رواية حب بالاجبار الفصل الثانى 2 بقلم سلسبيل احمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية حب بالاجبار الفصل الثانى 2 بقلم سلسبيل احمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
مصطفي: هو ايه الى بيحصل !!!
متولي: ولا حاجه كتب كتابكم.. انت متعرفش انها بعد لما هربت العريس بتاعها صرف نظر عن الجوازه؟ فا انت اولى من الغريب يا بشمهندس
مصطفي وقف بصدمه: انتم بتقولوا ايه !! مستحيل
"نور بدأت تستوعب و حاولت تبعد او تطلع وتسبهم عماد مسكها من دراعها "
- اياكي تتحركي
شوقي: يلا يا شيخنا عشان مستعجلين
" نور بصت بعدم تصديق للي بيحصل "
منصور بحده: اكتب الكتاب يا شيخنا..
المأذون: لابد يكون الزواج برضا الزوجه.!
منصور: ماهو برضاهم اكتب ياشيخ وخلصنا
مصطفي بص لمتولي: حضرتك موافق على الي بيحصل ده!!!
متولي: اومال طبعا.. هي مش هربت وراحت لك.. يبقي خلاص يتكتب كتابكم
مصطفي: بابا !!! دي نور!! وانا الى مربيها الى بتقولوه ده مينفعش !!! مينفعش نتجوز!!
منصور: لتكونوا راضعين على بعض واحنا منعرفش؟؟
" نور دموعها مبطلتش تنزل و مجرد ما لمحت
سكـ ـينه على الترابيزه جمبها زقت عماد بسرعه وراحت مسكتها بأنهيار تام "
صرخت: محدش يقرب مني !!
مصطفي: نور اهدي !
شوقي كان هيتحرك منصور منعه: بطلي شغل الجنان بتاعك ده يا بت انتي !!!!
اتكلمت بعياط: انا مش عايزه اعيش معاكم خلاص خلوني امشي ومش هوريكم وشي تاني ! انا مش عايزه حاجه تربطني بيكم ولا كنت عايزه ارجع هنا
شوقي: تمشي فين؟؟؟ عايزه تفضحينا تاني!!!
منصور بغضب: يمين بالله !!! لو الجوازه دي ما كملت انا الى هقـ ـتلك بنفسي !! ولا عايزه تهربي مع واحد تاني و تجبلنا الفضـ ـايح اكتر ما انتي جايبه
مصطفي حاول يقرب وبصلها: نور ملكيش دعوة بيهم اهدي.. اهدي و ابعدي السكـ ـينه عنك!
" بصتله بضعف و هو قرب بسرعه خدها منها "
" و في اللحظه دي عماد شدها من شعرها بعنـ ـف وقتها بدون ذرة تردد مصطفي صْربة بالبونيه جامد وكان هيفقد اعصابه عليه "
زعق فيهم بصوته كله: لو حد قرب لها انا هموته !!!
" ومـ ـنع اي حد منهم يقرب ناحيتة نور "
" و لكن رغم كل حاجه... الكتاب اتكتب بالاجبار و ده بسبب تهديد منصور لمصطفى.. انهم لو متجوزوش هيآذي نور.. فا رسميا.. مصطفي ونور اتجوزو."
" شوقي خرج مع المأذون.. و متولي موصيه ينبه علي المأذون ميجبش سيره بالي حصل... "
" اما عماد و سحر.. كانوا عاوزين يشربوا من دم مصطفي حي.. ومتغاظين منه "
مصطفى بصلهم كلهم: انتم فاكرين ده يرضي ربنا !!! ده جواز بالاجبار !!! يعني مش هيكون شرعي !!
الى عملتوه ده كله غلط في غلط !!!!
متولي: مش هيبقي شرعي غير لما العروسة توافق وترضي طبعا.. ودي حاجه بينكم انتم الاتنين ومعاكم العمر كله عقبال ما تحددوها
رد بعدم استيعاب: انا مش قادر افهم بتعملوا كده ليه!
بص لأبوه بخيبه امل: انا عملت لك ايه عشان تعمل كل ده!! انا مشيت وسبتلك كل حاجه!! فهمني انا مش فاهم قولي عملت لك ايه؟؟؟
منصور: افهم على مهلك يا عريس.. الفرح بكره واهل البلد كلهم هيعرفوا.. روح روق بالك دلوقتي..
متولي: يلا يا مصطفي ونتكلم في البيت
" مصطفي بص لـ نور الى كانت مرعوبة "
- انا مستحيل اتحرك من غيرها هاخدها من هنا
عماد: انت فاكر نفسك مين؟ دي قاعده في بيت ابوها ومع اخواتها
= وانا قولت الى عندي !!!
- لو راجل جرب تخرجها وشوف هيحصلك ايه ده فاكر نفسه ايه ؟؟
مصطفي بصله بحده: فاكر نفسي جوزها مش ده الى حصل من شوية؟؟ لو انت بقي راجل جرب تمنعني اخد مراتي
عماد بزعيق: بعد الفرح ابقي قول الكلام ده!!!!
مصطفي رد بنفس النبرة: وانا مش هسيبها معاكم لو السما اطبقت على الأرض
منصور اتكلم ببرود قاطع: ومالو.. خليك قاعد معاها.. ما انت ياما قعدت في البيت ده.. ولا التلت شهور الى غبتهم نسوك؟
متولي: كفايه مشاكل لحد كده !!! خليك يخويا هنا
وبعد الفرح نبقي نشوف
" مصطفي راح ناحية نور وهو مش طايق حد فيهم"
- تعالي..
" خدها و طلعها اوضتها تحت نظرات الكل ليهم.. ونظرات سحر مرات ابوها الى كلها كره! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد '
|| داخل غرفة خاصة بشغل منصور ||
" متولي دخل بسعاده وقعد قصاده "
- عفارم علينا.. صْربنا عصفورين بحجر يا اخوي
منصور ضحك بأنتصار: الخطه مشيت زي ما احنا عاوزين.. واكتر كمان..
# فلاش باك
" قبل تلت شهور "
- وبعدين يا منصور.. الواد مشي وسابني.. مكنتش فاكر انه هيمشي لما اطرده! انا قولت هيقولي خلاص يا ابوي انا في طوعك.. وهشتغل معاك في المصنع! لكن حكاية انه يشتغل مهندس مش مفارقه راسه
ده انا قطعت عنه اي فلوس !!
= وانا مش عاجبني حال البت دي..
هتجبلنا فضـ ـيحه
متولي بحيره: ما نحط ايدنا في ايد بعض
= تقصد ايه؟
- انت عارف ان من وهما صغيرين والواد مصطفي بيحامي ليها.. وبيقف قصادنا عشانها.. انت تقفل عليها كل حاجه متخليهاش تكلمه.. لحد ما يرجع عن الى في دماغه ويجي هنا
= وافرض مجاش
- هيجي ده ابني وانا عارفه..
وقتها نتصرف ونجبره يقعد..
وساعتها هتطمن عليها محدش بيقدر عليها غيره
منصور بخبث: وتجبره يشتغل معانا كمان..
طالما هنلوي دراعه بيها.
= هو يجي بس
باك #
متولي ضحك: مين كان يصدق ان الخطه تمشي احسن من ما رتبنالها كمان.. بعد لما موضوع ابن جبران باظ لوحده..
منصور: انا اساسا مكنتش عايز اناسب عيله جبران.. مش مرتاح لهم.. دول عايزين ياكلونا
متولي: طمعانين طبعا.. دلوقتي احنا ننزله الشغل بالعافيه.. وهو خلاص اتربط جمب بنتك بالجواز.
منصور ضحك: وهي كمان اتربطت هنا.. واتجوزت.. لا تقولي خارجه لـ تعليم ولا غيره..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| في اوضة نور ||
" مصطفي قعدها على السرير وهي انكمشت وفضلت تعيط.. كانت منهاره.. و هو واقف الغصْب متملك منه مش عارف يفكر ولا عارف يتصرف ازاي.. اتفاجئ من كل الى عملوه..
بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد
لاحظ ان عياطها بدء يزيد فا راح ناحيتها"
قعد جمبها: نور نور بطلي عياط!
" مالت عليه و كانت يعتبر في حضنه وفضلت تعيط بضعف فا رفع ايده براحه وطبطب عليها "
- متخافيش انا معاكي و مش هسيبك والله..
انا آسف على كل ده متوقعتش انهم بقوا كده!!!
" كانت بتترعش فا مسكها بهدوء "
= اهدي و اسمعيني.. انا عمري ما خلفت كلامي معاكي! محدش منهم هيجي جمبك تاني سمعاني؟
نور بعياط: انا مكنش قصدي كل ده يحصل.. انا كدبت عليك انا هربت عشان عرفت انهم عاوزين اني اتجوز وهيجي بالعافيه وانا مكنتش عايزه معرفتش اعمل ايه.. هربت وجيت لك.. مكنتش اعرف انهم هيعملوا كل ده.. دي غلطتي انا
" كانت منهاره تماما بسبب شعورها بالذنب انها دمرت مصطفي زياده.. خصوصا انها اكتر واحده عارفه انه مش بيحب يتكتف! ولا يتلوي دراعه"
" لكنه رجعها لحضنه مره تانيه.. وكأنها بيخبيها..!
وطبطب عليها بحنيه "
- ملكيش دعوة بأي حاجه.. انا الى هتصرف معاهم انا عاوزك تهدي.. ومتخافيش
" بدأت تاخد نفسها بهدوء.. وتهدي وهي في حضنه.. وهو محاوطها بأيده وبيمسح على شعرها.. لحد ما نامت.. وبدء يستوعب درجه القرب الى هما فيها.. عمره ما قدر يقرب منها بالشكل ده قبل كده! "
" سند راسها عالمخده براحه.. وبص لعيونها الى كانت وارمه من شده العياط و وشها المرهق.."
" كان حاسس انه متقيد! لأنهم مسكوه من نقطه ضعفه الوحيده.. و معرفش ينام كويس طول الليل.. كانو واخدين كل تفكيره.. بقلمي سلسبيل احمد ومبقاش عارف يتعامل معاهم ازاي.. وهو كل لحظه
يتصدم فيهم اكتر وكأنهم اعداءه.. مش عيلته! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
|| تاني يوم الصبح | على سفرة البيت ||
منصور: حد يطلع يناديهم كفايه نوم ورانا فرح وهم ما يتلم انهارده !
شوقي: انا هطلع
سحر: لا هطلع انا خليك
" سحر طلعت وكانت بتحاول تفتح الباب لكن مصطفي قافله من جوه فا خبطت عليه بقوة "
" قام فتح وبصلها بضيق "
- فيه ايه حد يخبط كده؟؟؟؟
ردت بصوت عالي: قوم يخويا انت و الكونتسه كفايه كده الساعه بقت 8 الصبح ناوين تنامو للضهريه
" مصطفي مردش عليها وقفل الباب و رجع لـ نور الى كانت بتصحي.. وبتحاول تستوعب الى بيحصل "
- فيه ايه؟
قعد جمبها: مفيش حاجه.. كملي نومك
= انا صحيت خلاص.. هي كانت بتزعق ليه!؟
- عاوزانا ننزل..
= مصطفي انا.. انا مش عارفه افتح عيني كويس
"نور لمست عينيها وبعدين اتألمت"
= متجيش جمبها.. عينك ورمت و ملتهبه
من كتر العياط يا نور.. خليكي هنا لحظة
" خرج من الاوضة و نزل عند التلاجه جاب تلج ومناديل و طلع تاني "
نور حاولت تبصله بتركيز: ايه ده
= مش هينفع معاها غير التلج
مدت ايدها: طيب هات
- ريحي وانا هحطهولك.
" سندت راسها على المخده و مصطفي فضل يعملها كمادات.. لحد ما اتأكد ان عيونها هديت شوية.. حط الحاجه جمبهم على الكومود.. و بص لعينيها"
= احسن دلوقتي؟
- ايوه..
بصتله بهدوء: انت منمتش؟؟
= لا نمت.. انتِ نمتي كويس؟
- بقالي كتير منمتش وانا مطمنه بالشكل ده
" مسك ايدها وبصلها "
= انا مش هسيبك تاني.. خليكي عارفه ده
و مهما حصل هفضل جمبك
" نزلوا بعد دقايق و سحر بصتلهم بغل "
- صباح الخير ما كنتوا تكملوا!
منصور: عندنا ترتيبات عشان الفرح !
" نور فضلت ساكته وكأنها بتتصدم للمره التانيه من الجمله.. مكانتش كل ده لسه مستوعبه انهم بقوا متجوزين! هي ومصطفي ازاي؟؟! "
مصطفى: و بعدين بقا؟.. بعد الفرح هنخلص على كده.. ولا عندكم قرارات تانيه هتخلونا ننفذها بالعافيه والغصب؟
منصور: ابوك يشوف معاك الموضوع ده.. انا الى يخصني اعمل فرح بنتي دلوقتي
شوقي: اه.. قبل ما اهل البلد ياكلو وشنا
سحر: كمان ربع ساعه هتيجي حسنيه بنت فاطنه تجهزك للفرح
نور بصتلها بكره: انا مش عايزه حد
ولا عايزه منك حاجه !!!
عماد: اتكلمي عدل يابت انتِ والى هنقوله تمشي عليه من غير ما تنطقي
"مصطفي مسك ايدها وكأنه بيقولها
تهدي و رد عليهم"
- محدش هيقرب لها مهما كان هو مين.. وهي حره تعمل الى تحبه وسواء دلوقتي او بعد الفرح.. نور مراتي.. ومسؤوله مني انا
" عماد كان هيتكلم ولكن منصور وقفه منعا ان الموضوع يكبر.. "
= انتوا حرين المهم الفرح يتم
سحر كمان حبت تلم الدور: وماله.. كدا كدا خساره
اعملي الى تعمليه في نفسك
" شوية و متولي دخل عليهم من بره "
- يا اهلا بالعرسان منورين..
تعالي معايا يا مصطفي عايزك
= اجي فين؟
- سيب عروستك تكمل اكلها وتعالي عاوزين نتكلم
" دخل اوضة مكتب منصور و مصطفي اتنهدت بزهق و قام وهو عينه على نور.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفرالله
- انت دلوقتي راجل متجوز.. و اظن الى قولته ده في مصلحتك
مصطفي بتعجب: مصلحتي؟؟. مصلحتي ادفن في شغلكم ده؟؟ وانا مهندس وشاطر!! وتعبت عشان اوصل للي وصلت له
- الى يسمع كده يقول عندك اراضي و عقارات وياما هنا ياما هناك !!! انت سايب عز ابوك وعيلتك وبتمرمط نفسك
= لا مش بتمرمط !!! انا مشتكتش ! وبعدين مين اصلا قال اننا هنكمل هنا !!
- كل حاجه بتقول كده.. ده مكانك الى اتربيت فيه
= مش مكاني ولا عمره هيكون!
- عايز تعصاني تاني يا مصطفي؟؟
= حضرتك الى صعبتها عليا.. وكل مدى.. بتبوظ كل حاجه اكتر من الأول.. انا مش هقعد هنا ولا همشي حياتي بالطريقه دي كفايه اوي الى عملتوه من ساعه ما وصلت!! انا مكملتش يومين هنا!!! وشوف وصلنا لفين.. انت بتدمر حياتنا احنا الاتنين
نور لسه صغيره !!! لسه مكمله 20 سنه!! انا الى مربيها!! ازاي قدرتو تعملوا كده؟؟
بصله بنص عين وعصبيه: لتكون فاكرني راجل اهبل !!! مش واخد بالي من الى حواليا ! انت مفروض تشكرني عشان جوزتهالك !!! ولا عمرك ما فكرت فيها
مصطفي بصله وهو بيرفع حاجبه بأستنكار: انتوا بتكدبوا الكدبه وتصدقوها !!!!
- الايام بينا.. وهنشوف مين بيكدب
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
" وبعد فتره.. نور كانت في الأوضة مش عارفه تعمل ايه.. ولا عارفه تتصرف "
" مصطفي دخل بعد كلام متولي معاه الى خلاه شايط اكتر.."
- مالك يا مصطفي؟
= مفيش حاجه..
- انا مش عارفه اعمل ايه..!
انا لقيتهم حاطين بدله وفستان.. هو ايه الى بيحصل ده.. هو ده حقيقي
اتنهد وقعد قدامها: انا مش عارف اقولك ايه.. كل ده بسبب غبائي واني افتكرت انك مكبره الموضوع لكن هما فعليا اتحولو.. بس انا حتي لو كنت اعرف مكنتش هقدر اخليكي تتبهدلي معايا.. انا آسف اني مش قادر اعملك حاجه يا نور.. وان حياتك بتبوظ بالشكل ده.. وانتِ لسه صغيره
بصتله بدموع: هو احنا مينفعش نقدم فيهم بلاعْ
مسح على وشه: انا مش هعرف اعمل اي حاجه دلوقتي
- هو انت خايف منهم
بص لعيونها: خايف عليكي
= بس انا مش خايفه لأنك معايا..
- وانا هفضل معاكي.. لحد ما الاقي طريقه تنفع معاهم من غير ما يآذوكي
= انا سمعتك بتزعق مع عمي.. و خوفت عليك
مصطفي ابتسم لها: لا متخافيش انا كويس..
بص للفستان والحاجه: عاوزاني اساعدك؟
" هزت راسها بهدوء "
" مصطفي ساعدها تجهز.. و نور مكانتش طالعه زي العرايس.. كانت هاديه فكل حاجه.. ومصطفي خلص ولبس البدله.. و الاتنين كانو جاهزين و نزلوا "
" الفرح عدا عليهم بملل رهيب.. مصطفي كان بره مع الرجالة و نور حواليها ناس كتير متعرفهاش ولا عارفه تتصرف شارده طول الوقت.. كانت بتتمني الوقت يعدي بسرعه اتفاجئت بأيد سحر بتشدها بحده و بتقومها وسط الناس عشان ترقص نور فضلت واقفة مرتبكه ومش بتتحرك "
" الكل كان بيهيص حواليها "
- انا مش قادره عايزه ادخل الحمام
" سابتهم و خرجت و سمعت حوار بين متولي و منصور وهما بياخدو حاجات من المكتب "
= اقدر اقولك انه هيبدء معانا شغل .. وهينفذ كل الى نقول عليه خلاص
- طبعا.. كله عشان خاطر العروسة.
" نور طلعت الدور الى فوق من البيت مخها كان واقف مش عارف يفكر وحاسه انها هتقع من طولها.. دخلت اوضة سحر.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد قلعت الفستان و غيرت هدومها وخدت عبايه سوده و نقاب غيرت شكلها كله و سرقت فلوس وحاجات في شنطه.. وكانت بتتصرف كأنها بدون وعي! ونزلت تاني بهدوء وسط الناس.. اتحركت حواليهم ومحدش كان واخد باله منها لحد ما خرجت لبره وهي مش مصدقه نفسها.. "
" عينيها جت على مصطفي وهو قاعد وسط الرجالة شافته وهو قلقان.. وكانت عارفه ان القلق ده بسببها!"
" و مشيت وقتها من غير ما تبص وراها.. وفضلت تجري لحد ما اتأكدت انها بعدت عنهم.. "
يتبع...
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق