رواية غزال في قبضةِ الصقر الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبه شيماء طارق حصريه
رواية غزال في قبضةِ الصقر الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبه شيماء طارق حصريه
عاصم (بغل وجبروت أعمى وصوته بدا يعلى رد علي وقال):قطة إيه يا فلح! دي كانت شوكة في ظهري وخلعتها بيدي! أنا اللي فتحت عليها مفتاح الميه لحد ما الميه غرقتها من ساسها لراسها وبصمتها على ورق الأرض وهي عتلفظ أنفاسها! عاصم الهواري مفيش مرة تلوي دراعه تيجي حته بنت مفعوصه تاخد كل حاجه مني لا يا ابو عمو!
منصور (وهو بيقفل الكاميرا وبيخبيها بيرد عليه وبيقول ): عفارم عليك يا ولد الهواري.. والله وطلعت سبع.
واما في الجبل عند نسمه كانت واقفه في التراس الهوا بيخبط في وشها وبدأت تسترد لونها الطبيعي وقوتها. صقر دخل عليها ومعاه التليفون وسمعها التسجيل اللي منصور بعته.
نسمة (بدموع وعين فيها نار ردت عليه وقالت):سمعت يا صقر؟ سمعت أخوك وهو بيفخر اللي هو سواه؟
صقر (بصوت رخامي وثابت رد عليها وقال):سمعت يا نسمة.. وهو اللي جابه لحاله عاصم النهاردة كتب نهايته بيده والفرح اللي بيحضر له والزفه اللي هيمشي فيها هتبقى زفه الفضيحه اللي النجع كله هيتفرج عليها.
نسمة (ردت عليه بقوه وقالت):أنا رايده أواجهه يا صقر.. رايده أبص في عينه وهو شايفني واقفه على رجلي بعد ما كان ناوي يخلص مني بالطريقه اللي انت وعية عليها؟!
صقر (قرب منها خطوة واحدة وعينه فيها عشق صامت رد عليها وقال):وده اللي هيحصل.. بكرة ليلة الدخلة على بت العمدة والبلد كلها هتكون موجودة.. وفي عز الزفة والطبول هنشغل التسجيل ده في مكبرات الصوت وهتدخلي دارك يا نسمة بعد ما رجعت من المو'ت واتظلمتي بس مرفوعه الراس وهنشوف بقى ابوي وكبار البلد وشيخ البلد والعمده ايه رايهم ؟!
نسمة (بصت للسما وهي بتقول):يا رب قويني.. يا رب انصرني.
صقر (بهمس):طول ما صقر الهواري بيتنفس، مفيش شعرة منك هتهتز يا نسمة.. نامي وارتاحي، وبكرة الصبح هيكون يوم الحساب.
صقر سابها وخرج وفضل طول الليل ينضف النبوة بتاعته، ويجهز الغفر بتوعه عشان يحوط بها بيت ابوه يوم الفرح
مكنش بيجهز لفرح لا كان بيجهز
لـ مجزرة بس المجز'رة علشان الحق.
بعد مرور اسبوعين الأنوار كانت قايدة في نجع والزغاريد ماليه الدنيا والطبول صوتها مسمع في كل ركن.. والكل مجتمع علشان فرح عاصم على بنت العمدة. عاصم كان راكب فرسه والعمة فوق راسه والضحكة مرسومه على وشّه وهو بيستعرض بالنبوت وفاكر إنه خلاص ملك الدنيا والآخرة
في وسط الهيصة والزغاريد، عاصم دخل المندرة الكبيرة عشان يسلم على كبار البلد
و كان باين عليه إنه شرب حاجة تخليه متماسك، والغرور كان مخليه مش شايف حد قدامه.
الحاج توفيق كان قاعد بقلب مقبوض، وعينه بتدور على صقر اللي مظهرش من الصبح.
عاصم (بصوت عالي وهو بيبوس إيد أبوه قال):بارك لي يا بوي.. الليلة ليلة النصر.. الليلة عاصم الهواري بيبدأ حياته من جديد، والقديم كله اندفن تحت التراب!
الحاج توفيق (بصوت واطي ومليان حزن قال):مبروك يا ولدي.. بس وين أخوك صقر؟ مفيش فرح يتم من غيره.
عاصم (بضحكة صفرا رد عليه وقال): صقر تلاقيه عيصلي في الجبل.. همله لحاله هو هيتدروش قريب.
فجأة.. المزيكا وقفت.والطبول سكتت والمكان كله بقى هادي وعاصم بص حواليه باستغراب وهو بيقول: في إيه؟ سكتوا ليه؟ يا غجر كملوا عزف!
الوقت ده بدل صوت المعازف والطبول اشتغل مكبرات الصوت الضخمة اللي صقر زرعها في كل ركن في البيت.. كان طالع منها صوت فحيح عاصم وهو سكران وبيقول:
أنا اللي قفلت عليها سرداب الطاحونه
والمية غرقتها من ساسها لراسها.. وبصمتها على ورق الأرض وهي عتلفظ أنفاسها! عاصم الهواري مفيش مرة تلوي دراعه!
الصوت كان بيرن في النجع كله والكل اتسمر مكانه. عاصم وشه بقى أصفر زي الكركم والنبوت وقع من إيده. الحاج توفيق وقف وعينه برقت من الصدمة، وبص لابنه كأنه أول مرة يشوفه وكان مصدوم فيه.
عاصم (بصراخ وجنون وهو بيقول):ده كذب! ده سحر! اقفلوا الزفت ده حد مسجل لي ومسوي اكده ده شغلي النت والقرف بتاع الايام دي!
في اللحظة دي انفتحت بوابة المندرة الكبيرة ودخل صقر بخطواته الرزينة وهيبته اللي بتزلزل الأرض وماسك في إيده النبوة بتاعته.. ووراه كانت المفاجأة اللي خلت الناس تتصدم.
نسمة ماشية ورفع راسها وعينيها ثابته وتبص لعاصم. وراها الدكتورة منال ومنصور شايل الكاميرا.
صقر (بصوت زي الرعد قال): الروح اللي ربنا خلقها وريدها انها تعيش حتى لو اتحبست تحت الطواحين يا ولد الهواري هتخرج لأن لسه عمرها طويل! والحق عمره ما بيضيع!
نسمة (وقفت قدام عاصم وبصت له بكل قرف، وصوتها طلع قوي ومسموع للكل وهي بتقول):أنا جيت يا عريس.. جيت عشان أبارك لكن على انك حاولت تمو'تني بايديك ! أنا القطة اللي قولت إنك دفنتها.. أنا نسمة اللي طعنت في شرفها لجل ما تداري غدرك لاجل الورث والمال !
عاصم (برعب وهو بيرجع لورا قال):انتي عفريت! انتي م'يتة! أنا شفتك وأنتي عتغرقي غوري انا مش ناقص لبس!
صقر (قرب من عاصم ومسكه من عبايته الجديدة وهو بيقول بعصبيه):أدي اعتراف تاني قدام الناس كلها! سمعتوا يا كبار البلد؟ سمعت يا بوي؟ ولدك اللي كنت رايد يتجوز بت العمده بعد ما كان رايد يقت'ل بت عمه ويدنس الشرفه غدر وخيانه وقرف انت مش مكسوف من حالك!
الحاج توفيق (بدموع وقهرة بص في الارض ورد عليه وقال):يا ريتني ما شوفت اليوم ده.. يا واكل ناسك ومالك! اطلع بره داري.. أنت مي'ت بالنسبة لي من اللحظة دي!
نسمة طلعت ورق الأرض ورمته في وش عاصم وهي بتكمل وبتقول: الورق اللي وياك اللي بصنتنا عليه وانا بموت بس ده الورق الحقيقي صقر الهواري قدر يجيب لي الورق ده ويحمي مالي وكان سند وظهر ليا
يعني انت ولا طولت سما ولا ارض بس وديت حالك لحبل المشنقه اللي انت سويته اسمه شروع في قت'ل وهتترمي و تخلد
في السجن !
عاصم (بجنون حاول يتهجم على نسمة وهو بيقول): والله لأدبحك يا بت الكلب!
بس صقر مدهوش فرصة وبضربه واحدة بظهر النبوة وقعه على الأرض وفجأة دخلوا الغفر وحاوطوا عاصم اللي كان بيصرخ ويولول زي الحريم.
صقر (بص لنسمة وعينه مليانة فخر وحزن في نفس الوقت وقال):اعتبارك اترد يا بت عمي.. والنجع كله دلوق شاهد إنك أنضف وأشرف بت في الدنيا كلها
صقر لف وشّه للناس وقال: الفرح انفض يا ناس.. والظلم انكشف واللي حصل الليلة دي درس لكل !
النجع ملهوش غير سيرة فضيحة عاصم والبوليس جه سحب عاصم والكل بيحدفه بالطوب، في مشهد ذليل ما يلقش غير بخاين. لكن لو كنتِ فاكرة إن الحكاية خلصت هنا تبقى لسه متعرفيش سموم الصعيد لما بتنتشر.
بعد اللي حصل، الحاج توفيق وقع من طوله وشالوا صقر ودخل بيه جوه وفجاة؟!
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق