القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية لغز ملف 47 الفصل الخامس 5بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 رواية لغز ملف 47 الفصل الخامس 5بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



رواية لغز ملف 47 الفصل الخامس 5بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



أخو عاطف اتنهد وقالهم هحكي لكم كل حاجة بالتفصيل، أخويا كان شغال في شركة صغيرة، وكان ماشي حاله، لحد ما حصل خلاف كبير بينه وبين صاحب الشركة، والخلاف كبر لدرجة إنه ساب الشغل، ووقتها دخل في فترة صعبة، كان بيدور على شغل تاني في كل حتة، وكل مرة يرجع مكسور الخاطر، لحد ما في يوم واحد صاحبه اسمه منصور قابله، وقاله إنه عنده شغل ليه، شغل كويس ومفهوش تعب، عاطف قاله ياريت يا منصور، أنا تعبت من كتر ما بدور، منصور قاله الشغل بسيط، هتكون سواق عند راجل أعمال كبير، ومرتاح جدًا، وهيديلك فلوس كتير، عاطف بصله باستغراب وقاله طب وإنت ليه ما بتشتغلش مع الراجل ده؟ منصور ضحك وقاله أنا شغال مع واحد زيه والحمد لله ماشي حالي، بس الفرصة دي مناسبة ليك إنت، عاطف قاله طيب والمطلوب إيه؟ منصور قاله تيجي معايا بكرة، نروح له ونتكلم معاه، ونخلص كل حاجة، عاطف وقتها كان فرحان بطريقة كبيرة، كأنه لقى طوق نجاة، رجع البيت واتصل بيا، وقالّي ربنا عوضني بشغل كويس، وبكرة هروح أقابل صاحب الشغل، وأنا كنت سامع الفرحة في صوته، بس رغم كده… قلبي ماكنش مطمن، إحساس غريب كده، كأن في حاجة مش صح، أو كأن الفرح ده… أكبر من حجمه.

-

تاني يوم منصور راح لعاطف البيت، وخده بالعربية، وراحوا قابلوا الراجل اللي هشتغل عنده، المكان كان غريب، والراجل كأن قاعد مستنيهم، قعدوا، والراجل بدأ يسأله شوية أسئلة بسيطة، الرخصة، البطاقة، أشغلت قبل كده فين، كلام عادي جدًا، لكن بعد كده طلب حاجة غريبة خلت عاطف يستغرب، قاله عاوزك تعمل تحليل دم، وكان مصمم جدًا، عاطف قاله ليه؟ إيه علاقة ده بالشغل؟ الراجل بصله بثبات وقاله أنا طلبي كده، من غير ما يشرح أو يبرر، عاطف حس إن الموضوع غريب، بس في نفس الوقت قال في نفسه مش هوقف حالي على حاجة زي دي، خصوصًا إنه محتاج الشغل، قاله خلاص موافق، الراجل قاله يبقى نروح دلوقتي، وفعلاً أخده وراحوا معمل كبير جدًا، شكله أغلى من أي مكان عادي، عاطف بص لمنصور كأنه بيسأله، منصور قاله متقلقش، أنا كمان عملت كده، عاطف كان متوتر، بس كمل، وعمل التحليل، وكل حاجة كانت سليمة، الراجل قاله سيبلي رقمك، وبكرة هكلمك، عاطف اداله رقمه ومشي.

-

ورجع على البيت وجالي، وقالّي يا أحمد أنا قابلت الراجل اللي هشتغل عنده، بس طلب مني طلب غريب، قلتله طلب منك إيه؟ قالّي طلب مني تحليل دم، قلتله عادي يا عاطف، يمكن بيطمن، يمكن حذروخايف على نفسه شوية، رغم إن إحساسي من جوا ماكانش مطمن خالص، بس ماكنتش عاوز أضايقه، قلتله هو اسمه إيه؟ قالّي اسمه أشرف الجوادي، سكت لحظة وأنا بحاول أفتكر الاسم، وقلتله أنا سمعت عنه قبل كده، بس معرفش عنه تفاصيل، بس مش مهم، إنت ليك شغلك وهو ليه شغله، عاطف بصلي بنظرة غريبة، نظرة فيها تسليم ورضا، وقالّي أنا راضي بقدر ربنا… وربنا يجيب الخير، وساعتها حسيت إن الكلمة دي… كانت بداية كل حاجة.

-

تاني يوم فعلًا أشرف الجوادي اتصل على عاطف، وبعدها عاطف كلمني، وكان طاير من الفرحة، صوته مليان أمل، وقالّي خلاص أنا نازل الشغل النهارده، أول يوم، وأنا كنت فرحان بفرحته، حسيت إنه أخيرًا لقى الاستقرار اللي كان بيدور عليه، وراح للجوادى وبدأ يشتغل معاه، عدت فترة، وكانت من أحسن فترات حياته، فلوس كويسة، ومعاملة كويسة، وكل حاجة باين إنها ماشية صح، لحد ما في يوم… الدنيا اتقلبت، لقيت عاطف بيتصل بيا الساعة 2 بالليل، وده مش من عادته خالص، اتفزعت ورديت عليه بسرعة، قولتله في إيه يا عاطف؟ قالّي عاوز أخد رأيك في موضوع يا أحمد، قولتله يعني الموضوع ده ماكنش يستنى لبكرة؟ قالّي مش هقدر أخبيه لحد بكرة، صوته كان فيه توتر غريب، قولتله خير في إيه؟ قالّي الجوادى قالّي أنا عاوزك تطلع معايا مشوار في الجبل… وهنغيب حوالي شهر، سكت لحظة، وأنا استغربت زيه، وقلتله طيب ما قالكش هتروحوا تعملوا إيه هناك؟ قالّي بيقول عنده مزرعة كبيرة جدًا، وعاوز يغير جو، لكن الطريقة اللي قال بيها الكلام… ما طمنتنيش، قولتله وإنت قولتله إيه؟ قالّي قولتله هشوف ظروفي، هقدر أغيب شهر عن البيت ولا لأ، قولتله ورد عليك قالك إيه؟ قالّي لو مش هتقدر تيجي معايا… يبقى تقعد في بيتكم على طول، الكلمة دي كانت غريبة، كأنها مش عرض شغل… كأنها أمر، ساعتها حسيت إن في حاجة مش مظبوطة، قولتله قولّه الأرزاق على الله… وما تروحش، حياتك أهم من أي شغل، عاطف سكت شوية وقالّي إنت شايف كده؟ قولتله طبعًا، قالّي عندك حق، وقفّلنا، بس اللي حصل بعد كده… أنا ماكنتش متوقعه، الصبح لقيته بيتصل بيا، وقالّي أنا فكرت يا أحمد… وخلاص لازم أروح، قولتله يا ابني لازم تعرف هتعمل إيه هناك شهر كامل في الجبل، قالّي أنا كلمت منصور، وقالّي عادي، ده الطبيعي بتاعهم، الكلمة دي خوفتني أكتر، لكن ماكانش في إيدي حاجة أعملها، قولتله خلاص يا ابني… اللي شايفه صح اعمله، وربنا يسترها عليك، وبالفعل راح معاه في الجبل… ومن هنا، بدأت كل حاجة مؤلمة، وكل حاجة… اتغيرت.


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا








تعليقات

التنقل السريع
    close