القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية الاخطبوط الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبه امانى سيد حصريه

 

رواية الاخطبوط الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبه امانى سيد حصريه





رواية الاخطبوط الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبه امانى سيد حصريه



الثالث 

بصت عايده لنبويه بصت انتصار وخبث  لانها عارفه انهم لو جم سألوا محدش هيفيدهم وخلاص انها مقربه من انها  تجوز ابنها لزينب وتاخدها معاها فى محافظه وبلد غير اللى عايشه فيهم مهما تعمل معاها لا هتلاقى قريب ولا حبيب يقف فى صفها 

طلبت عايده من حنان انها تقابل زينب  وتسلم عليهم 

ـ ممكن طيب اقابل زينب أسأل عليها 

قالت حنان بنبرة حازمة لكن هادئة:

— مفيش مانع يا ست عايدة، بس ياريت المقابلة تكون في حدود السلام والاطمئنان وبس.. يعني بلاش نفتح مواضيع ممكن تشوشر على البنت دلوقتي، لحد ما الأمور تترتب ونفهم الدنيا رايحة فين.

عايدة رسمت الابتسامة الصفرا وقالت بتمثيل متقن:

— يا خبر يا ست حنان! ده أنا زي أمها، وأخاف على زعلها قبل أي حد.. ده أنا بس وحشتني وقولت أملي عيني منها

أول ما حنان وافقت، زينب دخلت أوضة المقابلة والابتسامة مش مفارقة وشها.. كانت ماشية بسرعة، مصدقة إن فيه حد أخيراً افتكرها وجه يسأل عليها في غربتها دي.


زينب بلهفة وفرحة:


— طنط عايدة! طنط نبوية! مش مصدقة إنكم جيتوا وزرتوني.. نورتوا الدار والله.


عايدة قامت خدتها بالحضن وبتطبطب عليها بتمثيل:

— يا حبيبتي يا زينب، ده إنتي اللي منورة الدنيا كلها.. إزاي نهون عليكي نسيبك هنا لوحدك؟ ده إحنا بالنا مشغول بيكي ليل نهار.


قعدوا التلاتة، ونبوية كانت قاعدة بتبص لزينب بصات "تفحص" كأنها بتعاين بضاعة، وعايدة عمالة توزع ابتسامات يمين وشمال. وفجأة، نبوية راحت مطلعة موبايلها من الشنطة وقامت وقفت وهي بتقول بلؤم:


— طيب يا جماعة، كملوا كلامكم عقبال ما أرد على التليفون ده.. أصلهم بيرنوا عليا من الصبح بخصوص "البيت الجديد" اللي بنوضبه، ولازم أرد ضروري.


انسحبت نبوية وسابتهم، فمالت عايدة على زينب بوش الحنية المزيف وقالت لها:

عارفه يا زينب انا نفسى تكونى بنتى لانى من اول ما شوفتك وانا حسيت بحاجه بتشدنى ليكى تعرفى انى جيتلك مخصوص 

ـ بجد يا طنط 

ـ قوليلى يا ماما ... اه بجد ده انا قاعدت اتكلم مع ابنى عليكى كتير واحكيله عنك لدرجه انه بقى نفسه يشوفك من كتر كلامى عنك 

زينب وشها بقى زي الدم، نزلت عينيها في الأرض وفضلت تفرك في إيديها بتوتر، مش عارفة ترد تقول إيه.. حست بإحراج رهيب، بس في نفس الوقت، فيه جزء جواها كان "عطشان" للاهتمام ده، لدرجة إنها مخدتش بالها من النوايا اللي ورا الكلام.

عايدة شافت سكوتها ده، فابتسمت ابتسامة عريضة وقربت منها أكتر، وهمست لها:

— تعرفي يا زينب.. أنا طلبتك من مدام حنان، وهي قالت لي بالحرف إنها هتسأل عننا الأول، ولو لقت كل حاجة تمام هي اللي هتكلمك وتعرض عليكي الموضوع.. يعني أنا جاية لك دغري أهو ومش مخبية عليكي حاجة.

زينب كانت بتسمع وهي مذهولة، ونفسها مكتوم من المفاجأة، فكملت عايدة بلؤم أكتر:

— أنا بصراحة كده يا بنتي، عايزة أجوزك ابني محمد، وهو وافق وبصم بالعشرة من كتر كلامي عنك.. بس ليا طلب بسيط خالص، أنا نفسي إنتي ومحمد تتجوزوا معايا في الشقة، نعيش سوا ونساعد بعض في شيل البيت، وتخلفي لي حتة عيل أشيله وأفرح بيه وهو بيكبر قدام عيني.. يملى عليا دنيتي.

عايدة مسكت إيد زينب وضغطت عليها بحنية مصطنعة وقالت لها:

— عشان كده يا زينب، لو إنتي ماعندكيش اعتراض، عايزاكي توافقي على جوازك من محمد، وأنا أوعدك إني هبقالك أم تانية، ومش هخليكي تحسي بغربة أبداً.

زينب في اللحظة دي حست إن الدنيا بتلف بيها.. من ناحية كلام عايدة فيه "الستر" اللي بتتمناه، ومن ناحية تانية حست بمسؤولية كبيرة وتردد، بس نظرة عايدة كانت محاصراها ومستنية منها رد فعل.


كملت عايده كلام 

— بصي يا زينب.. مدام حنان نبهت عليا إني مأتكلمش معاكي في أي حاجة دلوقتي، عشان كده أنا مش عايزاها تعرف خالص إني فتحت معاكي السيرة دي، خلي سرنا في بير يا بنتي.

زينب رفعت راسها باستغراب والخوف بدأ يتسرب لقلبها:

— طب ليه يا ماما؟ مش حضرتك قلتي إنها موافقة؟

عايدة بابتسامة صفرا ضغطت على إيدها:

— يا حبيبتي هي موافقة، بس الأصول والروتين بتاع الدار بيخليهم يلفوا ويدوروا، وأنا مش عايزة عطلة.. أنا قولتلك دلوقتي عشان أديكي فرصة تفكري براحتك بعيد عن ضغطهم، وعشان لما هي تيجي تفتح معاكي الموضوع، تبقي عارفة راسك من رجلك وتردي بـ "آه" وإنتي مطمنة.. إحنا عايزين نخلص الإجراءات بسرعة ونخدك في حضننا، مش كفاية السنين اللي ضاعت من غير ما نكون سوا؟

في اللحظة دي، نبوية رجعت وهي بتراقب الباب بطرف عينها، وقالت بصوت مسموع عشان لو حد معدي:

— ها يا ست عايدة؟ مش يلا بينا بقى عشان نلحق نخلص مشاويرنا؟ البنت زينب شكلها تعبت مننا النهاردة.

عايدة قامت وقفت، ومالت على ودن زينب ووشوشتها بكلمة أخيرة كأنها "قفل" على عقلها:

— فكري يا زينب.. فكري في "محمد" وفي البيت اللي هيلمنا، وافتكري إنك لو حكيتي لمدام حنان دلوقتي ممكن تعقد الأمور وتقول البنت لسه مش جاهزة وتخليكي هنا سنة كمان.. والقرار في إيدك.

مشيت عايدة ونبوية، وسابوا زينب قاعدة مكانها، الحيرة واكلة قلبها

خرجت عايده مع نبويه وركبوا العربيه عشان يروحوا البيت 

فى العربيه سألت نبويه عايده ليه حكت لزينب رغم تنبيه حنان ليها

ـ هموت واعرف ليه عرفتى البت دلوقتي 

ـ ده اختبار ليها عشان اعرف اذا كانت هتمسك لسانها ولا لأ لو مسكت لسانها هتبقى دى اللى عليها العين إنما لو راحت كلمت حنان وعرفتها انى كلمتها يبقى البت دى ماتلزمنيش انا مش عايزه واحده تحصل حاجه فى البيت الاقى تانى يوم الشارع كله عارفها 

ـ مش سهله انتى يا عايده

ـ مهما كان يا نبويه دى ناس احنا مانعرفش عنها حاجه مانعرفش اصلها ولا فصلها ومش أى واحده تدخل بيتنا كده وخلاص لازم اتاكد انها امينه وهتصون السر 

سكتت كل واحده فيهم وبصوا للطريق ورجعت عايده بصت مره تانيه لنبويه بطرف عنيها وسالتها 

ـ إلا صحيح يا نبويه اننى جبتى الفكرة دى منين اكيد مش وليده اللحظه يعنى 

ـ هو انتى اكل وبحلقه

ـ لا بس عايزه اعرف الفكره دى جتلك إزاى وعرفتيها منين غير لو حاجه حصلت قدامك او شوفتى حد عملها قبل كده 

سكتت نبوية وسرحت، وعينيها باصة للطريق بس هي مش شايفة الأسفلت، هي شايفة ذكرى من تلات سنين فاتت.. وقت ما كانت في البلد بتزور واحدة قريبتها وقاعدة معاها تقضي الإجازة.


شافت وقتها بنت غلبانة، كانت يتيمة ووحيدة، والناس في البلد بيبصولها بصه عطف بس من بعيد لبعيد. كانت البنت دي بتشتغل في البيوت، تكنس وتمسح وراسها دايماً في الأرض، لا ليها صوت ولا ليها طلبات. قريبتها دي كانت ست قوية ومسيطرة، جابت البنت وجوزتها لابنها اللي كان "تعبان" ومحدش راضي بيه، بس البنت سكتت واستحملت وشالت البيت كله على كتافها، والأهم من ده كله إنها كانت "صندوق أسود".. مهما انضربت أو اتهانت، مكنش حد بره البيت بيعرف عنها حاجة، ولا عمر حد سمع لها حس.


نبوية وقتها بهرتها الفكرة، شافت إزاي "الكسر" بيخلق طاعة عمياء، وإزاي البنت اللي ملهاش ضهر بتبقى زي العجينة في إيد اللي يلمها.


نبوية فاقت من سرحانها ورجعت لعايدة اللي لسه مستنية الرد، وقالت بنبرة فيها فخر مكتوم:


— شوفتها بعيني يا عايدة.. شوفت واحدة كانت زي زينب كده، ملهاش حد، وقريبتي "كسرت سمها" من أول يوم بالجواز والخدمة، وبقت زي الخاتم في صباعها. البنت اللي ملهاش حد يسأل عليها، بتبقى أحسن خدامة وأطوع زوجة، لأنها عارفة إن مفيش باب تاني يتفتح لها لو انطردت.

احكيلى قصه البت دى نسلى نفسنا واحنا فى الطريق كده 

( كان اوجاع الناس اصبحت للتسليه ) 

عشان نعرف قصه عزه ايه نتابع بارت بكره 

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

التنقل السريع
    close