعمل اى يخليها ترمى نفسها وانت موجود وتهرب زى المجر.مين

قرب على منه والسلاح لسا رفعه ف وشه قال

_ انت كنت عايز تقتلها

قال رضوان_ اه وجودها كان تهديد كبير لهدفنا فكان لازم تتشال بس واضح ان المسافه كانت قليله فمماتش

قال على_ انت

قال رضوان_ افتكرتها انتحرت معرفش لى اتخيلتها كده بس ده ساعدني متكشفش قدامك

افتكر على الفويسات الى بتهدده وعد بيها قال

_ انت الى خليتها تبعتلى كده

_ حيلك حيلك انا معملتش حاجه ازيد من كده بالعكس وجودك ف الوقت ده كان اكبر حاجه متخيلتهاش وحرقت دمى

فلاش

وعد قاعده ف مكانها من ساعة ما رجعت الفيلا وهى مش بتتحرك، مشيت لما فاقت برغم ان الدكتوره قالتلها ان بدران مأكد عليهم متروحش ف حته لكنها لم تهتم وكأن ابيها قد قت.لها قبل اى حد

بصيت لنفسها ف المرايا لقد شابت الهالات زادت والتعب بان عليها، اتحركت حركه غلط فصرخت من الالم

دمعت عينها وحطت ايدها على بطنها الفارغه لم يعد هناك طفل لم يعد هناك شيء ينمو بداخلها

سالت دمعه من عينها بتبص ف التاريخ اليوم هو يوم جواز حبيبها الخائن وكأن اب ابنها، اليوم يكتب كتابه

فتحت تليفونها تنازلت عن كرامتها ورنيت عليه بس التليفون مكنش بيعمل اى حاجه غير انه يرن بس مكنش ف اى رد، شعرت بالحزن انه مشغول مشغول بكتب كتابه

بعتتله رساله بل ريكورد وهى تتكلم بألم واهن_ مبروك يا على على جوازك منها، واضح انك مشغول حياتك مهمه بردو..اهم من حياتى

تنهدت وقالت_ وانت بتسمعنى دلوقتى هكون انا ف حته تانيه ف مكان انت مش فيه، هسيبك يا على هبعد عنك علطول هخلص نفسي من العذاب الى انا مخترتوش

سالت دمعه من عينها قالت_ حكايتنا مخلصتش يا على حكايتى انا ابتدت، انا وعد نفسها الى كنت بتقولها بحبك دلوقتى انت قت.لتها الحمل الى عليك هينتهى... سلا يعلى

وانتهت الريكورد وصيت لعلبة الدوا أخرجت البرشام كله الى فيه، نظرت اليه وقربته من فمها ليأتى شريط حياتها امامها

"بابا ماما هشوفها امتى"

صوتها وهى طفله قال بدران" ماما عند ربنا بعد اما تعيشي حياتك كامله هتشوفيها"

قالت وعد_ وانت هتكون معانا

قال بدران_ نفسي اشوفها بس انا مكانى مختلف عن امك، سلوى مكانها الجنه معاكى يا وعد لأنك شبهها"

ذكرياتها وهى صغيره برغم جفاف ابيها من ناحيتها لكن كان يعطيها كلام يحفظها كانت بتشحت الكلام منه

"كان لازم مثقش فيكى يازباله خنتى ثقتى، هتوقع اى من واحده بنت تربية ملاااااجى"

صفعات بيها اليها تتذكرها جيدا سالت دموع من عينها ولسا هتبلع البرشام وقفت، بصيت لنفسها ماذا يمكن ان تخسر.. هل تنهى الفرصه الى بقيالها عشان تغفر ذنبها

سالت دموع من عينها ووقعت الحبوب من ايدها بتنازل وضعف، بكيت من ضعفها حتى ف انتحارها قالت

_ يااارب

خفضت راسها قالت_ سامحنى

_ شكل الندم مقطعك

لفيت وعد للصوت وقفت بخضه لقيت رجل غريب ف بيتها، نظرت له من شكله المألوف قالت

_ انت مين دخلت هنا ازاى

قال رضوان_ مفيش بواب حتى يسألني رايح فين واضح ان الفيلا مفهاش غيرك يا وعد

قرب منها رجعت وعد لورا قالت_ انا شوفتك قبل كده

قال رضوان_ ايوه بس ملحقناش نتعرف على بعض

تذكرت وعد على لما كانت ف بيته وشافت بيتكلم مع ذلك الشخص وقتها قال"ازيك ياوعد بدران"

وعد"انت تعرفنى"

قال رضوان"عز المعرفه... اصل ابوكى صحبى"

وعد رجعت بالزمن لرضوان انها قلقه تشعر وكأن كارثه ستحل عليهم

قال رضوان_ افتكرتينى شكلك... بس ارمى مقابلة المسرحيه على جنب انا هعرفك نفسي بصفه شخصيه

قالت وعد_ انت مين

قال رضوان_ انا اكون خال على جوزك وابو ابنك

نظرت له وعد بشده قرب منها رضوان رجعت لورا قال_ اتصدمتى

قالت وعد_ على ملهوش حد احنا كنا عيلة على

قال رضوان_ عمركم مكنتو كده انتى متعرفيش حاجه على قنبله فرقعت ف وشك انتى اول واحده

رجعت لورا وهو بيقرب منها قالت_ انت عايز وجاى هنا لى

قال رضوان_ هنتكلم كلمتين وهنصفى حساب

قالت وعد_ حساب

اصبحو ف البلكونه من كتر رجوعها لورا

قال رضوان_ انا عندى هدف يا وعد هدف وانتى عائق كبير فيه، على ساعدته وساندته عشان يساعدني ف الهدف ده بس هو دلوقتى بقى يحسب خطوته بسببك

رجعت لورا وهو قرب منها قال_ لو مكنتيش بس دخلتى حياته مكنتش افكرت اقربلك وانتى معملتليش اى حاجه بس على هو غلطتك وانا مسمحش لحد يدخل ف نظام دماغه والا مش هيكون ليه لازمه

قالت وعد_ انت بتقول اى

قال على_ انت نقطه ضعف كبيره ليه، من يوم ما حبك وهو بقا ف غريزة التراجع وكمان حملتى منه، انتو الاتنين مينفعش تتجمعو والطفل ده اكبر غلط

 قال وعد_ انت عايز اى

قال رضوان_ عايزك تختفي

قالت وعد_ انا وعلى علاقتنا منتهيه انت الى فاهم غلط مفيش اى حاجه بينا

قال رضوان_ مش بقولك اننى متعرفش على ولا عمرك هتفهمى الى فيه اكتر منى

رجعت وعد ورا بقلق وخوف وهو بيقربلها قال رضوان

_ وجودك ضرر كبير ليه ولهدفه لازم تختفى يا وعد

التصقت يصور البلكونه اتخضيت لكن ايد دفعتها من كتفها بقوه بس مسكت فيه باظافرها برغم اختلال توازنها وبصيت لرضوان بشده قال

_ سلام يا وعد

زقها جامد برغم احتكاك اظافرها زخرابشها ف محاوله للامساك به، اتخبطت لتقع اتسعت اعينها بصدمه وفى غضوان ثوانى حدث سقوط قوى هز الارض من تحت، بيبص رضوان الى وعد التى تأثرت دمائها على سياره.. مهلا هذه سيارة على

_ وععععععد

جرى على على وعد وانتشلها برعب وخوف اتصدم رضوان من وجوده قال

_ على بتعمل اى هنا

رجع ورا فورا قبل ان يراه وفر هاربا

باك


احمرت اعين على من ما سمعه

قال رضوان_ بس للاسف هى عاشت وانت اتجوزتها كمان

قال على_ انت عملت فيها كده

تذكر على دمائها الى كانت مرغقاه قال

_ كنت انت السبب منتحرتش هى كانت محاولة قتل منك

وقف على امامه واعينه تنطق بالوعيد قال

_ كانت هتموت

تذكر على وهو يركض بين العربيات وهو شايلها ع ايده وبيعافر عشان تعيش ومتموتش زى اخته

قال على_ لو مكنتش وصلت ف الوقت الصح كانت ما.تت، حالتها كانت خطر

قرب منها وافتكر كسورها الذى تعانى منها لحد الان وبها عرج خفيف فهى لم تعد كسابق

قال على_ حصلها كل ده بسببك اتسببتلها خساير كبيره

رفع اعينه اليه بشر وقال_ فاكر انك هتفلت ب عملتك... عارفه حجم الى عملتتتتو

وهنا نزل ببوكس قوى على وجه رضوان الى اتخبط ف المكتب بيتعدل بغضب قال

_ بتضربنننى.. بتضربببنى عشاااانها

وبيرمى بوكس على على بغل، بس على تفداه واداله برجل فى صدره طيره وخلاه يتخبط ف المرايا والازاز يتكسر فيه، تألم رضوان حاول يستقيم ع رجله على بيمسكه وبينزل بيه بوكس على وشه وبيعدله وينزل على وشه بوكس اخر

قال على_ هقت.لكك...هقتلككك يا رضوااان

قال رضوان_ انت السبب فى مو.ت رانيا انت الى خليتها تنتحر

مسك فازه ونزل بيها على دماغ على فترنح من الخبطه، بصله رضوان بغضب قال_ كنت سبب فى موتها وجاى تخاسبنى على محاولة قتل وعد...خلاص رديتهالى خلصنننا

قال على_ حذرتك تبعد عنها قولتلك وعد لا بس انت مبتفهمش فلازم افهمك بلغتك

مسح الد.م الى نزل من دماغه كانه لا يهتم بالخبطه، واقترب من رضوان ثم رفع السلاح ف وجهه اتسعت اعين رضوان وبص لعلى بحنق قال

_ عايز تق.تلنى تقتل خااااااااااالك

قال على_ انا عمرى معترفت بأنك خالى اصلا

قال رضوان_ انا الى ساعدتك يعلى انا الى وقفت جنبك لحد ما جبتلك حق اختك منى

قاطعه على بانفعال_ انا جيبت حقها مش انتتتت...  انت كنت مجرد شركة عدوى... ساعدتنى لانك بتكره حد اسمه بدران وعيشت طموحك تدمره... علاقتنا كانت افاده متبادله وانا وفيتلك بوعدك دمرته وخليتهولك ملهوش وجود اصلا... بس انت ممشيتش بمدأى ادخلت ف حياتى واكتر واحده انا حبيها روحت حاولت تقت.لها... فاكرها هسيب حقها انت زى بدران والى يأذى وعد يأذينى

عمر على سلاحه فخرج رضوان سلاحه ف وجهه على ايضا قال

_ أتراجع يعلى..الطلقه الى هتخرج من عندك هتلازمها طلقتى

لم يرد عليها على وحط صباعه ع الزنداد بصله رضوان بشده صاح رضوان وقال

_ لما رانيا ماتت مفكرتش اقت.لك ممكن بقيت عدو ف الشغل بس مفكرتش اهدد حياتك

قال على_ انت كداب انت عارف انك مش هتعرف توصلى ولو عندك فرصه تقتلنى هتعملها

بصله رضوان بضيق اتفتح الباب بقوه فجأه وظهر مالك لينظر اليهم بصدمه قال 

_ على بلاش

لم يعيره على اهتمام صاح رضوان به قال_ نزله يمتخلف هتشمتهم فينا

قال على _ خليهم يشمتو

بص رضوان ليه بغضب شديد بص لايده الى ماسكه سلاح قال

_ مش هضربك بالنار ياغبى إياك كان انت ابن اختى

لم يهتم على بما قاله ومالك شاف رضوان بينزل ايده لسا بيبص لعلى لقا بيرفع صباعه من على الزنداد اتسعت اعينه لتنطلق رصاصه قويه تشق الأنفس



تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا



تعليقات

التنقل السريع
    close